زيدون
07-11-2006, 10:50 PM
لأ حلم بالاختباء تحت اصابعك التي راودتني ذات حلم . ..ابهى من الكلمات . . واكثر خلودا من حبر الكتابه..!
يدك. . معبد النار الذي كنت احوم حوله كفراشة حملت فوق كحل جناحيها يقينها بالاحتراق وهي تمارس طيرانها المحموم . . حوله. . حول اصابعك التي رحت اعلّق عليها بلهفة طفله اضناها انتظار العيد وحضور الامنيات بالملابس الجديده . والهدايا الملونه . . وشموع الفرح . .
حول ايامك المتشابهه كالمدن العابره . . والسنوات المجدبه الا من الذكريات وصدى الاصوات في ذاكرتك الغرقى
اي حلم فادح ذلك الذي جعل من اصابعي شموعا تنأى بالحنين تحت ظلال كفك. . .
تحت مظلة حنانك وانت تمسك بشعث روحي وتهذّب حزنها الفارع . . وتمنحها الرقيه ضد الاستسلام. . وضد الموت . . وضد الصمت . .
لم اكن اعرف ان شموع البكاء الذي زخرت به انفاسي في تلك الليله ستورق كل هذه الحكايا الفاتنه
ذلك الحلم الذي اشتركنا به في طريقنا نحو المحطة الاخيره. .
حقائبنا التي سقطت سهوا من بين ايدينا . . فتبعثرت الوجوه والصور العاريه من حقيبتي السوداء لتجد ملامحها تسقط من حقيبتك . .
واخذنا معا كطفلين مرتبكين نلصق الاجزاء الممزقه . . الضحكات . . والملامح الساكنه كلغم موقوت بين جدراننا الصدئه. .
(مالذي يحدث لنا ..؟ هل انت ؟)
ووضعت يدي على فمك كي لاتمعن في التشريح. . (هذا الذي يحدث اجمل وارق من ان تضع جسده الغض فوق طاولة التأويلات. . واضفت بجنون اكبر .. (يحدث للكف .. ان تكون وطنا .. ! وللوطن ان يكون مقصلة .. ! وللمقصلة ان تعانق بقايا رفاتنا . . بصدر رؤم))
لست انا . . انا
ولست انت . . انت
وظلالنا الكئيبه التي تغوي القلوب النازفه لاقتفاء رائحة الدمع . . لم تعد تصلح للاستدراج
او البوح.. فكل له معوله. . ولكل حلم غض خنجره وطعنته النجلاء. .
ومعولي . . منذ ذ لك الزمن . . منذ ذلك الحلم الشاهق لم يعد صالحا لتراب المنافي. .
. . و لم اعد اجيد الانصات لغمزاته وهويقترحني جرحا.. على هيئة امراة..!
هكذا علمتني كفك في درسها الاول .. ! ان لاحدود للحلم .. كما لاحدود للوجع الذي يشحذ القلب . . ليلد النص. .
هكذا تعلمت كفي ان تمارس ادعيتها تحت ظل الشغاف في طريقها اليك
( يا رب. . سوره باوردتي ان كانت الملائكة لاتكفي ...!
ايقض انينه في دمي . . لاطفئه بما تيسر من الدمع . . والنزف ..
ليكن الجرح المعلّق في هامة ابجديتي . . ولأكن وردة صغيرة في ياقة قميصة السماوي
دعه يورق في حديقتي . . قصائدا . . وحروفا . . وبكائا نبويا يوشح قيثارتي بالانين . .
يارب
دعه يورق في احشائي من جديد . . طفلا . .رجلا .. قصيدة او مطرا . . وساقسم على اوردتي ان تحكم النسيج حوله. . كي لاتطلقه مره اخرى بوجه المدن الغادره.. ..بوجه النصال التي ادمنت جراحه الاتكاء عليها . .
دعه يضرم الربيع . . في الحقول الصفراء
دعه يغسل بالخضرة الشحيحة يباب الحروب عن اغصاني
و يبحر في دمي اغنية . . لانهاية لانينها . ..
حلم نوغل في تاويله معا. . نذرع الليل معه . . مع نجوم تسهر . .
