هزيم الرعد
13-10-2006, 07:56 AM
ونكمل معا أصدقاى حوارى الرهيب عن جبروت عقل غير عادى ..
وأقول لكم فى الجزء الثالث ..
&& دوما وأبدا الصمت والهدوء هما أساس التركيز العقلى العالى من يسمع جيدا ويفكر جيدا بعمق ويلغى تماما الغضب والانفعال والعصبية لدية وينسى كل المؤثرات التى حوله والتى كثيرا ما تؤثر على تفكيره وتصرفاته وسلوكياته يستطيع فى هذه الحالة أن يصل الى درجات عالية من التركيز العقلى فى التفكير والتذكر وتنظيم الأفكار بداخل عقلة وترتيبها جيدا والوصول الى حلول للمشاكل والأمور الصعبة التى تواجهه واتخاذ قرارات سليمة صحيحة تفيد وتحقق نجاح وأكبر قدر من المكاسب وتقلل الى أقل حد من الخسائر والفشل ونصيحتي الى كل شاب وفتاة لكى يصلوا الى مستوى مناسب وجيد فى هذا التدريب أن حينما يواجهون موقف صعب أو مشكلة كبيرة أو أزمة فى الحياة أو مع العائلة أو الأصحاب ألا تكون دوما ردود أفعالهم سريعة بدون تفكير حتى لا يزيدوا المشكلة الأصلية أو يخسروا موقفهم وبدلا من أن يكونوا هم أصحاب الحق يصيرون هم الذين عليهم الحق يجب أولا الصمت وعدم الرد أو التصرف مباشرة ثم التنفس بعمق وبانتظام وهدوء وغلق الفم تماما والنظر بعيدا الى آى شئ ثابت وهادى والسماع الى أقصى درجة لكل التفاصيل والأمور ثم التفكير بعمق وتركيز ونسيان كل المؤثرات المحيطة آى يعيش الفرد فى عالم آخر غير المحيط به ولو لمدة دقائق معدودة وتنظيم الأفكار جيدا وترتيبها ثم لا نهمل ولا ننسى أن ما حولنا من بشر سواء كانوا أهل أو أصحاب ليسوا ملائكة يعيشون على الأرض بل بشر لهم من الأخطاء الكثير ولا ننسى أيضا أننا معرضون للخطأ فيجب أولا أن نفكر ونتأمل ونبحث عن الدوافع والأسباب التى أدت الى الموقف أو المشكلة هل هى خارجة عن اراده من حولنا من الناس أم نابعة من أفكارهم وسلوكياتهم هل لهم أعذار تشفع لهم أمامنا ولا لا هل نحن أحد أسباب هذه المشكلة أم لا يجب أولا قبل آى تصرف أو فعل أو حديث أن نفكر فى كل ما سبق حتى نستطيع أن نصل الى حلول وقرارات سليمة بدون أن نخسر أحد ويجب أن نعطى أعذارا للناس ونسامح حتى نجد عندهم هذا الآمر أيضا ولكن إذا تكررت نفس الأخطاء منهم وأصبحت مؤثرة علينا وتضرنا ولا عذر لهم يجب هنا فى هذه الحالة أن نقف ونقول لا كفى و إما أن نعاتب ونوضح العيوب لكى لا نخسر أحد و إما أن نعاقب لكى نحمى أنفسنا من الضرر الواقع علينا أو اختيار وسيط يقوم بهذه المهمة بدلا منا .
واعلموا جيدا أن رابح النفوس حكيم ولقد أعطيتكم الكثير من الطرق والحلول فى مواجهة المشكلات والحلول السليمة تعتمد دوما على حكمة الفرد نفسه كما قلت فى السطور السابقة .
