المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جبروت عقل (( الجزء الثانى )) ..


هزيم الرعد
13-10-2006, 07:51 AM
& التدريبات الجبارة &

وهذه التدريبات التى تلقيتها فى السنوات الماضية وأضافت إليها الكثير من عندي هى وعدت مرة أخرى أمارسها بصورة أقوى وأعنف من الماضى حاليا بعد المتاعب الأخيرة والشفاء منها تماما وأخصص يوميا 4 ساعات للتدريب مقررا أن أكون أفضل وأقوى من الماضى الى ساعة الحسم والرحيل :

1 - تدريب العميان :

وهذا التدريب يعتمد اعتمادا كليا على تقوية الحواس الأخرى للجسم فى أن يوضع شريط قماش على العينين لفترة طويلة وأن يجبر الفرد نفسه على التحرك لمدة يوم كامل والتصرف كأنه أعمى تماما فى كل أمور الحياة اليومية فى تناول الطعام وارتداء الملابس والتعامل مع الآخرين والتحرك فى المنزل والشارع .. وهذا التدريب يرفع الحواس بدرجة جبارة حيث أنة يقوى درجة السمع جدا ويجعل العقل حساس للغاية فى تحديد وتصنيف المؤثرات البيئية والأشخاص المحيطة ويزيد من الحاسة السادسة كما أنة يقوى حاسة اللمس بدرجة قوية ويجعل العقل فى حالة من التأهب والاستعداد العالية للاستجابة السريعة لآي مؤثر خارجى ويرفع من النشاط العقلى ومن سرعة الإشارات الكهربية فى المخ كما أن يساعد على تقوية وزيادة التوازن الجسدى لدى من يقوم بهذا التدريب ويزيد من حالة الهدوء عند الفرد …. لكن هناك بعض الأشخاص حينما يكونون فى بداية هذا التدريب يتملكهم التوتر والقلق ويتعبون جدا فيه ويصرون على عدم إكمال هذا التدريب ولكن بعد فترة من الوقت ومن الإرشاد السليم لمن يتابع ويقود التدريب سوف تتحقق النتيجة المطلوبة وهذا أول وأهم تدريب لأجل رفع قدرات العقل والحواس وزيادة دقة وسرعة الاستجابة لدى الإنسان …. ويمكن ممارسة هذا التدريب بطريقة أخرى ولكن أبسط وحاليا أنا أفعل هذه الطريقة وهى فى المساء نقوم بغلق كل الأنوار فى المنزل والتحرك فيه الظلام والقيام بما نريد فعلة من أمور فى الظلام التام مع التنفس بهدوء وعمق وعدم التحدث مع آى أحد لمدة لا تقل عن 3 ساعات متصلة . و يفيد هذا التدريب أحيانا حينما نسير فى شوارع مظلمة تماما حيث نتحرك فى هذه الحالة بصورة سليمة وبدون خوف وفى اتزان كامل جسديا ونفسيا لأننا تعودنا على ذلك وأيضا فى حالة انقطاع الكهرباء فى المنازل وفى كثير من أمور الحياة التى تظهر فيها أهمية هذا التدريب .
