المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفضل الممارسات لفئة المعلم المتميز


المتميز
27-08-2006, 08:41 PM
فئة المعلم المتميز
المعيار : الأداء التعليمي
الاستاذ / عادل محمد وهيب

مدرسة مدرسة الصفا للتعليم الثانوي
منطقة دبي التعليمية

الرؤية :
رؤيتي :- أتطلع أن أكون معلماً متميزاً في الأداء والعطاء
الرسالة :
رسالتي :-اعمل على تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ذات جودة عالية ترقى لمستوى توقعات المستفيدين وتحقق رضاهم ونموذج يحتذى به في الجودة والتميز.
القناعات : لدي قناعة بـ :
• بأهمية وضرورة التخطيط من خلال نظام متكامل وأن العمل المتميز الناجح وراءه تخطيط جيد.
• أن التربية إن تبلغ قمة تطمح إلى قمم وإن تحقق هدفاً حتى تبصر أهدافاً جديدة أمامها.
• أن التعاون الفعال من خلال العمل بروح الفريق الواحد هو أساس النجاح في تحقيق رؤيتي ورسالتي.
• أهمية وضرورة المساهمة في إيجاد شراكة فعالة بين الأسرة والمدرسة لمساعدة الطلاب للإنجاز والتفوق.
• أن جميع الطلاب قادرين على التعلم لذا أؤمن بأهمية تطبيق وتنوع أحدث أساليب التدريس.
• أهمية الإبداع والابتكار لإعداد وتنفيذ مشروعات وبرامج تنطلق من الواقع وتصل بي إلى تحقيق أهدافي.

1/1 الخطة

توجد لدي قناعة بأهمية التخطيط، ويجب أن تكون هناك خطة متكاملة ومكتملة الشروط والمعايير، لذا كان من أهم أعمالي في هذا الجانب أنه كانت لدي خطة عامة ذات أهداف طويلة المدى، وترتكز على مجالات عمل المجتمع المدرسي، وذات إجراءات تنفيذية مناسبة لكل مجال وكل هدف من أهدافها، وبرمجة زمنية واضحة وكذلك مؤشرات أداء وأدوات تقويم مناسبة، وكانت تلك الأهداف في إطار وانسجام مع أهداف المدرسة.
وتميزت أعمالي بإعداد الخطط الدراسية السنوية واليومية وكان لي دور فعال في حوسبتها بالتعاون مع التوجيه وتعميمها على جميع المناطق، كما أنه في بداية كل عام أقوم بإعداد جميع الخطط الخاصة بأعمالي طوال العام منها خطة رعاية فئات الطلاب المختلفة والمحاضرات والرحلات الخاصة بالمادة وخطط أخرى.
كما اشتملت الخطة العامة على أهدافاً ملائمة وواقعية تلبي طموحاتنا حيث أنها اشتملت على جميع مجالات العمل وكذلك الخطة الدرسية اشتملت على جميع الأهداف المعرفية والمهارية والوجدانية وملائمة لكل من المادة العلمية والأساليب التربوية والتدريسية، ومستجدات العصر بتقنياته وأساليبه، وتراعي جميع فئات الطلاب من موهوبين ومتفوقين وبطيئي التعلم، كما أنها تراعي الإمكانات والبيئة المدرسية والمجتمعية، وقد تم تصميم استبيان لاستطلاع الرأي حول مدى ملائمة الأهداف لكل ما سبق.
كما تتضمنت الخطة إجراءات تنفيذية وبرمجة زمنية للإجراءات والوسائل والأساليب والوسائط والتقنيات التربوية والأنشطة وأدوات تقويم مناسبة بالإضافة إلى دور المعلم والطالب.
1/2 إعداد الاختبارات



يتم إعداد الاختبارات بحيث تقيس مدى تحقيق الأهداف، كما يتم إعداد جدول مواصفات الاختبار، ويتم تحليل الاختبارات باستخدام الجداول التكرارية والرسوم التوضيحية المتعلقة بتحليل الاختبار، بالإضافة إلى توظيف نتائج التحليل في تحسين العملية التعليمية التعلمية.

1/3 البيئة الصفية
تعكس البيئة الصفية اهتماماً أصيلاً بالمتعلمين واحتراماً لهم كأفراد، وقد تم إعداد برنامج " البيئة الصفية الجاذبة " والذي يحتوي على يحتوي على العديد من الإجراءات والتي قمنا بتنفيذها وتقييمها. فكانت هناك العديد من المهام التي يتم تنفيذها داخل الصف منها مهام إدارية في إدارة الصف، وكذلك مهمات تنظيم عملية التفاعل الصفي، والتفاعل اللفظي، وتوفير الأجهزة والتقنيات المناسبة، كما يعمل الطلاب على شكل مجموعات تعاونية منتجة سواءً كان داخل الصف أو خارجه، بالإضافة إلى تحديد أدواراً للمتعلمين في تنظيم البيئة الصفية منها على سبيل المثال لا الحصر، تنظيم الطاولات ومقاعد الجلوس بترتيب ونظام، وتنظيف الصف أو المختبر في بداية الحصة إذا كانت هناك أي مخلفات، الجلوس على شكل مجموعات متعاونة، إعداد اللوحات والمعلقات التي تخدم المنهاج، قيام الطلاب بتعليق اللوحات العلمية التي تخدم المنهاج، تزويد مكتبة الصف بالكتب العلمية التي تخدم المنهاج، قيام احد الطلاب بمتابعة تشغيل الإضاءة حسب الموقف الصفي واحتياجات العروض العلمية، قيام احد الطلاب بمتابعة تشغيل الحاسوب حسب الموقف الصفي المطلوب، قيام الطلاب بالاستفادة من اللوحات الجدارية والمعلقات العلمية التي تخدم الحصة، ومن جوانب التميز استخدام المعلم والمتعلمون المصادر المادية داخل الصف على أفضل وجه منها على سبيل المثال لا الحصر السبورة، الحاسوب جهاز العارض الضوئي Data Show، الأوفرهيد بروجيكتر، وكذلك الإضاءة، والمعلقات والطاولات، إعداد دروس على البوربوينت،،،،

