المتميز
27-08-2006, 09:36 PM
أفضل الممارسات في فئة المنطقة التعليمية المتميزة
منطقة ابوظبي التعليمية:
جميع المعايير
التميز شعار سعت إليه منطقة أبو ظبي التعليمية ولم تألوا جهدا في الوصول إليه والتربع على قمته ، ففوز المنطقة بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ( فئة المنطقة التعليمية ) الدورة السابعة وتحقيق الطموحات لم يكن هدفا بذاته ولكنه بداية لطموحات أكبر حيث حصدت منطقة أبو ظبي التعليمية جوائز أخرى في التميز كجائزة الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وجائزة أفضل محتوى إلكتروني على مستوى مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام وقرية دبي للمعرفة ، وتسعى المنطقة في هذا العام 2005/2006 للحصول على شهادة الأيزو Iso للجودة .
لذا ففوز المنطقة بالجائزة لم يكن وليد الساعة أو جهود يوم وإنما هو تراكم خبرات وجهود سنوات سابقة تم التعديل والإضافة عليها بهدف التميز والارتقاء بالعمل وهو جهد لن ينتهي عند هذا الحد بل ترتبت عليه مسؤوليات عظيمة فليس الوصول إلى القمة صعب ولكن الأصعب هو المحافظة على هذا الوصول ، كما أن الفوز بالجائزة كان حافزا قويا لإدارات المدارس وفئات الجائزة الأخرى للمشاركة في الدورة الثامنة .
ولعل ذلك كان نابعا من منطلقات وموجهات تبلورت وقادت إلى التميز تمثلت في :
1. القناعة التامة لدى مدير المنطقة والقيادات الإدارية بتميز المنطقة وإمكانية فوزها والإصرار القوي على الحصول على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ( فئة المنطقة التعليمية المتميزة ) ، حيث اعتبرت منطقة أبو ظبي عدم حصولها على الجائزة في الدورات السابقة أول خطوة للنجاح مما دفعها إلى القيام بجهود كبيرة لا حصر لها لتلافي نقاط الضعف التي ظهرت في أدائها سابقا .
2. تطبيق مبدأ العمل البنائي من خلال الأخذ بعين الاعتبار بالملاحظات والمقترحات التي أبدتها لجان التحكيم السابقة حول هذا الأداء في الدورات السابقة .
3. الاستفادة من التوضيحات التي اشتمل عليها الدليل التفسيري للاستمارة الرقمية لجائزة المنطقة التعليمية المتميزة
4. شعور جميع الموظفين بقوة الانتماء الوظيفي للمنطقة والعمل بروح الفريق الواحد بين جميع موظفي الإدارات والأقسام في المنطقة .
5. توفر الإمكانيات المالية والمادية والبشرية والمعلوماتية والدعم المادي والمعنوي اللا محدود من حكومة أبو ظبي لفعاليات وأنشطة المنطقة التعليمية .
6. استعانة المنطقة بخبرات عربية وأجنبية في العمل ( الخبراء التربويين ) للاستفادة من خبراتهم المتميزة في الارتقاء والتميز بالعمل الإداري والتربوي في المنطقة ومدارسها .
7. الأخذ بمعايير جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وتطبيقها في العمل الإداري والتربوي على مستوى إدارات وأقسام المنطقة ومدارسها .
8. وجود مكتب تنسيقي لجائزة حمدان بن راشد في المنطقة ساهم بشكل كبير في نشر ثقافة الجائزة بين موظفي وأقسام المنطقة ومدارسها وولد الشعور والرغبة القوية للفوز بالجائزة .
9. سعي المنطقة للبحث عن الخبرات المتميزة في الميدان والتي حصلت على الجائزة في الدورات السابقة للاستفادة من خبراتهم في تدريب أعضاء لجنة إعداد طلب المنطقة على كيفية التعامل مع معايير الجائزة .
10. التواصل والشراكة الفاعلة بين المنطقة و الميدان التربوي حيث طعم فريق العمل لإعداد طلب المنطقة للمشاركة في الجائزة بعناصر فاعلة من الميدان التربوي للقناعة التامة بأن عمل المنطقة ليس بمعزل عن أعمال المدارس وإنما يهدف لخدمتها والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة فيها .
