أ. إبراهيم سعيد
13-10-2008, 05:19 AM
6"]أربعة[/COLOR]
خاصة بالوالدين الكريمين
الأولى..الفعل أبلغ ...
وفعل رجل في ألف رجل**أبلغ من قول ألف رجل في رجل
شئنا أم أبينا نحن تحت مجهر أبنائنا ،
وهم مرآة لنا ،في دراستهم –تعاملاتهم – صداقاتهم- ...
والذي أعتقد أن معنى الحديث النبوي والله أعلم ((فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))يشير أيضا لامتداد التأثير الوالدي في كل النواحي وليس فقط الناحية العقدية
مقترحات عملية:
*جلسة حوار(يعني الكلام يدور بينكم جميعا وليس من طرف واحد) هذه الجلسة ولو على الأقل 10 دقائق يوميا –تحديد زمنها ومكانها يعود إليكما
أيضا في الحوار أشعره بالأمن والأمان لينطلق في حديثه وصراحته ،ويبادلك ماتريد من الحب والمشاعر والوضوح
*كن منصتا جيدا وهذا يعني أن تسمع منه ماتحب ومالاتحب ..
طبعا الحديث للوالدين الكريمين الام في حواراتها معه /معها وأيضا الأب في حواره معها/ معه
*جلسة حوار أسبوعية يشارك فيها الجميع ويتولى قيادة الجلسة أو إدارة الحوار أحد الأبناء أو إحدى البنات ويتم تبادل الأدوار أسبوعيا
*عامله بمايناسب مرحلته هو وليس أنت وبما يناسب متطلباته هو / هي وليس أنت... ((ربوا أولادكم على غير ماتربيتم عليه فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم))علي بن أبي طالب رضي الله عنه
من الظلم أن نجبر أولادنا على أساليب تربوية ناسبت الأب أو الأم فيما مضى لكنها الآن تعد أسلوبا غير مقبول
هذا لايعني سوء تلك الأساليب ،بل كانت مناسبة لتلك الفترة الزمنية ولم تعد كذلك الآن أو لم يعد بعضها كذلك
*علمه بعملك وحالك أن قانون الصدق منجاة وطهارة وعز لصاحبه في الدنيا والآخرة، والله أتألم عند رؤية أولادنا لايعرفون الاهتمام بصفوفهم ومدارسهم إلا عند زيارة ضيف من الوزارة أو غيرها!!!طبعا هذا المثال قد تراه في غير المدارس، والسؤال ألا يبني هذا التصرف فيهم ازدواجية أو إن شئت فقل يبسط لهم الكذب؟!!
لست أتحدث عن القدر المنطقي والمعقول من الاحتفاء لكني أعني أن يلغي أبناؤنا اهتمامهم بذواتهم وممتلكاتهم ودورهم حتى يأتي الضيف ويكون الاهتمام والعناية
الثانية ..مثلث جربه هذا الفصل الدراسي واحكم بنفسك
احترام – قبول - تحفيز
الضلع الأول..من أهم الحاجات لدى الإنسان إن لم تك أهمها هي حاجته للتقدير والاحترام...أشبع هذه الحاجة لدى أولادك ،ناده بأحب اسم له،احترمه عند الصواب وقدره عند الخطأ
لاتجعل احترامك وتقديرك مشروطا بل أنفق وانظر بنفسك للتغذية الراجعة لهذا التقدير والاحترام
احترمه صغيرا كبيرا مصيبا مخطئا يقظا نائما حاضرا غائبا مقيما مسافرا ...
لاتكن كريما على الغير باحترامك وتقديرك وتبخل على فلذات الكبد وثمرات الفؤاد بل كن كريما هنا وهناك والأقرب أولى وأحب إلى الله
((شر الناس الضيق على أهله،قالوا :يارسول الله وكيف يكون ضيقا على أهله؟قال:الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفرّ،فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته))مجمع الزوائد حديث رقم 12700
سبحان الله العظيم!
لاحظتَ ِ ...يدخل البيت ويعود إليه لكن المشهد مرعب!!الزوجة تخشى من حضوره :لأنه ثقيل لايحسن الدخول أو المباسطة أو الحوار الهادئ المثمر
أما الأولاد فكل يأوي إلى كهفه حيث راحته ومتعته أحب من لقاء يشقيه ويخوفه!!
متعتهم متى يخرج ويكون كل منهم على طبيعته وبساطته ...