1/4 الأساليب التعليمية

يتم استخدام أساليب التدريس التي تحقق أهداف الدرس والتي تشجع على التفكير وذلك طبقاً للخطة الدرسية المعدة مسبقاً وهناك بعض الأساليب على سبيل المثال لا الحصر، أسلوب عرض الأهداف على الطلاب في بداية الحصة بكتابتها على السبورة وذلك حتى يعلم الطلاب ما المطلوب منهم تحقيقه ويعمل الجميع تجاه تحقيق الأهدف، إتباع أسلوب العصف الذهني لإثارة تفكير الطلاب، أسلوب العروض العلمية، أسلوب المناقشة والحوار وماله من أهمية في إثارة تفكير الطلاب، استخدام أسلوب الاحتمالات في بعض الحصص، استخدام أسلوب التعليم التعاوني وذلك عن طريق أوراق العمل والمجموعات، أسلوب التعلم بالتوأمة (الأقران)، أسلوب التعلم الذاتي، أسلوب الرحلات في عدد من الحصص وكتابة التقارير الجيولوجية وكذلك البحوث والتقارير بتوظيف المكتبة العامة للمدرسة في بعض الحصص، توظيف التقنيات الحديثة منها الانترنت في عملية التدريس ومنها توظيف موقعنا الخاص بالمادة.

1/5 التقنيات التربويـة

قمت بتوظيف العديد من التقنيات الحديثة التي تحقق أهداف الدرس وكذلك تصميم برامج تعليمية باستخدام التقنيات الحديثة وذلك من خلال إعداد وتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التربوية والتي تم نشر بعضها في الصحف الرسمية ومنها على سبيل المثال لا الحصر برنامج إثراء مادة الجيولوجيا بالوسائل التعليمية والذي يوجد به عدة إجراءات تم تنفيذها، برنامج الأقراص المدمجة والذي تم تنفيذ الإجراءات الموجودة به، برنامج الشفافيات وتنفيذ ما جاء من إجراءات به، برنامج الكتاب الاليكتروني، ومشروع شبكة الصفوفClass Net والدروس المعدة لجميع المناهج الخاصة بالصف الأول والثاني والثالث الثانوي على البوربوينت وقد تم توزيع منهاج ثالث علمي كامل على البوربوينت على جميع مناطق الدولة وصفوف ثاني وثالث علمي بالمدرسة، توظيف بعض البرامج في إعداد الدروس بشكل شيق مثلا برنامج Flib Album ، Auto run Vedio Maker , 3D .أطلس الجيولوجيا المصور والمحتويات توجد على القرص والتي تم تعميمه على جميع مناطق الدولة، قطوف جيولوجية والذي يضم مقتطفات تعليمية وهي لقطات لخدمة المنهاج للصفوف الثلاث بالمرحلة الثانوية وقد تم تعميمه أيضاً على جميع مناطق الدولة.
يستخدم المتعلمون التقنيات التعليمية بفاعلية, منهم من يقوم بإعداد أبحاث من الانترنت، تعامل الطلاب مع موقع المادة وخاصة بنوك الأسئلة التي تتضم المنهاج كامل، تعامل الطلاب مع جميع اللقطات والصور الخاصة بالمنهاج والموجودة بموقع المادة وكذلك برامج التقنية بالموقع، تعامل الطلاب مع التقنيات الحديثة مثل تشغيل العروض من خلال الحاسوب، يستخدم الطلاب جهاز العارض الضوئي وكذلك العارض الفوق رأسي، يستخدم الطلاب الميكروسكوب، يقوم الطلاب بتوظيف أوراق العمل الموجودة بالموقع، تقديم بعض الطلاب لقطات عن العصور الجيولوجية الماضية وعصور الديناصورات وذلك من مواقع اليكترونية أخرى وهي عبارة عن لقطات ببرنامج الفلاش Flash وهي مرفقة على القرص المدمج أطلس الجيولوجيا المصور، توظيف موقع المادة [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] والذي يحتوي على مادة علمية تعليمية وتربوية وتم تعريف الطلاب بالموقع والتعامل مع بنوك الأسئلة التي تخدم المنهاج وكذلك هناك عروض للمنهاج على البوربوينت، كما أنه يوجد مادة توجيهية للطلاب وأولياء الأمور، وأيضاً يتم توظيف الموقع في الحصص الدراسية من خلال شبكة المدرسة.

