مشاهدة النسخة كاملة : هموم على قلبي !!
ابن المبارك
17-10-2006, 09:27 AM
اتصلت بي مديرة المدرسة أن احضر على عجل
قلت : خير إن شاء الله ماذا حصل ؟!!
قالت : طالبة من مدرستنا تسلمت رقم هاتف من شاب أمام بوابة المدرسة ورأتها مسؤلة المقصف وأحضرتها عندي ،ولا أعرف كيف أتصرف؟
قلت صغيرة أم كبيرة ؟ هذه الفتاة
قالت : صغيرة في الرابعة عشر
تركت ما لدي وأسرعت إلى حيث الهم الجديد
فهذه الفتاة وغيرها تحت مسؤوليتي الشخصية كمدير عام لتلك المدارس
دخلت مكتب المديرة -صاحبة القلب الكبير والتي تخاف على بنات الناس كأنهن بناتها - ورأيتها كأني أرى الآية قد طبقت عليها (( وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا ))
قلت في نفسي ليت جميع مديراتنا كهذه اللهم ارزقنا وإياها الإخلاص في العمل
جلست على مكتبها وقلت احضروا لي الفتاة وتشاغلت بكتابة بعض الأمور في دفتري الخاص
وما رفعت رأسي إلا والمديرة تقول هذه فاطمة صاحبة المشكلة
فاطمة؟! قلتها بدهشة وأنا أرى أمامي امرأة طويلة منقبة تلبس العباءة السوداء
-هذه من تقصدين يا أستاذة ؟!!
-نعم هي وأرجو أن يكون الحل هو أن نأتي بولي أمرها إلى هنا حالاً ونسلمها له يفعل بها ما يشاء
- لا تستعجلي الأمر لقد قلت لي إنها صغيرة ؟!! وهذه امرأة ما شاء الله
-لا تندهش فهي حتى العام الماضي كانت إلى طول المكتب الذي تجلس عليه أو أطول قليلاً - قالتها وهي ترى الدهشة الشديدة على وجهي
يا شيخ البنت تكبر بسرعة ولكن تظل مثل هذه حجم دون عقل
- نعم والله حجم دون عقل اللهم احفظ بناتنا من كل سوء
اجلسي يا فاطمة - وهذه ليست من عادتي مع الطلبة والطالبات المخالفين والسيئين - ولكني لعلي بجلوسها هذا أكشف ما هو أعظم من تلقيها مجرد رقم
وبدأت مع فاطمة ويا لها من مفاجأة بل مفاجآت >>>
لقد أزدت هماً على هم >>>
كونوا معي >>>
محبكم ابن المبارك
ابن المبارك
17-10-2006, 09:29 AM
نكمل القصة >>>
جلست فاطمة أمامي
وعلمت من المديرة أن المسألة لم تكن مجرد رقم بل كانت على وعد مع الشاب للركوب معه ...
هذا ما عرفته المديرة بعد تحقيق سريع معها ومع صاحبتها إيمان التي كانت بصحبتها وهذا ما جعل المديرة حائرة في التصرف فلجأت بعد الله تعالى إليّ لنتخذ القرار معاً هل نخبر أهلهما هي وإيمان أم نحاول أن نحل المشكلة داخل المدرسة
المهم هذا الخبر صعقني وجعلني أجلس على كرسي دون حراك
فتاة في الرابعة عشر من علمها هذا ؟!!
ومن علمها الحب والمحبة والعشق والغرام ؟!!
ألا تخشى من هذا الغريب الذي لم تعرفه إلا من خلال الهاتف ؟؟!!
نظرت إليها جيداً
إلى عباءتها إلى حجابها آه صحيح إنها متشحة بالسواد ونعم تعلوها عباءة سوداء ولكنها ليس بعباءة عباءة مكشوفة فاضحة، مطرزة مخصرة من الوسط كأنها سوبر مان!!!
