ريم البوادي
07-08-2006, 09:05 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
25% من الأسباب وراثية و10% بيئية والسبب تأخر الزواج والتلوث
* تشخيص الجنين داخل الرحم ضرورة وتجنب زواج الأقارب والعقاقير
تحقيق: شيماء حمدى
بالرغم من إجراء العديد من الأبحاث فى مجال تشوه الأجنة إلا أن 50% من التشوهات الخلقية غير معروفة، وأن 25% من النسبة الباقية ترجع التشوه إلى عيوب كروموسومية، وأن أقل من 10% يرجع إلى عوامل بيئية والنسبة الباقية إلى عوامل بيئية وراثية، وأن هناك العديد من الأساليب التشخيصية التى تساعد على اكتشاف تشوه الجنين وتتضمن هذه الأساليب التشخيص داخل الرحم.
وكذلك تشخيص الطفل المشوه بعد الولادة ، وأن بعض حالات التشوه تكون شديدة فتؤدى إلى وفاة الجنين أو وفاة الطفل مباشرة بعد الولادة لعدم قدرته على التعايش معها، أو يكون التشوه فيه بسيطا مثل التصاق الأطراف، أو متلازمة داون.
احتمالات الإصابة
وتعرف الدكتورة إكرام عبد السلام أستاذ طب الأطفال والوراثة بكلية طب جامعة القاهرة، الجنين المشوه بأنه الجنين الذى على قيد الحياة، وقت اتخاذ القرار، ولكنه يختلف عن الجنين الطبيعى بوجود بعض التشوهات الخلقية البسيطة أو الشديدة، سواء كانت هذه التشوهات خارجية ظاهرة أو داخلية غير ظاهرة.
وهذه التشوهات قد لا تكون متلائمة مع الحياة الرحميه، وبالتالى لن تكتمل فترة الحمل، أو تكون متلائمة مع الحياة الرحمية فقط، ولكن لا يستطيع الطفل الحياة بعد الولادة، أو تكون متلائمة مع الحياة الرحمية والحياة بعد الولادة.
ففى الاحتمال الأول ينتهى الحمل بالإجهاض الذاتى، خلال الأشهر الأولى من الحمل وعادة لا تكون هناك فرصة للتدخل إلا إذا كان هناك خطر على حياة الأم كما فى حالات الحمل خارج الرحم، وأمثلة ذلك التشوهات الشديدة التى تشمل الجهاز العصبى أو الأعضاء الداخلية، أو اختلال الكروموزومات.
أما الاحتمال الثانى: فإن الحمل ينتهى بميلاد طفل يتوفى بعد الولادة مباشرة أو بعدها بفترة بسيطة مثل عيوب القلب الشديدة التى تعكس الدورة الدموية أو تؤدى إلى اختلاط الدم الشريانى مع الدم الوريدى بنسبة أعلى من 30% أو ضمور الحويصلات الهوائية للرئة، أو ضمور الكليتين أو بعض أمراض سوء التمثيل الغذائى الشديدة التى تؤدى إلى نقص حاد فى نسبة السكر أو زيادة فى حموضة الدم أو فى بعض الغازات فى الدم.
التمثل الغذائى
وتقول الدكتورة نجوى عبد المجيد أستاذ الوراثة البشرية ورئيس وحدة بحوث الأطفال لذوى الاحتياجات الخاصة بالمركز القومى للبحوث، إن أمراض التمثيل الغذائى كثيرة ومتنوعة وهى متفرقة نادرة الحدوث ولكنها مجتمعة تمثل عبئا صحيا لا يستهان به، ويقدر أن يولد الطفل مصابا بأحد أمراض التمثيل الغذائى لكل 50 ألف حالة ولادة لطفل حى، وهذا تقريبا مساو لنسبة انتشار السكر للأطفال.
كما أن 20% من المواليد الذين تظهر عليهم أعراض تسمم فى الدم مع وجود أسباب جرثومية، لديهم مرض من أمراض التمثيل الغذائى، والتى يتم تصنيفها حسب نوع الغذاء الذى لا يمكن هضمه أو بسبب المواد السامة التى تتجمع بالجسم أو فى بعض الأحيان نتيجة الخميرة التى تكون ناقصة.
وأمراض التمثيل الغذائى تنقسم لثلاثة أقسام:
الأول: هو الأمراض الناتجة عن التسمم الخلوى.
والثانى: الأمراض الناتجة عن نقص فى إنتاج الطاقة.
والثالث: تكون الأمراض عادة خليطا من عدة أنواع، ويتم تشخيص أمراض التمثيل الغذائى عن طريق عينة من الجلد أو العضلات أو الكبد أو المشيمة، أو السائل الأمينوسى للجنين فى أثناء الحمل.
أما فى الاحتمال الثالث: بالنسبة لولادة طفل مشوه، فإن الحمل ينتهى بطفل متلائم مع الحياة يعيش حياة أقرب إلى الطبيعية أو شبه الطبيعية، وفى هذا الاحتمال تتراوح التشوهات ما بين تشوهات بسيطة تمكن الطفل من أن يعيش حياة طبيعية مثل الشفة الأرنبية أو تشوهات الأطراف أو الأصابع.
أو حياة شبه طبيعية مثل التأخر العقلى البسيط كالطفل المنغولى، أو بعض أمراض سوء التمثيل الغذائى التى تؤدى إلى تأخر عقلى وتضخم فى بعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والطحال ولكنها تتحسن جزئيا بالعلاج، وكثير من هؤلاء الأطفال يمكنهم التعايش داخل مجتمعهم الصغير، أو بتشوهات شديدة تؤثر على الطفل فلا يستطيع الحياة طبيعيا ذهنيا أو حركيا.
