مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة قصص تدريبية .
وضحاء الشريف
20-01-2009, 12:58 AM
قِصَّةٌ - ج: قِصَصٌ. [ق ص ص]. حَدَثٌ إِخْبَارِيٌّ يُرْوَى وَيُحْكَى (معجم الغني)
القصةهي سرد واقعي أو خيالي لأفعال قد يكون نثرًا أو شعرًا يقصد به إثارة الاهتمام والإمتاع أو تثقيف السامعين أو القراء.
القصص أمر محبب للنفس ، تنفذ عادة لها، وتترك تأثيرها بصورة سلسة وغير مباشرة .
ومن المعروف أن التربية بالقصة أسلوب تربوي هام .
يقول الشيخ المنجد :
كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيراً ما يقص على أصحابه قصص السابقين للعظة والاعتبار وقد كان ما يحكيه مقدَّماً بقوله: " كان فيمن قبلكم " ثم يقص صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على مسامعهم القصة وما انتهت إليه.
لقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتمثل منهجاً ربانياً (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(لأعراف: من الآية176).
تلك القصص كانت قصصاً تتميز بالواقعية والصدق، لأنها تهدف إلى تربية النفوس وتهذيبها، وليس لمجرد التسلية والإمتاع حيث كان الصحابة رضوان الله أجمعين يأخذون من كل قصة العظة والعبرة، كما يخرجون منها بدرس تربوي سلوكي مستفاد ينفعه وينفع من بعدهم في الدارين.
إخوتي الكرام :
سأقدم لكم هنا وعلى مراحل مجموعة من القصص التدريبية ،وهي تجميع من عدة مواقع وكتب
سأحاول تصنيفها بحيث يتم تجميع القصص التي ترتبط بموضوع محدد ثم يتم الانتقال لموضوع آخر ، وفي حالة ورود قصة جديدة ترتبط بموضوع سابق يتم الإشارة إلى ذلك .
وربما في نهاية هذا العمل الذي آمل من الجميع المساهمة في إثرائه ،نعيد التصنيف مرة أخرى ونخرجه في إصدار يتبع منتديات المعالي.:clap:
أولا :قصص تتعلق بالقناعات :
1. الدجاجة والزجاجة :
يقول أحد المعلمين (( وهو معلم للغة العربية)) :
في إحدى السنوات كنت ألقي الدرس على الطلاب
أمام اثنين من التوجيه لدى الوزارة ،،
الذين حضروا لتقييمي ،،
وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة ،،
وأثناء إلقاء الدرس قاطعه أحدالطلاب قائلاً :
يا أستاذ ، اللغة العربية صعبة جداً ،،
وماكاد هذاالطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام
وأصبحوا كأنهم حزب معارضة ،،
فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا ....
سكت المعلم قليلاً ثم قال :
حسناً لا درس اليوم ،، وسأستبدل الدرس بلعبة ،،
فرح الطلبة ،، وتجهم الموجهان ،،
رسم هذا المعلم على اللوح (( السبورة ))
زجاجة ذات عنق ضيق ،، ورسم بداخلها دجاجة ،، ثم قال :
من يستطيع أن يخرج هذه الدجاجة من الزجاجة؟؟ !!!
بشرط أن لايكسر الزجاجة ولايقتل الدجاجة !!!!!!
فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها ،،
وكذلك الموجهان فقد انسجما مع اللغز
وحاولا حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل ،،
فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً :
يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أوقتل الدجاجة ،،
فقال المعلم : لا تستطيع خرق الشروط،،
فقال الطالب متهكماً :
إذا يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها ،،،
ضحك الطلبة ،، ولكن لم تدم ضحكته مطويلاً ،،
فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول :
صحيح،، صحيح،، هذه هي الإجابة،، :clap:
من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها ،،
كذلك انتم ،،
وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة ،،
فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها فلن أفلح ،،
إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة ،،
كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة ،،
يقول المعلم ،،انتهت الحصة ،،
وقد أعجب بي الموجهان كثيراً ،،
وتفاجأت بتقدم ملحوظ للطلبة في الحصص التي بعدها ،،
بل وتقبلوها قبولاً سهلاً يسيراً،،
فائدة :
لاشيء في هذه الدنيا صعب ،،
إذاتوكلت على الله أولاً ،،
وبنيت مفهوماً في عقلك أنه لاصعب إلا ما جعلته صعباً بإرادتك ،،
وبإرادتك أيضاً أن تجعله سهلاً ،، فتنجزه دونما أي عوائق أو مشاكل ،،،
لذلك........
