شعاع النور
29-06-2009, 08:04 PM
وأخيراً أهل المعالي ، جئتكم محملة بتفاصيل الحدث التربوي الرائع
من دوحة الخير ومن شيماء التميز والعطاء
أوافيكم أخوتي بتقرير مفصل عن تشريف أستاذنا المبدع (يوسف الصايغ )
للملتقى التربوي الثالث ( ملتقى الشيماء ملتقى الإبداعات )
بدعوة من مديرة المدرسة الفاضلة :
زليخة النعمة
التي لم تتوانى ولو للحظة بتطوير مهاراتنا بكل ماهو جديد ومتميز ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فكان الإفتتاح في يوم الاحد الموافق 14-6-2009م، حيث ازدهت مدرستنا بأبهى الحلل
لإستقبال النجم الساطع في سماء التميز أ. يوسف الصايغ وبالفعل اكتحلت شيماؤنا
بحضوره فكان اللقاء في قاعة الشيماء في تمام الساعة الثامنة صباحاً وبحضور حشد
كبير من التربويات ،فاستهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم من سورة العلق دعوة
نجدد فيها العهد مع الله نحو السعي الحثيث لطلب العلم وصولاُ للتميز ..ثم تم إنشاد
السلام الاميري، عرفاناً لوطننا الغالي قطر ..وبعدها تم الإفتتاح بإلقاء الضوء على ملتقى
الشيماءالثاني والنتائج التي تم تحفقيها .
ومن بعدها تم فسح المجال لأستاذنا الفاضل ليبدأ برسم طريق التميز من خلال ورشة:
(الطريق إلى جوائز التميز )
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأ ورشته بحقيقة علمية ( أن كل إنسان لم يوظف من طاقاته
العقلية إلا 3% فقط فالمشكلة تكمن في عدم استغلالية الطاقات بالصورة المطلوبة )
ثم طرح علينا سؤال:
مامفهوم التميز ؟
هنا تفاعل الحضور مع أسلوب الأستاذ الفاضل الذي كان يشجع على المشاركة وتوصل إلى أن:
التميز هو \ التفرد الإيجابي الذي يتحقق ببذل جهود غير عادية لتحقيق النجاح والوصول إلى الغايات ..
وبعدها طرح السؤال الآخر :
لماذا نتميز ؟
* التميز أمر شرعي فهو أمر من الله وهنا دعانا لإتقان العمل (اتقني عملك واجعليه لله عزوجل )
* الإرتقاء السمة الطبيعية للكون ،فلابد للإرتقاء حتى نكون في المقدمة دائماً.
* النفس البشرية تواقة بطبيعتها للإبداع والتميز .
* التميز هدف من أهداف الإنسان ،لذا لابد من خلق هدف للآخرين حتى يتميزوا ..
فالمتميز منارة للآخرين يرشدهم لطريق التميز ..
هنا جاء السؤال الأهم :
لماذا نشارك في جوائز التميز ؟
فبين لنا فلسفة الجوائز بدءً من تعريف:
* الجوائز : فهي عبارة عن برامج تطويرية لاتقف عند حد معين
*والتميز :عملية متكاملة تبدأ من الطالب وتنتهي بإدارات وزارة التربية والتعليم
فهي بإختصار عبارة عن ( معايير وبرامج نسعى إليها لأجل التميز ).
فالجوائز هي مرآة المعلم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أهمية معايير الجوائز ؟
*تبرز جوانب القوة والضعف لدى المعلم لكي يتمكن من استثمار نقاط القوة ويعالج نقاط الضعف .
*فالجوائز هي دافع قوي ليطور المعلم من ذاته ،فليس الهدف الوصول للتميز بل لابد من
استمرارية التميز حتى بعد الفوز .
بعدها تناول الأستاذ
أهم معايير جوائز التميز ؟
بدءً من خطة العمل السنوية للمعلم والأسالبيب التعليمية المتبعة وذكر أنه لايوجد
هناك أسلوب مثالي واحد في كل الاوقات ،قد يكون هناك أسلوب مثالي لمحتوى معين
أولفصل معين
وقدرة المعلم على التحفيز والتنمية المهنية للمعلم ومدى إلتزامه الأخلاقي والمهني ..
وهنا ذكر نقطة غاية في الأهمية ..
ماذا لو \ الكل قدم على الجوائز التربوية ؟
أجاب بإختصار ستصبح مدارسنا شعلة لامتناهية من الإبداع .