1/6 تحسين مستوى الأداء

لتحسين مستوى الأداء نقوم بتحليل ومقارنة نتائج الامتحانات لفترات مختلفة ودراسة النتائج وتحليلها وكذلك التعبير عن نتائج التحليل بالجداول والرسوم التكرارية أو الرسوم البيانية، وهناك العديد من الممارسات لتحسين الأداء منها على سبيل المثال لا الحصر إعداد برنامج رفع المستوى التحصيلي للطلاب وكذلك إعداد برنامج المتأخرون دراسياً إعداد جميع المشاريع التي توجد بمجلد المشاريع والبرامج والتي كانت أغلبها بهدف تنمية المتعلمين ورعايتهم وتحسين أداءهم والتي تم نشر بعضها بالصحف الرسمية، بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ خطط علاجية للطلاب، وخطط لرعاية جميع فئات الطلاب، إعداد وتنفيذ خطة لإثارة الدافعية وتحفيزية لفئات الطلاب، ومن هذه المشاريع والبرامج برنامج رعاية الموهوبين، والمشاركة في الإذاعة المدرسية بإعداد يوم إذاعي يتضمن العديد من الفقرات ومنها المسابقات العلمية، برنامج النشرات العلمية والتربوية والمطويات والذي يتضمن رسالة إلى أبنائنا الطلاب للتوعية بالمذاكرة في إطار البرنامج التوجيهي، والنادي العلمي، مشاركة أسرة العلوم في حصص التقوية لطلاب الثانوية العامة، والرحلات العلمية وتوظيفها في تذليل بعض الصعوبات في المنهج الدراسي وزيادة الدافعية، المسابقات المدرسية والتي تم توزيعها على جميع اللجان التربوية بالمدرسة وتم تفعيلها لتحسين مستوى أداء المتعلمين، ومشروع " شبكة الصفوف " والذي يهدف إلى تفعيل دور الطالب والمعلم من خلال شبكة الانترنت، إعداد الأقراص المدمجة وتوزيعها على جميع مناطق الدولة وكذلك توزيعها على الصف الثاني العلمي والثالث بهدف رفع المستوى التحصيلي لدى طلابنا، كم تم إنشاء موقع المادة [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] خصيصاً من أجل خدمة العملية التعليمية وهو غني بالمادة العلمية والتربوية التي تخدم جميع فئات المجتمع المدرسي وكذلك أولياء الأمور.

1/7 نقل الخبرات التربوية

أفضل الممارسات التربوية والعلمية تتمثل في تبادل الخبرات على سبيل المثال توزيع أوراق عمل المنهاج كامل على جميع مدارس الدولة، إنتاج وسائط تعليمية وهي نماذج ومجسمات تخدم جميع أجزاء المنهاج ولقطات تعليمية تخدم جميع المنهاج الأول والثاني والثالث الثانوي، القرصين المدمجين "قطوف جيولوجية" و"أطلس الجيولوجيا المصور" واللذان تم توزيعهما على جميع مدراس الدولة وكذلك وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان الشقيق، ملخصات وكتب ذات علاقة بالمنهج، إنشاء موقع على شبكة الإنترنت غني بمادة تعليمية وتربوية لجميع فئات المجتمع المدرسي والأسرة والمجتمع، وضع بنك الأسئلة على الموقع، مذكرات وامتحانات وإجاباتها، تنفيذ العديد من الدورات والمحاضرات وورش العمل سواء كان في مجال التميز والجودة الشاملة والميدان التربوي واستراتيجيات التعليم والتخطيط، حضور العديد من ورش العمل والدورات والمحاضرات، تنظيم وحضور الملتقيات والندوات والمؤتمرات،إعداد نشرات تربوية وجيولوجية تحت عنوان قطوف تربوية وقطوف جيولوجية، إعداد وتنفيذ العديد من المشاريع على مستوى المادة ومستوى المدرسة وكذلك على مستوى الدولة، وقد نقلت هذه الممارسات إلى زملائي من التربويين من خلال تعميمها على جميع المناطق وما بها من مادة تفيد الميدان من الناحية العلمية والتربوية. وكان لهذه الممارسات التي قمت به أثر واسع وعميق في أداء الآخرين والتي اتسمت بالتنوع والحداثة كما تبين ذلك من خلال رسائل الشكر من التوجيه والمناطق التعليمية، واتصالات الموجهين من جميع المناطق التعليمية، واتصالات وشهادات شكر من بعض مدرس المناطق الأخرى، اتصالات الزملاء، شهادات شكر من وزارة التربية والتعليم بسلطنة عمان الشقيقة.

المتميز
27-08-2006, 08:44 PM
فئة المعلم المتميز
المعيار : الالتزام المهني والأخلاقي
الاستاذة / جليثم سالم جمعة عبيد

