المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خبرتهم بين يديك : أفضل الممارسات لفئة الموجه المتميز


المتميز
27-08-2006, 08:53 PM
[SIZE="3"]فئة الموجه المتميز
المعيار : الكفايات المهنية
الاستاذة / مريم سالم الشومي
موجهة
منطقة دبي التعليمية

مقدمة
إن التميز ليس شعارا يرفع ولا أنشودة يتغنى بها المتميزون ، إنه إتقان للعمل وأداء للواجب على أكمل وجه استنادا لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب الإحسان على كل شيء " ومن هنا كان الطموح والبداية والخطوات الأولى ..... تبدأ الطموحات بالرؤية التي تقود إلى استراتيجيات وخطط تنفيذ البرامج والمشاريع البنائية والتطويرية ، ورؤيتنا منبثقة من رؤية منطقتنا التعليمية المتمثلة في تنشئة جيل ملتزم بقضايا دينه ووطنه.. فاعل ومؤثر اجتماعيا ومنتج وظيفيا ومهنيا ... ومن هذا الحلم ومن أجل هذا الجيل اشتققنا رؤيتنا من خلال خصوصية موقعنا في هذه المؤسسة ودورنا الذي ينصب على إعداد المعلم .... فالمعلم رأس العملية التربوية وسر نجاحها ، ويستمد أهميته من الدور الذي يلعبه التعليم في حياة الأمم والشعوب من ناحية ومن أهمية موقعه في النظام التعليمي من جهة أخرى . والمعلمون هم رسل الثقافة فعلى عاتقهم تقع مسؤولية تربية النشء ، وإعداد الأجيال ورعايتها بالعناية والتوجيه . والمعلم هو الذي يقوم بترجمة أهداف التربية إلى مواقف تعليمية،تساعد تلاميذه على اكتساب الخبرات والمعارف والمهارات التي من شأنها أن تساعدهم على الوعي بزمانهم وبيئتهم . كما يعد المعلم أساسا في العملية التعليمية ، وتؤثر جهوده تأثيرا مباشرا في التحصيل الدراسي للتلاميذ كما وكيفا . ومن هنا كانت رؤيتنا وهي ( تحقيق نقلة شاملة في العملية التعليمية التعلمية المنبثقة من رؤية المؤسسة لإعداد المعلم الفاعل القادر على بناء جيل ملتزم بقضايا دينه ووطنه وأمته مكتسبا مهارات التفكير وحل المشكلات ) .
أما رسالتنا فهي : الإسهام في تحقيق رؤية منطقة دبي التعليمية وتنفيذ رؤيتنا عن طريق السعي للرقي بالتوجيه لإعداد المعلم الملتزم وتوظيف تقانات حديثة تساهم في بناء جيل مزود بالمعارف والاتجاهات والمهارات الأساسية القادر على الإبداع والعطاء الدائم .
ولتحقيق أهداف رسالتنا كان لابد من وضع خطة شاملة تتضمن العديد من الاستراتيجيات والبرامج التي سوف تحقق أهدافنا .. وحتى يتمكن الإنسان من رفع الكفايات المهنية للآخرين لابد في بداية الأمر أن يسعى إلى تطوير وتنمية نفسه من منطلق ان فاقد الشيء لا يعطيه .
- المدى الزمني :
ثلاث سنوات / 2001-3004م بدأ من العام الدراسي 2001/2002م
الانجازات : العام الدراسي 2001/2002م :
- مشروع أمة تقرأ أمة ترقى . (مدرسة أحمد بن سليم) .
- المدرسة الالكترونية . مدرسة المزهر
- الملتقى التربوي الأول لتوجيه المرحلة ( أساليب التعلم الحديثة ).
العام الدراسي 2002/2003م :
- مشروع نتعلم لنستمتع . ( مدرسة أحمد بن سليم ) .
- الملتقى التربوي الثاني لتوجيه المرحلة الأساسية ( مشاريعنا أجيال واعدة ).
- إعداد وتصميم موقع تأسيس لتوجيه المرحلة في منطقة دبي التعليمية .
- التوآمة بين المدارس .
- دورات وورش عمل : - التقويم في المدرسة الابتدائية – تحليل كتب ومفردات مناهج العلوم – المشاركة المجتمعية من خلال الإشراف على تدريب طالبات جامعة زايد – التنمية الذاتية من خلال حضور العديد من ورش العمل والدورات والمؤتمرات والتي من خلالها ساهمت بالنهوض في التنمية المهنية للمعلمات .
العام الدراسي 2003/2004م :
- مشروع مركز تنمية التفكير والموهبة والخيال العلمي ( مدرسة أحمد بن سليم ) .
- مشروع التربية المعلوماتية .
- محو أمية الحاسوب .
- مكتبة الفصل كتقنية تربوية .
- التوأمة بين المدارس .
2) الابتكار والتجديد في الممارسة
1- الابتكار والتجديد يقوم دائما على الأفكار الجديدة والبناءة والتجارب الناجحة المطبقة في الدول المتقدمة ومن التجارب المشهورة في هذا المجال تجربة النظرية العالمية ( الذكاء المتعدد) للمربي الأمريكي هوارد غاردنر والتي من خلالها يتم التعلم واكتساب الخبرات والمعلومات عند المتعلمين كل حسب الذكاء الذي يتمتع به أو الذكاء الذي يطغي عليه فبعضهم ذو ذكاء اجتماعي والأخر ذو ذكاء رياضي منطقي والثالث ذو ذكاء بصري مكاني ....الخ . أخذت دورة في الذكاء المتعدد وعلى أثرها تم تطبيق وتوظيف هذه النظرية في المنهج المدرسي في دروس اللغة العربية والتربية الإسلامية في إحدى المدارس التي أشرف عليها ، وحققت نجاحا شهد به جميع من حضر لمشاهدة الدروس التوضيحية المطبقة في هذا المجال .
2- المعلم يحتاج إلى التقدير والاحترام وإتاحة الفرصة له لإثبات قدرته على الإبداع وتحمل المسؤولية ، فالتخلي عن الإشراف المباشر وزرع الثقة في الموظفين هي التي تجعلنا نحصد النتائج الباهرة ومن هنا أتت فكرة خطة تحفيز المعلمات كالتالي :
أولا : التحفيز المعنوي :
 الارتقاء الفكري من خلال :
- الدورات التدريبية
- القراءات الموجهة
- النقاشات المفتوحة
- الكتب المهداة
 اللقاءات خارج أسوار المدرسة:
- اللقاءات العامة في المدارس الأخرى
- المكتبة العامة
- اللقاءات في :coffee shop خارج وقت العمل

 البيئة الآمنة :
- التهيئة قبل الدخول للزيارة الصفية .
- تكوين توقعات إيجابية عنها .
- ترك طريقة التخطيط الدرسي لها.
- الشراكة في العمل .
- الإنصاف وتجنب النقد القاسي .
ثانيا التحفيز المادي :
 شهادات التقدير والمشاركة :
- انجاز الأعمال التكليفية - المبادرات الايجابية - المشاركة في الدورات وورش العمل
 شعار النشاط المتميز :
- كل نشاط متميز في العرض والأثر .
 شعار المعلم المتميز:
كل معلم يحصل على نسبة 95% فما فوفق من التقدير النهائي آخر العام .
 رسائل الشكر :
أنشطة المناسبات الدينية والوطنية والمجلات الورقية والمنشورات والمطويات .
 الكتب .
3) الدوافع والمنطلقات والموجهات التي قادت للتميز :