وغطاء للوجه أفضح منه يعلو الوجه لكنه ناعم شفاف قد بدت منه تقاسيم الوجه وتجعل القبيحة حلوة ، ويعلوه فتحتان على شكل نقاب إنه جمال وفتنة لأنه أظهر خلفه عيناً كحيلة
تلك صورة الفتاة في الحجاب الغش إنها ليست شرقية ولا غربية.. إنها مسلمة ذات أبوين مسلمين ، رضعت الإسلام منذ صغرها وشربت تعاليمه منذ نعومة أظفارها .. ولكن ماذا دهاها ؟! ومن غيرها؟! ومن سيرها ؟!
الإجابة ليست بعيد المنال
يقول السفاح اليهودي بيجن : " مهمتنا سحق الحضارة الإسلامية وإحلال الحضارة العبرية محلها والمهمة شاقة "
ويقول غلادستون :" لن يستقيم حال الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويُغطى به القرآن"
نعم لقد سيطر الإعلام على توجه بعض الفتيات فأصبحت ألعوبة ودمية بين أصابعه ، فبدأ يقذف لها سماً زعافاً من مسلسلات وتمثيليات وأفلام . سوء يتبعه سوء.
المهم >> وبعد أن أفقت من صدمتي
قلت لها هل تحبين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟
قالت : نعم
قلت فإذن عاهديني أن لا تكذبي معي
قالت إن شاء الله ( بكل جرأة وعدم خوف ) بس أرجوك لا تخبر أمي والله تذبحني !!
* طيب كوني معي صريحة لأبعد الحدود وأنا أوعدك إن حلينا المشكلة معاً فلن أخبر أحداً اتفقنا
هزت رأسها بالموافقة
تابعوني >>>>ابن المبارك
ابن المبارك
25-10-2006, 06:52 AM
قلت : اسمعي أنا هنا لأحل لك مشكلة واعتبريني في مقام والدك أو أخيك الكبير، وأنت ربما لا تدركين الآن إنها مشكلة ولا تعين حجم المصيبة التي أنت واقعة فيها وحجم العار والخزي الذي ستجلبينه لنفسك ولأهلك فهل أنت مقتنعة قبل أن نبدأ أنك فعلاً واقعة في مشكلة.
قالت : لا توجد مشكلة ..! أنتم جعلتوها مشكلة الأمر عادي جداً كل البنات يعرفون أولاد بس الأهل ما يخلونهم !!!
قلت :طيب ما اسم الشخص الذي تعرفينه وما نوع العلاقة التي بينك وبينه ؟
قالت: اسمه حمدان والعلاقة التي بيننا علاقة صداقة فقط!!
قلت: يعني ما تحبينه ولا يحبك !!
قالت : نحن أصدقاء فقط!!
قلت :ومنذ متى وأنتما على هذا الحال
قالت :منذ إجازة صيف الماضي
* وأين تعرفت عليه؟
- في السوق
* وكيف تعرفت عليه
- أعطاني رقم تلفونه برغم إن والدتي كانت معي ولكن دون أن تشعر
وبعدما وصلت إلى البيت اتصلت به ومن يومها نحن على اتصال دائم
*طيب الوالد والوالدة أين هما ؟! ألا يشعران بهذه المكالمات ؟!
- الوالد عامل عادي يخرج من الصباح ويرجع عند صلاة العشاء
والوالدة مريضة حالياً وفي المستشفى
وحتى في حال وجودهما في البيت أنا عندي حرية الاتصال حيث أجلس في غرفتي لوحدي وهما يظنان إنني أحادث صديقاتي
* طيب لو عرفا بالأمر فكيف سيتصرفان ؟
- لا أدري بس أكيد والدي سيذبحني .
* طيب هل ركبت معه سابقاً؟
- لا والله ولكنه دائماً يلح في هذا الأمر ويريدني أركب معه
* طيب تركبين معه إلى أين؟
- هو يقول نروح على البحر نشرب عصير!!
* وأنت صدقتي هذا الكلام ؟
- نعم حمدان ما يكذب !!
