محمد حسيني
11-03-2011, 07:53 PM
“يوم العلم” مناسبة تحتفل بها إمارة عجمان كل عام، والعلم ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في آيات عدة وحث عليه . قال تعالى “وقل رب زدني علماً”، و”قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون” صدق الله العظيم . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول “اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم لا ينفع” . ولا شك في أننا لا نستطيع أن نتخيل وجود مجتمع بلا علم، فالعلم مجموعة من المعارف جمعت باستخدام الملاحظة والقياس وبإجراء التجارب المعملية المضبوطة، ويهدف العلم إلى تصنيف الظواهر موضوع الدراسة واكتشاف العلاقات القائمة بينها ثم وضع القوانين التي تفسرها والتي تساعدنا على التنبؤ بهذه الظواهر بدرجة مناسبة من الدقة ثم التحكم فيها وتوجيهها .
ولعل احتفال إمارة عجمان بيوم العلم منذ العام 1983 يجسد حرص القيادة الحكيمة على الاهتمام بالعلم والتعليم فريضة يجب أن يسعى إليها الجميع ونوراً يهدي الناس دائماً إلى النجاح والفلاح، كما أن الاحتفال باليوبيل الفضي ليوم العلم هذا العام تحت شعار “العلم إحسان” يحتم علينا جميعاً إعلاء قيمة الإحسان وتحقيقها في كافة شؤون حياتنا “إن الله يحب المحسنين”، فالإحسان دعوة من الله سبحانه وتعالى كي يتحلى به المسلم في كل تصرفاته .
فعلى الطالب أن يستثمر وقته وأن يجتهد في مذاكرة دروسه، وأن يعمل ويجتهد ليكون دائماً فخراً لأهله ووطنه، وأن يستمع دائماً إلى نصائح معلميه وأبيه، وعلى المعلم أن يعرف مكانته التي يمنحها له المجتمع، وأن يقدر رسالته ويخلص لها، وعليه كذلك التحلي بالصفات الحميدة التي يقتدي بها الطلاب، وأن يساير كافة التطورات في الميدان التربوي، وعلى إدارات المدارس تسخير كافة الإمكانات لخدمة العملية التعليمية، وأن تؤدي رسالتها بأمانة نابعة من الضمير . أيضاً على كل من يملك صلاحيات تربوية أن يراعي الله في عمله، وأن يسخر صلاحياته لخدمة واقعنا التربوي، بعيداً عن الأنانية واستعباد الذات . كذلك على المجتمع أن يستفيد من عقول العلماء ليزيد لدينا الدخل المعرفي ويمكننا الاستثمار فيه، ولا عجب عندما نرى عجمان تتلألأ وتتزين في احتفالات يوم العلم بدعمها اللامحدود للميدان التعليمي وتكريمها للمتفوقين والمتميزين في مجال التربية والتعليم وكافة المجالات الأخرى سواء على مستوى الدولة أو دول مجلس التعاون الخليجي وبحضور شخصيات عامة لها مكانتها وعطاؤها المتميز، ولعل من الفخر أن يتسابق المرء في يوم العلم نحو التفوق والتميز ليحظى بشرف الفوز والتكريم .
محمد حسيني المهم
معلم علم النفس
المركز الإعلامي في مدرسة ابن حزم عجمان
المقال منشور بجريدة الخليج رسالة اليوم 7-3-2011
ولعل احتفال إمارة عجمان بيوم العلم منذ العام 1983 يجسد حرص القيادة الحكيمة على الاهتمام بالعلم والتعليم فريضة يجب أن يسعى إليها الجميع ونوراً يهدي الناس دائماً إلى النجاح والفلاح، كما أن الاحتفال باليوبيل الفضي ليوم العلم هذا العام تحت شعار “العلم إحسان” يحتم علينا جميعاً إعلاء قيمة الإحسان وتحقيقها في كافة شؤون حياتنا “إن الله يحب المحسنين”، فالإحسان دعوة من الله سبحانه وتعالى كي يتحلى به المسلم في كل تصرفاته .
فعلى الطالب أن يستثمر وقته وأن يجتهد في مذاكرة دروسه، وأن يعمل ويجتهد ليكون دائماً فخراً لأهله ووطنه، وأن يستمع دائماً إلى نصائح معلميه وأبيه، وعلى المعلم أن يعرف مكانته التي يمنحها له المجتمع، وأن يقدر رسالته ويخلص لها، وعليه كذلك التحلي بالصفات الحميدة التي يقتدي بها الطلاب، وأن يساير كافة التطورات في الميدان التربوي، وعلى إدارات المدارس تسخير كافة الإمكانات لخدمة العملية التعليمية، وأن تؤدي رسالتها بأمانة نابعة من الضمير . أيضاً على كل من يملك صلاحيات تربوية أن يراعي الله في عمله، وأن يسخر صلاحياته لخدمة واقعنا التربوي، بعيداً عن الأنانية واستعباد الذات . كذلك على المجتمع أن يستفيد من عقول العلماء ليزيد لدينا الدخل المعرفي ويمكننا الاستثمار فيه، ولا عجب عندما نرى عجمان تتلألأ وتتزين في احتفالات يوم العلم بدعمها اللامحدود للميدان التعليمي وتكريمها للمتفوقين والمتميزين في مجال التربية والتعليم وكافة المجالات الأخرى سواء على مستوى الدولة أو دول مجلس التعاون الخليجي وبحضور شخصيات عامة لها مكانتها وعطاؤها المتميز، ولعل من الفخر أن يتسابق المرء في يوم العلم نحو التفوق والتميز ليحظى بشرف الفوز والتكريم .
محمد حسيني المهم
معلم علم النفس
المركز الإعلامي في مدرسة ابن حزم عجمان
المقال منشور بجريدة الخليج رسالة اليوم 7-3-2011