2 - تدريب التوازن الجسدي :
هذا التدريب مكمل تماما للتدريب السابق لأن بداية خطواته فيه وفى هذا التدريب نقوم بالسيطرة على كل النواحى الجسمية لنا فى المشى والحركة والنوم والاستجابة للمؤثرات الخارجية والتحكم فى حركات الجسم لجعله أكثر مرونة وتوازنا وسرعة واستجابة لكل ما يأمر به من العقل والتغير فجأة من حالة السكون الى الحركة بدون تأثير على العضلات أو الشعور بالإرهاق العنيف ….. ويبدأ أولا بالتمرينات الرياضية الخفيفة والسريعة والتى تعتمد اعتمادا كليا على مرونة الجسم وبالمواصلة فى التدريب بمرور الوقت تزيد سرعة الجسم فى هذه التمرينات وتزيد أيضا مرونته فى أداء هذه التمرينات أيضا مع الوقوف فترات طويلة على ساق واحدة وتحريك الجسم فى الاتجاهات المختلفة وأيضا مع حمل أثقال مختلفة ومع تدريب العميان تزيد قدرة الجسم على التوازن أكثر فى الحركة والنشاط ….. ويفيد هذا التدريب جدا فى حالات بذل الجهد المتواصل ذو الإرهاق الشديد بحيث يظل الجسم فى حالة نشاط إيجابية وفى حالة النوم والراحة بعد ذلك يقوم الفرد وهو فى حالة من النشاط الجيد لا يشعر بتعب فى العضلات أو ضعف وخمول عام ( يحدث ذلك لمعظم الناش بعد بذل مجهود شاق ثم النوم مباشرة ) ويفيد أيضا فى المشى لفترات طويل لأجل العمل أو هدف ما مع حمل أشياء أو مشتريات خاصة لفترة طويلة ولا يشعر الفرد بتعب سريع أو ضعف أو بعد المشى فترة طويلة ثم الصعود الى أدوار عالية على سلم طويلة ….. فى حالة ممارسة هذا التدريب باستمرار يتعود الجسم علية وتقل بالتالى تأثير العوامل الخارجية السابقة علية ومع التدريب السابق تزيد هذه التدريبات من قدرة وقوة ونشاط العقل حيث أن كلما كان الجسم قوى الاحتمال ونشط يكون العقل أيضا كذلك وكلما ضعف الجسم يتملكه الخمول والتعب لأقل مجهود ويفشل العقل أيضا فى المحافظة على حيويته ونشاطه بسرعة ….. وأفادني هذا التدريب شخصيا فى أمور كثيرة من حياتى لقد تعودت على النشاط دوما والحركة فى أصعب الظروف والعوامل الجوية لا خوف من برد الشتاء ولا من حرارة الصيف والمشى دوما فى آى مكان سواء مضاء أو مظلم بلا توتر وبسرعة وأيضا المشى على الطرق الصعبة أرضيا والغير منتظمة بسرعة وبتوازن كامل مع خفه ومرونة فى الحركة ويفيد هذا التدريب فى حالة التعب والمرض حيث أن الجسم من نفسه يقاوم التعب والمرض لأن المناعة له تكون كبيرة وعالية ويجعل الفرد يستطيع أن يؤدى أعماله والقيام بكل ما يحتاجه بدون المساعدة من أحد وفى بعض الحالات النادرة كما فى الأزمات الشديدة والحوادث فان تعود الجسم على النشاط العالى فى أصعب الظروف والمقاومة يكون مفيد فى هذه الحالات حيث سوف يقوم العقل بعمل مرحلة أمان لنفسه وللجسم أقوى وأفضل ممن لم يحصلوا على هذا التدريب ويقاوم العقل بأقصى ما يستطيع حالات الغيبوبة والإغماء وتكون تأثير الإصابات علية والشعور بالألم أقل من الشخص العادى بكثير ( يشترط فى هذه الحالة أن يكون الفرد قد مارس كل التدريبات ووصل فيها الى درجة عالية من الإتقان ) .