* هل تعرفين معنى أن تفقد الفتاة أعز ما تملك أي شرفها ؟
- نعم أعرف
* طيب هل أنت مستعدة لأن تضيعي شرفك ؟
- لا والله لو ذبحوني ما أفرط في شرفي ..
* طيب هل سمعت عن قصص فتيات خرجن مع شباب ثم فقدن أعز مايملكن؟
- نعم بس حمدان غير!!
* كم مرة رأيتيه
- تلك المرة الوحيدة في السوق كما قلت
* وكيف حكمت أن حمدان غير !! دون أن تعرفيه عن قرب؟
- هو في التلفون جداً إنسان محترم وحبوب وكلامه وايد حلو !!
*ولما اخترت يوم أمس للخروج معه من بوابة المدرسة ؟
- لأني بخلص إمتحاني بسرعة وما في أحد يشوفني عند البوابة وإذا أحد شافني بقول هذا أخوي
- وهل إدارة المدرسة تسمح لكن بالخروج هكذا مع أي أحد؟!!
* في الأيام العادية لا ولكن في أيام الامتحانات نعم لأننا ما نخرج في وقت واحد ومن الصعب المراقبة
المهم جلست أحكي لها حكايات الذئاب البشرية وفتيات فقدن شرفهن وكيف أصبحن عاراً على أهلهن ومجتمعهن وكيف أن الشباب يلعبون ويتسلون بالفتيات وأن هم الأكبر سلب الفتاة شرفها سواء بإرادتها أو بالتهديد ثم قلت لها :
*هل حمدان هددك في يوم من الأيام بشيء ؟
انتظروني >>>>
المتميز
27-10-2006, 04:13 PM
أخي الكريم : ابن المبارك ..
أسأل الله أن يعينك على تحمل المسؤولية ..
وأسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين من كل مفسد ..
ولك تحياتي ..
ونحن بانتظااار البقية
أم خالد
06-04-2007, 10:05 AM
أخي الفاضل..ابن المبارك
أينما ذهبت وجدتك شخصية عظيمة، قلب يتقد حبا لمصاب أمته، وبركان يكاد ينفجر خوفا على شبابها، سلمت أخي، ولا شلت يمينك، نعاهدك أنّا معك على الدرب سائرون، وبعقيدتنا مفتخرون، ولمصابها دوما جازعون متأهبون، نبذل من أجلها دماء القلب، ودمع العيون...وسترانا دائما مشمرون.
قد بلغت قصتك من التشويق مالا يجعلنا نحتمل المزيد فهلا شرعت في إكمالها.
أ.منال
06-04-2007, 05:09 PM
للأسف.. تحت ظل التمدن والحضارة..والغزو الإعلامي.. تناسينا عقيدتنا ومبادئنا.. وتناست الأسرة دورها في مراقبة الأبناء والحرص عليهم.. فأصبح شغلها الشاغل توفير متطلبات الحياة الفرعية مثل : الجوال ، الانترنت ... دون أي مراقبة
وأصبحنا أضحوكة العالم فهمنا الوحيد الاغاني وآخر صيحة في عالم الموضات
و لا ننسى أن اليوم يشهد تطوراً مدهشًا في الكأس والغانية، وكما قيل : كأس وغانية تفعل في أمة محمد أكثر مما يفعله ألف مدفع.
نسأل الله أن يهدي فتيات وشباب المسلمين ويحميهم ويحفظهم من شر الفتن..
بارك الله فيك يا أخي الكريم.. ونفع بك الأمة
في انتظار إكمال أحداث القصة...
~ مُبْـــدِعَـــهْـ ~
06-04-2007, 08:39 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون....ألهذه الدرجة يتناسى الإنسان ويغفل عن عظيم يراقبه؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله .....في انتظار إكمال القصة
أحمد بن سليمان السعيد
07-04-2007, 12:35 AM
كم نحن بحاجة ماسة إلى زرع الرقابة الذاتية في نفوس أبنائنا ...
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.