كان لدخولي في دورة التخطيط الاستراتيجي ودورات الإدارة الاستراتيجية الأثر الأكبر في التميز في هذا المعيار ، وكذلك كان هناك دور لمدير المنطقة الدكتور أيوب بدري في اثرائنا بكل مايتعلق بالتخطيط للمشاريع والبرامج وبث روح الحماس والانطلاق للعمل .
دور الجائزة في إنجاح وإثراء الممارسة
اللآلئ المدفونة تحتاج إلى من يبحث وينقب عنها ويستخرجها ليستفيد منها الآخرون وقد كان لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز الدور الأكبر في استثارة المواهب المدفونة والإبداعات المتميزة وساهمت في البحث عن المتميزين في المجال التربوي وحققت هذا الهدف من خلال تكريمها للمتميزين في الميدان التربوي وساهمت في خلق جو من التنافس الايجابي بين العاملين في التربية والذي على ضوئه تم اللاتي :
1- الاهتمام بتوثيق الأعمال والبرامج والمشاريع المنفذة في العمل بعد أن كانت تهمل لمجرد الانتهاء منها.
2- تبادل الخبرات مع الفائزين في الدورات السابقة والدورة الحالية ( الثامنة )
3- ساهم فوزي بالجائزة في اختياري عضو في لجنة إيفاء ولجنة تحكيم فئة الموجه المتميز والمعلم الفائق التميز في جائزة حمدان بن راشد على مستوى منطقة دبي التعليمية .
4- نقل تجربتي الشخصية في الفوز بالجائزة من خلال ورش العمل واللقاءات مع الزملاء الموجهين المرشحين للدخول في الجائزة .
5- تكليفي من قبل التوجيه الأول للمجال بإعداد ملتقى للموجهين الجدد لنقل الخبرات والمشاريع المستحدثة في المدارس التي أشرف عليها.
4) دورة التميز في الممارسة (PDCA)
أولا التخطيط :
1- الالتحاق بدورة تدريبية حول وضع الخطط الإستراتيجية من أجل التخطيط الذي يقوم على منهجية علمية .
2- مؤشرات النجاح لأهداف الخطة : وعلى ضوء الدورة تم وضع الخطة الإستراتيجية متضمنة الاحتياجات المهنية للمستهدفين مهاريا ومعرفيا ومجتمعيا .. وأمام كل هدف وما يقابله من استراتيجيات تم تحديد مؤشرات الأداء أولا للتأكد من تحقيق الأهداف ثم وضعت مؤشرات نجاح كل هدف .
3- خطة تحديد الاحتياجات المهنية للمستهدفين : من الخطة الإستراتيجية انبثقت الخطة التدريبية للاحتياجات المهنية مشتملة على أولويات التغيير ولقد استخدام أدوات علمية في تحديد الاحتياجات المهنية منها أدوات مباشرة وأخرى غير مباشرة في تحديد احتياجات المستهدفين ومن ذلك :
• استبانة الحاجة المهنية من الدورات والمشاغل لمعرفة تقييمهن الذاتي لمجال خبراتهن المهنية وسد ثغراتها ..
• الرجوع إلى التقارير السنوية للمعلمات اللواتي يستجد إشرافي عليهن مع عدم الاعتماد عليها وإنما فقط للاستئناس للوقوف على التقييم المبدئي للمستوى العام . .
• استطلاع أراء مديرات المدارس لتلمس احتياجات تطوير الكفاءة المهنية للمعلمات .
• قياس الأداء من خلال الزيارات الصفية .
• توصيف الوظيفة لتحديد متطلباتها الأساسية من خلال ورش العمل المنفذة للمستهدفين في مجال الكفايات المهنية .
• متابعة ما يستجد من آليات التطوير المهني للمعلم وثراء المعلمات بها كدورات القراءة السريعة – تنمية مهارات التفكير الإبداعي – تغير الذات وانطلاق معلم المستقبل ..الخ.
وبعد استقراء الاستبانات والملاحظات والزيارات الصفية الأولى والزيارات التداولية تم وضع خطة بتصنيف الاحتياجات وأولويات تنفيذها على مدى العام الدراسي .
4- تحليل احتياجات المستهدفين وتصنيفها إلى فئات (المتميزات – الجيدات – متدنيات الأداء ) ثم وضع كشف تفريغي مصنف وفق الاحتياج الشخصي لكل معلمة من أجل تحديد الحاجات المهنية وقد وضع أمام كل معلمة الحاجة التدريبية والمهنية لها .
5- خطة رعاية المستهدفين وتنمية كفاياتهم المهنية :
• رعاية المتميزين من خلال برامج متعددة كتكليفهن بأعمال إثرائية : القيام بورش عمل – إعداد وتقديم أوراق عمل في الملتقيات التربوية – تقديم حصص مشاهدة – اختيارهن للمشاركة في تأليف الكتب والمناهج – القيام بدور المدرب والمشرف للمعلمات المتدنيات الأداء ....الخ
• رعاية من يحتاج أداؤه إلى تحسين ونظرا لأن هذه الفئة تمثل الأقلية كما يتضح في التقارير السنوية إلا انه تم إفراد جانب تنموي للمتدنيات في الأداء ومن ذلك : - التوأمة بين المعلمات المتميزات ذوات الخبرة و المعلمات متدنيات الأداء أو الجديدات
- حضور حصص المشاهدة - إعداد استمارة متابعة للمعلمات .
ثانيا التنفيذ :
- تم استخدام أساليب وبرامج وفق خبرات منظمة تستهدف تنمية خبرات المعلم وتسهم إيجابا في تغيير اتجاهاته وترقى بأدائه مثل :
• الدورات التدريبية .
• اللقاءات التربوية العامة ,
• النشرات التثقيفية الدورية .
• الملتقيات التربوية .
2- استثمار الخبرات التربوية والمجتمعية : * / الاستفادة من الشبكة الالكترونية في إعداد موقع الكتروني تربوي.
* / الاستفادة من المؤسسات التربوية المجتمعية كجامعة الإمارات في تنفيذ دورات وورش عمل.
الاستفادة من جمعيات النفع العام مثل :جمعية الاتحاد التعاونية في تمويل طباعة مذكرة الطالب
- جمعية توعية ورعاية الأحداث في إقامة مسابقة تعديل السلوك .
- جمعية رعاية الأحداث وهيئة آل المكتوم الخيرية في إقامة مسابقة لطلاب المدارس في الإجازة الصيفية ( مسابقة صيف بلا فراغ ) .
* / التعاون مع مؤسسة اتصالات في دعم المشاريع الهادفة مثل مشروع التعلم عن بعد بالاشتراك مع مكتب الشارقة التعليمي.
* / التواصل مع المؤسسات الإعلامية المختلفة لنشر أهداف وفعاليات المشاريع المنفذة مثل جريدة البيان والخليج .
3- توظيف التقنيات الحديثة في تنفيذ البرامج والأنشطة والدورات وورش العمل .

المتميز
27-08-2006, 08:55 PM
تكملة لأفضل ممارسات الأستاذة : مريم الشومي


4- أساليب إدارة برامج الخطة وتتضمن : -
- التركيز على الجانب الإنساني في العمل والاهتمام بالمعلم لتطوير التعليم .
- جدولة البرامج من حيث تحديد الأهداف منعا لاستنزاف الطاقات والموارد دون جدوى .
- التنظيم بتحديد الوظائف في تنفيذ البرامج والمشاريع مثل :
 مدربا في الدورات التدريبية وورش العمل .
 متابعا ومشرفا للبرامج والمشاريع .
 منسقا مع المؤسسات المجتمعية .
 متبادلا للخبرات مع الشركاء ومؤسسات التعليم الخاص .
- تنفيذ البرامج بعناصر جاذبة ومشوقة :
 اختيار بيئة مثيرة لتنفيذ البرامج التدريبية للمعلمات .
 التنويع في الدورات التدريبية ما بين المعرفية والمهارية والتقنية تحقيقا للجذب ودفعا لشمولية التطوير .
 التحفيز المباشر بتسليم شهادات المشاركة والتقدير عقب الدورات ودروس المشاهدة
- توفير الموازنات المالية من خلال :
 وضع جدول للموازنات المالية لبرامج الخطة .
 مخاطبة الجهات المحلية لتمويل ودعم بعض المشاريع .
 مخاطبة مؤسسات القطاع الخاص لتكريم المعلمات المتميزات .
 وضع رسوم رمزية على الدورات التدريبية لمؤسسات التعليم الخاص .
ثالثا التقييم :