ولا أقول لكم كم أفادني ذلك فى حياتى وتعاملاتى مع الآخرين والأصدقاء والأصحاب وزبائن الشغل وفى أمور حياتى الشخصية والعائلية كنت دوما وأبدا أفكر مرات ومرات كثير وأحيانا أكتب وأخطط المشكلة على الأوراق وأناقش نفسى فى أفضل الحلول وأضع قرارات وحلول وأدرس مميزات وعيوب هذه الحلول والقرارات وأيهما أصلح مع عدم إهمال تأثير هذه القرارات والحلول على الآخرين وما قد يعود على بفائدة أو خسارة لو نفذتها وبمرور الوقت أصبحت عادة وتعود لى فى كل الأمور التى تواجهنى فى حياتى وأجد صعوبة فى حلها أو الانتصار عليها وأحيانا كنت لا أعتمد على نفسى وخبراتى وحدها بل كنت أطلب النصيحة ممن يستطيعون فعلا إعطائي النصيحة الحقيقة التى تفيدنى ولا تضرنى كنت أطلبها أولا من الأصدقاء الذين واجهوا من قبل نفس الموقف أو المشكلة وأوجدوا لها حلول سليمة ومن أبى الكاهن حينما تكون المشكلة لها نواحي دينية ومن أبى حينما تكون المشكلة لها نواحى عائلية وأفكر أيضا فى النصيحة التى أخذتها ولا أنفذها على الفور لأنة يمكن أن تكون أثارا تحل جزء وتوجد مشكلة ثانية يجب دوما بحث الحلول والنصائح بدقة قبل اتخاذ آى قرارات بالتنفيذ وهذا منعا للوقوع فى أخطاء أخرى ومتاعب وعدم إنهاء المشكلة بصفة نهائية تماما وظهور مشاكل فرعية لا يمكن السيطرة عليها بسهول أو ظهور ردود أفعال تجاهنا تصعب علينا وتمنع تنفيذ الحلول التى وصلنا إليها وتظل المتاعب والمشكلة قائمة ولم تحل وتفشل كافة الطرق معها .
واعلموا جيدا أنه ليس كل المشاكل تحل بالتفكير والتراضى والعتاب ومعرفة الأسباب وتحطيمها لكن هناك مشاكل خاصة تحتاج الى العقاب قبل العتاب والتى مع أشخاصا لا يؤمنون بمبدأ العقل والهدوء ولكنهم يؤمنون بالقوة فقط هؤلاء لا يصلح معهم أبدا العقل والحكمة بل القوة فقط ثم العتاب والتراضى وأيضا المشاكل العاطفية التى تحدث بين الأحباء والأصدقاء أحيانا لا يصلح لها العتاب والعقل والإقناع بل فى بعض الأحوال لا يكون أمامنا إلا العقاب هو الحل الحاسم منعا لتكرار المشكلة أو زيادتها عن الحد المسموح ويعتمد كل ذلك وما ذكرته وقلته على ذكاء الفرد وفى قدرته على التفكير السليم والدقيق وأساليب اختياره للحلول وقدرته على التركيز العقلى واستفادته من المعلومات والخبرات التى اكتسبها فى حياته وكيفية التعامل معها عقليا فى التفكير واستغلال لكل إمكانيات ذاكرته وعقلة فى ذلك ونوع ووضع الموقف أو المشكلة وهل هو طرف أساسى فيها أم لا .
ولتقويه الذاكرة العقلية يجب على الشخص ألا يهمل أبدا غذاء العقل ووقوده الأساسي وهو الثقافة والخبرات التى يجب ألا تتوقف أبدا ولازم اكتسابها باستمرار وكلما أتيح لنا الوقت لا نضيعه فى توافه الحياة ولكن نستغله فى القراءة والثقافة والكتابة أيضا لآن الكتابة هى القوى المحركة لكل المخزون فى العقل من الثقافة والخبرات المختلفة وأحد الأساليب الأساسية لتقوية المعلومات وتثبيتها بداخل العقل وأيضا للنجاح فى الدراسة بتفوق .
وكما ترون بدليل حى وفعلى أننى أكتب كثيرا مذكراتى وعلا الكمبيوتر ولا أنظر فى آى كتب أو أوراق بل أخرج ما بداخل عقلى وقد اختزن فيه من قبل وأحيانا منذ سنوات طويلة والكثيرون منكم شاهدونى أكتب بسرعة شديدة بلا أوراق بجانى وأكتب خواطرا مركزة متناسقة الكلمات والمعنى والأهداف ومتسلسلة الأفكار والمواضيع المختلفة وأيضا الكثيرون شاهدونى فى الرحلات والاجتماعات الكنسية والمؤتمرات المختلفة أتحدث فيها عن الكثير من الأمور والمواضيع الهامة دون أن تكون فى يدى أوراقا أنظر إليها وأتحدث منها بل وأناقش الشباب وأجيب عن كل الأسئلة ولا أتهرب من سؤال أبدا وفى النهاية انه جبروت عقل بنى وتطور عبر سنوات طويلة جدا تصل الى 25 سنة من عمرى و قوة ذاكرة لم تهزم أبدا من قبل ولم أصل الى ما أنا فيه بالأحلام والنوم والكسل بل بالجهاد والتعب وسهر الليالى الطويلة أقرأ وأكتب وأتعلم وياما فشلت فى أول الأمر ولكنى فى النهاية نجحت بتفوق لم يكن الطريق سهلا ممهدا بالزهور الجميلة ولم أجد فى صغرى ملعقة ذهب فى فمى ولكن كان الطريق صعبا طويلا كله أشواكا جارحة ووجدت المر فى فمى منذ صغرى وكان هدفى الأول والأخير كيف أسير فى الطريق بثبات الى النهاية وكيف أحول المر الذى فى فمى الى شهد العسل إن من يريد شيئا ليحصل عليه وهذا الشئ لا يباع ولا يشترى أبدا ولا يمنح من أحد علية أن يجاهد ويتعب ويسهر الليالى ليصل إليه .