والغريب هذا النوع الذي إن حضر البيت سبّب حالة طوارئ !!يسميه البعض الأب الشجاع!!الأب المتمكن!!و هو عند نبينا عليه الصلاة والسلام وهو أسوتنا وقدوتنا يسمى بل يعد شر الناس
وهناك قال عليه الصلاة والسلام((خيركم خيركم لأهله))الله أكبر..لاتذهب بعيدا تبحث عن الخيرية فهي عندك في بيتك:
مباسطة،تقدير،احترام،حسن ظن،وفاء،أدب وحب صادق وعطاء
الضلع الثاني..اقبلهم كما هم لتنعم بهم وتأنس بكل واحد منهم ..قبول يعني الرضا بعطاء الله سبحانه وتعالى ،قبول يعني عدم الالتفات لابن فلان أو ابنة فلانة((وربك يخلق مايشاء ويختار))((يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير))سبحانه يفعل مايشاء ويعطي من يشاء ويمنع من يشاء وليس للعبد إلا التسليم والرضا: رضيت بالله ربا
قبول يعني عدم مقارنتهم بأحد إلا لمصلحة راجحة واضحة لكما(الوالدين)،حدثني زميل عزيز حول المقارنة يقول :
سبب معلم بيني وبين أخي كره لكثرة مايكرر علي: ليش ماتصير مثل أخوك فلان؟وأحيانا: ليش ماتصير مثل ولد عمك فلان؟ هذا الكلام مر عليه أكثر من 30 سنة يقول ومازلت أذكر مقارنات هذا المعلم التي أزعجتني زمنا طويلا
علما أن المعلم أراد خيرا بهذا الطالب لكن المقارنة هنا ليست صحيحة وسلبياتها تغلب إيجابياتها
أرجوك توقفا عن هذه الجمل:
ليش ماتصير مثل أخوك
ليش ماتتفوقين زي بنت عمك
ليش ماتحرص على الصلاة مثل ولد جارنا
ليش ماتتأدبين معي زي بنت خالتك
أخيرا قبول أولادنا يعني عدم مطالبتهم بما لايستطيعون...فكل له طاقة وقدرات معينة حتى وإن كانوا أشقاء فالتفاوت بين وهو من حكمة الله سبحانه وتعالى،الإنجاز هنا أن نعلمه كيف يفعل هذه القدرات والطاقة ونبين له أن هذا المطلوب منه شرعا وعقلا،ليس المهم أن يكون الأول على زملائه أو تكون الأولى على مدرستها –صحيح هذه أمنيتنا كلنا-بل الأهم أن يبذل وسعه وطاقته وليس عليه بعد ذلك بالمحصلة لأنه بذل واجتهد والله لا يكلف نفسا إلا وسعها
الضلع الثالث..سر تفعيل الأولاد هو التحفيز المستمر العاجل...
حفّز وشجع فهو يحب أن يسمعها منك:
بعدي ياولدي..أنا أشهد إنك بطل
بعد قلبي يابنتي والله شغلك رووووووووعه
سجل الآن كلمات للتحفيز والثناء...قد يكون تحفيزا لفظيا أو معنويا أو ماديا وقد تجمع هذه كلها المهم في التحفيز:
&لاتؤجله فيفقد جماله وأثره
&لاتبالغ فيه
&العدل ..إن كان تحفيزك مادي فاعدل بينهم وإن كان لفظيا فأغدق عليهم بنفس القدر(العدل قامت به السموات والأرض)
&لاتعلن عن تحفيزك وتكريمك لهم خارج الأسرة فالله يكره المنّ...وإن رأيت أهمية ذلك فليكن بقدره وحسب الحاجة لذلك
&كن متجددا في تحفيزك :
القبلة تحفيز...ضم الابن أو الابنة تحفيز..الرسالة المكتوبة(عبارات او غيرها)تحفيز...اختياره لبرنامج يحبه أو تحبه تحفيز.......
الثالثة..علموا أولادكم الأناقة:
الأكل – الشرب – الاستئذان –الاعتذار –الطلب –الزيارة – المهاتفة – التواصل عن بعد(النت)....
لن يجدا أفضل من الأبوين لتعليمهم ذلك
هذا يعني أن نفعل ذلك أمامهم:
الأب يستأذن للدخول على ابنه
الام تعتذر لابنتها إن أخطأت
يرى ذوقا وأدبا على الطعام: الله يعينك لازم تأكل معهم ولو مرتين او ثلاث بالأسبوع
يسمع العبارة الجميلة بين الأبوين
يرى والده يعتذر لوالدته ويعرف أن قدر والده زاد ولم ينقص
الزيارة يرى الأبوين يهيئان للزيارة: الترتيب المسبق –اختصار الوقت – البدء بزيارة وصلة الأوجب شرعا-والمهم هنا هو أن يرى أولادنا اعتدالنا في زياراتنا:
كم سمعنا عن شاب زاد في تجمّله وهندامه حتى أثر ذلك عليه؟!!