- تم استخدام أدوات تقويمية للتعرف على نسبة تحقيق أهداف الخطة :
 تحديد مؤشرات الأداء في الخطة الإستراتيجية لقياس نسبة تحقق الأهداف .
 الكشف التفريغي السنوي لمؤشرات أداء الموجه لجميع الأنشطة والبرامج التي نفذت وقياس مدى تحقق الأهداف المخطط لها .
 كشف عدد الدورات المنفذة سنويا .
 إعداد استبانات تقويم الأداء بعد الدورات .
- تطبيق الأدوات التقويمية المصممة :
 تحليل استبانات التقويم والقياس بعد الدورات التدريبية وورش العمل ؟
 تطبيق كشف عدد الدورات المنفذة سنويا .
- أساليب تقويم أداء المستهدفين :
 نفيذ ورش عمل للمعلمات حول الكفايات والمجالات التي يراد تقويمها في أداء المعلمات .
 استخدام أساليب متنوعة لتقويم الأداء المطلوب من المعلم ومن ذلك :
- الزيارات الصفية
- تصميم بطاقة معلم .
- استمارة التقويم الذاتي لكفايات المعلم .
- التقويم الذاتي للمعلم من خلال مقارنة أدائه بأداء الآخرين عن طريق تبادل الخبرات بالزيارات المتبادلة .
- اسبانات لأولياء الأمور لمعرفة مدى تقبل ابنه للمعلمة وللمدرسة
5) النتائج التي تم تحقيقها م خلال الممارسة :
أولا : التأثير الايجابي على المشارك :
1- التطوير الذاتي ساهم في الحصول على الجائزة .
2- الحصول على تقدير الرؤساء المباشرين في العمل بشكل خاص والميدان التربوي بشكل عام.
3- الاستفادة من خبراتي التربوية من خلال إشراكي في العديد من اللجان التربوية في المنطقة التعليمية ووزارة التربية .
4- الدخول في عضوية مجالس إدارات الجمعيات التطوعية في الدولة مثل : جمعية المعلمين وجمعية توعية ورعاية الأحداث ولجنة الرياضة للجميع .
5- اختياري عضو في المجلس التنفيذي للتوجيه على مستوى الدولة .
ثانيا : النتائج المترتبة على المستهدفين:
1- الجدية والتفاعل من قبل المستهدفين والمتمثل في العدد الكبير للحضور في الدورات التدريبية والمشاركة الفعلية والجادة بأوراق عمل في الملتقيات العلمية والتربوية والإعداد والتنفيذ للمشاريع الإبداعية .
2- بعض المعلمات أصبحت ليهن الثقة العالية بالنفس من خلال تقديمهن للدورات التدريبية وورش العمل على مستوى المناطق التعليمية بالدولة .
3- ارتفاع نسبة أداء المعلمات المتميزات وحصول نسبة 83% منهن على تقدير امتياز وجيد جدا مرتفع .
4- ارتفاع نسبة نجاح طلاب الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الأساسية في المدارس المستهدفة إلى (100% ) و ( 92% ) .
5- استخدام التقنيات الحديثة في تنفيذ البرامج والأنشطة الصفية واللاصفية والإصدارات الالكترونية .
6- تنفيذ ورش عمل لأولياء الأمور من قبل المعلمات .
6) الصعوبات والعوائق وكيفية التغلب عليها :
لابد لكل عمل من صعوبات والصعوبات أمامنا كثيرة كالحجارة فلا نتعثر بها بل نصنع منها سلما نصعد به نحو النجاح والشخص الناجح هو من يستطيع أن يتغلب على هذه الصعوبات ولا يجعلها عائقا لإكمال مسيرة النجاح ومن هذه العوائق:
1- قلة المخصصات المالية اللازمة لتنفيذ بعض الأساليب الإشرافية .

2- قلة توفر المكتبات المجهزة تجهيزا كاملا بالكتب والدوريات والأجهزة السمعية والبصرية ... داخل المدارس .

3- قلة الوسائل التعليمية اللازمة للعملية التربوية في بعض المدارس .

4- ضعف التأهيل الأكاديمي والمهني لبعض المعلمين.

5- ضعف مستوى بعض إدارة المدرسة في مجال الإشراف والمتابعة تم التغلب علي هذه الصعوبات من خلال :

1-ا لبحث عن ممول لتوفير المخصصات المالية لازمة لتنفيذ بعض البرامج والمشاريع كمؤسسات القطاع الخاص والهيئات الخيرية .
2- تأمين الأجهزة والمواد والوسائل التعليمية اللازمة للعملية التربوية في جميع المدارس التابعة لها عن طريق المؤسسات الخيرية والقطاع الخاص ومن خلال مشروع وزارة التربية والتعليم والذي قمت بالإشراف عليه من خلال عضويتي في لجنة المشروع ( تطوير نظام معلم الفصل ) سابقا تطوير البيئة الصفية حاليا .
3- عمل دورات وورش عمل للمعلمات للرفع من الكفايات المهنية وتشجيعهن للالتحاق بالدراسة الجامعية وقد تحقق ولله الحمد عند بعض المعلمات .
4- تزويد إدارات المدارس بما يستجد في الساحة التربوية من بحوث ودراسات حول تحسين العملية الإشرافية والتربوية بطريقة غير مباشرة .
7) الاستراتيجيات الخاصة التي تم اتباعها :
- التنمية المهنية التعاونية - التوأمة – المشاريع التربوية – محو أمية الحاسوب – توظيف مكتبة الفصل كتقنية تربوية – إعداد الطالب لمواكبة عصر التكنولوجيا والثروة المعرفية – تفعيل دور مراكز مصادر التعلم في التعليم واكتساب المهارات – رعاية الموهوبين في المجالات المختلفة- التربية المعلوماتية .

وأخيرا الصورة الايجابية الذاتية مطلوبة ، ولكن إلى أي مدى تفيدك هذه الصورة الايجابية إذا كنت تفتقد المهارات المطلوبة للوصول نحو النجاح ؟
طور مهاراتك وتعرف على أخطائك عندها تستطيع أن تفكر بإيجابية .

و السير نحو النجاح رحلة لا نهاية لها توقف قليلا عن السير وراجع ما قطعته في رحلتك وصحح أخطائك وطور مهاراتك واشحذ همتك وانظر للحياة بتفاؤل وسعادة ثم أكمل المسير .

المتميز
27-08-2006, 08:56 PM
فئة الموجه المتميز

المعيار : التطوير والتحفيز

الاستاذة /نوال حمد أبوشهاب
موجهة التربية الإسلامية
بمنطقة عجمان التعليمية



ملخص:
يعتبر معيار التطوير والتحفيز أحد أبرز المعايير الدالة على الدور الحقيقي للتوجيه تجاه فئات المجتمع التربوي ذات الصلة بعمل الموجه، كون التوجيه التربوي مهمة إشرافية وتربوية وليست مهمة البحث عن الأخطاء.
ومن منطلق تطوير العمل قمت بدراسة الواقع التربوي مستخدمة أساليب علمية كالملاحظة، والمقابلة،واستطلاع الآراء، والتقارير السابقة محددةً الاحتياجات، والمشكلات التربوية الخاصة بالمادة، والمعلمات، والطالبات بالإضافة إلى المشكلات الخاصة بالإدارات المدرسية. وبناءً على نتائج دراسة الواقع قمت بتصميم برامج ومشروعات كالدرس المتحرك، ومشروع رعاية الموهبة في مادة التربية الإسلامية، ومشروع التربية التطبيقية، وبرنامج خاص بتدريب المعلمات الجدد تحت شعار " استعد ثم انطلق " والذي يتضمن دورات تدريبية وورش عمل، وملف المعلمة الجديدة، ومشروع المعلم المشرف ( كما أفردت برامج خاصة بالمتميزات من المعلمات كمشروع مواهب تحت شار" هذا هو الأثر"، وصممت خريطة تبين المواهب والقدرات التي تمتلكها كل معلمة وطرق الاستفادة منها وتنميتها) كتنفيذ ورش العمل، وتقديم المحاضرات، وإعداد المواد الإثرائية للمناهج، وتنفيذ الدروس التوضيحية، وتحكيم المسابقات).
كما صممت برامج ومشروعات خاصة بتحسين مستوى الأداء تحت شعار" ارتقاء" تتضمن ورش تدريبية، وقراءات موجهة، وإعداد تقارير وملخصات.
و من أجل تحقيق نتائج إيجابية في التطوير حرصت على تحفيز المعلمات وإيجاد الدافعية لديهن للمشاركة في المشاريع والبرامج بفعالية من خلال استطلاع آرائهن في نهاية العام الدراسي حول احتياجاتهن التدريبية، واعتماد الخطة في بداية كل عام دراسي والتعديل فيها إذا دعت الحاجة لذلك لتصبح الخطة ذات معنى لكل معلمة. متسلحة بفلسفتي في التحفيز كونه حق ثابت لكل من يعمل، وعون لكل من يحتاج إلى دعم، وغرس للثقة بالنفس، وإيجاد الشعور الصادق بالانتماء للمهنة والتفاني من أجلها، ومن هذا المنطلق حرصت على أن:
• أوضح لهن خصوصية المادة كونها معنية بالعلم الشرعي.
• أشركهن في عملية التخطيط. أعطي الفرصة للترقي إلى مراحل تعليمية أعلى حسب الكفاءة.
• أشجع المبادرات.
• أسند العمل المناسب للقدرات.
• أفوض الصلاحيات مثل تحكيم المسابقات، والإشراف على المشاريع.
• أقدم لهن رسائل الشكر، وأحرص على إرسال رسالة شكر هاتفية بعد إنجاز العمل مباشرة.
• أفسر المهام والمسؤوليات الوظيفية من خلال توزيع نشرة توصيف مهام المعلم في لوائح وزارة التربية والتعليم.
• أوضح معايير التقييم من خلال تفسير كفايات المعلم وبنود التقرير النهائي..
• أساهم في حل مشكلات المعلمات المهنية والشخصية.
• أشجع المعلمة على الاستفسار عن الملاحظات المكتوبة في سجل المعلم، أو المطروحة في المداولة الإشرافية.
• استشير المعلمات في النقل الداخلي بين المدارس، إلا في حالة تعارض ذلك مع مصلحة العمل.
• أبرز مواهب الطالبات في التمثيل والإلقاء بمشاركتهن في ملتقيات المادة،"تصميم دعوات ملتقى معلمات التربية الإسلامية على مستوى الدولة وكتب على كل بطاقة اسم الطالبة المصممة، العروض المسرحية".
• أشجع الطالبات على المشاركة في المسابقات المحلية والمركزية، وأتابع أولياء الأمور والمعلمات المشرفات عليهن.