ولآن القدرات المكتسبة من هذه التدريبات والتى نصل إليها لو مارسنا هذه التدريبات ونجحنا فيها هذه القدرات لا تمنح ولا تشترى ولا تباع فى آى مكان إنها طاقة عقل وقوة روح و إحساس وكفاءة ذاكرة فى العقل وفى النهاية إنها قدرات بداخل الشخص نفسه روحيه وعقلية وليست مادية تباع أو تشترى أو تمنح من أحد والذى يصل إليها ويحصل على كم كبير منها لا يستطيع آى إنسان فى العالم أن يسرقها منه أو يمنع استخدامها أبدا افهموا هذا الكلام جيدا لأنه حقيقى وأقول لا يستطيع آى إنسان أن يمنع عقلى أن يفكر ويحلم أو يستطيع سرقة ما بداخل عقلى لأنه شئ غير مادى يمسك فى اليد ويحس ولكنه يعرف ويحس بالبصيرة وحدها فقط .
5 – القدرة على تحمل الألم :
هذا التدريب خطير جدا ولكنه هام وضرورى للغاية لكى تزيد قوة احتمال العقل والجسد لكل المؤثرات الضارة به ولكى يصل العقل والجسد الى التوافق معا فى المقاومة للمتاعب الجوية والبيئية والصحية التى تؤثر عليه ولكى نصل الى ما قلت عنه سابقا مراحل الدفاعات العقلية ومراحل الأمان العالية ولكى نمارس هذا التدريب مع التدريبات الأخرى يجب علينا أن نفعل مثلما فعلت أنا سابقا :
كان لازم علشان هذه التدريبات تنجح أن أقوم بتنفيذ أساليب صعبة للغاية وفى البداية قمت بممارسة فنون القتال لاكتساب بعض القوة الجسدية والمرونة واللياقة المطلوبة وحصلت على الحزام الأسود الثانى فى الكاراتيه والتعرض لحرارة الشمس لأطول فترة ممكنة وبرودة الشتاء والسهر فى الشتاء والنوم أحيانا بدون غطاء ( حاليا أنا لا أنفذ حكاية النوم بدون غطاء منعا للمتاعب ) ومع ذلك التعود على تناول كل الطعام باردا فى الصيف والشتاء بلا فصال أو رفض وبضرب الجزم وتخيلوا شخص له أكثر من 8 سنوات يأكل كل شئ فى الصيف والشتاء من الثلاجة باردا ومعتاد على ذلك بل يشرب المياه فى الشتاء من الثلاجة وهذا النمط من الطعام لكى أحمى دوما معدتى وبطنى من آى شئ اسمه مغص أو إسهال أو سخونة وأما قدرة تحمل الألم كان لازم سلوكيات شاذة للغاية وهى التعرض للألم ذاته بكل أنواعه وكان أمامى ولدى فرص لا حصر لها فى هذا الآمر حتى وصلت الى مستوى جيد فى التحمل وكنت من قبل حينما أتعب لن أخذ الدواء إلا لو وصلت الى مرحله صعبة للغاية وغير محتملة وفعلا فى أوقات كثيرة خلال السنوات الماضية كنت أتعرض للمرض والمتاعب الصحية ولا يعلم بى أحد لأنة مع قدرتى على التحمل لا يظهر على شئ ولا يعلم حتى أهلى إلا بعد الشفاء وكنت لا أتناول آى دواء كل فعلا ما أحب أن أخذة من أدوية هى الفيتامينات والمقويات فقط نظرا لما أبذله من نشاط كبير وأكلى قليل وحاليا بعد .