لنثق في قدراتنا ونطلق إبداعاتنا

بدأت أخط حروفي وكلماتي أحاول أن أربط بينها حتى يتسنى لكل قارئ أن يدرك معناها ويفهمها فهذه الحروف والكلمات ما هي إلا رسائل أبعثها مع حمامة سلام تغرد وترفرف حول كل فرد راغب في ارتداء زي الغواص الماهر ليغوص في أعماق علمنا الزاهر ويستخرج كل صدفة لينزع منها بكل رفق ما يراه من نفيس ليجعله نبراس مضيء في طريق طالبي العلم فهذه رسالتي أوجهها إلى ...........أمي
فضلك على كل هؤلاء الذين اكتب لهم فالأزهار الجميلة لا تنبت إلا من شجرة جميلة.
قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)
التزامي المهني والأخلاقي نابع من إيماني بأن الذي جمل خلقي لهو أكبر عون لي في تجميل أخلاقي ..فالله سبحانه وتعالى أرسل لنا معلمنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم.. والمعلم هو القدوة الذي يحتذى بها الطالب وهذا ما جعلني التزم أمام الله سبحانه وتعالى وأمام طلبتي في الحضور اليومي وعدم الغياب عن المدرسة. والتقيد بالحصص الدراسية والتعاون الدائم مع جميع معلمات المدرسة، والمشاركة في المشاريع الهادفة مثل مشروع (الدرع الواقي)، التزامي بواجبي كمربية قبل كوني معلمة ، ولي من الشهادات والرسائل من المدرسة وأولياء الأمور والمعلمات مايثبت ذلك فكان لهذا الجانب آثار عميقة نحو كل من :
طلابي
فهذا الالتزام نحو طلابي كان بمثابة رسالة حب موجهة لكل طالب في المدرسة يبحث عن القدوة والمثل الأعلى فعدم غيابي شجع طلبتي على الانضباط والحضور اليومي، والتزامي بالتوقيت الزمني للحصة ساعدني في إقامة علاقة وطيدة مع طلابي حيث يكفينا الوقت للتحاور وطرح المشكلات وحلها وهذا بدوره أثار الدافعية لديهم وزاد من حبهم للمواد الدراسية ،وفوز طلابي لسنوات متتابعة بلقب الصف المتميز والذي كان من أهم معايير هذه المسابقة إلتزام طلبة الصف بالحضور خلال عام دراسي كامل، كان دليل واضح على الحضور الدائم.
ومن خلال تعاملي معهم كانت تواجهني مواقف متنوعة أحاول التفاعل معها وحل المشاكل المعقدة منها بأسلوب تربوي واعٍ ومن بين هذه المواقف الحالة النفسية التي كان يعيشها أحد طلاب الصف ( عمر أسحاق) فقد التحق مع طلبة في الصف الثالث الأساسي من المتفوقين والمتميزين دراسيا مما أدى إلى اهتزاز ثقته بنفسه وتأخره الدراسي، وبدأت أدفع له من فاتورة الحب وجه بشوش وقول لين حيث تم العقد مع طلبة الفصل للأخذ بيد (عمر) ودفعه للمثابرة والاجتهاد وقام كل طالب بتحديد أسبوع كامل لتبني عمر من جميع النواحي.
ممارساتي والتزاماتي نحو المعلم الزميل:
فقد كنت أرفع دائما قول الشاعر واضعه نصب عيني:
وما المرء إلا بإخوانه كما تقبض الكف بالمعصم
ولا خير في الكف مقطوعة ولا خير في الساعد الأجدم
إن التواصل والتعاون المستمر بيني وبين زميلاتي المعلمات دفعني دائما نحو المزيد من العطاء فقد كنت حريصة دائما على تلبية حاجات زميلاتي المعلمات لا أرفض لأي منهن طلب إن كان في مقدوري وإمكانياتي، فكنت اسعى لإقامة علاقات طيبة مع زميلاتي ملتزمة بواجبي المهني
والأخلاقي نحوهن فهناك بعض الممارسات التربوية والعلمية التي توضح مدى التزامي المهني والأخلاقي تجاه زميلاتي المعلمات . حيث قمت ولأول مرة على مستوى منطقة دبي التعليمية بعرض مسرحية تمثيلية تحت عنوان (قلعة المعلم ) انبثاق وبداية هذه الممارسة جاء من خلال بعض المفاهيم الخاطئة عن دور المعلم وتنوير كل من الطالب وولي الأمر لمكانة المعلم في المجتمع، فما كان مني إلا أن أقف بجانب زميلاتي المعلمات وذلك من خلال هذه المسرحية التي تتحدث عن أعمال المعلم ودوره المهم في تربية الأبناء وبناء قلعته وهي المدرسة وتم تدريب الطلبة لأداء الأدوار الموكلة لكل واحد منهم ولولية الأمر، في فترة زمنية تعادل أسبوع ونصف الأسبوع تقريبا، وتم توضيح الهدف من هذه المسرحية ومضمونها، وتم عرضها أمام المعلمات والطلبة في مدرسة الأبداع النموذجية في العام الدراسي 2003م – 2004م وفي يوم آخر تم عرضها أمام الأمهات مما نالت إعجاب الجميع وقد تم تكريم بعض المعلمات في أول يوم عرضت فيه المسرحية وكان هناك هدف أسمو إليه من تكريم هؤلاء المعلمات ، فقد اخترت فئات معينة لتكريمها وهي :
• أقدر وأقدم المعلمات من حيث الخبرة في سلك التدريس ومازالت تمارس فأخذنا نبحث بين المعلمات عن لؤلؤة أفنت حياتها في صدفة لسنوات عديدة وأخرجنا من بينهن المعلمة (مكية فخرو) معلمة اللغة العربية- والمعلمة (بدرية بالهول) معلمة التربية الإسلامية وكانت لهم أعظم مفاجأة فلم تتوقع أي منهن هذا التكريم .
• وبعدها أخرجنا برعم صغير من بين المعلمات فهنا قطفنا أحدث معلمة في سلك التدريس أي صاحبة التعيين الجديد في المدرسة وهي المعلمة( أسماء عبد الله بن ناصر ) معلمة اللغة العربية، وكان لهذا التكريم أكبر الأثر في نفسية المعلمة الجديدة مما زادها دافعية للعطاء في هذه المهنة العظيمة . وكما عبرت المعلمة وقالت:لم أتخيل أنه سيتم تكريمي في أول سنة تدريسية لي فلكم مني جزيل الشكر والعرفان.
• وتم تكريم المعلمة (وفاء محمد عبد الكريم) معلمة الرياضيات .. لتفوقها ولتميزها في العام الدراسي 2003 -2004م فقد غرست لنا جائزة حمدان غرسا جديدا في هذا العام فكان له الثمر الطيب الذي لاينضب فتحية إجلال لهذه الشجرة العملاقة التي تمد ظلها لكل من أراد أن يحتمي بها.
• وتم تكريم صاحبات الأيادي البيضاء في المدرسة كل من : مديرة المدرسة(فاطمة الحاي مبارك) مساعدة المديرة سابقا( جميلة العاضد ) مديرة مدرسة الحديبية، مساعدة المديرة سابقا( عائشة لوتاه) مديرة مدرسة الإبداع النموذجية.
وهذا أول مرة يتم فيها تكريم المعلمات بهذا الأسلوب ومما أثلج صدري طلب كثير من الأمهات والمعلمات عرض هذه المسرحية في أي قناة تلفزيونية ضمن برنامجا تربويا وذلك لما تحمل هذه المسرحية من معاني عظيمة تجاه المعلم ولما فيها من قيم وحكم يستفيد منها الطالب ولقد لمسنا أثرها في تغيير سلوكيات الكثير من المتعلمين تجاه المعلمات مما أدى إلى تحسن في المستوى الدراسي بين الطلبة فقد نبع الاحترام المتبادل بين المعلمات بعضهم ببعض وبين المعلمات والطلبة.
وبعد عرض المسرحية بأيام استقبلت الكثير من الرسائل التزكية من المعلمات وشهادات الشكر والتقدير ورسائل متنوعة من أولياء الأمور وإدارة المدرسة، الذي اعتبرته موقف صادق نحو التزامي تجاه إدارة المدرسة والهيئة التدريسية .
ممارساتي والتزاماتي نحو المعلم الزميل وولي الأمر صاحب الهمة العالية والعطاء المثمر:
إعداد مسابقات أسبوعية متنوعة( ثقافية – علمية ....إلخ) بين أولياء الأمور مع بعضهم البعض وبين معلمات المدرسة حيث يتم توزيع الأسئلة على المعلمات في بداية اليوم الدراسي على حسب

