MoOnA
19-02-2006, 08:28 PM
جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طالما كان سّمو الشّيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شابا موهوبا وودّودا وكانت هوايته المفضّلة هي الرماية والصيد. وكان سموه أيضا كشّافا نشيطا أثناء دراسته الأولية حيث درس في مدرسة الاحمدية التي كانت في ديرة دبي، ثمّ في المدرسة الأهلية في بر دبي وبعد ذلك في مدرسة دبي الثانوية في ديرة وجميعها كانت في دولة الامارات العربية المتحدة. وبعد إكمال دراسته الأساسية في الدولة، ذهب عام 1962-63 إلى إنجلترا لإكمال دراسته الجامعية حيث درس في كلية بيل أوف كامبردج المعروفة
عرف سمو الشّيخ حمدان بن راشد بالرؤية والبصيرة الحادة الثاقبة، لكنّه مهتم بالإنسانية أولا وقبل كل شيء. إذ تصل تبرعاته إلى ماوراء حدود بلده وتنتشر في أرجاء الارض. ولو أنّه يصرّ بأنّ مثل هذه الأمور يجب أن تبقى طي الكتمان، فقد أختير الشخصية الانسانية لعام 2000 لدعمه العديد من المشاريع الخيرية، منها بناء ملاجئ الايتام والمدارس والمستشفيات في البلدان الفقيرة. ويبقى دعم قطاع التعليم النشاط المحبب إلى قلبه في بلده الامارات وفي بلدان العالم المختلفة. وغالبا ما يسافر الشيخ حمدان إلى أفريقيا وأوروبا لاهتمامه بالمحتاجين في مختلف دول العالم وتظهر إنجازاته الانسانية والثقافية جلية في دول مثل المكسيك، أستراليا، أفريقيا، إيرلندا، أوروبا، باكستان، الهند والعديد من البلدان الأخرى.
وما رعايته الكريمة من خلال طرح الجائزة
إلا جزء من رؤية ثاقبة للتربية والتربويين
وتقديرا للعمل المتقن الجاد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هذا المنتدى خصص لطرح اي استفسار عن المشاركة في جائزة حمدان
مع خالص تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
طالما كان سّمو الشّيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شابا موهوبا وودّودا وكانت هوايته المفضّلة هي الرماية والصيد. وكان سموه أيضا كشّافا نشيطا أثناء دراسته الأولية حيث درس في مدرسة الاحمدية التي كانت في ديرة دبي، ثمّ في المدرسة الأهلية في بر دبي وبعد ذلك في مدرسة دبي الثانوية في ديرة وجميعها كانت في دولة الامارات العربية المتحدة. وبعد إكمال دراسته الأساسية في الدولة، ذهب عام 1962-63 إلى إنجلترا لإكمال دراسته الجامعية حيث درس في كلية بيل أوف كامبردج المعروفة
عرف سمو الشّيخ حمدان بن راشد بالرؤية والبصيرة الحادة الثاقبة، لكنّه مهتم بالإنسانية أولا وقبل كل شيء. إذ تصل تبرعاته إلى ماوراء حدود بلده وتنتشر في أرجاء الارض. ولو أنّه يصرّ بأنّ مثل هذه الأمور يجب أن تبقى طي الكتمان، فقد أختير الشخصية الانسانية لعام 2000 لدعمه العديد من المشاريع الخيرية، منها بناء ملاجئ الايتام والمدارس والمستشفيات في البلدان الفقيرة. ويبقى دعم قطاع التعليم النشاط المحبب إلى قلبه في بلده الامارات وفي بلدان العالم المختلفة. وغالبا ما يسافر الشيخ حمدان إلى أفريقيا وأوروبا لاهتمامه بالمحتاجين في مختلف دول العالم وتظهر إنجازاته الانسانية والثقافية جلية في دول مثل المكسيك، أستراليا، أفريقيا، إيرلندا، أوروبا، باكستان، الهند والعديد من البلدان الأخرى.
وما رعايته الكريمة من خلال طرح الجائزة
إلا جزء من رؤية ثاقبة للتربية والتربويين
وتقديرا للعمل المتقن الجاد
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هذا المنتدى خصص لطرح اي استفسار عن المشاركة في جائزة حمدان
مع خالص تمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق