بصمة معلمة
23-01-2010, 12:46 PM
السبت ,23/01/2010
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدوا إصرارهم على التعلم والارتقاء بمهاراتهم
طالب الدارسون في مراكز تعليم الكبار التابعة لتعليمية أبوظبي الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم ومجلس ابوظبي للتعليم برفع درجاتهم في إعداد التقارير و التقويم من 20% إلى 40% على أقل تقدير، كما طالبوا بمراعاة ظروفهم باعتبارهم موظفين ومسؤولين عن أسر .
قال الدارسون إن الجهات التربوية في المنطقة لا تراعي ظروفهم الاجتماعية وتفرض عليهم شروطاً قاسية في المراكز المسائية الملتحقين بها، مؤكدين نياتهم الصادقة والإصرار على التعلم من أجل تطوير أنفسهم خدمة لمجتمعهم الذي اعطاهم الكثير وكذلك للارتقاء بمستوياتهم ومواصلة دراستهم التي تركوها في وقت سابق بسبب ظروف اجتماعية وأسرية، مشيرين إلى أن عدداً كبيراً منهم يرغب في تحسين درجته الوظيفية والبعض يطمح لمواصلة دراسته الجامعية خاصة أن التعليم أصبح السلاح الوحيد للفرد لمواجهة صعوبات الحياة، كما يعد مقياس رقي الشعوب .
وقال محمد بالعيس موظف ويدرس في مركز محمد بن خالد المسائي لتعليم الكبار بابوظبي إن حوالي 50 دارساً معه في المركز إضافة إلى 50 آخرين يدرسون في مركز بني ياس تقدموا بكتاب إلى وزير التربية والتعليم حميد القطامي منذ شهرين مطالبين برفع درجات التقارير والتقويم الشهري إلى 40%، أسوة بطلبة المدارس النظامية الصباحية الذي خصص لهم 50% على التقويم ومثلها لدرجات امتحانات المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي، الأمر الذي يختلف مع دارسي مراكز تعليم الكبار، حيث قسمت درجاتهم النهائية 20% للتقويم و80% للامتحان في المادة .
وحول شكوى الملاحظين من ازعاج وعصبية طلبة مراكز تعليم الكبار خلال تأديتهم لامتحاناتهم في مدارس التعليم الحكومي إلى جانب طلبة الدراسة الصباحية، يقول الدارسان اسماعيل خوري وسعيد الزعابي ان الملاحظين يستفزون الدارسين الكبار ويتعاملون معهم وكأنهم اطفال، متناسين انهم آباء وموظفون تحكمهم ظروف اجتماعية ويواجهون مسؤوليات جمة داخل منازلهم وفي مواقع عملهم .
وطالبوا بمعلمين متفرغين للتدريس في مراكز تعليم الكبار المسائية، وزيادة حصص تدريس مادة الاقتصاد من حصة في الأسبوع إلى ثلاث حصص، خاصة أن هناك موظفين لا يستطيعون حضورها كونها تأتي متزامنة مع نوباتهم العملية في كثير من الأحيان، مشيرين إلى أنه ينبغي على الإدارات التي يعمل لديها بعض الدارسين تفريغهم قبل بدء الامتحانات باسبوعين على الأقل .
ورحبوا بفكرة إنشاء المراكز المفتوحة التي تعتمد نظام الساعات لطلبة المنازل والمراكز، مشيرين إلى أنها نظام متطور ولا تلزم الدارس بالانتظام اليومي لساعات طويلة ولكنها تقدم له خدمات تساعده على دراسة بعض المواد التي يجد صعوبة في فهمها وحسب حاجته ما يقلل الهدر الذي ينتج عن تسرب الاغلبية منهم عن الامتحانات كما ان الطالب يجد فيها ضالته لانها ستكون ملائمة وموافقة لظروفه .