تفصيل الإجابة على الأسئلة بالتركيز على المعيار:

الابتكار والتجديد في الممارسة:

أولاً: التطوير:
1. وضع قائمة بالمشكلات التربوية والجوانب الميدانية التي تحتاج إلى تطوير مقسمة إلى مشكلات إدارية،ومشكلات إدارات المدارس، ومشكلات المعلمات، ومشكلات الطالبات.
2. استخدمت أساليب علمية في دراسة المشكلات والإحاطة بالواقع التربوي:
• استطلاع الآراء.
• كتابة تقارير عن مستويات الطلاب .
• تحليل نتائج الطلاب.
• الملاحظة.
• مقابلة المعلمات والطالبات للوقوف على المشكلات.
3. تصميم برامج ومشروعات تطبق لأول مرة على مستوى المادة في المنطقة
4. مشروع الدرس المتحرك: الذي ركز على تبادل الخبرات، وأثبت من خلاله قدرة المعلم المتميز على تنفيذ الدرس بنجاح دون اشتراط التحضير المسبق للدرس من قبل الطالبة.
5. مشروع رعاية الموهبة في مادة التربية الإسلامية: والذي ركز على تنمية وتوظيف المواهب والمهارات لدى الطالبات كالخطابة، والتمثيل، والإنشاد، والتصميم…......
6. مشروع التربية التطبيقية: والذي تم التركيز من خلاله على أساليب غرس القيم لدى الطالبات.
7. تنمية مهارة التلاوة لدى المعلمات بما يتناسب مع ظروفهن في المدارس صباحاً، وفي مركز للقرآن الكريم مساءً.
8. تنظيم برنامج تدريب الجدد على مستوى المنطقة ولجميع المواد توفيراً للوقت والجهد، وتحقيقاً للعدالة في التدريب بين معلمات المنطقة على اختلاف التخصصات، وتوظيفاً لطاقات الموجهات وقدراتهن التدريبية.
9. عرض تجارب ومشروعات ناجحة في اجتماعات توجبه المادة.
10. الاشتراك في تدريب الموجهات الجدد على مستوى المنطقة والمادة.
11. اقتراح وتنظيم دورات تدريبية للموجهات والمعلمات على مستوى المنطقة بالتعاون مع قسم الموارد البشرية بالمنطقة.

ثانياً: التحفيز:
• اعتماد المعلمات لخطة التوجيه في بداية العام الدراسي وتقييمها في الاجتماع الختامي للمادة في شهر يونيو.
• لأحفز المعلمات على الالتزام بالخطة.
• فلسفتي في التحفيز أنه حق ثابت لكل من يعمل ، وعون لكل من يحتاج لدعم، وغرس للثقة بالنفس ، وإيجاد الشعور الصادق بالانتماء للمهنة والتفاني من أجلها". فأحرص على:
• تذكيرهن بوجوب قرن العمل بالإخلاص.
• إثارة حماسة المعلمة، من خلال توضيح مكانة المادة بكونها علم شرعي يعتبر فرض عين على كل مسلم..
• أشجعهن على المبادرات والاقتراحات,
• أشركهن في عملية التخطيط، واطلب منهم المزيد من الأفكار .
• أعط الفرص للترقي إلى المراحل التعليمية الأعلى حسب الكفاءة والمهارة.
• أعط الحرية للمعلمات في تنفيذ المشاريع، واختيار الأساليب والوسائط التعليمية.
• .أشجع النمو الوظيفي من خلال التدريب والتعليم.
• أوفر الفرص لروح التحدي في العمل.
• أنمي روح الابتكار والإبداع لديهن. وأتحرَّى عن مهارات ومواهب كل منهن، وأعد خريطة بالمواهب وأسند العمل المناسب للقدرات.
• استطلع رأي المعلمات دائماً في عملي من خلال المقابلات والاستبانات.
• استعمل التغذية الراجعة للإشادة بالمعلمات على نحو منتظم بعد الموقف التعليمي، أو بعد إنجاز مشروع، أو تكليف بمهمة.
• أنقل شكر وثناء الطالبات والزميلات وإدارة المدرسة على أدائهن .
• أفوض الصلاحيات مثل تحكيم المسابقات، والإشراف على المشاريع.
• أشاركهن في وضع الخطط والبرامج، وفي التخطيط والتنفيذ للمشروعات.
• أقدم لهن رسائل الشكر، وأحرص على إرسال رسالة شكر هاتفية بعد إنجاز العمل مباشرة.
• أشاركهن في المناسبات الاجتماعية.
• أرعى المعلمات الجدد من خلال مشروع المعلم المشرف، وملف المعلمة الجديدة، ومشروع "استعد ثم انطلق".
• أفسر المهام والمسؤوليات الوظيفية من خلال توزيع نشرة توصيف مهام المعلم في لوائح وزارة التربية والتعليم، ومن خلال تفسير كفايات المعلم وبنود التقرير النهائي.
• أوضح معايير التقييم.
• أدربهن على استخدام التقنيات الحديثة.
• تشجيع المعلمات على استخدام الشبكة العالمية للمعلومات في التعلم من خلال نشرة " مواقع تهمك".
• المساهمة في حل مشكلات المعلمات المهنية والشخصية.
• الحوار المفتوح، وتشجيع المعلمة على الاستفسار عن الملاحظات المكتوبة في سجل المعلم، أو المطروحة في المداولة الإشرافية.
• استشارة المعلمات في النقل الداخلي بين المدارس، إلا في حالة تعارض ذلك مع مصلحة العمل.
• استقبال مكالمات المعلمات في أوقات الدوام الرسمي وخارجه "الخط الساخن".
• تنفيذ دورات تدريبية للمعلمات منظمة من قبل الموجهات الزميلات في التخصصات المختلفة.
• إجابة دعوات المدارس وحضور أنشطتها.
• إبراز مواهب الطالبات في التمثيل والإلقاء بمشاركتهن في ملتقيات المادة،"تصميم دعوات ملتقى معلمات التربية الإسلامية على مستوى الدولة وكتب على كل بطاقة اسم الطالبة المصممة، العروض المسرحية".
• تشجيع الطالبات على المشاركة في المسابقات المحلية والمركزية، ومتابعة أولياء الأمور والمعلمات المشرفات عليهن.
المنطلقات والموجهات التي قادت إلى التميز في هذا المعيار:
• قناعتي بأن التوجيه التربوي مهمة إشرافية وتدريبية وليست مهنة البحث عن الأخطاء.
• حاجة الميدان التربوي إلى برامج تدريبية نوعية ملبية للاحتياجات.
• أهمية العمل الجماعي وأثره على جودة المخرجات.
• حاجة الآخرين إلى تقدير أعمالهم ومبادراتهم فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله.
• القدرة توظيف الطاقات والقدرات والإمكانات المتاحة.

المتميز
27-08-2006, 08:57 PM
تكملة لأفضل ممارسات نوال أبو شهاب

دور الآخرين في إثراء الممارسة:
• النقلة النوعية التي أحدثها التوجيه الأول في مادة التربية الإسلامية باهتمامه ومتابعته لتدريب المعلمين والمشاريع التطويرية للمادة.
• الدعم المادي والمعنوي من قبل إدارة المنطقة التعليمية بتشجيع الأفكار وتقدير الجهود وبتخصيص يوم الأحد من كل أسبوع لتدريب المعلمات بعد الحصة الثالثة" بقرار من مدير المنطقة..
• الدعم المادي والمعنوي من قبل إدارات المدارس بتقدير الجهود وتفريغ المعلمات واستضافة البرامج.
• الاستعانة بالخبرات التربوية المتميزة على مستوى المجتمع التربوي.
• استفدت كثيراً من خبرات الزميلات والزملاء من خلال العمل في فرق عمل ولجان مختلفة في تطوير قدرتي على التخطيط والتدريب.
• تنفيذ النواة التدريبية من معلمات التربية الإسلامية لورش عمل وإدارة حلقات نقاش.
• مشاركة معلمات من التخصصات الأخرى في تقديم ورش تدريبية، وعروض مسرحية.
• أشركت مؤسسات وجهات مجتمعية في تنفيذ البرامج والمشروعات التربوية:
1. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية-عجمان-.
2. مركز الأترجة لحفظ القرآن الكريم.
3. جائزة دبي المحلية للقرآن الكريم.
4. وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في تنظيم برنامج ضيوف الشيخ زايد رحمه الله.
5. بنك دبي الإسلامي لرعايته الكريمة لملتقى معلمات التربية الإسلامية.
• تم تنفيذ مشروع دعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع :
1. هيئة الأعمال الخيرية –عجمان -.
2. مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
3. مركز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة –عجمان-.