الى اللقاء في الجزء التاني
25% من الأسباب وراثية و10% بيئية والسبب تأخر الزواج والتلوث
* تشخيص الجنين داخل الرحم ضرورة وتجنب زواج الأقارب والعقاقير
تحقيق: شيماء حمدى
بالرغم من إجراء العديد من الأبحاث فى مجال تشوه الأجنة إلا أن 50% من التشوهات الخلقية غير معروفة، وأن 25% من النسبة الباقية ترجع التشوه إلى عيوب كروموسومية، وأن أقل من 10% يرجع إلى عوامل بيئية والنسبة الباقية إلى عوامل بيئية وراثية، وأن هناك العديد من الأساليب التشخيصية التى تساعد على اكتشاف تشوه الجنين وتتضمن هذه الأساليب التشخيص داخل الرحم.
وكذلك تشخيص الطفل المشوه بعد الولادة ، وأن بعض حالات التشوه تكون شديدة فتؤدى إلى وفاة الجنين أو وفاة الطفل مباشرة بعد الولادة لعدم قدرته على التعايش معها، أو يكون التشوه فيه بسيطا مثل التصاق الأطراف، أو متلازمة داون.
احتمالات الإصابة
وتعرف الدكتورة إكرام عبد السلام أستاذ طب الأطفال والوراثة بكلية طب جامعة القاهرة، الجنين المشوه بأنه الجنين الذى على قيد الحياة، وقت اتخاذ القرار، ولكنه يختلف عن الجنين الطبيعى بوجود بعض التشوهات الخلقية البسيطة أو الشديدة، سواء كانت هذه التشوهات خارجية ظاهرة أو داخلية غير ظاهرة.
وهذه التشوهات قد لا تكون متلائمة مع الحياة الرحميه، وبالتالى لن تكتمل فترة الحمل، أو تكون متلائمة مع الحياة الرحمية فقط، ولكن لا يستطيع الطفل الحياة بعد الولادة، أو تكون متلائمة مع الحياة الرحمية والحياة بعد الولادة.
ففى الاحتمال الأول ينتهى الحمل بالإجهاض الذاتى، خلال الأشهر الأولى من الحمل وعادة لا تكون هناك فرصة للتدخل إلا إذا كان هناك خطر على حياة الأم كما فى حالات الحمل خارج الرحم، وأمثلة ذلك التشوهات الشديدة التى تشمل الجهاز العصبى أو الأعضاء الداخلية، أو اختلال الكروموزومات.
أما الاحتمال الثانى: فإن الحمل ينتهى بميلاد طفل يتوفى بعد الولادة مباشرة أو بعدها بفترة بسيطة مثل عيوب القلب الشديدة التى تعكس الدورة الدموية أو تؤدى إلى اختلاط الدم الشريانى مع الدم الوريدى بنسبة أعلى من 30% أو ضمور الحويصلات الهوائية للرئة، أو ضمور الكليتين أو بعض أمراض سوء التمثيل الغذائى الشديدة التى تؤدى إلى نقص حاد فى نسبة السكر أو زيادة فى حموضة الدم أو فى بعض الغازات فى الدم.
التمثل الغذائى
وتقول الدكتورة نجوى عبد المجيد أستاذ الوراثة البشرية ورئيس وحدة بحوث الأطفال لذوى الاحتياجات الخاصة بالمركز القومى للبحوث، إن أمراض التمثيل الغذائى كثيرة ومتنوعة وهى متفرقة نادرة الحدوث ولكنها مجتمعة تمثل عبئا صحيا لا يستهان به، ويقدر أن يولد الطفل مصابا بأحد أمراض التمثيل الغذائى لكل 50 ألف حالة ولادة لطفل حى، وهذا تقريبا مساو لنسبة انتشار السكر للأطفال.
كما أن 20% من المواليد الذين تظهر عليهم أعراض تسمم فى الدم مع وجود أسباب جرثومية، لديهم مرض من أمراض التمثيل الغذائى، والتى يتم تصنيفها حسب نوع الغذاء الذى لا يمكن هضمه أو بسبب المواد السامة التى تتجمع بالجسم أو فى بعض الأحيان نتيجة الخميرة التى تكون ناقصة.
وأمراض التمثيل الغذائى تنقسم لثلاثة أقسام:
الأول: هو الأمراض الناتجة عن التسمم الخلوى.
والثانى: الأمراض الناتجة عن نقص فى إنتاج الطاقة.
والثالث: تكون الأمراض عادة خليطا من عدة أنواع، ويتم تشخيص أمراض التمثيل الغذائى عن طريق عينة من الجلد أو العضلات أو الكبد أو المشيمة، أو السائل الأمينوسى للجنين فى أثناء الحمل.
أما فى الاحتمال الثالث: بالنسبة لولادة طفل مشوه، فإن الحمل ينتهى بطفل متلائم مع الحياة يعيش حياة أقرب إلى الطبيعية أو شبه الطبيعية، وفى هذا الاحتمال تتراوح التشوهات ما بين تشوهات بسيطة تمكن الطفل من أن يعيش حياة طبيعية مثل الشفة الأرنبية أو تشوهات الأطراف أو الأصابع.
أو حياة شبه طبيعية مثل التأخر العقلى البسيط كالطفل المنغولى، أو بعض أمراض سوء التمثيل الغذائى التى تؤدى إلى تأخر عقلى وتضخم فى بعض الأعضاء الداخلية مثل الكبد والطحال ولكنها تتحسن جزئيا بالعلاج، وكثير من هؤلاء الأطفال يمكنهم التعايش داخل مجتمعهم الصغير، أو بتشوهات شديدة تؤثر على الطفل فلا يستطيع الحياة طبيعيا ذهنيا أو حركيا.
الى اللقاء في الجزء التاني