وقالوا إن الاهمال وعدم الدافعية نحو التعلم ليست عند الجميع بل عند بعضهم، مشيرين إلى أن التسرب لا يكون مرده إلى تقصيرهم في الدراسة أو الاهمال وانما لظروف خارجة عن إرادة البعض حسب طبيعة عمله كالدورات وغيرها، منوهين إلى ان بعض المستهترين قد عكسوا الصورة عند المعنيين بان طلبة المراكز المسائية والدراسة المنزلية مهملون ومستهترون بمستقبلهم، مؤكدين ان لكل قاعدة شواذ .
وأشار بعض الدارسين إلى أنه ينبغي على الجهات المسؤولة عن التعليم في الدولة إعداد نماذج متنوعة لأسئلة الامتحانات، حيث يتم اختيار واحد منها لطلبة المراكز المسائية، كما يجب تعديل اللائحة التنظيمية لتعليم الكبار لتراعى فيها مسألة الغياب، مشيرين إلى أن اللائحة الحالية لا توجد فيها اية مرونة في هذا الجانب، ولا تستقطب الطلاب بل تنفرهم منها ولن تكون مجدية لهم وتشكل هدراً على الوزارة، حيث يتم فصل الطالب إذا تغيّب أسبوعين متواصلين أو اذا انقطع عن دراسته 20 يوماً متقطعة .
وأكد الدارسون في مراكز تعليم الكبار على أن الدراسة المسائية في المراكز أفضل بكثير من الدراسة المنزلية، حيث إنها تلزم الطالب بالحضور والاستفادة من المعلمين المتخصصين وتربطه بالمنهاج منذ أول يوم في العام الدراسي، بعكس الدراسة المنزلية التي قد يهمل الطالب فيها دراسته خاصة أنه رب أسرة وموظف قد ينسى أو يؤجل مذاكرة دروسه وتتراكم عليه وتكون المحصلة الأخيرة هروبه عن أداء الامتحان وبذلك يكون قد ساهم في ضياع فرصته في دخول الامتحان لأخذ الثانوية العامة، حيث يحرم من التسجيل مرة أخرى لمدة ثلاث سنوات .
المصدر: جريدة الخليج
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أكدوا إصرارهم على التعلم والارتقاء بمهاراتهم
طالب الدارسون في مراكز تعليم الكبار التابعة لتعليمية أبوظبي الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم ومجلس ابوظبي للتعليم برفع درجاتهم في إعداد التقارير و التقويم من 20% إلى 40% على أقل تقدير، كما طالبوا بمراعاة ظروفهم باعتبارهم موظفين ومسؤولين عن أسر .
قال الدارسون إن الجهات التربوية في المنطقة لا تراعي ظروفهم الاجتماعية وتفرض عليهم شروطاً قاسية في المراكز المسائية الملتحقين بها، مؤكدين نياتهم الصادقة والإصرار على التعلم من أجل تطوير أنفسهم خدمة لمجتمعهم الذي اعطاهم الكثير وكذلك للارتقاء بمستوياتهم ومواصلة دراستهم التي تركوها في وقت سابق بسبب ظروف اجتماعية وأسرية، مشيرين إلى أن عدداً كبيراً منهم يرغب في تحسين درجته الوظيفية والبعض يطمح لمواصلة دراسته الجامعية خاصة أن التعليم أصبح السلاح الوحيد للفرد لمواجهة صعوبات الحياة، كما يعد مقياس رقي الشعوب .
وقال محمد بالعيس موظف ويدرس في مركز محمد بن خالد المسائي لتعليم الكبار بابوظبي إن حوالي 50 دارساً معه في المركز إضافة إلى 50 آخرين يدرسون في مركز بني ياس تقدموا بكتاب إلى وزير التربية والتعليم حميد القطامي منذ شهرين مطالبين برفع درجات التقارير والتقويم الشهري إلى 40%، أسوة بطلبة المدارس النظامية الصباحية الذي خصص لهم 50% على التقويم ومثلها لدرجات امتحانات المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي، الأمر الذي يختلف مع دارسي مراكز تعليم الكبار، حيث قسمت درجاتهم النهائية 20% للتقويم و80% للامتحان في المادة .