ولان المتميزون أصحاب همم عالية أفكارهم متقدمة على زمانهم آمنوا بفكرتهم فعملوا عليها حتى وصلوا إلى الهدف هكذا هي منطقة أبوظبي امتلكت معايير التميز فعملت عليها حتى تحقق لها الهدف واستحقت التميز وسطر اسمها بين المؤسسات التعليمية المتميزة على مستوى الخليج والوطن العربي ولقد تفردت منطقة ابوظبي التعليمية بمجموعة من معاير التميز منها:
1. وجود خطة إستراتيجية متكاملة العناصر بناء على رؤية ورسالة واضحتين للعمل المنظم ومتضمنة عددا من البرامج الطموحة و مؤشرات نجاح لقياس مدى الفاعلية في تحقيق الهدف .
2. تبني المنطقة لفكرة الكترونية التعليم وتعميم برنامج أتممة المعلومات حيث تم تنفيذ مشروع المستقبل الإلكتروني وربطت المنطقة كاملا ب32 مدرسة وجزئيا بباقي مدارس المنطقة والبالغ حوالي 100 مدرسة ، وحصول معظم معلمي منطقة أبو ظبي التعليمية على شهادة Icdl لقيادة الحاسوب .
3. الأخذ بمعايير جائزة حمدان بن راشد في الإعداد والتخطيط والتقويم للمشاريع التربوية على مستوى المنطقة والمدارس كونها معايير عالمية تحقق الجودة والميزة التنافسية وتم توظيفها فعلا في جميع مجالات العمل بالمنطقة حيث تنفرد منطقة أب وظبي بكم هائل من المشاريع والبرامج المتميزة التي تخدم العملية التعليمية وترتقي بجودتها من مثل مشروع صيفنا مميز – صيف التحدي – تدريس الرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية في المدارس النموذجية – مركز إعداد الفائقين – مشروع التوفل والسات – مركز قدرات – مركز إدراك - مشروع العربة المتنقلة للمختبر التربوي – مشروع المستقبل الإلكتروني – مشروع خدمة الجمهور - .... الخ .
4. التميز في خدمة الجمهور والعملاء من خلال تنفيذ مشروع مركز خدمة الجمهور لتبسيط الإجراءات والتسهيل على المراجعين والذي يعتبر مشروعا رياديا بالإضافة إلى الاهتمام الكبير بعملية قياس رضا المستهدفين من خدمات المنطقة الداخليين والخارجيين وكذلك عملية قياس رضا الموظفين والعاملين في الميدان واستحداث نظام التغذية الراجعة لأداء الموظفين والوحدات التنظيمية .
5. المتابعة المستمرة والتقييم الدوري المؤسسي المستمر من قبل مدير المنطقة والقيادات الإدارية لأداء العمل على مستوى المنطقة والميدان ، ووضع معايير مقننه لتقييم الوحدات التنظيمية بالإضافة إلى السعي للتركيز على المحاور الأساسية للعمليات الإدارية وهي التخطيط والتنظيم والرقابة والإشراف وإعداد الخطط التطويرية بناء على نتائج التقويم .
6. اعتماد سياسة الباب المفتوح لمناقشة قضايا ومشكلات ومعوقات العمل ووضع صندوق للشكاوي والمقترحات والمبادرة السريعة لحل جميع إشكالات العمل في حينها لضمان الجودة والتميز في العمل .
7. التحفيز المستمر للمبادرات الإبداعية المتميزة من خلال رصد إدارة المنطقة لجوائز متعددة في التميز ، وإعداد لائحة للتحفيز والتكريم لتعزيز التنافس الشريف بين الإدارات والأقسام والموظفين .
8. تنفيذ برنامج إعداد القادة من خلال إيفاد كوادر قيادية من المنطقة والميدان إلى دول أجنبية متقدمة وذات ريادة في مجال التعليم لاكتساب الخبرات ونقلها للميدان مثل سنغافورة واليابان وفرنسا والصين والتعاقد مع معهد في سنغافورة لتدريب المعلمين سنويا وهناك سعي لإنشاء مركز متكامل للتدريب على مستوى عالمي في الدولة .