وأقول لكم فى الجزء الثالث ..
&& دوما وأبدا الصمت والهدوء هما أساس التركيز العقلى العالى من يسمع جيدا ويفكر جيدا بعمق ويلغى تماما الغضب والانفعال والعصبية لدية وينسى كل المؤثرات التى حوله والتى كثيرا ما تؤثر على تفكيره وتصرفاته وسلوكياته يستطيع فى هذه الحالة أن يصل الى درجات عالية من التركيز العقلى فى التفكير والتذكر وتنظيم الأفكار بداخل عقلة وترتيبها جيدا والوصول الى حلول للمشاكل والأمور الصعبة التى تواجهه واتخاذ قرارات سليمة صحيحة تفيد وتحقق نجاح وأكبر قدر من المكاسب وتقلل الى أقل حد من الخسائر والفشل ونصيحتي الى كل شاب وفتاة لكى يصلوا الى مستوى مناسب وجيد فى هذا التدريب أن حينما يواجهون موقف صعب أو مشكلة كبيرة أو أزمة فى الحياة أو مع العائلة أو الأصحاب ألا تكون دوما ردود أفعالهم سريعة بدون تفكير حتى لا يزيدوا المشكلة الأصلية أو يخسروا موقفهم وبدلا من أن يكونوا هم أصحاب الحق يصيرون هم الذين عليهم الحق يجب أولا الصمت وعدم الرد أو التصرف مباشرة ثم التنفس بعمق وبانتظام وهدوء وغلق الفم تماما والنظر بعيدا الى آى شئ ثابت وهادى والسماع الى أقصى درجة لكل التفاصيل والأمور ثم التفكير بعمق وتركيز ونسيان كل المؤثرات المحيطة آى يعيش الفرد فى عالم آخر غير المحيط به ولو لمدة دقائق معدودة وتنظيم الأفكار جيدا وترتيبها ثم لا نهمل ولا ننسى أن ما حولنا من بشر سواء كانوا أهل أو أصحاب ليسوا ملائكة يعيشون على الأرض بل بشر لهم من الأخطاء الكثير ولا ننسى أيضا أننا معرضون للخطأ فيجب أولا أن نفكر ونتأمل ونبحث عن الدوافع والأسباب التى أدت الى الموقف أو المشكلة هل هى خارجة عن اراده من حولنا من الناس أم نابعة من أفكارهم وسلوكياتهم هل لهم أعذار تشفع لهم أمامنا ولا لا هل نحن أحد أسباب هذه المشكلة أم لا يجب أولا قبل آى تصرف أو فعل أو حديث أن نفكر فى كل ما سبق حتى نستطيع أن نصل الى حلول وقرارات سليمة بدون أن نخسر أحد ويجب أن نعطى أعذارا للناس ونسامح حتى نجد عندهم هذا الآمر أيضا ولكن إذا تكررت نفس الأخطاء منهم وأصبحت مؤثرة علينا وتضرنا ولا عذر لهم يجب هنا فى هذه الحالة أن نقف ونقول لا كفى و إما أن نعاتب ونوضح العيوب لكى لا نخسر أحد و إما أن نعاقب لكى نحمى أنفسنا من الضرر الواقع علينا أو اختيار وسيط يقوم بهذه المهمة بدلا منا .
واعلموا جيدا أن رابح النفوس حكيم ولقد أعطيتكم الكثير من الطرق والحلول فى مواجهة المشكلات والحلول السليمة تعتمد دوما على حكمة الفرد نفسه كما قلت فى السطور السابقة .