النتائج التي تم تحقيقها من خلال الممارسة:
• تحسن أداء معلمات التربية الإسلامية من خلال توظيف الأساليب الحديثة في التدريس.
• تنمية مهارة التلاوة والتجويد لدى المعلمات.
• زيادة نسبة المعلمات المخططات والمنفذات لمشاريع المادة.
• العمل بروح الفريق الواحد.
• نشر نتاجات المشاريع على الميدان التربوي " التخطيط الدرسي،مشروع الموهبة مشروع التوأمة،
مشروع الرصيد العلمي".
• التنافس الشريف بين المعلمات.
•توظيف قدرات المعلمات في التدريب من خلال مشروع "المعلمة المدربة".
•إبراز مواهب المعلمات في التمثيل، والتصميم، والخطابة، والرسم…....من خلال مشروع "مواهب".
• تكليف معلمات متميزات بالتوجيه التربوي.
•زيادة نسبة حضور المعلمات للدورات التدريبية والتي تجاوزت 90% من عدد المعلمات.
• التفاعل الإيجابي خلال الدورات.
•دمج المعلمات الجدد بزميلاتهن ذوات الخبرة من خلال مشروع المعلم المشرف وبرنامج " استعد ثم انطلق"، ومن خلال حفل استقبال الجدد.
• الحصول على مراكز متقدمة في المسابقات والأنشطة سنوياً.
•عدم وجود مشكلات على الأغلب في النقل الداخلي.
• تميز نتائج استطلاع رأي المعلمات في أداء التوجيه.


التأثير الإيجابي الملموس على المشارك أولاً وعلى من لهم علاقة به وبالممارسات ومحيط العمل:

أولاً: على المشارك:
1. التنمية الذاتية.
2. العلاقات الاجتماعية الوثيقة مع محيط العمل.

ثانياً: على المعلمات:
1. اجتياز ما يقارب من 20 معلمة سنوياً لدورات التلاوة، ومطالبة المعلمات باستمرار هذه الدورات .
2. تركيز المعلمات على القيم والربط بواقع المتعلم " الصلاة، التعاون ، الاحترام، الصدق، بر الوالدين ".
3. تقديم اقتراحات متميزة من قبل المعلمات لمشاريع المادة.
4. التفاعل الإيجابي للمعلمات مع مشاريع المادة.

ثالثاً: على المنطقة التعليمية:
1. تبني موجهات المنطقة لمشروع تدريب المعلمات الجدد، ودعمه بالمشاركة في التدريب، وتشجيع المعلمات على الحضور.
2. تبادل الخبرات من خلال فرق العمل.

رابعاً: على الطلاب والطالبات:
1. التفاعل الإيجابي للطلاب مع مشروع الموهبة.
2. تنمية مهارة التلاوة والتجويد لدى الطالبات من خلال مسابقات حفظ القرآن الكريم.
3. تنمية المهارات القيادية والاجتماعية للطالبات من خلال مشاريع المادة كمشروع "دعم ذوي الاحتياجات الخاصة"


الصعوبات التي واجهتني في تطبيق الممارسات وكيفية التغلب عليها:
الصعوبات
• عدم رغبة المعلمات في التدريب خارج أوقات الدوام.
• التفاوت في مستوى المعلمات وحاجة كل فئة إلى تدريب خاص.
• جهل بعض المعلمات ببنود التقرير النهائي وما يتضمنه من المبتكرة والتنمية المهنية.
• صعوبة تمويل البرامج التدريبية المتخصصة، والمشاريع التربوية والتعليمية، والجوائز التحفيزية.
الحلول والبدائل:
• التواصل مع المؤسسات المجتمعية والخاصة لتمويل المشروعات.
• الالتزام بالتدريب في الفترة الصباحية باستصدار قرار من مدير المنطقة يلزم المدارس بتفريغ المعلمات من الساعة 11-1 يوم الأحد من كل أسبوع.
• تم تصميم الخطة بالمشاريع وخصص لكل فئة مشروع معين.
• تم توزيع بنود التقرير النهائي في بداية العام الدراسي.
• مناقشة بنود التقرير غي الاجتماع الأول للمادة.
• متابعة المشاريع المدرسية والتنمية المهنية خلال الزيارات والاجتماعات.
• الاستعانة بجهود المسؤولين في المنطقة.

دور الجائزة في إنجاح وإثراء هذه الممارسة:

1. كان لطلب الترشيح لفئة الموجه المتميز دور كبير في تقديري للجائزة وسعيي للحصول عليها.
2. المنهجية العلمية التي تتسم بها الجائزة نظمت الكثير من أعمالي وأولوياتي.
3. كان الإعداد للجائزة أفضل فرصت سنحت لي لتوثيق أعمالي.
4. تقديم ورشة عمل لتفسير طلب الموجه المتميز بناءً على تكليف من إدارة الجائزة عزز ثقتي بنفسي وإصراري على المشاركة.
5. أتاح ترشيحي لاجتماع مدربي الجائزة في عام 2003 وتكليفي بتدريب المرشحات من الموجهات في منطقة دبي والشارقة، وعجمان، وأم القيوين أكبر دافع لي للتعرف على المحاور وتفسيرها والتدريب عليها.
6. المشاركة في لجان تحكيم الجائزة على مستوى المنطقة في المجالات التالية:
o الموجه المتميز
o المعلم المتميز
7. حضور المحاضرات واللقاءات التدريبية المنظمة من قبل الجائزة.
8. المشاركة في إعداد طلبات الترشيح ومرفقاته لمجموعة من الموجهات، والمعلمات، وأسرة متميزة.
9. الاستفادة من الفائزين في الجائزة في تطوير الأداء التعليمي خلال الدورات وورش العمل.


بعض الممارسات المتميزة
مشروع دعم ذوي الاحتياجات الخاصة
تحت شعار " نحن مشاركون لا مشاهدون"
فكرة المشروع:
تبني مشاريع خيرية من قبل الطلاب والعاملين في الميدان التربوي لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة .
أهداف المشروع :
 التوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع .
 التعريف بدور مؤسسات الخدمات الإنسانية في رعاية وتأهيل المعاقين .
 تبني أسرة التربية الإسلامية في كل مدرسة لمشروع خيري لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة .

آليات التنفيذ المقترحة :
 ندوة حول حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة .
 حلقة نقاش بعنوان " كن مشاركاً ولاتكن مشاهداً".
 محاضرات للترغيب في الإنفاق.
 توظيف المعلم معنى المشاركة في دروس المنهاج المتضمنة لقيم التكافل في الإسلام.
 زيارة المؤسسات الخدمية الراعية لذوي الاحتياجات الخاصة .
 استضافة شخصية مهتمة بتقديم خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة .
 عرض صور وأفلام فيديو للتوعية بحقوق واحتياجات المعاق.
مسابقات :
 مسابقة أجمل رسالة :
1. رسالة لولي أمر معاق.
2. رسالة لمعاق .
3. رسالة للمجتمع من معاق.
 مسابقة أجمل رسم معبر عن مساعدة المعاق.
 مسابقة أجمل كاريكاتير معبر عن مساعدة المعاق.
 مسابقة أجمل نشرة إرشادية للتوعية بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
 عرض مسرحي حول حقوق المعاقين.
 توزيع نشرات إرشادية ، ولوحات مصورة معبرة عن الموضوع.
 معرض لإنتاج الطالبات.
 توزيع مواد إعلامية للمؤسسات المتعاونة.