9. التوسع في تفويض الصلاحيات أفقيا ورأسيا لضمان سرعة الإنجاز للعمل وتهيئة وإعداد كوادر قيادية للمستقبل .
10. وجود أدلة وأنظمة عمل للعمليات الأساسية في المنطقة حيث يوجد أدلة عمل إجرائية مفردة – دليل عمل إجرائي إلكتروني شامل – أدلة عمل تعريفية .
11. وجود جهاز للرقابة الداخلية للشؤون الإدارية والمالية تمثل في التعاقد مع شركة مدققي حسابات قانونيين كجهة خارجية مقيمة للرقابة المالية ورقابة إدارية داخلية من قبل موظفي قسم الشؤون الإدارية والمالية و اعتماد نظام المساءلة والرقابة على أداء الوحدات التنظيمية ورقابة أداء الموظفين بالإضافة إلى الرقابة الفنية من خلال التوجيه التربوي والتعاقد مع شركات ومدققين خارجيين لمراجعة أدلة وأنظمة العمل والعمليات الإدارية والمالية وقياس مستوى الجودة للعمل الإداري بالمنطقة .
12. وجود خطة تدريب وتنمية للموارد البشرية على مستوى المنطقة والمدارس أعدت وفق أسس إستراتيجية ونماذج مقننه لحصر الاحتياجات التدريبية ، وأعطيت الأولوية فيها لبرامج ومشاريع المنطقة الأساسية كمشروع المستقبل الالكتروني وذلك للاهتمام بالمهارات التقنية للموظفين ، ويتم تقييمها بشكل دوري بناء على مؤشرات نجاح ، إضافة إلى قيام قسم التدريب بتحديث استبانات لقياس أثر التدريب على عمل الموظفين وأدائهم .
13. تنفيذ مشاريع وبرامج متعددة إثرائية ومساندة للعناية بالموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة و اعتماد آلية للتعرف عليهم واستخدام أدوات مناسبة لاكتشافهم مثل مشروع إعداد الفائقين في الثانوية العامة ومشروع قدرات وصيف التحدي للموهوبين والمتفوقين .
14. تفعيل دور المؤسسات المجتمعية في الارتقاء بالعملية التعليمية في مدارس المنطقة حيث تولي منطقة أبو ظبي الجهات والمؤسسات الخارجية ذات العلاقة بالعملية التربوية اهتماما كبيرا من مثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - جامعة زايد – كليات التقنية - نادي تراث الإمارات – نادي ضباط القوات المسلحة – المجمع الثقافي – المؤسسات الإعلامية والصحف .......الخ ، كما أبرمت اتفاقيات تعاون مختلفة مثل مذكرة تفاهم حول التعليم بين منطقة أبو ظبي وإدارة التعليم والتدريب باستراليا ، ومذكرة تفاهم مع المعهد الوطني للتربية بسنغافورة ولجنة الشراكة مع المؤسسات المجتمعية ورجال الأعمال بمدينة أبو ظبي .
15. اعتماد أساليب تعزيز وتحفيز متنوعة لتشجيع أكبر عدد من الفئات المختلفة للتقدم والمشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ونشر ثقافة الجائزة في الميدان من خلال عقد ورش عمل ومحاضرات توعية وتكوين لجان تدريب وتحكيم ولجان أنشطة مصاحبة للجائزة ، وطرح جوائز للتميز تدعم الجائزة وتحسن الأداء وتعزز التميز .
16. توثيق الأعمال وبرمجتها إلكترونيا حيث تم توثيق معظم العمليات الإدارية بالمنطقة إلكترونيا كما تم برمجة عدد منها مما يساعد في تسهيل عمل المنطقة مع جميع المستهدفين من خدماتها داخليا وخارجيا .
17. المبادرة في تبني التجارب التربوية على مستوى الوزارة وتقييمها بهدف التعميم على المناطق التعليمية الأخرى مثل مشروع تطوير التوجيه التربوي حيث سجل لمنطقة أبو ظبي الصدارة في مبادرتها لتبني هذا المشروع وتقييمها له وفق أسس ودراسات علمية .
18. الاهتمام الكبير من قبل القيادات العليا بقطاع التعليم الخاص وتقديم الخدمات له أسوة بقطاع التعليم الحكومي وإعداد برامج ومشاريع تدريبية خاصة به مثل مشروع إجازة المعلم .
