محمد حسيني
17-05-2010, 10:01 PM
غمرتني السعادة والفرحة عندما تسلمت بطاقة دعوة
لحضور حفل عيد العلم هذا العام في الثالث والعشرون
من مارس 2010م، ويالها من سعادة غامرة وأنا أري إمارة
عجمان تتلألأ وتتزين في أبهى صورها تعظيما وتقديرا للعلم
ولا أحد ينكر جهود سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي _حفظه الله_
عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان في رعايته للعلم والعلماء
ولعل الفعاليات المتنوعة التي شهدتها وتشهدها عجمان تجسد
الرغبة الصادقة لشيوخ عجمان في ترسيخ قيمة كبري في
نفوس النشء وهي أن العلم خلق .ولا أحد يستطيع أن ينكر
دور وقيمة العلم في حياتنا كما أننا لا نستطيع أن نتخيل
وجود مجتمع من دون علم ،فالعلم مجموعة منظمة من
المعارف جمعت باستخدام الملاحظة والقياس وبإجراء
التجارب المعملية المضبوطة ،ويهدف العلم إلي تصنيف
الظواهر واكتشاف العلاقات القائمة بينها ،ثم وضع القوانين
التي تفسرها والتي تساعدنا على التنبؤ بهذه الظواهر
بدرجة مناسبة من الدقة ثم التحكم فيها وتوجيهها. ولقد حثنا
المولي عز وجل على العلم قال تعالي( هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون )صدق الله العظيم ،لذا أصبح العلم
فريضة يجب أن يسعي إليها الجميع لأن العلم نور يهدي الناس
إلي النجاح والفلاح ،وخرجت الأحاديث النبوية لتؤكد ضرورة الإقبال
على العلم وطلبه حتى ولو كان في الصين ،وحتى الأساطير
اليونانية القديمة كانت تحفز على العلم واستطاعت أن تغير
حياة الإنسان الواقعية رأسا على عقب فمن منا لا يعرف أسطورة
أوديب ذلك الفتي الذي يلقيه والده في احدي الغابات خوفاً من
أن يقتله ويتزوج بأمه كما أخبره الكاهن بذلك ،ولكن يشب أوديب
ويكبر ويعرف بقدره بأنه سيقتل أباه ويتزوج بأمه ويحاول أوديب أن
يهرب من مصيره فيشترك مع رجل على ظهر مركب أثناء عودته من
الجنوب إلي الشمال لطيبة ،فيقتل الرجل ويعرف أنه قتل أباه ويدخل
المدينة فيجد طاعونا قد انتشر فيها ،لأن هناك مخلوقاً غريبا ً يلتهم
الشبان والشابات لأنه يسأل سؤالً:ما الشيء الذي يسير على
أربع ثم اثنين ثم ثلاث ؟ولا أحد يجيب ،لكن يجيب أوديب بخصوبته
المعرفية بأن ذلك الشيء هو الإنسان ،يسير طفلا (على يديه
ورجليه)وشابا (على قدميه)،وكهلا ً(على قدميه والعكاز)
وهنا يلقي المخلوق الغريب بنفسه في البحر ،ويتخلص
المجتمع من هذا الطاعون ،وهنا يكافأ أوديب بزواجه من
أجمل امرأة في المدينة ،ويفقأ أوديب عينيه عندما يعلم
أنه قد تزوج من أمه ،لأنه لا يريد مواجهة ذلك الأمر المفجع
الذي حاول تجنبه طوال حياته، ولكن ما أود إبرازه من هذه
الأسطورة أهمية العلم في التغلب على أية صعوبات أو
مشكلات تواجه المجتمع وتمنع من تقدمه وارتقائه.فتحية
تقدير لقائد دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ
خليفة بن زايد آل نهيان_ حفظه الله_ ونائب رئيس الدولة
رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد
وجميع شيوخ الإمارات على دعمهم المتواصل لمسيرة العلم والعلماء
محمد حسيني المهم
معلم علم النفس
مدرسة ابن حزم للتعليم والأساسي والثانوي