كلنا نستطيع أن نخرج الدجاجة من الزجاجة ،،
بعد التوكل على الله أولاً وأخيراً ،،،
يتبع ،،
الأمل
20-01-2009, 01:07 AM
الجزء الأول أمتعني ..بالفعل نستطيع إخراج الدجاجة بالتفكير الإيجابي والإرادة والعزيمة والإصرار ..
بوركتِ أختي الفاضلة وضحاء ..
أنتظر بشوق باقي السلسلة ..
صديقة الرياضيات
21-01-2009, 12:55 PM
الجزء الأول أمتعني ..بالفعل نستطيع إخراج الدجاجة بالتفكير الإيجابي والإرادة والعزيمة والإصرار ..
بوركتِ أختي الفاضلة وضحاء ..
أنتظر بشوق باقي السلسلة ..
حقاً إنها قصة فيها فوائد فهي تعلمنا أن نتوكل على الله في كل شئ ويجب أن تكون عندنا أرادة قوية وعزيمة
هيا القاسم
23-01-2009, 04:21 PM
مشكورة اختي
وضحاء الشريف
23-01-2009, 05:14 PM
شكرا لكم
أخواتي
الأمل
نورـ ك
هيا القاسم
ونكمل القصص المتعلقة بالقناعات
2ـ
قبل خمسين عاما كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميلا في أقل من أربعة دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجاءته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربعة دقائق ..
في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام
أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا.
*******
3ـ
في إحدى الجامعاتِ في (كولومبيا) حضرَ أحدُ الطلاب محاضرةَ مادةِ الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء.. وفي نهايةِ المحاضرة، استيقظَ على أصواتِ الطلاب، ونظر إلى السبورة.. فوجدَ أنّ الأستاذ كتبَ عليها مسألتين.. فنقلهُما بسرعة وخرج مِنَ القاعة
وعندما رجعَ إلى البيت، بدأ يُفكرُ في حلِّ هاتين المسألتين.
كانت تلك المسألتين صعبةٌ عليه، فذهبَ إلى مكتبةِ الجامعة، وأخذ يبحثُ في كثيرٍ مِنَ المراجع علّه يستطيع حلهما، وبعد أربعةِ أيامٍ استطاع أن يحلَّ المسألةَ الأولى وكان ناقماً على أستاذه الذي أعطاهم ذلك الواجب الصعب!!.
في محاضرةِ الرياضيات اللاحقة.. استغرب مِن أن الأستاذ لم يطلبْ منهم الواجب، فذهبَ إليه وقال له: ' يا أستاذ.. لقد استغرقتُ في حلّ المسألةِ الأولى أربعةَ أيامٍ وحلِلتُها في أربعةِ أوراق.. فهلا أحذت مني الحل'.
تعجّب الأستاذ وقال للطالب: ' ولكني لم أعطِكم أيّ واجبٍ!!.. والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلةٌ كتبتها لكم عن المسائل التي عجزَ العلمُ عن حلـّها...!!'
إنّ هذه القناعة السلبية جعلت الكثيرَ مِن العلماء لا يفكرون حتى في محاولةِ حلِّ هذه المسألة.. ولو كان هذا الطالبُ مستيقظاً، وسمع شرحَ الدكتور.. لما فكّرَ في حلّ المسألة .
.
الأمل
23-01-2009, 05:43 PM
أستاذتي الفاضلة .. وضحاء الشريف .. أسجل إعجابي بهذه السلسلة الرائعة والمتميزة .. بارك الله فيكِ ..
وكم نحن بحاجة للتخلص من القناعة السلبية .. لأن هناك طاقات عجيبة ينقصها فقط المحاولات .. والتفكير الإيجابي ..
هيا القاسم
23-01-2009, 07:39 PM
مشكورة اختي و بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
Jawan
23-01-2009, 09:08 PM
جزيتِ كل خيرٍ أستاذتي ،
تجميع موفق
وبداية لسلسلة رآئعة متميزة
بارك الرحمن جهدكِ ~
~ مُبْـــدِعَـــهْـ ~
23-01-2009, 09:18 PM
راااااااائع جدا .. جزاك الله الخيرات معلمتي ..
