emad58
18-06-2007, 03:46 PM
الزيارة الصَّفية Classroom Visitation:clap:
الزيارة الصفية من أهم الأساليب الإشرافية والتوجيهية القديمة والحديثة ، بل إن معظم الأساليب الأخرى تعتمد عليها اعتماداً مباشراً ، ولا يمكنها الاستغناء عنها ، ولأهميتها سيتم تناولها بشيء من التفصيل أكثر من غيرها من الأساليب ؛ للوقوف على حقيقتها ، وأسباب اهتمام الموجهين بها أكثر من غيرها من الأساليب، وأسباب نفور المدرسين منها واعتبارها شراً لا يمكن التخلص منه.
إن للزيارة الصفية آثاراً إيجابية إذا روعيت آدابها وتمت على أصولها غير أن آثارها قد تكون عكسية إذا تمت بطريقة عشوائية دون دراسة أو إعداد مسبق .
مفهوم الزيارة الصَّفيّة:
أسلوب إشرافي قديم يقوم به الموجه بزيارة المعلم داخل الصف ليشاهد على الطبيعة عملية التدريس ، وكيف يقوم المعلم بعمله داخل الصف ؟ وكيف يتعلم الطلبة ؟ ويرصد هذه الأمور،وبعد ذلك يخطط لتحسين عملية التعلم والتعليم التي رآها والنهوض بها ومعالجة الأخطاء ونواحي القصور التي حدثت .
-أنواع الزيارة الصَّفيَّة :
1) الزيارة المفاجئة :
وهي : الزيارة التي يفاجئ بها الموجه المدرس دون سابق إخبار فلا يراه إلا وهو أمامه يطلب الدخول إلى الفصل .
وهذا النوع من الزيارات يبغضه المدرسون ، ولكنهم لا يستطيعون رفضه ؛ لأنه مفروض عليهم.
فالزيارة المفاجئة - في نظرهم - شر لابد منه ؛ وذلك لشعورهم أن التوجيه بهذا الأسلوب إنما هو تصيُّد لأخطائهم ، وأنّ الموجه لا يقوم بدوره ، وإنما يقوم بدور المفتش .
في المقابل فقد ثبت أن كثيراً من الموجهين يحبذون هذا الصنف من الزيارات ؛ ذلك لظنهم أنَّ مثل هذه الزيارات لا تحتاج إلى طول إعداد منهم ، واعتقاداً منهم أنها سهلة ، أو لعدم قناعتهم بأساليب التوجيه الأخرى .
والحقيقة أن الزيارة المفاجئة أٍسلوب من أساليب التوجيه لا يمكن الاكتفاء بها ، ولا يكمن الاستغناء عنها . فعلى الموجه أن ينظم نفسه ، ويعرف كيف يستخدمها ، ومع من يستخدمها مراعياً أن لا يجعلها ثقيلة على المدرس إلى درجة اعتبارها هاجساً جاثماً فوق صدره .
2) الزيارة المرسومة ( المخطط لها ) :
وهي : الزيارة التي يخطط لها الموجه مع المدرس فيتم الاتفاق بينهما على أهداف الزيارة ووقتها والمادة المطروحة في الحصة ، وأحوال الطلاب ومستوياتهم ، وبعد الزيارة يتم مناقشة ما تم فيها ، فيكون التفاعل فيها طبيعياً نابعاً من القناعة والرضا من الطرفين المدرس والموجه .
هذا النوع من الزيارة يلاقي القبول والرضا من المعلمين ، بل يكون سبباً في إزالة الخلافات والمشاكل بين المدرسين والموجهين ، ويكون المدرسون أكثر استجابة في تنفيذ ، وتطبيق التوصيات التي يتم التوصل إليها .
3) الزيارة المطلوبة التي تتم بناءً على طلب المدرس :
وهي : الزيارة التي يطلبها المدرس من الموجه ، وهذا دليل عن رضاه عن التوجيه ، وطلب المدرس غالباً ما يكون لإطلاع الموجه على أسلوب جميل ناجح جربّه ، أو لأنه صادف مشكلة صَعُبَ عليه حلها فأراد مساعدة الموجه ، وفي هذه الحالة لابد من أن يكون الموجه مستعداً ومخططاً لمثل هذه الزيارة ، ويحاول معرفة ما يريد المدرس منه حتى يقدم له المساعدة المطلوبة .
وخلاصة القول أن الموجه لكي يتمكن من تقييم المدرس لابد أن يزوره زيارات مفاجئة ؛ لأن الزيارات المرسومة والمطلوبة لا تصلح لتقييم المدرس تقييماً صحيحاً ، بل تصلح لتنميته والنهوض بمستواه ، وبالتالي فإن الموجه الناجح يمارس جميع أنواع الزيارات كأساليب للتوجيه السليم فَيُوَجّه ، وينمي ، ويقيّم .