منطقة عجمان التعليمية
المقال بجريدة الخليج
لحضور حفل عيد العلم هذا العام في الثالث والعشرون
من مارس 2010م، ويالها من سعادة غامرة وأنا أري إمارة
عجمان تتلألأ وتتزين في أبهى صورها تعظيما وتقديرا للعلم
ولا أحد ينكر جهود سمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي _حفظه الله_
عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان في رعايته للعلم والعلماء
ولعل الفعاليات المتنوعة التي شهدتها وتشهدها عجمان تجسد
الرغبة الصادقة لشيوخ عجمان في ترسيخ قيمة كبري في
نفوس النشء وهي أن العلم خلق .ولا أحد يستطيع أن ينكر
دور وقيمة العلم في حياتنا كما أننا لا نستطيع أن نتخيل
وجود مجتمع من دون علم ،فالعلم مجموعة منظمة من
المعارف جمعت باستخدام الملاحظة والقياس وبإجراء
التجارب المعملية المضبوطة ،ويهدف العلم إلي تصنيف
الظواهر واكتشاف العلاقات القائمة بينها ،ثم وضع القوانين
التي تفسرها والتي تساعدنا على التنبؤ بهذه الظواهر
بدرجة مناسبة من الدقة ثم التحكم فيها وتوجيهها. ولقد حثنا
المولي عز وجل على العلم قال تعالي( هل يستوي الذين
يعلمون والذين لا يعلمون )صدق الله العظيم ،لذا أصبح العلم
فريضة يجب أن يسعي إليها الجميع لأن العلم نور يهدي الناس
إلي النجاح والفلاح ،وخرجت الأحاديث النبوية لتؤكد ضرورة الإقبال
على العلم وطلبه حتى ولو كان في الصين ،وحتى الأساطير
اليونانية القديمة كانت تحفز على العلم واستطاعت أن تغير
حياة الإنسان الواقعية رأسا على عقب فمن منا لا يعرف أسطورة
أوديب ذلك الفتي الذي يلقيه والده في احدي الغابات خوفاً من
أن يقتله ويتزوج بأمه كما أخبره الكاهن بذلك ،ولكن يشب أوديب
ويكبر ويعرف بقدره بأنه سيقتل أباه ويتزوج بأمه ويحاول أوديب أن
يهرب من مصيره فيشترك مع رجل على ظهر مركب أثناء عودته من
الجنوب إلي الشمال لطيبة ،فيقتل الرجل ويعرف أنه قتل أباه ويدخل
المدينة فيجد طاعونا قد انتشر فيها ،لأن هناك مخلوقاً غريبا ً يلتهم
الشبان والشابات لأنه يسأل سؤالً:ما الشيء الذي يسير على
أربع ثم اثنين ثم ثلاث ؟ولا أحد يجيب ،لكن يجيب أوديب بخصوبته
المعرفية بأن ذلك الشيء هو الإنسان ،يسير طفلا (على يديه
ورجليه)وشابا (على قدميه)،وكهلا ً(على قدميه والعكاز)
وهنا يلقي المخلوق الغريب بنفسه في البحر ،ويتخلص
المجتمع من هذا الطاعون ،وهنا يكافأ أوديب بزواجه من
أجمل امرأة في المدينة ،ويفقأ أوديب عينيه عندما يعلم
أنه قد تزوج من أمه ،لأنه لا يريد مواجهة ذلك الأمر المفجع
الذي حاول تجنبه طوال حياته، ولكن ما أود إبرازه من هذه
الأسطورة أهمية العلم في التغلب على أية صعوبات أو
مشكلات تواجه المجتمع وتمنع من تقدمه وارتقائه.فتحية
تقدير لقائد دولة الإمارات العربية المتحدة سمو الشيخ
خليفة بن زايد آل نهيان_ حفظه الله_ ونائب رئيس الدولة
رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ محمد بن راشد
وجميع شيوخ الإمارات على دعمهم المتواصل لمسيرة العلم والعلماء
محمد حسيني المهم
معلم علم النفس
مدرسة ابن حزم للتعليم والأساسي والثانوي
منطقة عجمان التعليمية
المقال بجريدة الخليج