MoOnA
08-09-2006, 11:27 AM
ومازالـت نـسائم الجــد والاجتــهاد ترفـرف فــوق الهـامات وتحـلق كسحابات مضيئة في سماء التميز..
وها نحن نفتتح عاما جديداً بهمم كبيرة وعيون مـضيئة تتطّلع نحـو المعــالي بثـقة و إيمــان بأن - الله سبـحانه – يحـب العـبد إذا أتقــن العمل.
الكــل يدأ يجدد السعي.. الكل آخذ في حسم أوراقه.. ويعد عدته الأخيرة للتقدم الجديد..
الكل يأمل صعود سلم التكريم.. ليضع يـده بيد راعي التميز.. ويتسلم جائزته بحــضور حشد تربوي كبير موشـحاً بوسـام التمـيز التربوي..
إنها العزيمة المطلوبة و الصمود المنشود..
ولكن..
ماذا بعد التميز؟
؟؟
بعد نـيل الجــائزة.. تكـبر المسـؤولية.. حيـث تُــسلط الأضـواء عـلى المتميز.. وتطــالعه عيــون المجـتهدين المنـتظرين دورهم في سلم التكريم..
إذاً.. نيل الجائزة ليس نهاية مطاف التميز.. بل هو البــداية!.. وإن لم يبدع المتميز في تقـديم الأفــضل في كل خطـوة من خطـواته..
فــإنه بلا شـك في حــالة تراجع!.. فالتـوقف للحـظة.. يعــني تــأخراً للحظــتين عن مواكــبة التطــور.. وكـما قــيل إن الاحتــفاظ بالقــمة أصعب من بلوغها.
- ولكن.. مازال هــناك من لم يسـتوعب فلســفة التــميز بشــكلها الصحيـح.. حيث يعـد عدته للتقاعد أو ترك الميدان.. بينما يسعى لمشاركة أخيرة.. فيكـّرم قبل الختام.. !!
وماذا بعد التميز؟
نعود لنتساءل.. ماذا بعـد التميز.. وهل يمـكن أن نـكون بشـفافية الطبــيب الجــراح الذي يكــشف جـرح مريضــه ليــداويه.. ويقدم له العلاج المناسب؟..
إفراز إيجــابي.. وآخر سلـبي.. وجراح تربوي يشق الجرح.. لا ليــؤلم الميدان.. بل ليعالجه.
رغـم كبر حجــم المـورد الإيجــابي الـذي تفرزه الجــوائز التــربوية كل عام .. إلا أن التوثيق مازال هاجساً لدى الكثيرين!
البعض يستصعب دخول التـنافس – رغم تميـزه الفعلي- لعدم قـدرته على استـعراض مسـيرة تميزه.. والبعض الآخر يتـفنن في إظهار قدراته في التوثيق..
بين هذا وذاك فئة غــابت عنها فلسفة التوثيق.. بل غــاب التــميز عن ممارساتها.. فتتجه لتجمع أوراقاً من هنا وهــناك.. جمــيعها من صنف شهادة التقدير وصورة فوتوغرافية..
وما أسهل أن تحصل اليوم على ورقة تسمى" شهادة التقدير"! حتى ضاعت القيمة الأدبية للشهادات..
ترى..
* هل الحصول على الشهادة الورقية وجمع الصور الفوتوغرافية دلالة كافية على تميز الأداء؟!
* هل انتبه أهل الاختصاص من مجالس الأمناء و إدارات الجوائز لظـاهرة استــخراج الشــهادات وأعدوا دراساتهم الميدانية لأساليب الحد من الظاهرة ؟..
* وهل يمكن أن تشهد الجوائز التربوية تحولاً جذرياً في مفاهيم التميز والتوثيق؟..
* هل يمكن - على سبيل المثال- أن تقيـّّم الجــائزة المرشــحين للتنافس بمـقابلة شخــصية تسمى "المناقشة" كالــتي يخــضع لها أصحاب رســائل الماجسـتير والدكتــوراه..؟ يكون المرشــح قد قــدم ورقة مفردة عن سيرته الذاتية.. بدلاً من حافظات الورق وصناديق
الملفات؟..