منطقة ابوظبي التعليمية:
جميع المعايير
التميز شعار سعت إليه منطقة أبو ظبي التعليمية ولم تألوا جهدا في الوصول إليه والتربع على قمته ، ففوز المنطقة بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ( فئة المنطقة التعليمية ) الدورة السابعة وتحقيق الطموحات لم يكن هدفا بذاته ولكنه بداية لطموحات أكبر حيث حصدت منطقة أبو ظبي التعليمية جوائز أخرى في التميز كجائزة الشرق الأوسط لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وجائزة أفضل محتوى إلكتروني على مستوى مدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للإعلام وقرية دبي للمعرفة ، وتسعى المنطقة في هذا العام 2005/2006 للحصول على شهادة الأيزو Iso للجودة .
لذا ففوز المنطقة بالجائزة لم يكن وليد الساعة أو جهود يوم وإنما هو تراكم خبرات وجهود سنوات سابقة تم التعديل والإضافة عليها بهدف التميز والارتقاء بالعمل وهو جهد لن ينتهي عند هذا الحد بل ترتبت عليه مسؤوليات عظيمة فليس الوصول إلى القمة صعب ولكن الأصعب هو المحافظة على هذا الوصول ، كما أن الفوز بالجائزة كان حافزا قويا لإدارات المدارس وفئات الجائزة الأخرى للمشاركة في الدورة الثامنة .
ولعل ذلك كان نابعا من منطلقات وموجهات تبلورت وقادت إلى التميز تمثلت في :
1. القناعة التامة لدى مدير المنطقة والقيادات الإدارية بتميز المنطقة وإمكانية فوزها والإصرار القوي على الحصول على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ( فئة المنطقة التعليمية المتميزة ) ، حيث اعتبرت منطقة أبو ظبي عدم حصولها على الجائزة في الدورات السابقة أول خطوة للنجاح مما دفعها إلى القيام بجهود كبيرة لا حصر لها لتلافي نقاط الضعف التي ظهرت في أدائها سابقا .
2. تطبيق مبدأ العمل البنائي من خلال الأخذ بعين الاعتبار بالملاحظات والمقترحات التي أبدتها لجان التحكيم السابقة حول هذا الأداء في الدورات السابقة .
3. الاستفادة من التوضيحات التي اشتمل عليها الدليل التفسيري للاستمارة الرقمية لجائزة المنطقة التعليمية المتميزة
4. شعور جميع الموظفين بقوة الانتماء الوظيفي للمنطقة والعمل بروح الفريق الواحد بين جميع موظفي الإدارات والأقسام في المنطقة .
5. توفر الإمكانيات المالية والمادية والبشرية والمعلوماتية والدعم المادي والمعنوي اللا محدود من حكومة أبو ظبي لفعاليات وأنشطة المنطقة التعليمية .
6. استعانة المنطقة بخبرات عربية وأجنبية في العمل ( الخبراء التربويين ) للاستفادة من خبراتهم المتميزة في الارتقاء والتميز بالعمل الإداري والتربوي في المنطقة ومدارسها .
7. الأخذ بمعايير جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وتطبيقها في العمل الإداري والتربوي على مستوى إدارات وأقسام المنطقة ومدارسها .
8. وجود مكتب تنسيقي لجائزة حمدان بن راشد في المنطقة ساهم بشكل كبير في نشر ثقافة الجائزة بين موظفي وأقسام المنطقة ومدارسها وولد الشعور والرغبة القوية للفوز بالجائزة .
9. سعي المنطقة للبحث عن الخبرات المتميزة في الميدان والتي حصلت على الجائزة في الدورات السابقة للاستفادة من خبراتهم في تدريب أعضاء لجنة إعداد طلب المنطقة على كيفية التعامل مع معايير الجائزة .
10. التواصل والشراكة الفاعلة بين المنطقة و الميدان التربوي حيث طعم فريق العمل لإعداد طلب المنطقة للمشاركة في الجائزة بعناصر فاعلة من الميدان التربوي للقناعة التامة بأن عمل المنطقة ليس بمعزل عن أعمال المدارس وإنما يهدف لخدمتها والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة فيها .
