Naema Rashid
30-04-2008, 11:21 AM
افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صباح أمس في مقر جمعية النهضة النسائية بدبي مشاريع فتاة النهضة في دورتها الأولى، وكرم خريجات تعليم الكبار للعام الدراسي 2007 ـ 2008 بمركزي الحمرية والخوانيج التابعين للجمعية واللاتي بلغ عددهن 61 دارسة، وذلك في حفل أقيم بحضور محمد راشد مدير مكتب الوزير والدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام للجمعية وصفية المنصوري مدير مركز تعليم الكبار بالخوانيج وعدد من المعلمات والدارسات.
وأشاد معالي الدكتور حنيف حسن بالجهود القيمة التي تبذلها جمعية النهضة النسائية بدبي وفقاً لخططها وإستراتيجيتها الداعمة والمعززة للأسرة والمرأة والأمومة والطفولة، والتي تُعد حلقة ضمن منظومة الأعمال البناءة والمثمرة لدعم الفتيات، كما اعتبر معاليه الحدث خطوة مهمة يعقد عليها الكثير من الآمال.
وأضاف: إن كافة فعاليات هذا الحدث تتوافق تماماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة بالاهتمام بالفتاة الإماراتية وتوفير أقصى درجات الأمان النفسي لها حتى تمارس عملها وإبداعاتها في أجواء تتواءم تماماً مع أسس ومنهجيات الإبداع والعمل واستغلال الوقت بصورة مثلى وإيجابية، وإننا نشجع هذه الأعمال والنشاطات التي من خلالها تستطيع الفتاة استثمار الذات وتنمية الوعي الثقافي والعلمي الذي يسير جنباً إلى جنب تطوير العملية التعليمية بكل عناصرها.
وأكدت الشيخة أمينة الطاير رئيسة جمعية النهضة الرعاية الكريمة والمستمرة التي تحظى بها مشاريع فتاة النهضة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم وثمنت مشاركة معالي وزير التربية في الحدث والتي تعد تأكيداً على ثقافة الولاء والانتماء والهوية الوطنية.
كما قام معالي وزير التربية بجولة في معرض مشاريع فتاة النهضة، وتفقد كافة أجنحة المعرض مشيداً بإبداعات ومنتجات الفتيات المختلفة، التي تهدف إلى تمكين الفتاة الإماراتية من خلال دعمها في تأسيس مشاريعها الخاصة، وتقييم المشاريع الصغيرة من حيث العوائق والتحديات والحلول، وتوظيف الإبداع في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على مهارات وإبداعات الفتاة الإماراتية والتأكيد على أنها لا تقل أهمية عن مثيلاتها في المجتمعات الأخرى.
بالإضافة إلى شغل أوقاتها بما يعود عليها بالنفع المعنوي والمادي، وتدريبها على حسن التخطيط والتدبير وتحمل المسؤولية وخوض تجارب الحياة العملية، كما يهدف المشروع إلى جذب مختلف المؤسسات والقطاعات لرعاية ودعم مشاريع الفتيات، وصقل المهارات القيادية النسائية وتنمية روح الانتماء للوطن.
وعقد معالي الدكتور حنيف حسن جلسة عمل ضمت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة الجمعية وعائشة الذوادي عضو مجلس الإدارة وهالة الأبلم المشرفة على مركز حور والدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة الجمعية وأمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الأسرية والتربوية والاجتماعية، كما تم في ختام الزيارة تكريم معالي وزير التربية والتعليم وإهدائه مجموعة من إصدارات الجمعية وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة.
وشهدت فعاليات صباح أمس ورشة عمل بعنوان «أنا بين ألواني» قدمتها الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم لطالبات الثانوية، إلى جانب ورشة أخرى للفن التشكيلي قدمتها بشرى العنبكي.
وأشاد معالي الدكتور حنيف حسن بالجهود القيمة التي تبذلها جمعية النهضة النسائية بدبي وفقاً لخططها وإستراتيجيتها الداعمة والمعززة للأسرة والمرأة والأمومة والطفولة، والتي تُعد حلقة ضمن منظومة الأعمال البناءة والمثمرة لدعم الفتيات، كما اعتبر معاليه الحدث خطوة مهمة يعقد عليها الكثير من الآمال.
وأضاف: إن كافة فعاليات هذا الحدث تتوافق تماماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة بالاهتمام بالفتاة الإماراتية وتوفير أقصى درجات الأمان النفسي لها حتى تمارس عملها وإبداعاتها في أجواء تتواءم تماماً مع أسس ومنهجيات الإبداع والعمل واستغلال الوقت بصورة مثلى وإيجابية، وإننا نشجع هذه الأعمال والنشاطات التي من خلالها تستطيع الفتاة استثمار الذات وتنمية الوعي الثقافي والعلمي الذي يسير جنباً إلى جنب تطوير العملية التعليمية بكل عناصرها.
وأكدت الشيخة أمينة الطاير رئيسة جمعية النهضة الرعاية الكريمة والمستمرة التي تحظى بها مشاريع فتاة النهضة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم وثمنت مشاركة معالي وزير التربية في الحدث والتي تعد تأكيداً على ثقافة الولاء والانتماء والهوية الوطنية.
كما قام معالي وزير التربية بجولة في معرض مشاريع فتاة النهضة، وتفقد كافة أجنحة المعرض مشيداً بإبداعات ومنتجات الفتيات المختلفة، التي تهدف إلى تمكين الفتاة الإماراتية من خلال دعمها في تأسيس مشاريعها الخاصة، وتقييم المشاريع الصغيرة من حيث العوائق والتحديات والحلول، وتوظيف الإبداع في مشاريع تعود بالنفع على المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على مهارات وإبداعات الفتاة الإماراتية والتأكيد على أنها لا تقل أهمية عن مثيلاتها في المجتمعات الأخرى.
بالإضافة إلى شغل أوقاتها بما يعود عليها بالنفع المعنوي والمادي، وتدريبها على حسن التخطيط والتدبير وتحمل المسؤولية وخوض تجارب الحياة العملية، كما يهدف المشروع إلى جذب مختلف المؤسسات والقطاعات لرعاية ودعم مشاريع الفتيات، وصقل المهارات القيادية النسائية وتنمية روح الانتماء للوطن.
وعقد معالي الدكتور حنيف حسن جلسة عمل ضمت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة الجمعية وعائشة الذوادي عضو مجلس الإدارة وهالة الأبلم المشرفة على مركز حور والدكتورة فاطمة الفلاسي مديرة الجمعية وأمينة الدبوس المديرة التنفيذية لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الأسرية والتربوية والاجتماعية، كما تم في ختام الزيارة تكريم معالي وزير التربية والتعليم وإهدائه مجموعة من إصدارات الجمعية وجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة.
وشهدت فعاليات صباح أمس ورشة عمل بعنوان «أنا بين ألواني» قدمتها الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر آل مكتوم لطالبات الثانوية، إلى جانب ورشة أخرى للفن التشكيلي قدمتها بشرى العنبكي.