ولا أقول لكم كم أفادني ذلك فى حياتى وتعاملاتى مع الآخرين والأصدقاء والأصحاب وزبائن الشغل وفى أمور حياتى الشخصية والعائلية كنت دوما وأبدا أفكر مرات ومرات كثير وأحيانا أكتب وأخطط المشكلة على الأوراق وأناقش نفسى فى أفضل الحلول وأضع قرارات وحلول وأدرس مميزات وعيوب هذه الحلول والقرارات وأيهما أصلح مع عدم إهمال تأثير هذه القرارات والحلول على الآخرين وما قد يعود على بفائدة أو خسارة لو نفذتها وبمرور الوقت أصبحت عادة وتعود لى فى كل الأمور التى تواجهنى فى حياتى وأجد صعوبة فى حلها أو الانتصار عليها وأحيانا كنت لا أعتمد على نفسى وخبراتى وحدها بل كنت أطلب النصيحة ممن يستطيعون فعلا إعطائي النصيحة الحقيقة التى تفيدنى ولا تضرنى كنت أطلبها أولا من الأصدقاء الذين واجهوا من قبل نفس الموقف أو المشكلة وأوجدوا لها حلول سليمة ومن أبى الكاهن حينما تكون المشكلة لها نواحي دينية ومن أبى حينما تكون المشكلة لها نواحى عائلية وأفكر أيضا فى النصيحة التى أخذتها ولا أنفذها على الفور لأنة يمكن أن تكون أثارا تحل جزء وتوجد مشكلة ثانية يجب دوما بحث الحلول والنصائح بدقة قبل اتخاذ آى قرارات بالتنفيذ وهذا منعا للوقوع فى أخطاء أخرى ومتاعب وعدم إنهاء المشكلة بصفة نهائية تماما وظهور مشاكل فرعية لا يمكن السيطرة عليها بسهول أو ظهور ردود أفعال تجاهنا تصعب علينا وتمنع تنفيذ الحلول التى وصلنا إليها وتظل المتاعب والمشكلة قائمة ولم تحل وتفشل كافة الطرق معها .
واعلموا جيدا أنه ليس كل المشاكل تحل بالتفكير والتراضى والعتاب ومعرفة الأسباب وتحطيمها لكن هناك مشاكل خاصة تحتاج الى العقاب قبل العتاب والتى مع أشخاصا لا يؤمنون بمبدأ العقل والهدوء ولكنهم يؤمنون بالقوة فقط هؤلاء لا يصلح معهم أبدا العقل والحكمة بل القوة فقط ثم العتاب والتراضى وأيضا المشاكل العاطفية التى تحدث بين الأحباء والأصدقاء أحيانا لا يصلح لها العتاب والعقل والإقناع بل فى بعض الأحوال لا يكون أمامنا إلا العقاب هو الحل الحاسم منعا لتكرار المشكلة أو زيادتها عن الحد المسموح ويعتمد كل ذلك وما ذكرته وقلته على ذكاء الفرد وفى قدرته على التفكير السليم والدقيق وأساليب اختياره للحلول وقدرته على التركيز العقلى واستفادته من المعلومات والخبرات التى اكتسبها فى حياته وكيفية التعامل معها عقليا فى التفكير واستغلال لكل إمكانيات ذاكرته وعقلة فى ذلك ونوع ووضع الموقف أو المشكلة وهل هو طرف أساسى فيها أم لا .
ولتقويه الذاكرة العقلية يجب على الشخص ألا يهمل أبدا غذاء العقل ووقوده الأساسي وهو الثقافة والخبرات التى يجب ألا تتوقف أبدا ولازم اكتسابها باستمرار وكلما أتيح لنا الوقت لا نضيعه فى توافه الحياة ولكن نستغله فى القراءة والثقافة والكتابة أيضا لآن الكتابة هى القوى المحركة لكل المخزون فى العقل من الثقافة والخبرات المختلفة وأحد الأساليب الأساسية لتقوية المعلومات وتثبيتها بداخل العقل وأيضا للنجاح فى الدراسة بتفوق .
وكما ترون بدليل حى وفعلى أننى أكتب كثيرا مذكراتى وعلا الكمبيوتر ولا أنظر فى آى كتب أو أوراق بل أخرج ما بداخل عقلى وقد اختزن فيه من قبل وأحيانا منذ سنوات طويلة والكثيرون منكم شاهدونى أكتب بسرعة شديدة بلا أوراق بجانى وأكتب خواطرا مركزة متناسقة الكلمات والمعنى والأهداف ومتسلسلة الأفكار والمواضيع المختلفة وأيضا الكثيرون شاهدونى فى الرحلات والاجتماعات الكنسية والمؤتمرات المختلفة أتحدث فيها عن الكثير من الأمور والمواضيع الهامة دون أن تكون فى يدى أوراقا أنظر إليها وأتحدث منها بل وأناقش الشباب وأجيب عن كل الأسئلة ولا أتهرب من سؤال أبدا وفى النهاية انه جبروت عقل بنى وتطور عبر سنوات طويلة جدا تصل الى 25 سنة من عمرى و قوة ذاكرة لم تهزم أبدا من قبل ولم أصل الى ما أنا فيه بالأحلام والنوم والكسل بل بالجهاد والتعب وسهر الليالى الطويلة أقرأ وأكتب وأتعلم وياما فشلت فى أول الأمر ولكنى فى النهاية نجحت بتفوق لم يكن الطريق سهلا ممهدا بالزهور الجميلة ولم أجد فى صغرى ملعقة ذهب فى فمى ولكن كان الطريق صعبا طويلا كله أشواكا جارحة ووجدت المر فى فمى منذ صغرى وكان هدفى الأول والأخير كيف أسير فى الطريق بثبات الى النهاية وكيف أحول المر الذى فى فمى الى شهد العسل إن من يريد شيئا ليحصل عليه وهذا الشئ لا يباع ولا يشترى أبدا ولا يمنح من أحد علية أن يجاهد ويتعب ويسهر الليالى ليصل إليه .