الأمل
24-01-2009, 08:58 PM
أختي العزيزة سلسلتكِ أعجبتني كثيراً .. واسمحي لي أن أضيف هذه القصة ذات المغزى نفسه ..
يذكر أن هناك ثلاجة كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية.. ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة ..وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة ..
دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل .. فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب ..
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد .. وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث أن اليومين القادمين عطلة ..
فعرف الرجل أنه سوف يهلك .. لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره .. وبعد يومين فتح الموظفون الباب ..
وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي .. ووجدوا بجانبه ورقة .. كتب فيها .. ماكان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب ..
(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد) ..
وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف .. إلى أن انقطع ..
العجيب أن الثلاجة كانت مطفأة ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟
لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه .. كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر .. وأنه سوف يموت .. واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة ..!!
لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والاعتقادات الخاطئة عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا ..
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه .. وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً ..
صديقة الرياضيات
25-01-2009, 10:58 PM
أستاذتي الفاضلة .. وضحاء الشريف .. أسجل إعجابي بهذه السلسلة الرائعة والمتميزة .. بارك الله فيكِ ..
وكم نحن بحاجة للتخلص من القناعة السلبية .. لأن هناك طاقات عجيبة ينقصها فقط المحاولات .. والتفكير الإيجابي ..
حقاً نحن نحتاج إلى التخلص من القناعات السلبية فنحن مثلاً عندما ندرس ونحن لانحب مثلاً هذا الدرس فنحس بأنه صعب جداً لكنه يكون في الحقيقة سهل وبهذه القناعات السلبية فنحن نستغرق وقت كثير في الدراسة ونجهد نفسنا كثيراً إلا أنه لا يحتاج إلى هذا الجهد وهذا كله بسبب هذه القناعات .
هند الصاعدي
26-01-2009, 06:22 PM
سأقدم لكم هنا وعلى مراحل مجموعة من القصص التدريبية ،وهي تجميع من عدة مواقع وكتب
سأحاول تصنيفها بحيث يتم تجميع القصص التي ترتبط بموضوع محدد ثم يتم الانتقال لموضوع آخر ، وفي حالة ورود قصة جديدة ترتبط بموضوع سابق يتم الإشارة إلى ذلك .
وربما في نهاية هذا العمل الذي آمل من الجميع المساهمة في إثرائه ،نعيد التصنيف مرة أخرى ونخرجه في إصدار يتبع منتديات المعالي.
اختي الفاضلة معالي الطموووح
سلسلة القصص التدريبية
فكرة طموووحة كصاحبتها .... ومنهجية إثراء للجميع
:fish:بمشيئة الله تعالى سنكون متابعين ومشاركين :fish:
مريم الخان*
29-01-2009, 12:02 PM
رائع استاذة وضحاء
بشوق ننتظر باقي السلسلة ونتمنى التفاعل من جميع المشرفين والأعضاء
قرأت قصة واعجبتني في إحدى المنتديات وطبقتها في حياتي
فكان المخرج النجاح الدائم والحمدلله
قصة
الضفادع الصغيرة
في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة ....
كانوا يشاركون في منافسة ...
والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي.
مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين.
وانطلقت لحظة البدء.....
بصراحة لا أحد من المتفرجين
يعتقد أن
الضفادع الصغيرة تستطيع
أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج.
وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل:
"
أوه، جدّاً صعبة...
لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى"
أو"لا يوجد لديهم فرصة ... البرج جدّاً عالي
واحدا تلو الآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط
ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى
ولكن الجماهير
استمروا بالصراخ:
"جدا صعبة !!! ... لا أحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج"
عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط...
ولكن أحدهم استمر في الصعود أعلى فأعلى...
لم يكن الاستسلام واردا في قاموسه
في النهاية جميع الضفادع استسلمت
ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة
بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادوا أن يعرفوا
كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون!!!ا
أحد المتسابقين سأل الفائز: ما السر الذي جعله يفوز؟
الفائز كان أصم لا يسمع
إضاءة
لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين
سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والامنيات التي تحملها في قلبك
دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك.
لذلك:
كن دائما إيجابيا
وضع اصبعك في أذنيك لكي
لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك.
وضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائما
هذه أول مشاركاتي:
أشكرك شقيقتي علي موضوعها
وأضيف :
ان المدرب الكفء ليس فقط القاص الجيد
بل الذي يحسن اختيار القصه الرمزيه
1- في مكانها وموقعها المناسبين.
2- معبره عن الواقع ومشاكله العصريه .......... لان القصص المرتبطه ببيئه مختلفه عن واقع المتدربين لا تؤثر كثيراً .
3- انماط المتدربين تستدعي تحوير في شكل العرض للقصه وفي استخراج الدلالات منها.
4- القصه التدريبيه مناسبه في مرحلة اكساب القناعات والتأثير في وجدان المتدربين ... ولا تفيد في مرحلة المعارف او المهارات ..
وأخيراً وليس آخراً :
وجهة نظري الخاصه أن القصه لا تصلح كفاصل فقط ترويحي او تخفيفاً لتداعي الفقرات التدريبيه .
و
أكرر سعادتي بمشاركتي الاولي في هذا المنتدي المميز
ومع رواده والفاعلين فيه الكرام
ولكم من الشكر أسماه ومن التقدير أوفاه
وضحاء الشريف
12-02-2009, 12:47 PM
إخوتي
الأمل
هيا القاسم
مَـ*ـ*ـدَارْ ~
قلم داعية
نور-ك
هند الصاعدي
مريم الخان
شريف
شكرا لمروركم المحفز
شكرا مرة أخرى أختي الأمل ومريم الخان على القصص المثرية للموضوع .
فعلا أ. شريف
القصة يكون لها تأثيرها الفعال عندما توظف التوظيف المناسب سواء في التربية عموما أو في مجال التدريب، من حيث مناسبة الاختيار للفئة المستهدفه والهدف التدريبي وتوقيته .
ونكمل السلسلة ولا زلنا في موضوع القناعات ..
يقال (حياتنا من صنع أفكارنا )
(غير قناعاتك /اتجاهاتك الفكرية وسيتغير واقعك بإذن الله
وقد علمنا الحبيب عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ذلك
عندما عاد أعرابيا مريضا يتلوى من شدة الحمى ، فقال له مواسيا ومشجعا : طـهور ، فقال الأعرابي : بل هي حمي تفور ، على شيخ كبير ، لتورده القبور .
قال : فهي إذن .
ـ يعقب الشيخ الغزالي رحمه الله
(يعني أن الأمر يخضع للاعتبار الشخصي فإن شئت جعلتها تطهيرا ورضيت وإن شئت جعلتها هلاكا وسخطت ).
إذا قناعاتنا عن أنفسنا وعن الآخرين تؤثر في تصرفاتنا .
*******
حضرت مجموعة بحث إلى مدرسة وأتمت الإجراءات التالية:
طلبت من مدير المدرسة أسماء طلاب المرحلة النهائية وقامت بتقسيمهم إلى مجموعتين (( عشوائيا )).
أجرت للمجموعتين اختبارا قبليا للتأكد من تماثل المجموعتين.
أٌفهم المعلمين أنه تم تصنيف الطلاب بناء على مقاييس الذكاء إلى مجموعة أذكياء، ومجموعة بطيئي تعلم (( كذبا ))
غادرت مجموعة البحث المدرسة لتعود إليها بعد ثلاثة شهور لرصد النتائج :
عادت مجموعة البحث للمدرسة وأجرت اختبار بعد التوقع وحللت النتائج لايجاد معامل الارتباط أو العلاقة بين درجة الطالب في الاختبار قبل التوقع ودرجته في الاختبار بعد والمجموعة التي ينتمي إليها، ثم مقارنة المعدل للمجموعتين.
أشارت مجمل النتائج إلى تقدم المجموعة التي سميت بالأذكياء (( كذبا )) في الوقت الذي لم تتقدم فيه المجموعة الأخرى بنفس المستوى.
تفسير النتائج:على الرغم من تماثل المجموعتين في المستوي وفي المقررات الدراسية والبيئة التعليمية وطرائق التدريس والاختبارات؛ إلا أنه ظهر اختلافا في نتائج تحصيل المجموعتين.
توقع المعلم هو ما يشكله ا لمعلم من تنبؤات مستقبلية عن أداء تلميذ ما نتيجة معلومات مسبقة عن ذلك التلميذ. كان له أثر واضح على مستوى التلميذ
فعندما يتوقع المعلم أن التلميذ ذكي يتصرف بطريقة تحث التلميذ على أن يكون كذلك .