هنا شدد الأستاذ على ضرورة تطبيق معايير الجوائز وصولاً التميز بغض النظر على الفوز واستشهد بحديث نبوي شريف:
(من تعلم علماً فعمل به فبلغه نودي في السماء بأنه عظيم )
فقال: ماذا تريدون اكثر من هذا التشريف عند رب السماء! .
واخيراً حثنا على استخدام أسلحة التميز :
العمل ،والجد والإجتهاد، والتوكل على الله ،وحسن الظن به ..
ودعانا في آخر الورشة بأن لاننسى برمجة انفسنا بالرسائل الإيجابية التي تدفعنا لمزيد
من التميز فكانت نصيحته :
رددي عبارة (انا متميزة ) ولابد تكرارها مراراً حتى يستوعبها العقل الباطن فيترجمها أفعالاً وأقوال ..
اتسم عطاء أستاذنا الفاضل بالنشاط والحيوية ، وحثه الدائم على التميز مما دفع الكثير من التربويات
على الحرص لتطبيق معايير التميز والحرص على الإستفسار على معايير الجوائز .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كان لهذه الورشة أثرها الملموس على نفوس المتلقيات في التميز في أدائهن
وعطائهن كتربويات ينشدن التميز في كل جوانب حياتهن ..بعدها تلقى الأستاذ الفاضل
أسئلة الحضور وحرص على الإجابة بكل شفافية ومصداقية وبروح طيبة ..
وبعدها بدأت الالسن تلهج بالدعاء الطيب لنجم التميز الأستاذ الفاضل :يوسف الصايغ على جميل صنعه وعطائه اللامتناهي في الملتقى التربوي .
وأنا مازلت أدعو له بالتوفيق والسداد..:) في كل طريق يسلكه وأن ينفع الله به الأمة..
بعدها أخذت مديرة مدرستنا الفاضلة الاستاذ الفاضل بجولة إلى السوق الخيري المقام على أرض الشيماء لصالح حملة الفاخورة
لإخواننا في غزة المنكوبة ،وقد لاقى استحسانه وكعادته وضع بصمته الرائعة في مشاركته السخية بالتبرع لأخواننا في غزة ..
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبلها منه قبولاً حسناً وأن يضعها في موازين حسناته إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
من دوحة الخير ومن شيماء التميز والعطاء
أوافيكم أخوتي بتقرير مفصل عن تشريف أستاذنا المبدع (يوسف الصايغ )
للملتقى التربوي الثالث ( ملتقى الشيماء ملتقى الإبداعات )
بدعوة من مديرة المدرسة الفاضلة :
زليخة النعمة
التي لم تتوانى ولو للحظة بتطوير مهاراتنا بكل ماهو جديد ومتميز ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فكان الإفتتاح في يوم الاحد الموافق 14-6-2009م، حيث ازدهت مدرستنا بأبهى الحلل
لإستقبال النجم الساطع في سماء التميز أ. يوسف الصايغ وبالفعل اكتحلت شيماؤنا
بحضوره فكان اللقاء في قاعة الشيماء في تمام الساعة الثامنة صباحاً وبحضور حشد
كبير من التربويات ،فاستهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم من سورة العلق دعوة
نجدد فيها العهد مع الله نحو السعي الحثيث لطلب العلم وصولاُ للتميز ..ثم تم إنشاد
السلام الاميري، عرفاناً لوطننا الغالي قطر ..وبعدها تم الإفتتاح بإلقاء الضوء على ملتقى
الشيماءالثاني والنتائج التي تم تحفقيها .
ومن بعدها تم فسح المجال لأستاذنا الفاضل ليبدأ برسم طريق التميز من خلال ورشة:
(الطريق إلى جوائز التميز )
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأ ورشته بحقيقة علمية ( أن كل إنسان لم يوظف من طاقاته
العقلية إلا 3% فقط فالمشكلة تكمن في عدم استغلالية الطاقات بالصورة المطلوبة )
ثم طرح علينا سؤال:
مامفهوم التميز ؟
هنا تفاعل الحضور مع أسلوب الأستاذ الفاضل الذي كان يشجع على المشاركة وتوصل إلى أن:
التميز هو \ التفرد الإيجابي الذي يتحقق ببذل جهود غير عادية لتحقيق النجاح والوصول إلى الغايات ..