ولكن أكبر عيب لمن يزيدون من هذا التدريب عن الحد المسموح به وهو أن يظل الفرد فى حالة نشاط جسدي وعقلى لفترة طويلة قد تصل الى أكثر من 50 ساعة بدون نوم وعلى المدى البعيد يؤثر ذلك على الجسم بصفة عامة وأقول لكم احذروا ذلك حيث أننى قد زدت فعلا عن الحد المسموح به بكثير للغاية وأحيانا أظل فى حاله نشاط كامل مع إجهاد شديد جسدى وعقلى لمدة أكثر من 65 ساعة ويكون حلمى الوحيد هو النوم ولكن مع النشاط الموجود فى العقل والجسد يظل هذا الحلم بعيد المنال وسرابا لا يمكن الوصول إليه ولكن مع قوة الجسد المكتسبة فى الاحتمال بعد النوم حينما أستيقظ لا أشعر بآي إرهاق أو خمول أو تعب على الرغم من أننى قد ظللت أياما فى تعب ومجهود متواصل جسدى وعقلى ولكنى أنصح ممن يريدون أن يتعلموا لأن كل إنسان يختلف عن الآخر فى البيئة والظروف المحيطة به وفى التكوين الجسدى والعقلى العام له وما نجح معى قد لا ينجح مع غيرى وما حققته أنا لن يستطيع أن يحققه غيرى لأن أيضا البيئة والظروف تختلف والزمن اختلف واختلفت العوامل المؤثرة على البشر حاليا ولأنى قضيت سنوات كثيرة من حياتى وحيدا فى غربة فى القاهرة وفى مدن كثيرة حتى فى جرجا حاليا أسكن وحدى فى شقتى فان عنصر الوحدة والتفرغ والهدوء لن يتوافر بسهولة لآي أحد لكى يستطيع أن يمارس هذه التدريبات بسهولة وكان هناك أيضا الكثير من المتخصصين فى القاهرة فى بداية هذه التدريبات من يرشدنى ويتابعنى الى أن وصلت الى مستوى جيد وبعد عودتى أكملت أنا وحدى ما تعلمته ولكنى كما حذرت من قبل فان الزيادة عن الحد المسموح به أو ممارستها بأساليب أخرى غير الأصل يوجد مثل الدواء أعراضا جانبية لا حل لها وقد تسبب مشاكل ومتاعب غير مرغوب فيها وأكرر أننى نجحت فى هذه التدريبات لأنى وجدت بجانى من يدفعنى ويشجعنى عليها ويتابع معى كل خطواتها وكانت الظروف وقتها فى صفى ومعى تساندنى وكان لدى استعدادا كاملا منذ الصغر وطموح كبير ورغبه وأحلام جبارة فى التفوق والنجاح وأن أصبح أفضل من الآخرين الذين فى عمرى وقتها أن أصل الى القمة وما توافر لى لن يتوافر لآى أحد بسهوله ولقد قمت أنا بتدريب بعض الشباب والأصدقاء على هذه التدريبات ولكن ليست كاملة تماما نظرا لأنها خطرة على حياتهم وكما قلت إنها تغير حياة الفرد تماما .

هزيم الرعد
13-10-2006, 07:53 AM
هذا تدريب فى قمة الأهمية لأنة مفيد للعقل والجسم معا كلنا بلا استثناء لنا انفعالات مختلفة ومشاعر أيضا مختلفة تظهر فى الحياة وفى كل ما يمر بنا من مواقف وتجارب وتعاملات مختلفة مع الآخرين وتختلف المشاعر والانفعالات فى قوتها أو بساطتها باختلاف البشر كبيرا أو صغيرا رجلا أو امرأة وهذا الموضوع طويل للغاية ولكن ما يهمنى أن أقوله هنا أن دوما الانفعالات الغير سليمة والغير مناسبة والتى تبنى عن أسس وأسباب غير حقيقية أو حقيقية والتى تسيطر على الفرد لفترات طويلة قد تصل الى سنوات تجعل الفرد فى حالة عدم توازن انفعالي وعصبى وتؤثر بشدة على عقلة وتفكيره وسلوكه تجاه نفسه وتجاه الآخرين وفى كل تعاملاته فى المجتمع ….. وأن أهم شرط فى تدريبات رفع الذكاء والقدرات العقلية أن يكون الفرد لدية قدر كبير جدا من التوازن الانفعالى والعصبى والمشاعر المستقرة نفسيا حيث أن الشخص سريع الغضب والانفعال لن تكون أبدا تصرفاته وسلوكياته سليمة وأن الهادئ جدا الى حد البرود تكون أيضا سلوكياته وتصرفاته تثير من حوله وتدفعهم للتصرف معه بردود أفعال قد تضره وتكون ضده وتجعل من حوله أو ممن يتعاملون معه ينفرون منه .
ولأن هذا الموضوع طويل للغاية ولن تكفى أوراق كثيرة له فانى أنصح كل الشباب الذين يريدون اكتساب التوازن العصبى والثبات الأنفعالى والهدوء النفسى بصورة جيدة أن يبحثوا عن كتاب البابا شنوده فى هذا الموضوع ويشتروه ويقرءونه جيدا مرات عديدة وينفذا ما فيه من إرشادات ونصائح للحصول على صفة الهدوء أو الكثير منها .