وحول شكوى الملاحظين من ازعاج وعصبية طلبة مراكز تعليم الكبار خلال تأديتهم لامتحاناتهم في مدارس التعليم الحكومي إلى جانب طلبة الدراسة الصباحية، يقول الدارسان اسماعيل خوري وسعيد الزعابي ان الملاحظين يستفزون الدارسين الكبار ويتعاملون معهم وكأنهم اطفال، متناسين انهم آباء وموظفون تحكمهم ظروف اجتماعية ويواجهون مسؤوليات جمة داخل منازلهم وفي مواقع عملهم .
وطالبوا بمعلمين متفرغين للتدريس في مراكز تعليم الكبار المسائية، وزيادة حصص تدريس مادة الاقتصاد من حصة في الأسبوع إلى ثلاث حصص، خاصة أن هناك موظفين لا يستطيعون حضورها كونها تأتي متزامنة مع نوباتهم العملية في كثير من الأحيان، مشيرين إلى أنه ينبغي على الإدارات التي يعمل لديها بعض الدارسين تفريغهم قبل بدء الامتحانات باسبوعين على الأقل .
ورحبوا بفكرة إنشاء المراكز المفتوحة التي تعتمد نظام الساعات لطلبة المنازل والمراكز، مشيرين إلى أنها نظام متطور ولا تلزم الدارس بالانتظام اليومي لساعات طويلة ولكنها تقدم له خدمات تساعده على دراسة بعض المواد التي يجد صعوبة في فهمها وحسب حاجته ما يقلل الهدر الذي ينتج عن تسرب الاغلبية منهم عن الامتحانات كما ان الطالب يجد فيها ضالته لانها ستكون ملائمة وموافقة لظروفه .
وقالوا إن الاهمال وعدم الدافعية نحو التعلم ليست عند الجميع بل عند بعضهم، مشيرين إلى أن التسرب لا يكون مرده إلى تقصيرهم في الدراسة أو الاهمال وانما لظروف خارجة عن إرادة البعض حسب طبيعة عمله كالدورات وغيرها، منوهين إلى ان بعض المستهترين قد عكسوا الصورة عند المعنيين بان طلبة المراكز المسائية والدراسة المنزلية مهملون ومستهترون بمستقبلهم، مؤكدين ان لكل قاعدة شواذ .
وأشار بعض الدارسين إلى أنه ينبغي على الجهات المسؤولة عن التعليم في الدولة إعداد نماذج متنوعة لأسئلة الامتحانات، حيث يتم اختيار واحد منها لطلبة المراكز المسائية، كما يجب تعديل اللائحة التنظيمية لتعليم الكبار لتراعى فيها مسألة الغياب، مشيرين إلى أن اللائحة الحالية لا توجد فيها اية مرونة في هذا الجانب، ولا تستقطب الطلاب بل تنفرهم منها ولن تكون مجدية لهم وتشكل هدراً على الوزارة، حيث يتم فصل الطالب إذا تغيّب أسبوعين متواصلين أو اذا انقطع عن دراسته 20 يوماً متقطعة .
وأكد الدارسون في مراكز تعليم الكبار على أن الدراسة المسائية في المراكز أفضل بكثير من الدراسة المنزلية، حيث إنها تلزم الطالب بالحضور والاستفادة من المعلمين المتخصصين وتربطه بالمنهاج منذ أول يوم في العام الدراسي، بعكس الدراسة المنزلية التي قد يهمل الطالب فيها دراسته خاصة أنه رب أسرة وموظف قد ينسى أو يؤجل مذاكرة دروسه وتتراكم عليه وتكون المحصلة الأخيرة هروبه عن أداء الامتحان وبذلك يكون قد ساهم في ضياع فرصته في دخول الامتحان لأخذ الثانوية العامة، حيث يحرم من التسجيل مرة أخرى لمدة ثلاث سنوات .
المصدر: جريدة الخليج