وهذه قصة مماثلة ..
وجدت المعلمة ماري دورتي ..
نفسها أمام فصل من طلاب الصف السادس ذوي مستوى متدن جدًا لدرجة
أنها شكت في أن البعض منهم مصابون بصعوبات في التعلم.
وذات يوم عندما كان مدير المدرسة في الخارج أغارت على مكتبه واطلعت
على ملفات التلاميذ التي تحتوي على معدلات ذكائهم وعدد من المعلومات
عنهم، وكم فوجئت عندما اكتشفت أن معدلات ذكائهم تتراوح بين120و130،
وهي معدلات قريبة من العبقرية!!!.
عندما عادت السيدة دورتي إلى منزلها بدأت تفكرفيما اكتشفته، وقررت أن
الخطأ هو خطؤها لأنها أصابت عقولهم العبقرية بالملل عندما كلفتهم بأعمال
ذات مستوى بسيط.
وقررت أن تغير من طريقتها،فأصبحت تكلفهم بالأعمال الصعبة،
وزادت من الواجبات وأصبحت تعاقبهم على إساءة الأدب.
مع نهاية
العام حصل تغير 180 درجة، إذ أصبح فصلها واحد من أكثر الفصول تفوقًا وأدبًا.
و في نهاية العام سألها المدير المبهور عن السر فاعترفت له بأنها فتشت في
الملفات، واكتشفت معدلات ذكائهم العبقرية.
فقال لها المدير مبتسمًا:
((كل ما ينتهي نهاية جيدة فهوجيد))
ولكن بينما كانت تهم بالخروج من مكتب المدير التفت إليها
وقال لها:
بالمناسبة، أعتقد أنه من الأفضل أن تعرفي أن الأرقام التي كانت إلى جانب أسمائهم
ليست أرقام معدلات ذكائهم بل
^
^
^
^
^
^
أرقام صناديقهم.!!!!!:)
الأمل
14-02-2009, 03:45 PM
مستمتعين أختي الفاضلة وضحاء ومتابعين ..
بارك الله فيكِ .. ونفع بكِ ..
شكر الله تعالي
لك
يا أختي
وضحاء الشريف
نسائم التغيير
17-02-2009, 07:37 PM
ماأجمل هذا الطرح أكملي الطرح أختي ولاتتوقفي
وضحاء الشريف
04-03-2009, 03:24 AM
شكرا لمروركم
أ. الأمل
أ. شريف
أ. نسائم التغيير .
**********
حكاية النسر
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال
ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار
وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات
ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض
فسقطت بيضة من عش النسر
وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج
وظنت الدجاجات بأن عليها
أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس
وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل
ولكن هذا النسر
بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف
أنه ليس إلا دجاجة
وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج
شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء
تمنى هذا النسر
لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء
من الدجاج قائلين له:
ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور
وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي
وآلمه اليأس ولم يلبث
أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
- -- -- -- -- -- -
فائدة :
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي
تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به
فإذا كنت نسرا
وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح
فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج
( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة
على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك
هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك
وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .
وضحاء الشريف
07-03-2009, 03:22 AM
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق عليه اسم "نيلسون"، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.
ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا.
وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.
فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
وفي يوم زار فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
هي يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .
فائدة :
معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويعتقدوا اعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تمامًا مثل الفيل نيلسون وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية، واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة.
الأمل
12-03-2009, 09:31 PM
دروس رائعة .. بارك الله فيكِ أختي الكريمة ..
قرأت قصة مشابهة لقصة النسر وهي أن النسر بعد ان رأى النسور تحلق تمنى لو أنه يستطيع الطيران مثلهم ..
ولكن الدجاجات بدأت تسخر منه وما كان من النسر إلا أنه حاول الطيران وفي كل مرة كانت الدجاجات تسخر
من محاولاته الفاشلة واستمر بالمحاولات إلى أن استطاع الطيران .. وطار مثل بقية النسور ..
المغزى هنا أنك بالمحاولات تستطيع الوصول للهدف الذي تريد تحقيقه حتى وإن اعترضتك بعض العقبات ..
فلا تلتفت للمحبطين بل اسعى لما تريده لأنك في الأصل تملك هذه الطاقة التي تحول فشلك إلى قمة النجاح ..
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.