ولآن القدرات المكتسبة من هذه التدريبات والتى نصل إليها لو مارسنا هذه التدريبات ونجحنا فيها هذه القدرات لا تمنح ولا تشترى ولا تباع فى آى مكان إنها طاقة عقل وقوة روح و إحساس وكفاءة ذاكرة فى العقل وفى النهاية إنها قدرات بداخل الشخص نفسه روحيه وعقلية وليست مادية تباع أو تشترى أو تمنح من أحد والذى يصل إليها ويحصل على كم كبير منها لا يستطيع آى إنسان فى العالم أن يسرقها منه أو يمنع استخدامها أبدا افهموا هذا الكلام جيدا لأنه حقيقى وأقول لا يستطيع آى إنسان أن يمنع عقلى أن يفكر ويحلم أو يستطيع سرقة ما بداخل عقلى لأنه شئ غير مادى يمسك فى اليد ويحس ولكنه يعرف ويحس بالبصيرة وحدها فقط .
5 – القدرة على تحمل الألم :
هذا التدريب خطير جدا ولكنه هام وضرورى للغاية لكى تزيد قوة احتمال العقل والجسد لكل المؤثرات الضارة به ولكى يصل العقل والجسد الى التوافق معا فى المقاومة للمتاعب الجوية والبيئية والصحية التى تؤثر عليه ولكى نصل الى ما قلت عنه سابقا مراحل الدفاعات العقلية ومراحل الأمان العالية ولكى نمارس هذا التدريب مع التدريبات الأخرى يجب علينا أن نفعل مثلما فعلت أنا سابقا :
كان لازم علشان هذه التدريبات تنجح أن أقوم بتنفيذ أساليب صعبة للغاية وفى البداية قمت بممارسة فنون القتال لاكتساب بعض القوة الجسدية والمرونة واللياقة المطلوبة وحصلت على الحزام الأسود الثانى فى الكاراتيه والتعرض لحرارة الشمس لأطول فترة ممكنة وبرودة الشتاء والسهر فى الشتاء والنوم أحيانا بدون غطاء ( حاليا أنا لا أنفذ حكاية النوم بدون غطاء منعا للمتاعب ) ومع ذلك التعود على تناول كل الطعام باردا فى الصيف والشتاء بلا فصال أو رفض وبضرب الجزم وتخيلوا شخص له أكثر من 8 سنوات يأكل كل شئ فى الصيف والشتاء من الثلاجة باردا ومعتاد على ذلك بل يشرب المياه فى الشتاء من الثلاجة وهذا النمط من الطعام لكى أحمى دوما معدتى وبطنى من آى شئ اسمه مغص أو إسهال أو سخونة وأما قدرة تحمل الألم كان لازم سلوكيات شاذة للغاية وهى التعرض للألم ذاته بكل أنواعه وكان أمامى ولدى فرص لا حصر لها فى هذا الآمر حتى وصلت الى مستوى جيد فى التحمل وكنت من قبل حينما أتعب لن أخذ الدواء إلا لو وصلت الى مرحله صعبة للغاية وغير محتملة وفعلا فى أوقات كثيرة خلال السنوات الماضية كنت أتعرض للمرض والمتاعب الصحية ولا يعلم بى أحد لأنة مع قدرتى على التحمل لا يظهر على شئ ولا يعلم حتى أهلى إلا بعد الشفاء وكنت لا أتناول آى دواء كل فعلا ما أحب أن أخذة من أدوية هى الفيتامينات والمقويات فقط نظرا لما أبذله من نشاط كبير وأكلى قليل وحاليا بعد .