وسوف أتحدث عن بعض مما دربت علية ولكن يجب أن تعلموا أن هذه التدريبات ليست سهلة أبدا وتحتاج من الفرد منكم الى وقت طويل قد يصل الى شهور فى التدريب والى اراده قوية وصبر وإصرار داخلى على الوصول الى الهدف كاملا وصدقونى فعلا لو قمتم بممارسة هذا التدريب ووصلتم فيه الى مستوى مناسب وجيد سوف تتغير حياتكم كثيرا الى الأفضل وسوف تضحكون كثيرا عما كنتم تفعلونه فى الماضى من تصرفات وسلوكيات وأفكار قبل هذا التدريب وتعلمون جيدا كم كانت سلوكياتكم وأساليبكم فى الحياة غير سليمة وتتعبكم وتتعب من حولكم وتشعرون أنكم فعلا فى أفضل حال وصحة واستقرار نفسى عالى وقدرة قوية على مواجهة الصعاب فى الحياة والتصرف فى المواقف الصعبة بأساليب وسلوكيات سليمة تحصدون بها أكبر قدر ممكن من النجاح والمكاسب وتقللون الخسائر والفشل الى أقل قدر ممكن لكم صدقونى هذه حقيقة عشتها بنفسى وعاشها أصدقائي وأصحابي ممن حصلوا على هذا التدريب وممن دربتهم أنا عليها وسوف أتحدث عن بعض مما دربت علية أنا فى القاهرة وأكملته هنا فى الصعيد علما بان هذه التدريبات الخاصة صعبة الى حد ما وتضع الفرد تحت ضغط عصبى وانفعالي عالى جدا وغير محتمل :
1 – كما قلت فى تدريب العميان وأكرر هنا ولكن بشكل آخر فان أول خطوات هذا التدريب أن يربط الشخص عيناه تماما وفى البداية فى وجود الأنوار مضاءة وفى مكان مفتوح مثل النادى ويظل على هذه الحالة حوالى 3 ساعات متصلة ويكون قبلها لم يفطر أو يتغدى ولم ينام طوال الليل وهذا شرط أساسى لكى يكون فى حالة غير عادية أو غير متزن جسديا ونفسيا وحوله الكثير من الشباب والمدربين يتحدثون معه بصفة متواصلة وبكلام على جدا يصل الى درجة الصياح ويضحكون علية ويتهكمون علية ويشاغبون حوله بحركات كثيرة جدا ويشتمونه ويسخرون منه بكلام مدروس لهذه التدريبات ومنظم ومتوالي ويتوالوا علية بالمس والضرب الخفيف والمشاغبات والمضايقة التى لا حل لها ويأتون ويصرخون فى أذنيه بشدة والشرط الأساسي للنجاح فى هذا التدريب ألا يزيل الشريط من على عينيه وألا يفتحهما أبدا وألا يتحرك أبدا من جلسته أو وقوفه وألا يتكلم أبدا مهما حدث له ومعه أن يظل هادئا تماما صامتا تماما فى عالم غير العالم الذى حوله تماما وبقدر استمراره وصموده على هذه الحالة بقدر ما يحقق من نجاح فى هذا التدريب .
ولعلمكم الكثيرون فشلوا تماما فى بداية الآمر ومنهم أنا ولكن بالتكرار والمحاولة وصلت الى حدود مستحيلة فى التحمل والصبر والهدوء والصمت والتحكم فى الانفعالات مهما كانت المؤثرات التى حولى ويمكن أن تدفعني الى ما هو ضار لى والتفكير بهدوء تماما .