مشروع التوأمة

فكرة المشروع:
التواصل الفاعل بين أعضاء أسرة التربية الإسلامية من معلمات الصف الواحد من أجل إعداد برامج مشتركة وأساليب تدريس، ووسائط تعليمية.
أهداف المشروع:
• تبادل الخبرات بين المعلمات والأفكار والتجارب الناجحة.
• تخفيف التكاليف والأعباء الوظيفية عن المعلم.
• ممارسة التعاون الفاعل والعمل بروح الفريق الواحد.
آليات التنفيذ:
• اجتماعات تخصصية لمعلمات الصف الواحد على مستوى المنطقة.
• تواصل عبر البريد الالكتروني.
الانجازات:
• تنفيذ المشروع بمدرسة الزوراء وذات النطاقين وخديجة.
• أوراق عمل موحدة للمدرستين
• عروض للدروس على برنامج البوربوينت.
• إعداد ملف للمواقف تمثيلية المرتبطة بالمناهج.
الايجابيات:
• العمل بروح الفريق بين المعلمات المشاركات في المشروع.
• التفاعل الإيجابي مع المشروع من قبل المعلمات.
• تخفيف الأعباء عن المعلمة.
• التجديد والابتكار في الوسائل والأنشطة الصفية نتيجة تلاقح الأفكار.

فكرة المشروع:
تقديم المعلمة لحصة درسية في مدرسة أخرى بعد التنسيق مع معلمة المادة في المدرسة المضيفة.
أهداف المشروع:
• توظيف قدرات المعلمات المتميزات وإبراز مهاراتهن في التدريس.
• تبادل الخبرات بين معلمات المادة في المرحلة.
• توظيف أساليب حديثة في التدريس، وأنشطة صفية مبتكرة في الموقف التعليمي.
آليات التنفيذ:
• إعداد حصص مشاهدة نموذجية للمعلمات المتميزات.
• إعداد جدول تبادل الزيارات بين معلمات مدارس المستوى الواحد.
• مراعاة الضوابط التالية في تنفيذ الدرس المتحرك:
1. إعداد التخطيط الدرسي للموضوع.
2. إعداد الوسائل اللازمة لتنفيذ الحصة الدرسية.
3. إعداد جدول زمني لتقديم الحصة الدرسية.
4. إعداد المكان المناسب لتنفيذ الحصة الدرسية.
5. إشعار المدرسة المضيفة في الوقت المناسب

الايجابيات:
• التفاعل الإيجابي مع المشروع من قبل المعلمات والطالبات.
• أثار المشروع دافعية المعلمات للتجديد والتطوير.
• أعطى المشروع ثقة للمعلم الزائر، وساهم في تنميته المهنية.

المعلم المدرب

فكرة المشروع:
تأهيل وتدريب عدد معين من معلمات التربية الإسلامية في المنطقة كمدربات.
أهداف المشروع:
1. تنمية مهارة التدريب لدى (10) معلمات على مستوى المنطقة .
2. توظيف قدرات المعلمات في تلبية الحاجات التدريبية.
3. إبراز العناصر المتميزة في مجال التدريب .
آليات التنفيذ:
1. توزيع وتحليل استمارة المعلم المدرب .
2. تدريب عدد( 10) معلمات على تقديم دورات تدريبية .
3. إعداد جدول لتنظيم تقديم الدورات وورش العمل على مستوى المدارس والمؤسسات المجتمعية.
4. توثيق وحفظ المواد العلمية للدورات.
الايجابيات:
• ساهم المشروع في التنمية المهنية للمعلم.
• وجود مدربات على علاقة مباشرة بالميدان، وأكثر معرفة لاحتياجات الطالبات.
• أتاح الفرصة للطالبات للتعرض لخبرات غير تقليدية.
أوجه التطوير:
• زيادة عدد المعلمات المشاركات في المشروع.
• التنسيق مع قسم الموارد البشرية بالمنطقة لتنظيم برنامج تأهيل المدربات.
• التنسيق مع بعض مؤسسات التدريب لتبني برنامج التأهيل.

المتميز
27-08-2006, 08:58 PM
فئة الموجه المتميز
المعيار : التنمية المهنية
أ.م.د. عبدالرحمن عبدالحميد زاهر
موجه البرامج الرياضية والصحية
منطقة الفجيرة التعليمية



- الابتكار والتجديد في الممارسة :-
من خلال ما يلي :-

1. العمل على نشر المقالات العلمية الحديثة من خلال الاطلاع على ما هو جديد وحديث وتعميم الفائدة على الميدان التربوي
2. إجراء البحوث التربوية لحل بعض المشكلات التي تواجه الميدان التربوي
3. العمل على تأليف الكتب العلمية وطباعتها ونشرها للاستفادة منها في الميدان التربوي
4. المشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل المتنوعة ما بين العلمية والتربوية والإدارية والتقنية كمتدرب لزيادة المعلومات والاستفادة والتعرف على مستجدات العمل التربوي
5. المشاركة في الملتقيات والمؤتمرات والندوات وورش العمل بأوراق وأبحاث جماعية وفردية لزيادة تفعيل العملية التعليمية والميدان التربوي
6. الاستفادة من الأبحاث المقدمة في هذه الملتقيات والمؤتمرات ونشرها بكليات التربية الرياضية بالقاهرة بغرض الترقية لدرجة علمية جديدة
7. المشاركة في وضع المناهج والمشاريع التطويرية الخاصة بالمادة كعضو لجنة من قبل إدارة البرامج الرياضية والصحية
8. المشاركة في تنفيذ بحوث تربوية ميدانية كعضو لجنة البحوث العلمي ةبإدارة البرامج الرياضية والصحية
9. المشاركة كمحاضر في الملتقيات التعليمية المقامة من قبل اتحاد الإمارات
10. المشاركة كمحاضر في المؤتمرات العلمية المقامة من قبل المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية
11. المشاركة كعضو اللجنة العلمية باتحاد الرياضة المدرسية لصياغة التوصيات الخاصة بالملتقيات العلمية
12. المشاركة كعضو اللجنة العلمية للمؤتمرات العلمية لصياغة التوصيات الخاصة بالملتقيات العلمية
13. الحصول على شهادة ICDL)) الرخصة الدولية لاستخدام الحاسوب
14. المشاركة في الجمعيات والمجلات العلمية التربوية :
14/1 المجلة العلمية المتخصصة للتربية الرياضية- كلية التربية الرياضية- جامعة أسيوط
14/2 المجلة العلمية المتخصصة للتربية الرياضية- كلية التربية الرياضية- جامعة المنوفية
14/3 المجلة بحوث التربية الشاملة للتربية الرياضية- كلية التربية الرياضية- جامعة الزقازيق
15. العمل كعضو هيئة تدريس لمادة (مبادئ التشريح لطلاب مرحلة البكالوريوس) بجامعة الإمارات العربية المتحدة- كلية التربية- قسم التربية الرياضية 15/1/2005
16. العمل كعضو هيئة تدريس لمادة (مبادئ التشريح لطلاب مرحلة البكالوريوس) بجامعة الإمارات العربية المتحدة- قسم التربية الرياضية 15/1/2003م
17. العمل كحكم درجة أولى باتحاد الإمارات لألعاب القوى
18. حصلت على خطاب شكر وتقدير من سعادة الدكتور/ أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بالوزارة خاص بالتنمية الذاتية في مجال الأنشطة والرعاية الطلابية وحصولي على درجة أستاذ مساعد من كلية التربية الرياضية- جامعة حلوان- قسم المواد الصحية (فسيولوجيا الرياضة) 2004

ب- المنطلقات والموجهات التي قادت إلى التميز في هذا المعيار ودور الآخرين في إثراء الممارسة:
المشاركة في برامج متنوعة ما بين العلمية والتربوية والإدارية والتقنية :
أولاً: البرامج العلمية :-
1. دورة الترقي إلى أستاذ مساعد جامعة حلوان كلية التربية الرياضية بنين – بالقاهرة في 26/9/2004
2. دورة الإسعافات الأولية وإصابات الملاعب – الفجيرة في الفترة من 29-30/11/2005 المركز العلمي لتطويرا لرياضة المدرسية
3. الندوة الوطنية الأولى (الحديث في علوم الرياضة) دبي 8/4/2004
4. دورة (الإسعافات الأولية وإنعاش القلب والتنفس) المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية ومشاركة (RED Cross ) –في دبي 24-28/12/2003
5. دورة (اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة) اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية في 12-18/1/2003
6. دورة (الدورة الأساسية لإعداد مدربي اللياقة الصحية) المركز العلمي للرياضة المدرسية – أبوظبي 28-30/3/2004

