إماراتية مخلصة
22-01-2009, 06:34 AM
لم تمنع ظروف الامتحانات والتصحيح ، التي واكبت امتحانات الفصل الأول للعام الدراسي 2008-2009 ، ولاسيما للمراحل الثانوية ، قيام مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي و الثانوي، وبدعمٍ من منطقة الفجيرة التعليمية وبالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر ، من التفاعل مع حدث الدولة الكبير ، ألا و هو إغاثة شعب غزة المنكوب وذلك من خلال المشاركة الفعالة في حملة ( أغيثوهم ) التي أطلقها سمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ، ونائبه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،حفظه الله ، حيث خصصت المدرسة الفترة الممتدة من تاريخ 11-1-2009 إلى تاريخ 15-1-2009 لجمع التبرعات المادية و العينية .
وقد لاقى هذا المشروع تفاعلاً ملحوظاً من قبل جميع فئات المجتمع باختلافها ، كما نظمت المدرسة مسيرة تضامنية مع شعب غزة الجريح ، داخل الحرم المدرسي ،نددت فيها الطالبات بالمجازر الشنيعة بحق شعب فلسطين الأعزل حملت خلالها الطالبات أعلام كلا من دولة الإمارات وفلسطين ، تأكيداً على الأخوة والتضامن العربي.
وفي هذا الصدد ، قالت معلمة التاريخ الأستاذة /عائشة خميس :" لقد سطر التاريخ في صفحاته ،وأكد أن فلسطين عربية ولا تزال عربية وأن الظلم مهما طال فلابد أن يأتي يوم وينجلي، وأن التضامن مع إخواننا العرب والمسلمين حق وواجب ،كلمات طالما رددتها أمام طالباتي في الحصص ،وجاءت هذه المناسبة لتأكد هذا المعنى".
أما بالنسبة لمديرة المدرسة الأستاذة/ مريم الحساني فقد أشارت إلى الدور العظيم الذي قامت به حكومتنا الرشيدة في دعم القضية الفلسطينية ومناصرة الحق والعدالة ، وأكدت أن للتضامن صوراً عديدة، منها: التضامن المادي والمعنوي،وهذه الحملة ما هي إلا جزء بسيط من صور هذا التضامن ، كما استنكرت و بشدة تلك الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق ،ودعت جميع أفراد المجتمع المدرسي إلى التكاتف والتضامن مع هذه الحملة .
وفي الختام ، تتقدم أسرة مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي بجزيل الشكر إلى كل من ساهم في دعم هذه الحملة التي تعد رمزاً للتضامن و الأخوة العربية والإسلامية وتأييداً للحقوق الإنسانية أينما وحيثما كانت .
نقل عن الأستاذة/ نورة الظنحاني
مشرفة نادي إعلاميات الرحيب بالمدرسة
للمزيد شاهد الصور المرفقة
وقد لاقى هذا المشروع تفاعلاً ملحوظاً من قبل جميع فئات المجتمع باختلافها ، كما نظمت المدرسة مسيرة تضامنية مع شعب غزة الجريح ، داخل الحرم المدرسي ،نددت فيها الطالبات بالمجازر الشنيعة بحق شعب فلسطين الأعزل حملت خلالها الطالبات أعلام كلا من دولة الإمارات وفلسطين ، تأكيداً على الأخوة والتضامن العربي.
وفي هذا الصدد ، قالت معلمة التاريخ الأستاذة /عائشة خميس :" لقد سطر التاريخ في صفحاته ،وأكد أن فلسطين عربية ولا تزال عربية وأن الظلم مهما طال فلابد أن يأتي يوم وينجلي، وأن التضامن مع إخواننا العرب والمسلمين حق وواجب ،كلمات طالما رددتها أمام طالباتي في الحصص ،وجاءت هذه المناسبة لتأكد هذا المعنى".
أما بالنسبة لمديرة المدرسة الأستاذة/ مريم الحساني فقد أشارت إلى الدور العظيم الذي قامت به حكومتنا الرشيدة في دعم القضية الفلسطينية ومناصرة الحق والعدالة ، وأكدت أن للتضامن صوراً عديدة، منها: التضامن المادي والمعنوي،وهذه الحملة ما هي إلا جزء بسيط من صور هذا التضامن ، كما استنكرت و بشدة تلك الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق ،ودعت جميع أفراد المجتمع المدرسي إلى التكاتف والتضامن مع هذه الحملة .
وفي الختام ، تتقدم أسرة مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي بجزيل الشكر إلى كل من ساهم في دعم هذه الحملة التي تعد رمزاً للتضامن و الأخوة العربية والإسلامية وتأييداً للحقوق الإنسانية أينما وحيثما كانت .
نقل عن الأستاذة/ نورة الظنحاني
مشرفة نادي إعلاميات الرحيب بالمدرسة
للمزيد شاهد الصور المرفقة