المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: تعالوا نسترجع فاقدا منذ 1427 عام ::


MoOnA
18-01-2007, 12:17 AM
إن التميز في الأداء المهني مطلب الجميع على الصعـيد الشخصي والمؤسسي، وقد باتت الحـاجة مـلحة لإثبـات جـودة الأداء وفاعليـته من خـلال المشاركة في المنـافسات التي تطرحها بعض الجهات المختـصة لنـشر ثـقافة التميـز بين الأفـراد والمؤسسـات.


في الوقت الحاضر فجّرت المؤسسات الحكومية والمحلية في دولتنا الفتية مجالات التنافس الـشريف بين الـعـاملين بـهدف بـلوغ التمــيز والجــودة في الأداء المـهني.


وبالنظر إلى أهداف جوائز التميّز المطروحة -في جميع الميادين الحكومية والمحلية-نجدها ترتقـي بالعمل في المؤسسـات الخدمية وتسـعى لتحقيق أهـــدافاً ســاميـة، وبذلك تنقل المـوظف والمـؤسسة من حـالة السكينة والخمول إلى حـالة الحركة والتطوير المستمر.



حقـيقةً، إن هذه الجـوائز في جـوهـرها مستمدة من الـديـن الإسلامي لارتباطها بقـواعـد تنظيم العمل بمهـارة وإخلاص وإتقـان، ومنـه تحقــيق أداء بجـودة عـالية لقـولـه -صـلى الله علـيه وآله وسلم: "إن الله يحـب إذا عـمل أحـدكم عملاً أن يتقنه".


الحديث الشريف جاء ليؤكد أن التميز في العـمل ومخـرجاته (الجــودة في الأداء) مطـلـب إسـلامـي يحـمل في طيــاته دعـوة واضــحة صريحة تعود إلى ما قبل 1426 في السنة الهجرية (أي أكثر من 14 قرن من الزمان).


اليوم عندما نتحـدث عن جـوائز تـميز الأداء التـربوي، وغـيرها من الجوائز، فإننا لـم نبتدع شيئاً خـاصاً بهذا العـصر ومتطـلباته - كما يعـتقد بعضهم- وإنما نسترجع فـاقداً كنا بحاجة ماسة إليه، فجـاءت جـوائز تميز الأداء لتنهـض بنا وتحرك فينا الدوافع الإيـجابية وتذكرنـا بالحــديث الشريف؛ وإن الأمة المحمدية مستمرة في عطائها بــإتقان على نهج معلم البشرية -صلى الله عليه وآله وسلم- من هنـا أصبحت الحـاجة إلى أهـمية تجـميع المستـندات والأوراق الثـبوتية التي تـدل على تميز الأداء المهني لتقديمها إلى جـهـات الاختــصاص، ومنه أصبــحت الحــاجة إلى "التـوثيق" وفنـونـه حـاجـة رئيـسة وأداة من أدوات الترشـيح لنيل التـميز، وبـدأ الوعي يتجـه لأهـمية حفـظ الأوراق الشخصية أو المتعلقة بالوظيفة لإظهارها وقت الحاجة كدليل على تميز الأداء المهني.


..

الخلاصة.. هل التميز حديث الساعة؟

لا أعتقد..

إن التميز سمة من سماتنا كمسلمين.. افتقدناه في زحمة الحياة

والآن يتطلب منا أن نسترجعه كممارسة حياتية.. لا متطلبات مهنية.


اذا.. تعالوا معي نسترجعه..
..


من ملفــ MoOnA ــاتي.. والحقوق محفوظة.:bye1:

المتميز
24-01-2007, 12:44 AM
حروف من ذهب ..

بارك الله في مثل هذه الجوائز التربوية . ومن أسسها ..

فهي الأداءة المحركة للتميز الكامن .. فكان للجائزة دور في إظهار مثل هذا التميز والإبداع ..

من يدخل مثل هذه الجوائز التربوية .. يجد نفسه قد تغير 180 درجة في أداءه الوظيفي ..

لما تتطلبه الجوائز من معايير تكاملية .. تشمل جميع النواحي ..

