MoOnA
29-10-2007, 09:50 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
::++::
أشاد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد أل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ، بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد أل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ـ راعي الجائزة ـ بالتعليم ، ودعم سموه له من خلال البرامج النوعية الفريدة التي تنفذها جائزة سموه ، والتي تمثل دعما مهما للمؤسسة التعليمية في خضم خطتها الرامية إلى إصلاح التعليم وتحقيق أهدافه العليا .
وأكد معاليه على ضرورة اعتماد الجودة معيارا أساسيا لتطوير التعليم في الدولة ، وأن تكون السمة المعبّرة عن شخصية طالب الامارات والشخصية التربوية بشكل عام هي التميز .
جاء ذلك في كلمة معاليه بمناسبة افتتاح الملتقى السنوي الثاني لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته الجائزة بكليات التقنية العليا للبنين في دبي يوم أمس .
وقال معاليه : إن جائزة حمدن بن راشد أل مكتوم للإداء التعليمي المتميز وبرعاية كريمة من سمو راعيها استطاعت خلال دوراتها التسع الماضية أن تحقق الشيء الكثير في مجال التميز الذي لم يكن قبل ذلك يكاد يبين في القطاع التعليمي ، بالرغم من وجود بذوره في أروقة المدارس والفصول الدراسية ، مضيفا أن الجائزة بدأت تلقي بظلالها على جهود التجديد التربوي ، كما وبدأت آثارها الإيجابية تنسحب على عملية التطوير التي تشهدها مدارس الدولة ، بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية التي شاركت في سباق التميز ، وكذلك الإرث الثقافي المتعاقب لديهم والذي ولّد منهجا فكريا متكاملا للتحديث .
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن أن القطاع التربوي يفخر بالجهود المتكاملة بين وزارة التربية وجائزة حمدان والتي أوجدت للدولة مكانة ريادية في مجال التميز وقيادة ركبه إلى آفاق خدمة الوطن والانسانية.
كما أشاد معالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بدور ملتقى أفضل الممارسات في تحفيز وتشجيع عناصر المنظومة التعليمية للإنخراط في برامج الجودة والتميز ، وإبرازه للعناصر المتميزة التي تزخر بها مدارس الدولة .
وقد افتتح الملتقى بكلمة مقتضبة للجائزة تضمنت الإشادة بالتعاون القائم بين أطراف العملية التعليمية لما فيه المصلحة العليا للوطن ، وكذلك الإشادة بالمستهدفين من الجائزة بفئاتها المختلفة على حرصهم وتفاعلهم مع برامج ومشروعات الجائزة .
وأوضحت حصة سلطان الزعابي خبيرة التميز في الجائزة أهداف الجائزة من تنظيم الملتقى السنوي لأفضل الممارسات وبرامجه المتنوعة والتي تعكس جدية الميدان التعليمي في مواجهة الاستحقاقات الوطنية في المرحلة المقبلة من خلال مواكبة التطورات والمستجدات العالمية .
وتضمن الملتقى ورقة عمل رئيسية بعنوان تجربتي مع التميز قدمها الخبير الدكتور منصور العور0020 مدير عام الكلية الالكترونية للجودة الشاملة ، والذي عرج فيه إلى موضوع الجودة والتميز باعتبارهما من ضرورات المرحلة المعاصرة في شتى ميادين الحياة وخاصة في مجال إدارة التعليم ، منوها إلى أن جودة الإدارة هي مفتاح التغيير والتطوير وتحقيق الانجازات ، ودعا إلى أهمية الاستفادة من الفرص التي تتيحها مؤسسات الدولة في هذا المجال ، مؤكدا أن المنتمين إلى قطاع التعليم هم الأولى في تجويد أدائهم والأخذ بالمبادرات الخلاقة ، مشيدا بدور جائزة حمدان في إحداث النقلة النوعية في الميدان التربوي .
وفي نهاية الحفل كرّم معالي وزير التربية والتعليم المشاركين في الملتقى من الفئات التي قدمت تجاربها في ورش العمل المتخصصة ، وتفقد المعرض المصاحب لأعمال الفائزين بجائزة حمدان للتميز في دورتها السابقة ، حيث قدم العارضون شرحا توضيحيا عن أعمالهم ومنهجيتهم أثناء المشاركة في منافسات الجائزة.
وقد شمل برنامج الملتقى تنظيم عدد من ورش العمل 7 ورش عمل في مجالات الطالب المتميز والمعلم المتميز والموجه المتميز والمدرسة والادارة المدرسية المتميزة والاسرة المتميزة والاختصاصي الاجتماعي المتميز وفئة مشروع مطبق .