لابد من البحث لرصد الحقيقة..
والنقاش مفتوح للجميع..
وها نحن نفتتح عاما جديداً بهمم كبيرة وعيون مـضيئة تتطّلع نحـو المعــالي بثـقة و إيمــان بأن - الله سبـحانه – يحـب العـبد إذا أتقــن العمل.
الكــل يدأ يجدد السعي.. الكل آخذ في حسم أوراقه.. ويعد عدته الأخيرة للتقدم الجديد..
الكل يأمل صعود سلم التكريم.. ليضع يـده بيد راعي التميز.. ويتسلم جائزته بحــضور حشد تربوي كبير موشـحاً بوسـام التمـيز التربوي..
إنها العزيمة المطلوبة و الصمود المنشود..
ولكن..
ماذا بعد التميز؟
؟؟
بعد نـيل الجــائزة.. تكـبر المسـؤولية.. حيـث تُــسلط الأضـواء عـلى المتميز.. وتطــالعه عيــون المجـتهدين المنـتظرين دورهم في سلم التكريم..
إذاً.. نيل الجائزة ليس نهاية مطاف التميز.. بل هو البــداية!.. وإن لم يبدع المتميز في تقـديم الأفــضل في كل خطـوة من خطـواته..
فــإنه بلا شـك في حــالة تراجع!.. فالتـوقف للحـظة.. يعــني تــأخراً للحظــتين عن مواكــبة التطــور.. وكـما قــيل إن الاحتــفاظ بالقــمة أصعب من بلوغها.
- ولكن.. مازال هــناك من لم يسـتوعب فلســفة التــميز بشــكلها الصحيـح.. حيث يعـد عدته للتقاعد أو ترك الميدان.. بينما يسعى لمشاركة أخيرة.. فيكـّرم قبل الختام.. !!
وماذا بعد التميز؟
نعود لنتساءل.. ماذا بعـد التميز.. وهل يمـكن أن نـكون بشـفافية الطبــيب الجــراح الذي يكــشف جـرح مريضــه ليــداويه.. ويقدم له العلاج المناسب؟..
إفراز إيجــابي.. وآخر سلـبي.. وجراح تربوي يشق الجرح.. لا ليــؤلم الميدان.. بل ليعالجه.
رغـم كبر حجــم المـورد الإيجــابي الـذي تفرزه الجــوائز التــربوية كل عام .. إلا أن التوثيق مازال هاجساً لدى الكثيرين!
البعض يستصعب دخول التـنافس – رغم تميـزه الفعلي- لعدم قـدرته على استـعراض مسـيرة تميزه.. والبعض الآخر يتـفنن في إظهار قدراته في التوثيق..
بين هذا وذاك فئة غــابت عنها فلسفة التوثيق.. بل غــاب التــميز عن ممارساتها.. فتتجه لتجمع أوراقاً من هنا وهــناك.. جمــيعها من صنف شهادة التقدير وصورة فوتوغرافية..
وما أسهل أن تحصل اليوم على ورقة تسمى" شهادة التقدير"! حتى ضاعت القيمة الأدبية للشهادات..
ترى..
* هل الحصول على الشهادة الورقية وجمع الصور الفوتوغرافية دلالة كافية على تميز الأداء؟!
* هل انتبه أهل الاختصاص من مجالس الأمناء و إدارات الجوائز لظـاهرة استــخراج الشــهادات وأعدوا دراساتهم الميدانية لأساليب الحد من الظاهرة ؟..
* وهل يمكن أن تشهد الجوائز التربوية تحولاً جذرياً في مفاهيم التميز والتوثيق؟..
* هل يمكن - على سبيل المثال- أن تقيـّّم الجــائزة المرشــحين للتنافس بمـقابلة شخــصية تسمى "المناقشة" كالــتي يخــضع لها أصحاب رســائل الماجسـتير والدكتــوراه..؟ يكون المرشــح قد قــدم ورقة مفردة عن سيرته الذاتية.. بدلاً من حافظات الورق وصناديق
الملفات؟..
لابد من البحث لرصد الحقيقة..
والنقاش مفتوح للجميع..