لتصنع معلماً أو طالباً ناجحاً ..


هي دعوة - كما ذكرتي - إلى دخول مثل هذه الجوائز التربوية .. ودعوة إلى التوثيق ..

وكما أنار كتابك المتميز ( التوثيق ) دروبنا ودروب من استفاد منه نسأل الله أن ينير دربك ..


وشكرا لك على هذا الطرح القوي والجميل

Naema Rashid
25-01-2007, 04:51 PM
ان لكل أمة مفاهيم أساسية خاصة بها، تحرص عليها، وتسعى لترسيخها وتثبيت جذورها في شتى المجالات الفكرية والتربوية والاجتماعية، والسياسية، وتعمل على المحافظة عليها، والاهتمام بها، وتأصيلها في أبنائها، ومن ثم إيصالها إلى الآخرين باستخدام الوسائل المتاحة كلها.
وبما نحن مسلمين وكما قالت اختي الفاضله
إن التميز سمة من سماتنا كمسلمين.. افتقدناه في زحمة الحياة

والآن يتطلب منا أن نسترجعه كممارسة حياتية.. لا متطلبات مهنية.
ولذالك لا بد من خلق جيل يسعى إلى التميز بكافة صوره وأشكاله وفي جميع المجالات العلمية والتربوية وأن يعني بأهمية الدور التربوي الفعال المؤثر في حياة المجتمعات فيهتم بإعادة صياغة وسائله في إطار إسلامي صحيح واضح المنهاج، محدد الأهداف، مدروس الخطوات يعمل على تحديد الاتجاهات السليمة، والعادات المرغوبة، والتدريب العقلي، والمعرفة المتنامية، والتخطيط المرتبط بفلسفة التربية والثقافة.
ولا يمكننا تحقيق التميز التربوي في جميع الجهات التي تحمل على عاتقها أمانة العملية التربوية إلا من خلال خلق روح المنافسة بين جميع هذه الجهات وجميع الفئات التي تعتبر جزء من صرح العملية التربوية الكبير وذلك لحثهم على البحث في جميع جوانب العلوم التي تحقق الوصول إلى إيجاد الفرد المسلم الواعي المفكر، والمبدع، المنتج الذي يعمل على بناء حضارة مجتمعه وفق أصول راسخة ومبادئ قويمة في إطار علمي ثقافي بناء من خلال تهيئة الجو العلمي الصحيح الذي يربط فيه التعليم بهدف ثقافي يفعل مناهجه ووسائله، ويفعل طلابه، فيشحذ هممهم لخدمة الهدف الأسمى.
ولذلك حرصت الكثير من الجهات المهتمة بالجانب التربوي إلى إنشاء جوائز علمية تمنح للمتميزين والبارزين في المجال التربوي وعملت على إنشاء برامج للتميز العلمي وتوفير الرعاية الكاملة للمتميزين لضمان استمرار تفوقهم وذلك لإيجاد الفرد المسلم القوي بإيمانه، المعتز بشخصيته، الراسخ بثقافته و تشجيعا لروح الإبداع والمبادرة والتميز بالإضافة إلى كونها رعاية للمواهب والقدرات والمهارات. والتأكيد على أهمية قطاع التعليم ودوره الأساسي في نهضة الأمم والشعوب و إعداد أجيال مؤهلة ومدركة لدورها ومسؤولياتها وواجباتها تجاه وطنها، كذلك الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية محفزة على التطوير والتنمية بالإضافة إلى التعبير عن التقدير والدعم والتشجيع لروح المبادرة والابتكار والتميز والإبداع في جميع المجالات خاصة في مجال التربية والتعليم.