المصدر
موقع وزارة التربية والتعليم ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
::++::
أشاد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد أل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ، بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد أل مكتوم ـ نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ـ راعي الجائزة ـ بالتعليم ، ودعم سموه له من خلال البرامج النوعية الفريدة التي تنفذها جائزة سموه ، والتي تمثل دعما مهما للمؤسسة التعليمية في خضم خطتها الرامية إلى إصلاح التعليم وتحقيق أهدافه العليا .
وأكد معاليه على ضرورة اعتماد الجودة معيارا أساسيا لتطوير التعليم في الدولة ، وأن تكون السمة المعبّرة عن شخصية طالب الامارات والشخصية التربوية بشكل عام هي التميز .
جاء ذلك في كلمة معاليه بمناسبة افتتاح الملتقى السنوي الثاني لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته الجائزة بكليات التقنية العليا للبنين في دبي يوم أمس .
وقال معاليه : إن جائزة حمدن بن راشد أل مكتوم للإداء التعليمي المتميز وبرعاية كريمة من سمو راعيها استطاعت خلال دوراتها التسع الماضية أن تحقق الشيء الكثير في مجال التميز الذي لم يكن قبل ذلك يكاد يبين في القطاع التعليمي ، بالرغم من وجود بذوره في أروقة المدارس والفصول الدراسية ، مضيفا أن الجائزة بدأت تلقي بظلالها على جهود التجديد التربوي ، كما وبدأت آثارها الإيجابية تنسحب على عملية التطوير التي تشهدها مدارس الدولة ، بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية التي شاركت في سباق التميز ، وكذلك الإرث الثقافي المتعاقب لديهم والذي ولّد منهجا فكريا متكاملا للتحديث .
وأكد معالي الدكتور حنيف حسن أن القطاع التربوي يفخر بالجهود المتكاملة بين وزارة التربية وجائزة حمدان والتي أوجدت للدولة مكانة ريادية في مجال التميز وقيادة ركبه إلى آفاق خدمة الوطن والانسانية.
كما أشاد معالي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بدور ملتقى أفضل الممارسات في تحفيز وتشجيع عناصر المنظومة التعليمية للإنخراط في برامج الجودة والتميز ، وإبرازه للعناصر المتميزة التي تزخر بها مدارس الدولة .
وقد افتتح الملتقى بكلمة مقتضبة للجائزة تضمنت الإشادة بالتعاون القائم بين أطراف العملية التعليمية لما فيه المصلحة العليا للوطن ، وكذلك الإشادة بالمستهدفين من الجائزة بفئاتها المختلفة على حرصهم وتفاعلهم مع برامج ومشروعات الجائزة .
وأوضحت حصة سلطان الزعابي خبيرة التميز في الجائزة أهداف الجائزة من تنظيم الملتقى السنوي لأفضل الممارسات وبرامجه المتنوعة والتي تعكس جدية الميدان التعليمي في مواجهة الاستحقاقات الوطنية في المرحلة المقبلة من خلال مواكبة التطورات والمستجدات العالمية .
وتضمن الملتقى ورقة عمل رئيسية بعنوان تجربتي مع التميز قدمها الخبير الدكتور منصور العور0020 مدير عام الكلية الالكترونية للجودة الشاملة ، والذي عرج فيه إلى موضوع الجودة والتميز باعتبارهما من ضرورات المرحلة المعاصرة في شتى ميادين الحياة وخاصة في مجال إدارة التعليم ، منوها إلى أن جودة الإدارة هي مفتاح التغيير والتطوير وتحقيق الانجازات ، ودعا إلى أهمية الاستفادة من الفرص التي تتيحها مؤسسات الدولة في هذا المجال ، مؤكدا أن المنتمين إلى قطاع التعليم هم الأولى في تجويد أدائهم والأخذ بالمبادرات الخلاقة ، مشيدا بدور جائزة حمدان في إحداث النقلة النوعية في الميدان التربوي .
وفي نهاية الحفل كرّم معالي وزير التربية والتعليم المشاركين في الملتقى من الفئات التي قدمت تجاربها في ورش العمل المتخصصة ، وتفقد المعرض المصاحب لأعمال الفائزين بجائزة حمدان للتميز في دورتها السابقة ، حيث قدم العارضون شرحا توضيحيا عن أعمالهم ومنهجيتهم أثناء المشاركة في منافسات الجائزة.
وقد شمل برنامج الملتقى تنظيم عدد من ورش العمل 7 ورش عمل في مجالات الطالب المتميز والمعلم المتميز والموجه المتميز والمدرسة والادارة المدرسية المتميزة والاسرة المتميزة والاختصاصي الاجتماعي المتميز وفئة مشروع مطبق .
المصدر
موقع وزارة التربية والتعليم ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])