مشاهدة النسخة كاملة : طيف الذكريات والمواقف
نوارس
07-10-2006, 09:11 PM
لكل واحد منا قصص وذكريات تمر كطيف يهيج مشاعره ، إما فرحا وإما حزنا.
أردت فقط أن نعرض هنا مواقف ..أيام..لحظات..ظواهر..ساعات عشناها في هذا الميدان سواء كنا طلاب وطالبات ..معلمين ومعلمات.. مشرفين.. ومشرفات..الخ..
مجرد قصص ولحظات وفرفشة وذكريات.. ايجابيات وسلبيات وغيرها..
لا تترددوا نريد ان نسمعكم....:bigsmile:
مع محبتي:
نوارس
MoOnA
08-10-2006, 02:07 AM
لكل منا أهات وصرخات مدفونة في جوفٍ عميق
تخرج بين الفينة والأخرى على شكل شريط يستعرض نفسه
غالبا ما يترك هذا الشريط أثــرا مؤلما .. موجعا
..
شريط ذكرياتي عندما يستعرض هذا الموقف خاصة .. يصيبني بحالة تبلد .. حالة غريبة جدا .. يخفق فيها قلبي..
..
كيف أتقبل نظرات من حولي في " ان أكون المجرمة " : مهما أحاول نسيان تلك الواقعة .. أجد ذاكرتي تستعيد الشريط المؤلم ..
..
كان ذلك في يوم 21 مارس
ففي يوم الاحتفال بيوم الأم العالمي .. وكانت المدرسة قد أعدت حفلا رائعا للطالبات والأمهات ..
قدمت في الحفل العديد من الفقرات الجميلة ..
كنت سعيدة .. أتابع فقرات الزميلات.. وأنتظر رايهن فيما قدمت.. حتى انتهى الحفل.
..
انتهى الحفل وانتهى الدوام .. وخرجت من المدرسة متجهة إلي البيت .. في حال من التعب والإرهاق .. بعد اعداد دام اسابيع لاخراج الحفل بصورته النهائية..
وفي طريق العــودة .. و ما أن دخلت على شارع المنزل (على سرعة منخفضة ) واجهني طفل في الثانية من العمر .. ولم أتمكن من تــفاديه..
فـ دهسته .. !!
انتبهت فورا إلى أن الطفل بات تحت عجلات سيارتي .. فلم اعد اراه ..!!
!!
نزلت في حال من الذهول والفزع ابحث عنه .. على أمل ان يكون الطفل بعيد عن سيارتي ..
لكن للاسف ..
و جدته يــتدحرج بين الحياة و الموووووت..
صرخت .. وصرخت استنجد فصادف - و بلطف من الله العلي القدير - ان يكون قريبا من أقربائي الرجال يمر بتلك اللحظة خارجا من منزل خالي..
شهد الواقعة .. وسارع معي لحمل الطفل إلى اقرب مشفى ..
لم يكن زيِّ ملائما لأن ادخل اي مكان عام..
لكن يبد وان الموقف انساني حالي ..
فقط كنت اصرخ : دكتور طمني عليه..
..
بلطف من الله .. سلم الطفل إلا من رضوض طفيفة .. لكن الواقعة مازالت ترن بين أركان أفكاري .. لو كان الطفل قد انتهى .. كيف سأواجه الحياة بعد ذلك ؟؟
فقط أحمد الله على أن كتب له العمر .. و العافية ..
ليخلصني من تأنيب الضمير ..
ومن الألم أن أكون (أنا) الجاني على ذاك الطفل الصغير .. و اي طفل ؟؟ ..!!
يكفيني قسوة من حولي .. و نظرات الاتهام الموجهة لي .. و التي كانت تقيدني و تحبس عبراتي ..
اعلم بانني مخطئة .. وخطئي بالغ ..
و أعلم .. أنه من الصعب أن أجد المبرر لتصرفي ..
..
هل تعلم من هو ذاك الطفل ؟؟ ..
انه ابني ..!!
!!
نعم ابن الثانية من العمر .. برمج ذاكرته لموعد وصولي
ومـــا ان شعر بهدير السيارة .. حتى خرج من المنزل مسرعا ليجلس بجواري .. كعادته ..
ولم تلحق به الخامة .. لان الله اراد ذلك .. فلم تكن مقصرة وقتها .. لكن القضاء والقدر حكم أمره ..
لأتعلم درسا لا انساه مدى العمر ..
:: من دفتر آهـــاتي الشخصية ::
..
نوارس.. فتحت شريطا من الذاكرة كان مغلقا لسنوات..
تحياتي لك.. :)
المتميز
08-10-2006, 02:14 AM
ما أشد هذا الموقف وأنا أقرأه ..
فكيف بمن عايشه .. والضحية ابنك ...
موقف مؤلم جدا ..
والحمد لله على سلامة ابنك ..
لا تذكروننا بالمواقف المحزنة .. دعونا نستذكر المواقف الطيبة والأفراح ..
بصدق قصتك مؤثرة جدا
حفظك الله أولادك من كل مكروه
نوارس
11-10-2006, 11:29 AM
استاذه منى
قصتك مع ابنك والموقف الذي حدث لك ترك اثرا بالغا في نفسي..فما أصعبه من موقف.. عندما قرأت القصة لم اتمالك دمعة حزن خرجت لعظم هذا الموقف..ولمن؟؟لإبنك
قد نجرح يوما ما وقد تتحول الجروح إلى ندوب لا تؤلم ..ولكن اثرها لا يزول .....