ثانياً: البرامج التربوية:-
1. الملتقى التربوي الثاني بمنطقة الفجيرة التعليمية 29-30/3/2005
2. المنتدى التربوي السادس بفندق سيجي الديار الفجيرة 11/5/2005
3. الملتقى السنوي الأول (للمدراس المعززة للحصة) دبي في 21/4/2004
4. دورة (القياس والتقويم في التربية الرياضية) دبي 18-22/10/2003
5. دورة (التنمية المهنية وتطوير الأداء لموجهي الأنشطة والرعاية الطلابية) دبي 20-24/12/2003
ثالثاً: البرامج الإدارية والتقنية:-
1. الورشة الدولية (التكنولوجيا والرياضة) دبي 5-7/1/2005
2. دورة (الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي) دبي 14/3/2005
3. الملتقى الخامس للرياضة المدرسية كعضو اللجنة العلمية لوضع التوصيات دبي 2/6/2005
4. دورة تدريبية (في برنامج الجداول الانتشارية MR. Excel) مركز تدريب وتأهيل العاملين بدبي في 20-27/9/2004
5. الملتقى الرابع للرياضة المدرسية (تطبيقات التكنولوجيا في الرياضة المدرسية ) دبي 30-31/5/2004
6. مؤتمر الإمارات الثاني للتربية البدنية والرياضية (التكنولوجيا والرياضة) أبوظبي 8-10/2/2004
7. تقديم أوراق عمل في هذه الندوات والمؤتمرات:
7/1 دورة للمركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية بدبي (الدورة الأساسية لإعداد مدربي اللياقة الصحية) ورقة بعنوان (كيفية تنمية المرونة) في الفترة 18-30/3/2004
7/2 دورة المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية (برنامج القياس والتقويم) ورقة بعنوان (اختبارات القدرات الإهوائية) دبي في 18-22/10/2003
7/3 دورة من اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية (دورة اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة) في الفترة من 12-18/1/2003
7/4 مؤتمر الإمارات الثاني للتربية البدنية والرياضة (التكنولوجيا والرياضة) تقديم بحث بعنوان (أثر استخدام الهيبر ميديا في تعليم رمي الرمح) أبوظبي في 8-10/2/2004
7/5 الملتقى الثالث للرياضة المدرسية (الرياضة المدرسية / استراتيجية التطبيق) 28-29/5/2003

ج) النتائج التي تم تحقيقها من خلال الممارسة والتأثير الإيجابي الملموس على المشارك أولاً وعلى من لهم علاقة به والممارسات ومحيط العمل:
المشاركة في إجراء البحوث الميدانية مثل :
1. (تقويم واقع الخدمات الصحية المرتبطة بالنشاط الرياضي بمدارس الدولة) 2005
2. (أثر استخدام الهيبر ميديا على مستوى الأداء الرقمي في مهارة رمي الرمح)2004
3. (ماذا نريد من الجمعيات التعاونية المدرسية ) 2003
4. العمل كعضو اللجنة العلمية للملتقيات والمؤتمرات والندوات العلمية
5. وضع التوصيات الخاصة بكل مؤتمر وملتقى أو ندوة علمية
6. محاضر المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية
7. محاضر باتحاد المغامرات للرياضة المدرسية
8. محاضر بجامعة الإمارات العربية المتحدة (كلية التربية –قسم التربية الرياضية)
9. حكم باتحاد المغامرات لألعاب القوى
10. محاضر بالملتقيات المقامة من اتحاد المغامرات للرياضة المدرسية :
 المساهمة في الإرتقاء بالعملية التربوية وإحداث نقلة نوعية في آراء المعلمين
 تزويد المعلمين بالتوصيات التي خرجت بها المؤتمرات والملتقيات والندوات العلمية
 تزايد عدد المشاركين في المؤتمرات والملتقيات المقامة من قبل المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية أو اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية
 زيادة التنافس الشريف بين المعلمين وتحفيز الهمم
 حصول المعلمين المشاركين في الملتقيات والندوات والمؤتمرات على خطابات وشهادات شكر وتقدير من سعادة الدكتور/ أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بالوزراة
 ترشيح عدد 2 معلمين من قبل وكيل الوزارة لحضورهم دورة تأهيل المعلمين المتميزين في مجال التربية الرياضية للترقية إلى التوجيه التربوي
 تنفيذ مشروعات لتطوير البرامج الرياضية والحصة مثل برنامج خاص .. طالب خاص وكيفية الاستفادة من كتاب الإصابات الرياضية وإسعافاتها الأولية الخاص بي
 تم نشر الكتب على المعلمين والمتخصصين في مجال ألعاب القوى والإصابات والتدليك
 تزويد المعلمين بالمعلومات الجديدة الواردة بالكتب عن طريق المحاضرات مثل محاضرة مهارات ألعاب القوى بالطريقة العملية
 ورش عمل للمعلمين في كيفية القيام بتقديم الإسعافات الأولية للطلاب
 محاضرات عن التشوهات القوامية-القوام الجيد- تعليم رمي الرمح- دورات اللياقة البدنية- كيفية التحكيم في ألعاب القوى
 دورة إسعافات أولية للطلاب من قبل مستشفى الفجيرة تنفيذا لمشروع (أنا الطالب)

المتميز
27-08-2006, 08:59 PM
 تم تأليف عدد 6 كتب في مجال الفسيولوجي والإصابات الرياضية والتدليك علم التشريح وألعاب القوى الحديث منها خلال الفترة 2003-2006
- فيسولوجيا التدليك والاستشفاء الرياضي 2006-03-0
- مبادئ علم التشريح الوصفي والوظيفي 2005
- الإصابات الرياضية وإسعافاتها الأولية 2004
- فسيولوجيا مسابقات الرمي 2001
- فسيولوجيا مسابقات الوثب والقفز 2000
- فسيولوجيا مسابقات المضمار 1998
 التزويد بسلسلة من التغذية الراجعة في مهارات الألعاب والحركة لتعليم المهارات الرياضية المختلفة
 التحفيز وإرسال شهادات شكر وتقدير واقتراح ترقيتهم
 خطابات شكر وتقدير من الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية
 ترشيح المعلمين المتميزين إلى الملتقيات والمؤتمرات العلمية ولجان تطوير المادة المقامة من قبل الوزارة
 التزويد بالنشرات والأبحاث العلمية
 تحقيق التعاون الوثيق مع مختلف الجهات مثل اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية والمركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية للمساهمة في الارتقاء بالعملية التربوية
 المستوى الرياضي المرتفع للطالب وحصولهم على عدد 12 كأس بالمراكز الثلاثة الأولى على مستوى الدولة لعام 2004-2005
 التطوير في أداء المعلمين من خلال ملاحظة الأداء وتحليل تقارير الأداء للطلاب في المجلات الرياضية المختلفة
 العلاقة الإيجابية والبناءة والثقة والاحترام المتبادل بين التوجيه والأطراف التربوية الأخرى مثل المعلم والطالب والإدارة المدرسية وإدارة المنطقة والتوجيه
 التحرر من الخوف والتردد عن تطبيق المعلمين لاستراتيجيا المادة والمشاركة بقوة في الملتقيات والندوات والمؤتمرات المقامة من قبل المركز العلمي واتحاد المغامرات للرياضة المدرسية
 الحصول على شهادة تميز من الأمين العام د/جمال المهيري
 رسائل شكر وتقدير من الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية
 شهادات شكر وتقدير من مدير إدارة المدارس التي أشرف عليها
 شهادات شكر وتقدير من المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية واتحاد الإمارات للرياضة المدرسية
 الزيادة المطردة في مبادرات المعلمين للمشاركة في برامج التنمية المهنية والملتقيات والندوات والمؤتمرات العلمية والتربوية ومشاركة أعضاء لجنة البحوث العلمية في الملتقيات العلمية بأوراق بحثية منشورة
 تحسين المستوى البدني والمهاري للطلاب من خلال المراكز التدريبية
 التنافس الشريف بين معلمي البرامج الرياضية والصحية
 زرع روح الثقة في نفوس المعلمين والطلاب
 حصول المنطقة على المركز الأول على مستوى الدولة في الجمباز 2004-2005
 حصول المنطقة على المركز الثاني على مستوى الدولة في المصارعة 2004-2005
 تم معالجة عدد كبير من الطلاب من خلال مشروع من أجل جيل خالي من التشوهات القوامية
 تفوق عدد كبير من الطلاب في تحصلهم على شهادات من المدارس في مشاريع الطالب المسعف والطالب الحكم والطالب الإداري
 تنفيذ دورات مشتركة بين المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية ومنطقة الفجيرة
 تنفيذ دورات وملتقيات مشتركة بين اتحاد الرياضة المدرسية ومنطقة الفجيرة التعليمية
 تطبيق مشروع جديد وهو استخدام برنامج الدارت فيش (DART FISH) في تطوير درس التربة الرياضية تم تنفيذ المشروع بمدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي ح2 وقاموا بالتنفيذ أ.عصمت عباس وأ.توفيق مرسال تحت إشرافي الفني
 تم حضور المنفذون للمشروع ورشة عمل لكيفية التنفيذ
 وحضر سعادة الدكتور/ أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية وسعادة/ جمعة الكندي ميدر إدارة منطقة الفجيرة التعليمية وسعادة الدكتور/ إبراهيم سالم السكار مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية درس التربية الرياضية باستخدام برنامج الدارت فيش ( DART FISH) بمدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي ح2