نمط نوعية الأسئلة . وتتم إجابة بعض الأسئلة يتطلب حلها في نهاية الدوام الرسمي لليوم الدراسي الذي تم توزيعها فيه وبعضها تتم الإجابة عن الأسئلة بعد فترة زمنية ما تقارب يوم أو يومين .
وقد زرعت هذه المسابقات روح التنافس بين المعلمات والتعاون بينهم في الحصول على الإجابة
مما أدى أيضا إلى تفعيل دور مكتبة المدرسة بصورة صحيحة حيث كانت تطلب من كل معلمة قراءة بعض الكتب للحصول على إجابات معينة.
وإيمانا منا بالدور العظيم للأم وبأنها الركيزة الأساسية والساعد الأيمن للمعلمة على أداء رسالتها كان لابد من رياضة عقلية للأمهات حتى تتسلح مساعدتي(الأم) وتصل للهدف المرجو تحقيقه وهو أن يحرز ابناءنا أروع النتائج لذلك كان من ضمن الخطة التكتيكية التي وضعتها للتواصل مع أولياء الأمور بمسابقة أسبوعية.
حيث ترسل مع كل طالب مجموعة أسئلة ومسابقات يوم الأربعاء ويتم تسليم الإجابات يوم السبت وأقوم بفرز هذه الإجابات وإرسال ورقة يوم الأحد مثابة لوحة شرف كتب فيها أسماء الأمهات الفائزات وحصولهن على بعض الهدايا الرمزية.
وبسبب هذه الأسئلة يتم تبادل الاتصالات الهاتفية والمقابلات الودية بين أولياء الأمور للبحث عن الإجابات وإرسالها للمعلمة مما أدى إلى تعاونهن وشعورهن كأسرة واحدة متكافئة ومتكاتفة.
فقد كانت ومازالت العلاقة بيني وبين أولياء الأمور متينة جدا وذلك من خلال الرسائل المتبادلة بيننا والاجتماعات والاتصالات المتنوعة .
ومن خلال الاستبيانات المختلفة للوقوف على مستوى الطلبة ومستوى المعلمة ومدى فهم واستيعاب الطلبة لما يقدم لهم.
والذي سبق ذكره ما هو إلا بعض من التزامي الأخلاقي أمام المعلمات وأولياء الأمور . وهناك الكثير من المواقف التي توضح التزامي تجاه طلبتي في حل ومعالجة بعض القضايا السلوكية إما أن تكون قضايا عامة أو قضايا فردية . مثل عدم الثقة – الخجل – عدم القدرة على القيادة – ضعف المناعة الأخلاقية"السلوك العدواني" ....إلخ.
وهناك الكثير من المواقف نحو الموجه الفني ونحو الإدارة المدرسية ومنطقة دبي التعليمية

المتميز
27-08-2006, 08:46 PM
فئة المعلم المتميز
المعيار : القدرة على التحفيز
الأستاذة / عائشة علي أحمد الغيص
معلمة مادة اللغة العربية
مركز تعليم الكبار بجمعية نهضة المرأة
منطقة رأس الخيمة التعليمية
القدرة على التحفيز

التحفيز لفظ يطلق على التحرك للإمام و هو عبارة عن كل قول أو فعل أو إشارة تدفع الإنسان إلى سلوك أفضل أو تعمل على استمراره فيه، و التحفيز ينمي الدافعية و يقود إليها.
ولان حققت تميزا في هذا الجانب فان ذلك يعود للمنطلقات والموجهات التي آمنت بها وقادتني لذلك وألخصها فيما يلي:
1- إيماني المطلق بان حالة الطلاب انعكاس لحالة المعلم سلبا وإيجابا فشعوري وإحساسي بالتحفيز الذاتي الدائم انعكس على طلابي ودفع إلى بحثي المستمر لإثارة دافعتيهم نحو التعلم.

2- سنوات الخبرة في حد ذاتها ليست كافة لاكتساب المعرفة في عالم متغير ولذا بحثت دائما من خلال التنمية الذاتية وتطوير أدائي في مجالات مختلفة والتحفيز بشكل خاص.

3- لا يمكن أن تحفز دون دراسة لحاجات الطالبات والعمل على إشباعها ولذا قمت بدراسة مشكلات الدارسات من خلال مشروع ابنتي بعيني أرعاك ومعرفة السمات الشخصية و الظروف الاجتماعية التي قد تؤثر في سلبا على دافعتيهم نحو التعلم.