2 – تكرار مما سبق ولكن مع عدم وضع شريط على العينان ولكن فى مكان مظلم وبالليل والتعرض لكل ما سبق ولكن مع السير والتحرك ويشترط أن يكون قبلها لم يفطر أو يتغدى ولم ينام طوال النهار وفى عمل وإرهاق عالى أو يمارس قبل التدريب تمرينات رياضية عنيفة وجرى لمسافات طويلة ويجرى له التدريب وأيضا بقدر استمراره وثباته وتحمله يحقق نجاح فيه وبالتعود والممارسة يصل الفرد الى حدود كبيرة عالية فى الثبات الانفعالي والعصبى ويكتسب قدر عالى من الهدوء النفسى الجيد والتوازن الانفعالى فى أصعب الضغوط والمواقف .
3 – بعد الخطوات السابقة يدخل المتدرب فى مرحلة أخرى لتقوية وتثبيت المستوى الذى وصل إليه فى الثبات الانفعالي والعصبى و الهدوء النفسى ولزيادة وتأكيد ما حصل علية سابقا ويشترط أن يكون قبلها لم يفطر أو يتغدى ولم ينام طوال النهار وفى عمل وإرهاق عالى أو يمارس قبل التدريب تمرينات رياضية عنيفة وجرى لمسافات طويلة ويجرى له التدريب أن يجلس أيضا فى غرفة مضاءة ومربوط العينين وبجواره تكيف أو دفاية وأمامه المدربين يسألونه بسرعة أسئلة كثيرة ومختلفة فى كل شئ يخطر على البال ومطلوب منه أن يجيب على كل الأسئلة بسرعة ودقة فى زمن قياسى لا يتعدى 2 دقيقة على كل سؤال علما أن كثيرا من الأسئلة تعتمد كليا على الإثارة العصبية والنفسية وتجعل الذى يتلقى التدريب تحت ضغط نفسى وعصبى رهيب وعالى للغاية وجسدى أيضا حيث أنة يتعرض فى بعض الأسئلة الى البرودة الشديدة من التكيف وفى بعضها الى السخونة العالية من الدفايه وبقدر التحمل والصبر والتحكم فى الانفعالات والثبات حتى النهاية والإجابة على أكبر قدر ممكن من الأسئلة صح بقدر النجاح فى هذا التدريب ولعلمكم أيضا الكثيرون فشلوا تماما فى بداية الآمر ومنهم أنا ولكن بالتكرار والمحاولة وصلت الى حدود مستحيلة فى التحمل والصبر والهدوء والصمت والتحكم فى الانفعالات مهما كانت المؤثرات وما يوجه الى من كلام أو أسئلة تثير الأعصاب والعقل .
والشيء الصعب توافره هنا فى الصعيد لو قمنا بهذه التدريبات أن هناك جهازا لقياس إشارات المخ وكانوا يستخدمونه معنا كثيرا فى مراحل كثيرة من التدريبات حتى يروا حالتنا الصحية والعصبية ومن لم يكن يتحمل كان يؤجل تدريبه الى وقت آخر ويكملون مع غيرة والحمد لله نجحت أنا فى كلها تماما وأكملت بعد عودتى وواصلت هذه التدريبات ولكن بشكل آخر يشبه الأصل حتى لا أفقد ما حصلت علية وما وصلت إليه من قدرات كبيرة فى هذا الآمر وأفادني ذلك جدا فى حياتى وعملى وشغلى حيث أننى أتعرض دوما فى شغل الكمبيوتر الى ضغوط عالية وإرهاق عقلى وحسدى كبير ومتاعب مع الزبائن كثيرة وأيضا فى العمل نفسه حينما أقوم بصيانة أو إصلاح شئ وأحتاج دوما الى عقلى يعمل بصورة جيدة وبتركيز جيد حتى أنهى العمل المطلوب بسرعة ولا أفشل فيه من الضغوط التى أتعرض لها ولا أخسر فى الشغل أو أخسر الزبائن من الانفعال والعصبية كما أن هدوئى فى شغلى وتعاملاتى يجعلون الكثيرون ممن حولى هادئين أيضا حتى فى أصعب المشكلات والمواقف ويجعلنى أرى وأمارس عملى بصورة جيدة تماما وبدون مشاكل داخليه فى نفسى أو خارجية مع من أتعامل معهم .