لتشهد عناق روحي .. وهي تتدثر . . بظلال كف . . ترتدي ملامح وطن .
يدك. . معبد النار الذي كنت احوم حوله كفراشة حملت فوق كحل جناحيها يقينها بالاحتراق وهي تمارس طيرانها المحموم . . حوله. . حول اصابعك التي رحت اعلّق عليها بلهفة طفله اضناها انتظار العيد وحضور الامنيات بالملابس الجديده . والهدايا الملونه . . وشموع الفرح . .
حول ايامك المتشابهه كالمدن العابره . . والسنوات المجدبه الا من الذكريات وصدى الاصوات في ذاكرتك الغرقى
اي حلم فادح ذلك الذي جعل من اصابعي شموعا تنأى بالحنين تحت ظلال كفك. . .
تحت مظلة حنانك وانت تمسك بشعث روحي وتهذّب حزنها الفارع . . وتمنحها الرقيه ضد الاستسلام. . وضد الموت . . وضد الصمت . .
لم اكن اعرف ان شموع البكاء الذي زخرت به انفاسي في تلك الليله ستورق كل هذه الحكايا الفاتنه
ذلك الحلم الذي اشتركنا به في طريقنا نحو المحطة الاخيره. .
حقائبنا التي سقطت سهوا من بين ايدينا . . فتبعثرت الوجوه والصور العاريه من حقيبتي السوداء لتجد ملامحها تسقط من حقيبتك . .
واخذنا معا كطفلين مرتبكين نلصق الاجزاء الممزقه . . الضحكات . . والملامح الساكنه كلغم موقوت بين جدراننا الصدئه. .
(مالذي يحدث لنا ..؟ هل انت ؟)
ووضعت يدي على فمك كي لاتمعن في التشريح. . (هذا الذي يحدث اجمل وارق من ان تضع جسده الغض فوق طاولة التأويلات. . واضفت بجنون اكبر .. (يحدث للكف .. ان تكون وطنا .. ! وللوطن ان يكون مقصلة .. ! وللمقصلة ان تعانق بقايا رفاتنا . . بصدر رؤم))
لست انا . . انا
ولست انت . . انت
وظلالنا الكئيبه التي تغوي القلوب النازفه لاقتفاء رائحة الدمع . . لم تعد تصلح للاستدراج
او البوح.. فكل له معوله. . ولكل حلم غض خنجره وطعنته النجلاء. .
ومعولي . . منذ ذ لك الزمن . . منذ ذلك الحلم الشاهق لم يعد صالحا لتراب المنافي. .
. . و لم اعد اجيد الانصات لغمزاته وهويقترحني جرحا.. على هيئة امراة..!
هكذا علمتني كفك في درسها الاول .. ! ان لاحدود للحلم .. كما لاحدود للوجع الذي يشحذ القلب . . ليلد النص. .
هكذا تعلمت كفي ان تمارس ادعيتها تحت ظل الشغاف في طريقها اليك
( يا رب. . سوره باوردتي ان كانت الملائكة لاتكفي ...!
ايقض انينه في دمي . . لاطفئه بما تيسر من الدمع . . والنزف ..
ليكن الجرح المعلّق في هامة ابجديتي . . ولأكن وردة صغيرة في ياقة قميصة السماوي
دعه يورق في حديقتي . . قصائدا . . وحروفا . . وبكائا نبويا يوشح قيثارتي بالانين . .
يارب
دعه يورق في احشائي من جديد . . طفلا . .رجلا .. قصيدة او مطرا . . وساقسم على اوردتي ان تحكم النسيج حوله. . كي لاتطلقه مره اخرى بوجه المدن الغادره.. ..بوجه النصال التي ادمنت جراحه الاتكاء عليها . .
دعه يضرم الربيع . . في الحقول الصفراء
دعه يغسل بالخضرة الشحيحة يباب الحروب عن اغصاني
و يبحر في دمي اغنية . . لانهاية لانينها . ..
حلم نوغل في تاويله معا. . نذرع الليل معه . . مع نجوم تسهر . .
لتشهد عناق روحي .. وهي تتدثر . . بظلال كف . . ترتدي ملامح وطن .