4- الحافز الواحد لا يعطي نفس النتائج على كل الطلبة ولذا عملت على تعدد أنواع الحوافز و اختلاف صورها.

5- تجارب الآخرين والاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة مرتع خصب للتعلم.

وإيمانا مني بأهمية تحفيز المتعلمين نحو التعلم فلقد استخدمت عدة أساليب و طبقت أنماط مختلفة من الاستراتيجيات لتحفيز المتعلمين حرصت على أن تتميز بالابتكار و التجديد و التنوع و الاختلاف لتلائم مختلف فئات الطلبة المتفوقين و الموهيين و بطيء التعلم و هي على سبيل المثال لا الحصر كالتالي:

أهم الممارسات في مجال التحفيز:

أولا: بنيت ممارساتي على أساس واع من التخطيط المسبق وليست ممارسات عشوائية لضمان الحصول على نتائج حقيقية ويمكن قياسها حيث قمت بداية بدراسة وتحليل نتائج الطالبات وتصنيفهم وفقا لتك النتائج وكان التصنيف متبوعا بلقاءات فردية وجماعية وملاحظة مستمرة للطالبات للتأكد من صدق ما تعكسه النتائج دون تأثير متغيرات أخري تعمل على تشويش النتائج .

ثانيا: قمت بتصميم خطة متكاملة لرعاية الطلبة وزيادة دافعيهم من خلال اهتمامي الواضح بكل فئات الدارسات (المتميزات- الفائقات- بطيئات التعلم ) مراعية الفروق الفردية والاستعداد الذاتي للدارسات.

ثالثا: ولضمان استمرارية العمل تبنيت العمل من خلال مشروعات مبرمجة وفق خطط منهجية بدأ من الأهداف وانتهاء بأساليب التقويم.- (كمشروع صناع المستقبل و ومضات واعدة و معا نصنع التميز والنجاح للجميع وبالعطاء يتحقق النماء كوني زهراً لا صفراً زدني علماً ) حيث تحتوي هذه المشروعات على برامج تعمل على تحفيزهم نحو التعلم و على زيادة إنتاجيتهم وإقبالهم على تلقي العلم.

رابعا : استخدام أساليب جديدة و مبتكرة في التحفيز كتوظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم، كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم ومواصلته لأقصى ما تسمح به قدراته.

خامسا: قصدت تنوع أساليب التحفيز وعملت على توفيرها فالتحفيز المادي عن طريق المكافآت و الحوافز التشجيعية المعنوية و التحفيز عن طريق مخاطبة العقل بالإقناع.

ومن خلال المشروعات السالفة الذكر نفذت برامج وأنشطة لزيادة لتحفيز المتعلمين و زيادة دافعيتهم نحو التعلم وعلى سبيل المثال وليس الحصر:
1. تكليف الدارسات بإعداد أسئلة اختبارات وتشجيعهن على طرح الأسئلة وتقديمها.
2. تنظيم محاضرات ودورات من شأنها أن تزيد من دافعيتهن نحو التعلم.
3. تنظيم رحلات علمية وتثقيفية للدارسات تعمل على تنمية مهاراتهن في كتابة التقارير والتلخيص والرسائل الوظيفية.
4. تكليف أحد الدارسات بشرح جزئيات من الدرس خلال الموقف التعليمي التعلمي لزيادة ثقتها بنفسها ودافعيتها نحو التعلم.

5. توجيه الدارسات نحو استخدام التقنيات الحديثة كالإنترنت وتوزيع قوائم بالمواقع المهمة

6 – تكليف الدارسات بإعداد دروس بالبوربوينت لتعويدهم على استخدام التقنيات الحديثة.

المتميز
27-08-2006, 08:48 PM
تكملة لأفضل الممارسات للأستاذة / عائشة علي أحمد الغيص

سادسا: استثمار القدرات التي تمتلكها الدارسات وتنمية المواهب والعمل على صقلها من خلال المشاركة في المسابقات والجوائز.

ولقد كان لهذه الأساليب التي قد باستخدامها في هذا المجال التأثير الايجابي الملموس على وعلى طلبتي ألخصها فيما يلي :
- ولادة تصميم وعزيمة ثابتة لإنجاز كل ما يمكن إنجازه للوصول إلى أفضل النتائج على المدى الطويل، بغض النظر عن مدى صعوبتها.
- توجيه الطموح و التميز ليس نحو الذات فقط بل إلى كل العاملين في الميدان التربوي و جميع فئات الطلبة باختلاف مستوياتهم.
- الحصول على نوعين من المحفزات داخلية و هي شعوري بالفخر لنجاح هذه الممارسات و تحقيقها نتائج طيبة هذا بالإضافة إلى محفزات خارجية كشهادات الشكر و التقدير التي حصلت عليها لتطبيق هذه الممارسات و التكريم من قبل إدارة المركز.