ولان المتميزون أصحاب همم عالية أفكارهم متقدمة على زمانهم آمنوا بفكرتهم فعملوا عليها حتى وصلوا إلى الهدف هكذا هي منطقة أبوظبي امتلكت معايير التميز فعملت عليها حتى تحقق لها الهدف واستحقت التميز وسطر اسمها بين المؤسسات التعليمية المتميزة على مستوى الخليج والوطن العربي ولقد تفردت منطقة ابوظبي التعليمية بمجموعة من معاير التميز منها:
1. وجود خطة إستراتيجية متكاملة العناصر بناء على رؤية ورسالة واضحتين للعمل المنظم ومتضمنة عددا من البرامج الطموحة و مؤشرات نجاح لقياس مدى الفاعلية في تحقيق الهدف .
2. تبني المنطقة لفكرة الكترونية التعليم وتعميم برنامج أتممة المعلومات حيث تم تنفيذ مشروع المستقبل الإلكتروني وربطت المنطقة كاملا ب32 مدرسة وجزئيا بباقي مدارس المنطقة والبالغ حوالي 100 مدرسة ، وحصول معظم معلمي منطقة أبو ظبي التعليمية على شهادة Icdl لقيادة الحاسوب .
3. الأخذ بمعايير جائزة حمدان بن راشد في الإعداد والتخطيط والتقويم للمشاريع التربوية على مستوى المنطقة والمدارس كونها معايير عالمية تحقق الجودة والميزة التنافسية وتم توظيفها فعلا في جميع مجالات العمل بالمنطقة حيث تنفرد منطقة أب وظبي بكم هائل من المشاريع والبرامج المتميزة التي تخدم العملية التعليمية وترتقي بجودتها من مثل مشروع صيفنا مميز – صيف التحدي – تدريس الرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية في المدارس النموذجية – مركز إعداد الفائقين – مشروع التوفل والسات – مركز قدرات – مركز إدراك - مشروع العربة المتنقلة للمختبر التربوي – مشروع المستقبل الإلكتروني – مشروع خدمة الجمهور - .... الخ .
4. التميز في خدمة الجمهور والعملاء من خلال تنفيذ مشروع مركز خدمة الجمهور لتبسيط الإجراءات والتسهيل على المراجعين والذي يعتبر مشروعا رياديا بالإضافة إلى الاهتمام الكبير بعملية قياس رضا المستهدفين من خدمات المنطقة الداخليين والخارجيين وكذلك عملية قياس رضا الموظفين والعاملين في الميدان واستحداث نظام التغذية الراجعة لأداء الموظفين والوحدات التنظيمية .
5. المتابعة المستمرة والتقييم الدوري المؤسسي المستمر من قبل مدير المنطقة والقيادات الإدارية لأداء العمل على مستوى المنطقة والميدان ، ووضع معايير مقننه لتقييم الوحدات التنظيمية بالإضافة إلى السعي للتركيز على المحاور الأساسية للعمليات الإدارية وهي التخطيط والتنظيم والرقابة والإشراف وإعداد الخطط التطويرية بناء على نتائج التقويم .
6. اعتماد سياسة الباب المفتوح لمناقشة قضايا ومشكلات ومعوقات العمل ووضع صندوق للشكاوي والمقترحات والمبادرة السريعة لحل جميع إشكالات العمل في حينها لضمان الجودة والتميز في العمل .
7. التحفيز المستمر للمبادرات الإبداعية المتميزة من خلال رصد إدارة المنطقة لجوائز متعددة في التميز ، وإعداد لائحة للتحفيز والتكريم لتعزيز التنافس الشريف بين الإدارات والأقسام والموظفين .
8. تنفيذ برنامج إعداد القادة من خلال إيفاد كوادر قيادية من المنطقة والميدان إلى دول أجنبية متقدمة وذات ريادة في مجال التعليم لاكتساب الخبرات ونقلها للميدان مثل سنغافورة واليابان وفرنسا والصين والتعاقد مع معهد في سنغافورة لتدريب المعلمين سنويا وهناك سعي لإنشاء مركز متكامل للتدريب على مستوى عالمي في الدولة .
9. التوسع في تفويض الصلاحيات أفقيا ورأسيا لضمان سرعة الإنجاز للعمل وتهيئة وإعداد كوادر قيادية للمستقبل .