مع تحيات Dr Emad Saleh
الزيارة الصفية من أهم الأساليب الإشرافية والتوجيهية القديمة والحديثة ، بل إن معظم الأساليب الأخرى تعتمد عليها اعتماداً مباشراً ، ولا يمكنها الاستغناء عنها ، ولأهميتها سيتم تناولها بشيء من التفصيل أكثر من غيرها من الأساليب ؛ للوقوف على حقيقتها ، وأسباب اهتمام الموجهين بها أكثر من غيرها من الأساليب، وأسباب نفور المدرسين منها واعتبارها شراً لا يمكن التخلص منه.
إن للزيارة الصفية آثاراً إيجابية إذا روعيت آدابها وتمت على أصولها غير أن آثارها قد تكون عكسية إذا تمت بطريقة عشوائية دون دراسة أو إعداد مسبق .
مفهوم الزيارة الصَّفيّة:
أسلوب إشرافي قديم يقوم به الموجه بزيارة المعلم داخل الصف ليشاهد على الطبيعة عملية التدريس ، وكيف يقوم المعلم بعمله داخل الصف ؟ وكيف يتعلم الطلبة ؟ ويرصد هذه الأمور،وبعد ذلك يخطط لتحسين عملية التعلم والتعليم التي رآها والنهوض بها ومعالجة الأخطاء ونواحي القصور التي حدثت .
-أنواع الزيارة الصَّفيَّة :
1) الزيارة المفاجئة :
وهي : الزيارة التي يفاجئ بها الموجه المدرس دون سابق إخبار فلا يراه إلا وهو أمامه يطلب الدخول إلى الفصل .
وهذا النوع من الزيارات يبغضه المدرسون ، ولكنهم لا يستطيعون رفضه ؛ لأنه مفروض عليهم.
فالزيارة المفاجئة - في نظرهم - شر لابد منه ؛ وذلك لشعورهم أن التوجيه بهذا الأسلوب إنما هو تصيُّد لأخطائهم ، وأنّ الموجه لا يقوم بدوره ، وإنما يقوم بدور المفتش .
في المقابل فقد ثبت أن كثيراً من الموجهين يحبذون هذا الصنف من الزيارات ؛ ذلك لظنهم أنَّ مثل هذه الزيارات لا تحتاج إلى طول إعداد منهم ، واعتقاداً منهم أنها سهلة ، أو لعدم قناعتهم بأساليب التوجيه الأخرى .
والحقيقة أن الزيارة المفاجئة أٍسلوب من أساليب التوجيه لا يمكن الاكتفاء بها ، ولا يكمن الاستغناء عنها . فعلى الموجه أن ينظم نفسه ، ويعرف كيف يستخدمها ، ومع من يستخدمها مراعياً أن لا يجعلها ثقيلة على المدرس إلى درجة اعتبارها هاجساً جاثماً فوق صدره .
2) الزيارة المرسومة ( المخطط لها ) :
وهي : الزيارة التي يخطط لها الموجه مع المدرس فيتم الاتفاق بينهما على أهداف الزيارة ووقتها والمادة المطروحة في الحصة ، وأحوال الطلاب ومستوياتهم ، وبعد الزيارة يتم مناقشة ما تم فيها ، فيكون التفاعل فيها طبيعياً نابعاً من القناعة والرضا من الطرفين المدرس والموجه .
هذا النوع من الزيارة يلاقي القبول والرضا من المعلمين ، بل يكون سبباً في إزالة الخلافات والمشاكل بين المدرسين والموجهين ، ويكون المدرسون أكثر استجابة في تنفيذ ، وتطبيق التوصيات التي يتم التوصل إليها .
3) الزيارة المطلوبة التي تتم بناءً على طلب المدرس :
وهي : الزيارة التي يطلبها المدرس من الموجه ، وهذا دليل عن رضاه عن التوجيه ، وطلب المدرس غالباً ما يكون لإطلاع الموجه على أسلوب جميل ناجح جربّه ، أو لأنه صادف مشكلة صَعُبَ عليه حلها فأراد مساعدة الموجه ، وفي هذه الحالة لابد من أن يكون الموجه مستعداً ومخططاً لمثل هذه الزيارة ، ويحاول معرفة ما يريد المدرس منه حتى يقدم له المساعدة المطلوبة .
وخلاصة القول أن الموجه لكي يتمكن من تقييم المدرس لابد أن يزوره زيارات مفاجئة ؛ لأن الزيارات المرسومة والمطلوبة لا تصلح لتقييم المدرس تقييماً صحيحاً ، بل تصلح لتنميته والنهوض بمستواه ، وبالتالي فإن الموجه الناجح يمارس جميع أنواع الزيارات كأساليب للتوجيه السليم فَيُوَجّه ، وينمي ، ويقيّم .
مع تحيات Dr Emad Saleh