د. الصعوبات التي واجهتني في تطبيق الممارسات وكيفية التغلب عليها:-
أولاً: برنامج الدارت فيش (DART FISH) لتطوير درس التربية الرياضية
تم وضع حلول ومقترحات لمعالجة العوائق والصعوبات التي تعترض تنفيذ مشروع الدارس فيش من خلال ما يلي :-
 توفير الكمبيوتر لمعلمي التربية الرياضية لتنفيذ المشروع وذلك من قبل مدير مدرسة أبوجندل للتعليم الأساسي
 تم توفير كاميرة الفيديو لاستخدامها في تصوير الطلاب أثناء الأداء ثم العرض عليهم للتعرف على الأخطاء
 تم توفير الداتا شو لعرض أفلام الفيديو للطلاب ومتابعة أدائهم
 حصول المعلمين أ.عمت عباس وأ.توفيق مرسال لشهادةICDL الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب حتى يتمكنوا من استخدام برنامج الدارس فيش
ثانياً: مشروع رفع كفاءة اللياقة البدنية لمعلمي البرامح الرياضية والصحية:-
 تماشياً مع توجيهات إدارة البرامج الرياضية والصحية بإجراء اختبارات اللياقة البدنية لمعلمي البرامج الرياضية والصحية تعميم رقم 109 لسنة 2004-2005 الصادر من سعادة الدكتور/ إبراهيم سالم السكار مدير إدارة البرامج الرياضية والصحية، لذا كان إلزاماً علينا الاهتمام باللياقة البدنية لمعلمي البرامج الرياضية والصحية بمنطقة الفجيرة التعليمية ومن ثم تم افتتاح الصالة الرياضية بمدرسة سيف الدولة للتعليم الأساسي على أن تكون أيام التدريب هي (السبت-الاثنين- الثلاثاء) من كل أسبوع من الساعة الرابعة والنصف حتى الساعة السادسة مساءً كما هو وارد بالتعميم رقم من /3433/1/1/3 بتاريخ 25/10/2005 وذلك لاستمرار عملية التدريب للمعلمين بهدف رفع اللياقة البدينة لديهم.
 وقد قام سعادة الدكتور/ أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بافتتاح الصالة وقد أبدى سعادته شكر بما رأى من أجهزة حديثة وممارسة للطلاب والمعلمين.
 الصعوبات:
- توفير الاجهزة الرياضية للصالة
- توفير المكافآت المالية للمعلمين
 قد تم توفير الأجهزة الخاصة بالصالة عن طريق المساعدات من قبل مجلس الآباء والمعلمين بالمنطقة وإدارة البرامج الرياضية والصحية.
 تم توفير مكافآت بسيطة للمعلمين من قبل مدير مدرسة سيف الدولة.

ثالثاً: بحث بعنوان (دراسة مقارنة لنتائج اختبارات الفتنس جرام للياقة البدنية المرتبطة بالصحة بين كل من مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة ومدارس ولاية كاليفورنيا الأميركية)
هدفا البحث :
- المقارنة بين نتائج اختبارات عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة (الفتنس جرام) بين طلاب مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة وطلاب ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية لنفس المرحلة الدراسية.
الصعوبات:
- توزيع الاستبانة على جميع المناطق التعليمية
- إجراء العمليات الإحصائية
- تفسير النتائج والتوصيات
قام بهذا العمل لجنة البحوث والدراسات العلمية بإدارة البرامج الرياضية والصحية بالوزارة وهم 5 موجهين وموجهات وكنت أحد الزملاء وقد تم توزيع الاستبانة وجميعها وإجراء العمليات الإحصائية وتفسير النتائج من قبل هذه اللجنة المنفذة.
رابعاً : مشروع برنامج بعنوان برنامج خاص ... طالب خاص
بالتعاون مع الزملاء أ.أحمد حامد وأ. محمد فاروق بمدرسة القيعان لتنمية المشاريع التطويرية (الطالب المسعف- الطالب الحكم- الطالب الإداري) وقد تم عرض هذا البرنامج في الملتقى الخامس لاتحاد الرياضة المدرسية كما هو مبين بالكتيب الخاص بالملتقى 2004-2005
الصعوبات:
 الوقت
 الفترة الزمنية
 المكافآت التشجيعية للطلاب
وقد تم التغلب على هذه الصعوبات من خلال (توفير الوقت والفترة الزمنية المتاحة للتنفيذ) واستغلال الفترة الصباحية وطابور الصباح والفسحة- وقد قام مدير المدرسة بتوفير شهادات تقديرية لتشجيع الطلاب الفائزين بالمشروع.
خامساً: مشروع من أجل جيل خالي من التشوهات القوامية :-
وقد تم التطبيق بمدرسة البراء وقام التنفيذ أ.أحمد حامد وأ.محمد فاروق 2004/2005- 2005/2006
الصعوبات:
- شاشة الكشف
- التدريب على كيفية القيام بالكشف
- دورة بالطريقة العلمية لتنفيذ الكشف
تم توفير الشاشة الخاصة بالكشف عن التشوهات القوامية من قبل الإدارة-تدريب المعلمين المنفذين للمشروع على كيفية إجراء القياسات بالطريقة الصحيحة- حضور المعلمين لدورة في القوام والتشوهات القوامية
سادساً: مشروع مركز التدريب في المصارعة والجمباز بمدرسة أبوجندل للتعليم الأساسي معلمي التنفيذ أ.عصمت عباس-أ.توفيق مرسال 2003/2004-2004/2005-2005/2006
الصعوبات:
- البساط الخاص بالتدريب
- توفير التغذية للطلاب وعددهم 30طالب
- المكافآت التشجيعية للمعلمين
تم توفير البساط الخاص بالمصارعة وذلك بالتعاون مع اتحاد المصارعة والجود بأبوظبي كما تم توفير التغذية والمكافآت للمعلمين عن طريق اتحاد الرياضة المدرسية واتحاد الصارعة.
- دور الجائزة في إنجاح، إثراء هذه الممارسة:-
لقد كان للجائزة دوراً هاماً ومؤثراً حقيقياً في إثراء هذه الممارسة وذلك من خلال:
- زرع روح الثقة وتشجيع التقويم الذاتي
- ترسيح مفهوم الإبداع والتميز لدى الأوساط التربوية عاماً بعد عام
- التنافس الشريف وتشجيع العمل بروح الفريق مما يسهم في نواتج تعليمية تمتاز بالإبداع والتميز وبخاصة من قبل الفئات المشاركة
- الارتقاء بأداء العاملين في المجال التربوي والتحرر من التردد والخوف وتفجير طاقات المستهدفين الراغبين في التميز
- زيادة التواصل بين المشارك والمجتمع المحلي مما يؤثر بشكل إيجابي في نشر ثقافة الجودة والارتقاء بالعملية التربوية
- تقديم واضح في نوعية الأنشطة والمشاركات والشهادات والدورات والوثائق المقدمة من قبل المستهدفين مما يؤكد رغبة المستهدفين في المشاركة الفاعلة مع تطور حركة الجائزة في الأوساط التربوية المجتمعية.
- زيادة وعي المشاركين المرشحين بأهداف الجائزة ومعايير الترشيح ومراحل التقييم مما ساعد الكثير بالفوز بالجائزة
- زيادة التحصيل العلمي والثقافي والارتقاء بالعملية التربوية من أجل الفوز بالجائزة
- زيادة رغبة المشاركين في الاطلاع على ما هو جديد وحضور الملتقيات والمؤتمرات والندوات العلمية.
- تبصير المشاركين من خلال حضور اللقاءات والندوات التي تدعو إليها أمانة الجائزة
- بناء الشخصية وتنمية الذات من خلال المشاركات في الأنشطة المتباينة والتي كانت في السابق تعاني من عزف بعص الطلبة وبالذات المتفوقين
- ساعده الجائزة على ترسيخ قواعد التميز في الجانب التعليمي بكافة فروعه ونشاطاته
- تشجيع مفهوم الجودة في الأداء والسعي للتميز والإبداع وتحفيز الطاقات لدى المعلمين.
• تشكيل فريق المدربات للتواصل وتبادل الخبرات