هزيم الرعد
13-10-2006, 07:54 AM
هذا التدريب صعب جدا ويحتاج كفاح طويل قد يصل الى شهور وسنوات حيث أنة يعتمد اعتمادا كليا على عدة عوامل للنجاح فيه وتحقيق الهدف المطلوب وهى :

1 – يجب على الفرد أولا أن يكون يهوى و معتاد على القراءة باستمرار ويحب دوما الثقافة والكتب ويمارس القراءة بصفة دائمة فى أوقات كثيرة وتكون ذاكرته قد تعودت على اكتساب الكثير من المعلومات من الكتب والثقافات المختلفة حتى لا يجد صعوبة واستحالة فى التدريب .
2 – يكون لدية قدر مناسب من الذكاء العادى أو المتوسط ويكون أفضل ويحقق نتائج سريعة لو كان الذكاء الذى لدية كبير وعالى .
3 – أن يمارس التدريبات السابقة كلها ووصل فيها الى مستوى مناسب وجيد .
4 – أن يكون لدية الاستعداد النفسى الجيد لهذا التدريب والتفرغ فى الوقت بعض الشئ .
5 – أن يقرأ قبل ممارسة التدريب مجموعة من الكتب العلمية المتنوعة والمختلفة والكتب التى بها ألعاب وأسئلة ومهارات ذكاء تعتمد على ما اكتسبه الفرد فى حياته من معلومات وثقافات مختلفة .
6 – أن يمارس مجموعة من الألعاب التى تعتمد كليا على قوة الذاكرة فى التذكر وقوة الملاحظة وسرعة التفكير واستغلال كل إمكانيات العقل ونشاطه للنجاح فى هذه الألعاب
7 – أن يمارس الهدوء والتأمل فى كل ما يمر به فى حياته من أمور وأحداث ويجلس وحيدا يفكر ويتأمل بهدوء كل الأمور كثيرا ويحاول دوما أن يجعل عقلة يعمل ويستخدم ذاكرته فى الاستفادة من الماضى للحاضر وفى تفسير الأمور الصعبة وفهم الأمور الغامضة علية وما وراء الأحداث لكى يطور ويزيد من التركيز العقلى وقدرته على التفكير المنطقى والتحليل لكى ما يمر به من مواقف وأحداث فى حياته .
8 – أن يكون قد عاش واغترب فى مجتمعات كثير واحتك كثيرا بالآخرين فيها واكتسب خبرات كثيرة من المعايشة والتفاعل فيها .
9 – أن يكون قد حصل على قدر مناسب وجيد من التعليم الدراسى والثقافة فى المجتمع حيث لا يستطيع شخص لم يحصل على سوى دبلوم فقط ولم يكتسب من دراسته آى شئ مفيد له ويمارس هذا التدريب انه لن ينجح فيه أبدا لأن عقله فارغ وطوال سنوات لم يحاول تنميته وتطويره .
10 – أن يكون سليما جسديا بقدر مناسب ولا يعانى عيوبا خلقية فى جسده مؤثرة عليه أو مصابا بمرض قهرى يجعله عاجزا فى هذا التدريب والتدريبات السابقة كما ذكرت من قبل .
11 – من يريد الدخول فى هذه التدريبات والنجاح الى حد مناسب فيها يجب عليه أولا أن يترك الماضى ويغلق كل الأبواب السوداء فى حياته ويجلس وحيدا مع نفسه مقررا أن لا يعود الى الماضى ويبدأ حياة جديدة ويفتح للمستقبل صفحة جديدة ويطلب معونة الرب له وينهى كل مشاكله العائلية والخاصة الى حد جيد حتى لا يؤثر عليه شئ ويعوقه ويوقفه عن الاستمرار فى التدريبات وأن ينظم وقته جيدا ما بين ممارسة التدريبات وبين حياته وعمله والمسؤوليات التى علية تجاه أسرته ومجتمعه حتى لا يكون إنسان مهمل فى نظر الآخرين ويحصد منهم السخرية والتهكم على ما يفعله
ونلتقى فى الجزء الثالث لهذة الخواطر الجبارة ..
ساحر الفكر والكلمة المصري
هانى رفعت محروس