أما أثرها على طلبتي فكانت :
1. تحسن نتائج التحصيل الدراسي، كما زادت فئة الامتياز وقلت نسبة الرسوب و تجلى ذلك من خلال نتائج التحصيل الدراسي لفصلين مختلفين لإدراك المقارنة.كما تم تكريم الطالبات على مستوى تعليم الكبار التعميم الخاص بذلك.
2. زادت مشاركة الدارسات في المسابقات العامة كمسابقة تعلم لتكون في مجال الهلال الطلابي، وقد حققن مركزاً متقدماً، ومسابقة قيمنا التربوية والعمل الخيري، وأفضل تقرير).
3. قوة العلاقة بالمركز وازداد الانتماء إليه وظهر ذلك جلياً من خلال تعامل الدارسات مع المجتمع المحلي، وتنفيذ بعض المشاريع التي تخدم فئات المجتمع المختلفة كمشروع أصول لا تموت، بالتواصل مع دار رعاية المسنين بشعم، ومشروع بكم نتعلم ولا نتألم بالتعاون مع إدارة مركز المعاقين ومشروع وقفنا الخيري أنهار تجري، وعيدية اليتيم، ومشروع أثواب العيد بالتعاون مع مؤسستي الهلال الأحمر وبيت الخير ومشروع حارب عدوك بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات برأس الخيمة.
4. ازدادت مشاركات الدارسات في المناسبات الوطنية والثقافية والاجتماعية المختلفة كالمشاركة في الاحتفال بيوم محو الأمية ويوم الغذاء العالمي ويوم المسن العالمي، ويوم التطوع العالمي، ويم الاتحاد لدولة الإمارات
5. زادت دافعيتهن نحو التعلم والبحث عن المعرفة وذلك من خلال:
- جمع المعلومات من خلال الصحف والمجلات،
- المشاركة في الموقف التعليمي التعلمي.
- إعداد دروس تطبيقية.
- إعداد البحوث والملخصات.
- كما شاركت الدارسات في المسابقات التي تنظمها وزارة
- التربية و التعليم تحت شعار تعلم لتكون في مسابقة الهلال الطلابي.
- لإضافة إلى مشاركتهن في مسابقة مؤسسة الإمارات للمواصلات.
- مشاركة الدارسات في مسابقة العمل الخيري.

ولم يكن التحفيز مقصورا على طلبتي بل قمت بتعميم تجربتي على زملاء المهنة داخل المركز وخارجة ومن التجارب التي قمت عممتها على سبيل المثال لا الحصر:
1. فكرة ملف الإنجاز تمييز وإبداع من خلال الدورة التي نفذت بالمركز.
2. استراتيجيات المعلمة المبدعة وذلك من خلال الحصة التطبيقية التي نفذت للمعلمات بعنوان الصياد والجني.
3. تقارير وبحوث .
4. مشروع لغتي الفصحى هويتي على معلمات اللغة العربية.
5. كراسة الحفظ لمعلمة التربية الإسلامية بمدرسة الغب.
6. فكرة وسائل التعزيز المبتكرة على مدرسة بلاط الشهداء مما كان له عظيم الأثر في تعزيز إجابات الطلبة.
7. توزيع قائمة التقنيات تربوية حديثة على معلمات اللغة العربية بمدرسة الصباحية.
8. فكرة مصرف اللغة العربية على مدرسة دار السلام.
9. فكرة ومضات واعدة على مدرسة سعيد بن جبير.
10. فكرة مهام الاختصاصي الاجتماعي على معلمات مدرسة الريادة.

وكل عمل يكلل بالنجاح تعتريه صعوبات إلا إني قمت بالتغلب عليها بعون من الله وتوفيقه ومن الصعوبات التي واجهتني:
- تحفيز الدارسات على إنتاج أفكار و أعمال إبداعية يتطلب المزيد من الحصص و التي نفتقدها في مراكز تعليم الكبار لعدم وجود حصص نشاط.
- كثافة المنهج و المقررات تحول دون تطبيق أساليب التحفيز كالرحلات و الزيارات.
- عدم وجود بيئة تعليمية صفية شائقة و محفزة نحو التعلم وذلك لعدم الاهتمام الكافي بمراكز تعليم الكبار مقارنة بالتعليم النظامي ولعدم تخصيص ميزانية خاصة بالمركز و عدم التزويد بالتقنيات الحديثة كل ذلك من شانه أن يقلل من دافعية المتعلمين نحو التعلم.
و لكن بحمد الله تم التغلب عليها من خلال:
- توفير بيئة صفية جاذبة نحو التعلم الفعال و عاملة على زيادة دافعية المتعلمين نحو التعلم بتوفير كل اللوازم التي تساعد على تحقق أنماط التعلم و اتجاهاته الحديثة مزودة بالتقنيات التربوية و الوسائل التعليمية من خلال إعداد المعلمة ميزانية خاصة لذلك.
- زيادة عدد ساعات الدوام المدرسي بنصف ساعة من اجل حصة النشاط و استثمار الوقت في تنفيذ رحلات و زيارات و عقد دورات للدارسات وذلك بعد القيام بتوزيع الاستبيانات على الدارسات و استطلاع الرأي و من ثم مخاطبة الوزارة.

ولقد كان للجائزة اثركبير في اثراء ممارساتي التحفيزية ودفعي نحو مزيد من التطوير حيث وجهتني الجائزة من خلال معاييرها الخاصة إلى :

- - توجيه الطاقات الكامنة لدى الدارسات باكتشافها و رعايتها.
- - تفعيل دور المتعلم باعتباره محور العملية التعليمية التعلمية.
- - وضوح الرؤيا لدى المعلمين في كيفية التعامل مع فئات الطلبة و تحفيزهم نحو طلب العلم.
- - الإطلاع على المستجدات و الرجوع إلى نظريات التحفيز و استثمارها في الموقف التعلمي و ابتكار أساليب تحفيز متنوعة.
- - تشجيع الممارسات التحفيزية ودفعهم إلى تطويرها و تجديدها.
- - إكساب المعلم مبادئ و معلومات جديدة حول كيفية التعامل مع فئات الطلبة.
- - تقديم إثراء فكري للمعلمين حول أساليب زيادة الدافعية لدى المتعلمين.