كم سمعنا أيضا عن فتاة أو امرأة أسرفت على نفسها في الزينة والتجمّل لمناسبة أو غيرها فذاقت بعد ذلك آلام كثيرة؟!!
الاعتدال مع التواضع هو مايحبه الله سبحانه وتعالى ،وبهذا يعرف أولادنا أن الزيارات والمناسبات هي فرصة لرضوان الله وليست مجالا للاستعراض أو المباهاة ....
الرابعة:
إذا اجتهدت أخي وأختي الوالدين الكريمين واستعنتما بالله فلن يضيع الله أجر المحسنين،المهم ليرى الله سبحانه وتعالى منا اجتهادا صادقا وبذلا مستمرا لينزل علينا العون والتوفيق ويمدنا ببركات منه ورحمات
وقد يبتلى الأبوين بابن أو ابنة يجلب عليهم من الألم والهم مالايعلمه إلا الله، وقد ابتلي نوح عليه السلام بأقرب الناس له زوجه وولده،وابتلي أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام بوالده وابتلي نبينا صلى الله عليه وسلم بقرابته ومع ذلك بذلوا ونصحوا واجتهدوا( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
فابذل ماتستطيع ولن تكلف فوق ذلك واجعل هذا الدعاء معك ليلا ونهارا :
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)
لكم الشكر الجزيل لمروركم وقراءتكم وأرجو أن تكون السطور نافعة لي ولكَ ِ والله المسئول أن يوفقنا ويسددنا
أبشركم خلاص:) بقي فقط الربع الأخير(واحد)إن عرفت ماهو فأبشر بجائزة(عشان لاتشغل بالك فالجائزة هي سي دي فيه برامج تدريبية مميزة )تصلك حيث كنت المهم اكتب لي واحد فقط:
مثلا...
.الدعاء.....التفوق...إلخ
معك الى مغرب الثلاثاء بحول الله تعالى بتوقيت المملكة(يعني إلى الساعة 7.00مساء)
خاصة بالوالدين الكريمين
الأولى..الفعل أبلغ ...
وفعل رجل في ألف رجل**أبلغ من قول ألف رجل في رجل
شئنا أم أبينا نحن تحت مجهر أبنائنا ،
وهم مرآة لنا ،في دراستهم –تعاملاتهم – صداقاتهم- ...
والذي أعتقد أن معنى الحديث النبوي والله أعلم ((فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه))يشير أيضا لامتداد التأثير الوالدي في كل النواحي وليس فقط الناحية العقدية
مقترحات عملية:
*جلسة حوار(يعني الكلام يدور بينكم جميعا وليس من طرف واحد) هذه الجلسة ولو على الأقل 10 دقائق يوميا –تحديد زمنها ومكانها يعود إليكما
أيضا في الحوار أشعره بالأمن والأمان لينطلق في حديثه وصراحته ،ويبادلك ماتريد من الحب والمشاعر والوضوح
*كن منصتا جيدا وهذا يعني أن تسمع منه ماتحب ومالاتحب ..
طبعا الحديث للوالدين الكريمين الام في حواراتها معه /معها وأيضا الأب في حواره معها/ معه
*جلسة حوار أسبوعية يشارك فيها الجميع ويتولى قيادة الجلسة أو إدارة الحوار أحد الأبناء أو إحدى البنات ويتم تبادل الأدوار أسبوعيا
*عامله بمايناسب مرحلته هو وليس أنت وبما يناسب متطلباته هو / هي وليس أنت... ((ربوا أولادكم على غير ماتربيتم عليه فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم))علي بن أبي طالب رضي الله عنه
من الظلم أن نجبر أولادنا على أساليب تربوية ناسبت الأب أو الأم فيما مضى لكنها الآن تعد أسلوبا غير مقبول
هذا لايعني سوء تلك الأساليب ،بل كانت مناسبة لتلك الفترة الزمنية ولم تعد كذلك الآن أو لم يعد بعضها كذلك
*علمه بعملك وحالك أن قانون الصدق منجاة وطهارة وعز لصاحبه في الدنيا والآخرة، والله أتألم عند رؤية أولادنا لايعرفون الاهتمام بصفوفهم ومدارسهم إلا عند زيارة ضيف من الوزارة أو غيرها!!!طبعا هذا المثال قد تراه في غير المدارس، والسؤال ألا يبني هذا التصرف فيهم ازدواجية أو إن شئت فقل يبسط لهم الكذب؟!!