حين تفقد الأشياء معناها ..يستوي كل شيء مع أي شيء وبنعمة النسيان تتحول الجروح الأليمة تدريجيا إلى جروح أليفة يمكن احتمال آلامها ثم تتحول مع الأيام إلى جروح وندوب لا تؤلم..لكن أثرها لا يزول ..أليس استمرار الحياة عجيبا!!.
لك التحية استاذه منى
ولك استاذ(المتميز) وشكرا على المرور الكريم
MoOnA
13-10-2006, 12:12 AM
فرفشة.. :bigsmile:
بدأت العمل في مدارس منطقة عجمان التعليمية بوظيفة معلمة فصل- المواد الأساسية عربي- دبي- علوم- رياضيات.
(لطالبات الصف الثالث الأساسي)
كالعادة نبدا شرح الدرس.. واعطاء الأمثلة على السبورة.
في يوم..
وبعد ان انتهب من شرح حصة لمادة الرياضيات
طلبت من الصغيرات فتح الكتاب لحل بعض التمرينات.
وبينما آخذ جولتي بين صفوف الطالبات لمتابعة حل التمرين
وجدت طالبة لم تستجب .. ولم تفتح الكتاب..
فهتف باسمها (افتحي الكتاب على صفحة ... وقومي بحل التمرين.. )
التفت ثانية واذا بها كما هي
!!
رفعت بصوتي .. افتحي الكتاب يماما.. وحلي التمرين
!! لا مجيب
فقلت بعصبية : نسيتي الكتاب؟
وجدت لونها يتغيــــر كالوااااان الطيف..
فتقدمت منها بعصبية احاول فتح الحقيبة لاستخراج الكتاب
وإذا.. بــــــ
فــــــــــــــــأر
يقفز من الحقيبة الى الفصل.. مرورا بوجهي :cupidarrow:
صرخت
وصرخت معي الطالبات
واسرعنا جميعا - نركض- الى خارج الفصل
وسط ذعر الصغيرات وذهولهن من الموقف
جاءت الخادمة للبحث عن الفأر واخراجه من فصلنا.
..
تلعمت من ذاك اليوم
ألاّ أجرؤ على فتح حقائب طالباتي..
لا لعدم احراجهن، لااا
ولكن خوفا من أن أفاجأ بفأر اكبر يقفز في وجهي :D
..
::::::::::::::::::::::
اختي نوارس
السيد الكريم المتميز
آسفة على ازعاجكما بقصتي المؤلمة..
وهأنذا ابدل لكم الموقف بآخر..
مع التحية.
نوارس
13-10-2006, 12:59 AM
قصة وموقف جدا جدا طريف
جميلة هذه المواقف والأجمل انها ستبقى بالذاكره
:D
شكرا لك اختي منى:cupidarrow:
شموع الأمل
27-10-2006, 01:22 AM
الحياة كلها قانون
ولولا القانون لما استمرينا في الحياة..
والمتعه والألم لابد منها في جميع الحالات
فلولا الألم ماأحسسنا بالمتعه..
فالألم دائماً مؤلم والمتعه الدائمه قاتله ومؤلمه..
الانسان الصادق مع نفسه المؤمن بالله حق الايمان المقتنع بما قسمه الله له الراضي بالمكتوب بمعني اصح الرجل الذي يتمتع بالتقوي هذا الانسان لن يشعر بالم مهما حدث له لان الصبر علي البلاء هو دستوره في الحياة وحتي إذا حدث شيئ يسعده فإن سعادته تكون بحذر لان الانسان دائما في تقلبات بين فرح وحزن وبين حزن وفرح إلي ان يموت
ومهما طالت ايام السعادة لابد ان يأتي ايام بها الم ومهما شعرت من الم لابد ان يأتي اليوم الذي تشعر فيه بسعادة او متعه
شكرا لكِ اختي الفاضلة نوارس
موضوعك يا استاذة منى رغم اني قرأت سابقا وتأثرت له الا
ان شعرت اليوم وكأني اقرأه لأول مرة
حفظكم الله من كل مكروه
شموع الأمل
27-10-2006, 01:23 AM
ههههه
اما الموقف الثاني اضحكني جدا جدا
اسعدك الله استاذتي
الفاضلة نوارس
مشكورة على طرح الموضوع
الفاضل المتميز
المواقف الصعبة والمحزنة نتعلم منها دروسا وعبر
وان عدم ذكرها لا يعني أن صاحبها سينساها
على العكس قد يجد المرء جوابا أو تعليقا من أحد الاشخاص
غاب عنه لسنوات ...
ولكن ننزل عند رغبتك بعدم نقلها ، وأقدر أنك لاتحب أن ترى
الحزن يرتسم على وجوه أهلنا في هذا المنتدى الكريم
خاصة اصحاب تلك المواقف المحزنة ..
الفاضلة الاستاذة منى
ان الله اذا احب عبدا ابتلاه ، واي ابتلاء هذا الذي نزل بكم
لقد ولد طفلك مرتين
ولقد عانيت أنت مرتين
ولقد حفظكما الله الكريم مرتين
حمدا لله على سلامتكما ودمتم في حفظ الله ورعايته
أشكر لك موضوعك الذي ابتدأ بحزن كبير وانتهى بفرحة كبيرة
وجه الشبه في كلا الموقفين هو الدموع فقط ، بمظهرها
وليس بمضمونها ..
--------------------------------
القصة الثانية مشابهة لقصة حدثت معي أما أنا فلم
بفاجئني فأر صغير وانما جرذ كبير ،
كل على قدر تحمله ، فالرجل غير المرأة ..
ولكن حفظني الله منه فقد كان من الممكن ان يؤذيني
أذية كبيرة ...
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.