10. وجود أدلة وأنظمة عمل للعمليات الأساسية في المنطقة حيث يوجد أدلة عمل إجرائية مفردة – دليل عمل إجرائي إلكتروني شامل – أدلة عمل تعريفية .
11. وجود جهاز للرقابة الداخلية للشؤون الإدارية والمالية تمثل في التعاقد مع شركة مدققي حسابات قانونيين كجهة خارجية مقيمة للرقابة المالية ورقابة إدارية داخلية من قبل موظفي قسم الشؤون الإدارية والمالية و اعتماد نظام المساءلة والرقابة على أداء الوحدات التنظيمية ورقابة أداء الموظفين بالإضافة إلى الرقابة الفنية من خلال التوجيه التربوي والتعاقد مع شركات ومدققين خارجيين لمراجعة أدلة وأنظمة العمل والعمليات الإدارية والمالية وقياس مستوى الجودة للعمل الإداري بالمنطقة .
12. وجود خطة تدريب وتنمية للموارد البشرية على مستوى المنطقة والمدارس أعدت وفق أسس إستراتيجية ونماذج مقننه لحصر الاحتياجات التدريبية ، وأعطيت الأولوية فيها لبرامج ومشاريع المنطقة الأساسية كمشروع المستقبل الالكتروني وذلك للاهتمام بالمهارات التقنية للموظفين ، ويتم تقييمها بشكل دوري بناء على مؤشرات نجاح ، إضافة إلى قيام قسم التدريب بتحديث استبانات لقياس أثر التدريب على عمل الموظفين وأدائهم .
13. تنفيذ مشاريع وبرامج متعددة إثرائية ومساندة للعناية بالموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة و اعتماد آلية للتعرف عليهم واستخدام أدوات مناسبة لاكتشافهم مثل مشروع إعداد الفائقين في الثانوية العامة ومشروع قدرات وصيف التحدي للموهوبين والمتفوقين .
14. تفعيل دور المؤسسات المجتمعية في الارتقاء بالعملية التعليمية في مدارس المنطقة حيث تولي منطقة أبو ظبي الجهات والمؤسسات الخارجية ذات العلاقة بالعملية التربوية اهتماما كبيرا من مثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي - جامعة زايد – كليات التقنية - نادي تراث الإمارات – نادي ضباط القوات المسلحة – المجمع الثقافي – المؤسسات الإعلامية والصحف .......الخ ، كما أبرمت اتفاقيات تعاون مختلفة مثل مذكرة تفاهم حول التعليم بين منطقة أبو ظبي وإدارة التعليم والتدريب باستراليا ، ومذكرة تفاهم مع المعهد الوطني للتربية بسنغافورة ولجنة الشراكة مع المؤسسات المجتمعية ورجال الأعمال بمدينة أبو ظبي .
15. اعتماد أساليب تعزيز وتحفيز متنوعة لتشجيع أكبر عدد من الفئات المختلفة للتقدم والمشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز ونشر ثقافة الجائزة في الميدان من خلال عقد ورش عمل ومحاضرات توعية وتكوين لجان تدريب وتحكيم ولجان أنشطة مصاحبة للجائزة ، وطرح جوائز للتميز تدعم الجائزة وتحسن الأداء وتعزز التميز .
16. توثيق الأعمال وبرمجتها إلكترونيا حيث تم توثيق معظم العمليات الإدارية بالمنطقة إلكترونيا كما تم برمجة عدد منها مما يساعد في تسهيل عمل المنطقة مع جميع المستهدفين من خدماتها داخليا وخارجيا .
17. المبادرة في تبني التجارب التربوية على مستوى الوزارة وتقييمها بهدف التعميم على المناطق التعليمية الأخرى مثل مشروع تطوير التوجيه التربوي حيث سجل لمنطقة أبو ظبي الصدارة في مبادرتها لتبني هذا المشروع وتقييمها له وفق أسس ودراسات علمية .
18. الاهتمام الكبير من قبل القيادات العليا بقطاع التعليم الخاص وتقديم الخدمات له أسوة بقطاع التعليم الحكومي وإعداد برامج ومشاريع تدريبية خاصة به مثل مشروع إجازة المعلم .