ونشكر الاخت الفاضله على الطرح الاكثر من الرااائع
تحياتي: Naema Rashid

هند الصاعدي
06-09-2007, 04:42 PM
من ملفــ MoOnA ــاتي.. والحقوق محفوظة. اليوم عندما نتحـدث عن جـوائز تـميز الأداء التـربوي، وغـيرها من الجوائز، فإننا لـم نبتدع شيئاً خـاصاً بهذا العـصر ومتطـلباته - كما يعـتقد بعضهم- وإنما نسترجع فـاقداً كنا بحاجة ماسة إليه، فجـاءت جـوائز تميز الأداء لتنهـض بنا وتحرك فينا الدوافع الإيـجابية وتذكرنـا بالحــديث الشريف؛ وإن الأمة المحمدية مستمرة في عطائها بــإتقان على نهج معلم البشرية -صلى الله عليه وآله وسلم- من هنـا أصبحت الحـاجة إلى أهـمية تجـميع المستـندات والأوراق الثـبوتية التي تـدل على تميز الأداء المهني لتقديمها إلى جـهـات الاختــصاص، ومنه أصبــحت الحــاجة إلى "التـوثيق" وفنـونـه حـاجـة رئيـسة وأداة من أدوات الترشـيح لنيل التـميز، وبـدأ الوعي يتجـه لأهـمية حفـظ الأوراق الشخصية أو المتعلقة بالوظيفة لإظهارها وقت الحاجة كدليل على تميز الأداء المهني.

الخلاصة..
هل التميز حديث الساعة؟
لا أعتقد..
إن التميز سمة من سماتنا كمسلمين.. افتقدناه في زحمة الحياة
والآن يتطلب منا أن نسترجعه كممارسة حياتية.. لا متطلبات مهنية.

حروف تحدثت
بلغة التحسين المستمر
و
بأدوات الجودة والتميز



:fish: :fish:

كوثر فادن
09-09-2007, 09:47 PM
جدير بالتفكر ما تسطره اناملك استاذة منى ..
التميز هو مطلب اسلامي قبل كل شئ و الإسلام من أهم المقومات التي يجب أن نعتمد عليها في التوعية بإتقان العمل و نشر التميز ، قمة الإبداع واضحة في كل جوانب المنهج الإسلامي ، اتقان العمل هو احد مبادىء الاسلام التي دعا اليها القرآن الكريم
قال تعالى: ]لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً[ (هود : 7)
قوله تعالى: ] إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7) [ (الكهف)
وفي قوله تعالى: ]الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) [ (الملك).

قدوتنا ومثلنا الأعلى نبينا عليه الصلاة والسلام سطرت سيرته أبهى صور التميز والإحسان والإبداع في جميع الميادين، وقد قال : " إن الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه"...

اخلاق الإسلام هي اسمى صور التميز : الصدق ، الوفاء ، الأمانة ، الإخلاص ، القوة ، التكاتف والعمل الجماعي ، استثمار العلم ، التأمل ، التعقل والتفكر والتدبر ، الإنتفاع بالوقت فالعبد مساءل عن عمره فيما افناه وشبابه فيما امضاه واخذ العبرة من الماضي كما في القصص القرآنية ... ، وكتاب الله وسنته تذخر بالأدلة على كل ذلك .. .

نحن كمسلمين مطالبون بأن نتقن عباداتنا وأخلاقنا وأعمالنا، وأن نحسن أقوالنا وأفعالنا وخطابنا وأدائنا، وأن نتميز في موافقنا وتعاملنا مع الآخرين.. وأن نتطور تخطيطنا ومناهجنا وجميع أعمالنا وأن نتميز في إنتاجنا وعطائنا.

ضوابط (التميز) وضعتها الشريعة لتحقيق الأخلاقيات الإسلامية من تحليل أو تحريم لمختلف الممارسات العملية والحياتية المعيشية لجميع مناحي الحياة يتوجب علينا اخذها في الإعتبار لنصل للتميز يجمع سعادة الدارين الدنيا والآخرة .

نعم عزيزتي منى : إن التميز سمة من سماتنا كمسلمين.. افتقدناه في زحمة الحياة
والآن يتطلب منا أن نسترجعه كممارسة حياتية.. لا متطلبات مهنية.

~ مُبْـــدِعَـــهْـ ~
11-09-2007, 02:46 PM
متميزة أنتِ كعادتك معلمتي ،، ومتميز قلمك الذي يكتب خلجات فكرك المتميز ،، بارك الله فيك وجزاك خيرا