Naema Rashid
17-02-2008, 10:36 AM
ثمن الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم برنامج تطوير المعلم الذي طرحه معهد التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع جامعة كمبريدج البريطانية للمعلمين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية مؤكداً دعم الوزارة لكافة البرامج التي تستهدف التطوير ورفع مستوى الأداء المهني للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية بشكل عام في مدارس الدولة، مشيراً إلى حرص الوزارة على الاستعانة بالبرامج الدولية التي تطبق أفضل المعايير التربوية العالمية وهو ما يشكل عنصراً رئيسياً في خطتها الاستراتيجية لتنمية مواردها البشرية.
جاء ذلك أثناء استقبال الوزير لعدد من المعلمين الذين يمثلون الدفعة الأولى المشاركة في برنامج تطوير المعلم والبالغ عددها 64 معلماً ومعلمة بحضور عبدالله مصبح مدير عام وزارة التربية بالإنابة ود. فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة.
وأضاف أن متطلبات التنمية تحتاج إلى مضاعفة الجهود وتوفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة المراحل واستثمارها في العملية التعليمية وفق خطة علمية مدروسة تتضمن عدة عناصر من أهمها تطوير سياسات وأنظمة الموارد البشرية لتحسين الأداء النوعي للمعلمين في الميدان التربوي.
وذكر الدكتور حنيف حسن أن تطبيق الخبرات الحديثة المكتسبة من البرامج التدريبية ينعكس إيجابياً على المستوى الدراسي للطلاب ويساهم في تنمية قدراتهم وصولاً إلى تحقيق مخرجات تعليمية متميزة.
ومن جانبها أوضحت صالحة الشامسي المشرفة على تنظيم البرنامج بمعهد التكنولوجيا التطبيقية أن الدفعة الأولى من المعلمين الملتحقين ببرنامج تطوير المعلم الذي يقدمه المعهد بالتعاون مع جامعة كمبريدج البريطانية يبلغ عددها 64 معلماً ومعلمة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية تم اختيارهم من بين أكثر من 200 معلم تقدموا لاختبارات التقييم الأولى، وتستمر الدراسة بالبرنامج لمدة عامين تقريباً يحصل المتدرب في نهايتها على دبلوم جامعة كمبريدج للمعلمين والمدربين، ويستهدف البرنامج اكتساب العديد من المهارات من بينها: الالتزام بأساليب عملية تركز على الطالب باعتباره محور العملية التعليمية وتعزيز مهارات التعلم الدائم والتعاوني لدى المعلمين واكتساب أساليب تدريسية وتعليمية جديدة والحصول على شهادة معترف بها دولياً.
ومن ناحية أخرى أكد المشاركون في البرنامج ضرورة تطبيقه على كل المناطق التعليمية لتحقيق الاستفادة وتطوير الأداء المهني. وتقول فاخرة فيصل عبدالمولى معلمة لغة إنجليزية “إن البرنامج فرصة جيدة للتدريب وتنمية المهارات الأساسية للغة الإنجليزية وهي الاستماع والتحدث والكتابة”. وتضيف أنها على الرغم من أنها متخصصة في اللغة الإنجليزية إلا أنها اكتسبت خبرات جديدة.
وذكرت فاطمة محمد عباس أن التطبيقات العملية للبرنامج تضيف معلومات جديدة وتساهم في تنمية الأداء المهني لدى المعلم وبالتالي ينعكس ذلك على الطلاب. وتشاركها الرأي ثريا أحمد محمد الشحي مدرسة رياضيات وفاطمة عبدالله مدرسة فيزياء حيث أتاح البرنامج الفرصة للتعرف إلى طرق تدريس جديدة وأساليب تعليمية يستفيد منها المعلمون في كافة التخصصات، وطالبت سمية عيسى مدرسة لغة إنجليزية بطرح البرنامج لزملائها المعلمين في المناطق التعليمية وأكدت تعاون القائمين على البرنامج من المعهد والأساتذة أيضاً وكذلك إدارات المدارس التي يعملن بها.
جاء ذلك أثناء استقبال الوزير لعدد من المعلمين الذين يمثلون الدفعة الأولى المشاركة في برنامج تطوير المعلم والبالغ عددها 64 معلماً ومعلمة بحضور عبدالله مصبح مدير عام وزارة التربية بالإنابة ود. فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة.
وأضاف أن متطلبات التنمية تحتاج إلى مضاعفة الجهود وتوفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة المراحل واستثمارها في العملية التعليمية وفق خطة علمية مدروسة تتضمن عدة عناصر من أهمها تطوير سياسات وأنظمة الموارد البشرية لتحسين الأداء النوعي للمعلمين في الميدان التربوي.
وذكر الدكتور حنيف حسن أن تطبيق الخبرات الحديثة المكتسبة من البرامج التدريبية ينعكس إيجابياً على المستوى الدراسي للطلاب ويساهم في تنمية قدراتهم وصولاً إلى تحقيق مخرجات تعليمية متميزة.
ومن جانبها أوضحت صالحة الشامسي المشرفة على تنظيم البرنامج بمعهد التكنولوجيا التطبيقية أن الدفعة الأولى من المعلمين الملتحقين ببرنامج تطوير المعلم الذي يقدمه المعهد بالتعاون مع جامعة كمبريدج البريطانية يبلغ عددها 64 معلماً ومعلمة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية تم اختيارهم من بين أكثر من 200 معلم تقدموا لاختبارات التقييم الأولى، وتستمر الدراسة بالبرنامج لمدة عامين تقريباً يحصل المتدرب في نهايتها على دبلوم جامعة كمبريدج للمعلمين والمدربين، ويستهدف البرنامج اكتساب العديد من المهارات من بينها: الالتزام بأساليب عملية تركز على الطالب باعتباره محور العملية التعليمية وتعزيز مهارات التعلم الدائم والتعاوني لدى المعلمين واكتساب أساليب تدريسية وتعليمية جديدة والحصول على شهادة معترف بها دولياً.
ومن ناحية أخرى أكد المشاركون في البرنامج ضرورة تطبيقه على كل المناطق التعليمية لتحقيق الاستفادة وتطوير الأداء المهني. وتقول فاخرة فيصل عبدالمولى معلمة لغة إنجليزية “إن البرنامج فرصة جيدة للتدريب وتنمية المهارات الأساسية للغة الإنجليزية وهي الاستماع والتحدث والكتابة”. وتضيف أنها على الرغم من أنها متخصصة في اللغة الإنجليزية إلا أنها اكتسبت خبرات جديدة.
وذكرت فاطمة محمد عباس أن التطبيقات العملية للبرنامج تضيف معلومات جديدة وتساهم في تنمية الأداء المهني لدى المعلم وبالتالي ينعكس ذلك على الطلاب. وتشاركها الرأي ثريا أحمد محمد الشحي مدرسة رياضيات وفاطمة عبدالله مدرسة فيزياء حيث أتاح البرنامج الفرصة للتعرف إلى طرق تدريس جديدة وأساليب تعليمية يستفيد منها المعلمون في كافة التخصصات، وطالبت سمية عيسى مدرسة لغة إنجليزية بطرح البرنامج لزملائها المعلمين في المناطق التعليمية وأكدت تعاون القائمين على البرنامج من المعهد والأساتذة أيضاً وكذلك إدارات المدارس التي يعملن بها.