أفضل ما في الممارسة:
من أفضل التجارب التي قمت بها من أجل تحفيز الدارسات و زيادة الدافعية نحو طلب العلم و تحقيق النجاح كانت تجربة كوني زهرا لا صفرا
و التي تم تنفيذها من خلال مشروع تربوي سهل التنفيذ لا يحتاج إلا توفير بعض الإمكانيات التي يمكن لأي معلمة أن توفرها مستثمرة الوقت باذلة الجهد من خلال إدارة صفية واعية تحمل بين طياتها الحماسة و العزم في العمل و المبادرة و الإبداع في التنفيذ رغبة في تحسين و تطوير مستوى الأداء و العطاء لدى المعلم و المتعلم سعيا وراء التطوير التعليمي و التربوي ومن أفضل الممارسات التربوية في هذا المجال :
• مشروع ( كوني زهرا لا صفراً ) مشروع تربوي يهدف إلى رفع مستوى دافعية الدارسات وصولا بها إلى أعلى مستوياتها لتحسين مستواهم الدراسي بصورة ذاتية إضافة إلى تحسين سلوكهم في المركز و زيادة التزامهم بالنظام و المواعيد عن طريق التحفيز المادي و عن طريق جمع عدد من الزهرات على كل سلوك ايجابي يقمن به و في نهاية الفصل تكرم الدارسة الحاصلة على أكبر عدد من الزهرات و بذلك تجني من التحاقها بالمركز الزهر و ليس الصفر .
دواعي تنفيذ التجربة :
كوني أعمل في مركز لتعليم الكبار فأن ابرز مشكلة واجهتني هو الغياب المتكرر من قبل الدارسات مما يؤثر على مستوى النجاح و العطاء و الإنتاج في العمل
فكان لابد من وضع آليات مناسبة لتفادى المشكلة و تحويلها من عقبة قد يؤدي وجودها إلى الفشل و الإخفاق إلى نجاحا و منبرا من منابر التميز .
آلية التنفيذ:
الناجح من يحول الصعب سهلا، و يقهر المستحيل إلى ممكنا بأقل تكلفة مستثمرا الوقت و الإمكانيات المتوفرة محولا المواد الخام المتواجدة في البيئة إلى نماذج و مجسمات هادفة و نافعة.
- فقمت باستثمار الزهور المتوفرة في حديقة المدرسة بتوزيعها مرة على الدارسات على مدار الأسبوع و أحيانا صنع نماذج من الزهور من الورق بألوان مختلفة و أشكال متنوعة و توزيعها كل يوم على كل طالبة ملتزمة بالحضور.
- المتابعة المستمرة لتأكد من الدارسات الحاضرات من خلال كراسة المتابعة الخاصة بالمعلمة و من خلال التعاون مع المشرفة الإدارية بالمركز في حصر الدارسات الملتزمات بالحضور آخر كل أسبوع.
- في نهاية كل أسبوع يتم حصر الدارسات المنتظمات بالتعاون مع المشرفة الإدارية و مديرة المركز و تكريم الدارسات المنتظمات من قبل المعلمة المشرفة على المشروع آخر كل أسبوع في أثناء الموقف التعليمي التعلمي تكريما للدارسة المنتظمة و تشجيعا و تحفيزا للأخريات للاقتداء بها .
- إعداد لوحة شرف تضم أسماء الدارسات بشكل دائم أواخر كل شهر تحت مسمى ملكة الحضور و الطالبة المنتظمة.
- تكريم الدارسات اللواتي انتظمن في نهاية الفصل الدراسي الثاني في حفل ختام الأنشطة و أثناء الاحتفال بمحو الأمية.
- النتائج التي تم تحقيقها من خلال تنفيذ المشروع /
• تحول الحياة في المركز إلى شعلة نشاط مثل خلية النحل تتنافس فيها الدارسات على التفوق الدراسي و على الحضور و عدم التغيب و التزام بالمواعيد و النظام و غيرها من السلوكيات الإيجابية......
• زيادة الالتزام بالنظام و المواعيد
• زيادة فاعلية المشاركة في الأنشطة المدرسية و الإقبال على المكتبة و الاطلاع و المشاركة المثمرة في أنشطة المركز من خلال الاشتراك في المسابقات و الاحتفالات و إعداد البحوث و التقارير
• تحقيق نسب عالية في اختبارات الثانوية العامة و اختبارات نهاية الفصل الدراسي
• التنافس الشريف بين الدارسات
من الممارسات التي قمت بها كذلك في مجال التحفيز استخدام نظرية الميمات في منتدى اللغة العربية و التي تقوم فكرتها على التذكير دائما بمنظومة النجاح و التفوق من خلال التذكير بالميمات
كوني مستعدة و كوني محترمة و كوني منتجة
و يتم تقييم الدارسة لمدى تفاعلها من خلال التقييم الذاتي حيث تسجل الدارسة من خلال استبانه التقييم اليومية و التي تضم بين دفتيها أسئلة عن جوانب الاستعداد و منابر الاحترام و مواطن الإنتاج بحيث تسجل الدارسة نقطة لأي مبادرة منها أو استعدادها للإجابة على أي سؤال يطرح عليها كما تحسب نقطة لكل طالبة تلتزم بالقيم كالبعد عن الأنانية من كلمة أنا أنا في حالة طرح الأسئلة و احترام السائل و المسئول عن طرح السؤال و كذلك درجة لكل طالبة منتجة سواء إنتاج وسيلة أو إعداد ورقة عمل أو مجسم أو إنتاج أي وسائل تخدم المنهج و تحقق فائدة في الموقف التعليمي و من ثم تكريم الدارسات في نهاية كل أسبوع لمن حققت حازت على أعلى النقاط مع التذكير بالدقة و الأمانة و الموضوعية و الصدق