وبعدها طرح السؤال الآخر :
لماذا نتميز ؟
* التميز أمر شرعي فهو أمر من الله وهنا دعانا لإتقان العمل (اتقني عملك واجعليه لله عزوجل )
* الإرتقاء السمة الطبيعية للكون ،فلابد للإرتقاء حتى نكون في المقدمة دائماً.
* النفس البشرية تواقة بطبيعتها للإبداع والتميز .
* التميز هدف من أهداف الإنسان ،لذا لابد من خلق هدف للآخرين حتى يتميزوا ..
فالمتميز منارة للآخرين يرشدهم لطريق التميز ..
هنا جاء السؤال الأهم :
لماذا نشارك في جوائز التميز ؟
فبين لنا فلسفة الجوائز بدءً من تعريف:
* الجوائز : فهي عبارة عن برامج تطويرية لاتقف عند حد معين
*والتميز :عملية متكاملة تبدأ من الطالب وتنتهي بإدارات وزارة التربية والتعليم
فهي بإختصار عبارة عن ( معايير وبرامج نسعى إليها لأجل التميز ).
فالجوائز هي مرآة المعلم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أهمية معايير الجوائز ؟
*تبرز جوانب القوة والضعف لدى المعلم لكي يتمكن من استثمار نقاط القوة ويعالج نقاط الضعف .
*فالجوائز هي دافع قوي ليطور المعلم من ذاته ،فليس الهدف الوصول للتميز بل لابد من
استمرارية التميز حتى بعد الفوز .
بعدها تناول الأستاذ
أهم معايير جوائز التميز ؟
بدءً من خطة العمل السنوية للمعلم والأسالبيب التعليمية المتبعة وذكر أنه لايوجد
هناك أسلوب مثالي واحد في كل الاوقات ،قد يكون هناك أسلوب مثالي لمحتوى معين
أولفصل معين
وقدرة المعلم على التحفيز والتنمية المهنية للمعلم ومدى إلتزامه الأخلاقي والمهني ..
وهنا ذكر نقطة غاية في الأهمية ..
ماذا لو \ الكل قدم على الجوائز التربوية ؟
أجاب بإختصار ستصبح مدارسنا شعلة لامتناهية من الإبداع .
هنا شدد الأستاذ على ضرورة تطبيق معايير الجوائز وصولاً التميز بغض النظر على الفوز واستشهد بحديث نبوي شريف:
(من تعلم علماً فعمل به فبلغه نودي في السماء بأنه عظيم )
فقال: ماذا تريدون اكثر من هذا التشريف عند رب السماء! .
واخيراً حثنا على استخدام أسلحة التميز :
العمل ،والجد والإجتهاد، والتوكل على الله ،وحسن الظن به ..
ودعانا في آخر الورشة بأن لاننسى برمجة انفسنا بالرسائل الإيجابية التي تدفعنا لمزيد
من التميز فكانت نصيحته :
رددي عبارة (انا متميزة ) ولابد تكرارها مراراً حتى يستوعبها العقل الباطن فيترجمها أفعالاً وأقوال ..
اتسم عطاء أستاذنا الفاضل بالنشاط والحيوية ، وحثه الدائم على التميز مما دفع الكثير من التربويات
على الحرص لتطبيق معايير التميز والحرص على الإستفسار على معايير الجوائز .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كان لهذه الورشة أثرها الملموس على نفوس المتلقيات في التميز في أدائهن
وعطائهن كتربويات ينشدن التميز في كل جوانب حياتهن ..بعدها تلقى الأستاذ الفاضل
أسئلة الحضور وحرص على الإجابة بكل شفافية ومصداقية وبروح طيبة ..
وبعدها بدأت الالسن تلهج بالدعاء الطيب لنجم التميز الأستاذ الفاضل :يوسف الصايغ على جميل صنعه وعطائه اللامتناهي في الملتقى التربوي .
وأنا مازلت أدعو له بالتوفيق والسداد..:) في كل طريق يسلكه وأن ينفع الله به الأمة..
بعدها أخذت مديرة مدرستنا الفاضلة الاستاذ الفاضل بجولة إلى السوق الخيري المقام على أرض الشيماء لصالح حملة الفاخورة
لإخواننا في غزة المنكوبة ،وقد لاقى استحسانه وكعادته وضع بصمته الرائعة في مشاركته السخية بالتبرع لأخواننا في غزة ..
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبلها منه قبولاً حسناً وأن يضعها في موازين حسناته إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]