لست أتحدث عن القدر المنطقي والمعقول من الاحتفاء لكني أعني أن يلغي أبناؤنا اهتمامهم بذواتهم وممتلكاتهم ودورهم حتى يأتي الضيف ويكون الاهتمام والعناية
الثانية ..مثلث جربه هذا الفصل الدراسي واحكم بنفسك
احترام – قبول - تحفيز
الضلع الأول..من أهم الحاجات لدى الإنسان إن لم تك أهمها هي حاجته للتقدير والاحترام...أشبع هذه الحاجة لدى أولادك ،ناده بأحب اسم له،احترمه عند الصواب وقدره عند الخطأ
لاتجعل احترامك وتقديرك مشروطا بل أنفق وانظر بنفسك للتغذية الراجعة لهذا التقدير والاحترام
احترمه صغيرا كبيرا مصيبا مخطئا يقظا نائما حاضرا غائبا مقيما مسافرا ...
لاتكن كريما على الغير باحترامك وتقديرك وتبخل على فلذات الكبد وثمرات الفؤاد بل كن كريما هنا وهناك والأقرب أولى وأحب إلى الله
((شر الناس الضيق على أهله،قالوا :يارسول الله وكيف يكون ضيقا على أهله؟قال:الرجل إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفرّ،فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته))مجمع الزوائد حديث رقم 12700
سبحان الله العظيم!
لاحظتَ ِ ...يدخل البيت ويعود إليه لكن المشهد مرعب!!الزوجة تخشى من حضوره :لأنه ثقيل لايحسن الدخول أو المباسطة أو الحوار الهادئ المثمر
أما الأولاد فكل يأوي إلى كهفه حيث راحته ومتعته أحب من لقاء يشقيه ويخوفه!!
متعتهم متى يخرج ويكون كل منهم على طبيعته وبساطته ...
والغريب هذا النوع الذي إن حضر البيت سبّب حالة طوارئ !!يسميه البعض الأب الشجاع!!الأب المتمكن!!و هو عند نبينا عليه الصلاة والسلام وهو أسوتنا وقدوتنا يسمى بل يعد شر الناس
وهناك قال عليه الصلاة والسلام((خيركم خيركم لأهله))الله أكبر..لاتذهب بعيدا تبحث عن الخيرية فهي عندك في بيتك:
مباسطة،تقدير،احترام،حسن ظن،وفاء،أدب وحب صادق وعطاء
الضلع الثاني..اقبلهم كما هم لتنعم بهم وتأنس بكل واحد منهم ..قبول يعني الرضا بعطاء الله سبحانه وتعالى ،قبول يعني عدم الالتفات لابن فلان أو ابنة فلانة((وربك يخلق مايشاء ويختار))((يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير))سبحانه يفعل مايشاء ويعطي من يشاء ويمنع من يشاء وليس للعبد إلا التسليم والرضا: رضيت بالله ربا
قبول يعني عدم مقارنتهم بأحد إلا لمصلحة راجحة واضحة لكما(الوالدين)،حدثني زميل عزيز حول المقارنة يقول :
سبب معلم بيني وبين أخي كره لكثرة مايكرر علي: ليش ماتصير مثل أخوك فلان؟وأحيانا: ليش ماتصير مثل ولد عمك فلان؟ هذا الكلام مر عليه أكثر من 30 سنة يقول ومازلت أذكر مقارنات هذا المعلم التي أزعجتني زمنا طويلا
علما أن المعلم أراد خيرا بهذا الطالب لكن المقارنة هنا ليست صحيحة وسلبياتها تغلب إيجابياتها
أرجوك توقفا عن هذه الجمل:
ليش ماتصير مثل أخوك
ليش ماتتفوقين زي بنت عمك
ليش ماتحرص على الصلاة مثل ولد جارنا
ليش ماتتأدبين معي زي بنت خالتك
أخيرا قبول أولادنا يعني عدم مطالبتهم بما لايستطيعون...فكل له طاقة وقدرات معينة حتى وإن كانوا أشقاء فالتفاوت بين وهو من حكمة الله سبحانه وتعالى،الإنجاز هنا أن نعلمه كيف يفعل هذه القدرات والطاقة ونبين له أن هذا المطلوب منه شرعا وعقلا،ليس المهم أن يكون الأول على زملائه أو تكون الأولى على مدرستها –صحيح هذه أمنيتنا كلنا-بل الأهم أن يبذل وسعه وطاقته وليس عليه بعد ذلك بالمحصلة لأنه بذل واجتهد والله لا يكلف نفسا إلا وسعها
الضلع الثالث..سر تفعيل الأولاد هو التحفيز المستمر العاجل...
حفّز وشجع فهو يحب أن يسمعها منك:
بعدي ياولدي..أنا أشهد إنك بطل
بعد قلبي يابنتي والله شغلك رووووووووعه
سجل الآن كلمات للتحفيز والثناء...قد يكون تحفيزا لفظيا أو معنويا أو ماديا وقد تجمع هذه كلها المهم في التحفيز:
&لاتؤجله فيفقد جماله وأثره
&لاتبالغ فيه
&العدل ..إن كان تحفيزك مادي فاعدل بينهم وإن كان لفظيا فأغدق عليهم بنفس القدر(العدل قامت به السموات والأرض)
&لاتعلن عن تحفيزك وتكريمك لهم خارج الأسرة فالله يكره المنّ...وإن رأيت أهمية ذلك فليكن بقدره وحسب الحاجة لذلك
&كن متجددا في تحفيزك :
القبلة تحفيز...ضم الابن أو الابنة تحفيز..الرسالة المكتوبة(عبارات او غيرها)تحفيز...اختياره لبرنامج يحبه أو تحبه تحفيز.......
الثالثة..علموا أولادكم الأناقة:
الأكل – الشرب – الاستئذان –الاعتذار –الطلب –الزيارة – المهاتفة – التواصل عن بعد(النت)....
لن يجدا أفضل من الأبوين لتعليمهم ذلك
هذا يعني أن نفعل ذلك أمامهم:
الأب يستأذن للدخول على ابنه
الام تعتذر لابنتها إن أخطأت
يرى ذوقا وأدبا على الطعام: الله يعينك لازم تأكل معهم ولو مرتين او ثلاث بالأسبوع
يسمع العبارة الجميلة بين الأبوين
يرى والده يعتذر لوالدته ويعرف أن قدر والده زاد ولم ينقص
الزيارة يرى الأبوين يهيئان للزيارة: الترتيب المسبق –اختصار الوقت – البدء بزيارة وصلة الأوجب شرعا-والمهم هنا هو أن يرى أولادنا اعتدالنا في زياراتنا:
كم سمعنا عن شاب زاد في تجمّله وهندامه حتى أثر ذلك عليه؟!!
كم سمعنا أيضا عن فتاة أو امرأة أسرفت على نفسها في الزينة والتجمّل لمناسبة أو غيرها فذاقت بعد ذلك آلام كثيرة؟!!
الاعتدال مع التواضع هو مايحبه الله سبحانه وتعالى ،وبهذا يعرف أولادنا أن الزيارات والمناسبات هي فرصة لرضوان الله وليست مجالا للاستعراض أو المباهاة ....
الرابعة:
إذا اجتهدت أخي وأختي الوالدين الكريمين واستعنتما بالله فلن يضيع الله أجر المحسنين،المهم ليرى الله سبحانه وتعالى منا اجتهادا صادقا وبذلا مستمرا لينزل علينا العون والتوفيق ويمدنا ببركات منه ورحمات
وقد يبتلى الأبوين بابن أو ابنة يجلب عليهم من الألم والهم مالايعلمه إلا الله، وقد ابتلي نوح عليه السلام بأقرب الناس له زوجه وولده،وابتلي أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام بوالده وابتلي نبينا صلى الله عليه وسلم بقرابته ومع ذلك بذلوا ونصحوا واجتهدوا( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)
فابذل ماتستطيع ولن تكلف فوق ذلك واجعل هذا الدعاء معك ليلا ونهارا :
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما)
لكم الشكر الجزيل لمروركم وقراءتكم وأرجو أن تكون السطور نافعة لي ولكَ ِ والله المسئول أن يوفقنا ويسددنا
أبشركم خلاص:) بقي فقط الربع الأخير(واحد)إن عرفت ماهو فأبشر بجائزة(عشان لاتشغل بالك فالجائزة هي سي دي فيه برامج تدريبية مميزة )تصلك حيث كنت المهم اكتب لي واحد فقط:
مثلا...
.الدعاء.....التفوق...إلخ
معك الى مغرب الثلاثاء بحول الله تعالى بتوقيت المملكة(يعني إلى الساعة 7.00مساء)