Naema Rashid
24-06-2007, 08:06 PM
جوهرة الأخـــــــــــــــلاق
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال : يكفر كل شئ إلا الأمانة يؤتى بصاحب الأمانة فيقال له : أد أمانتك . فيقول : أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟ فيقال : أد أمانتك . فيقول: أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟
فيقال له : أد أمانتك . فيقول : أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟ فيقول : اذهبوا به إلى أمة الهاوية فيذهب به إلى الهاوية فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها فيجدها هنالك كهيئتها فيحملها فيضعها على عاتقه فيصعد بها إلى شفير جهنم حتى إذا رأى أنه قد خرج زلت قدمه فهوى في أثرها أبد الأبدين } .
الأمانة جوهرة الأخلاق، وسمة الأشراف والوجهاء، هي كالماء العذب الرقراق ينسكب على أرض العلاقات بين الناس فينبت السلام والرحمة، والطمأنينة، والأمان، هي لا تكون في إنسان إلا زادته شرفاً، وأكسبته هيبة، ومنحته وجاهة.وهي عملة نادرة في هذه الأزمنة. وهي ضرورة للمجتمع الإنساني ، لا فرق فيها بين حاكم ومحكوم ، وصانع وتاجر ، وعامل وزارع ، ولا بين غني وفقير ، ولا كبير وصغير ، ولا معلم وتلميذ ، فهي شرف للجميع ، ورأس مال الإنسان ، وسر نجاحه ، ومفتاح كل تقدم ، وسبب لكل سعادة ، الأمانة وضع كل شيء في مكانه اللائق به ، قال أبو ذر رضي الله عنه : رسول الله : ألا تستعملني ـ يعني ألا تجعلني والياً أو أميراً أو ريئساً لك على إحدى المدن ـ قال : فضرب بيده على منكبي ثم قال : " يا أبا ذر إنك ضعيف ، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها " أمر الأمانة عظيم ، وخطرها كبير ، فلقد استهان كثير من الناس اليوم بأمر الأمانة حتى أضحوا لا يلقون لها بالاً ، ولا يقيمون لها وزناً ، وذلك ناتج عن سوء فهم لمعنى الأمانة وما يترتب على تضييعها والتفريط فيها من العذاب والعقاب إن التفريط في الأمانة ، وصمة عار في جبين المفرط ، ووسام ذل وخيانة ، يحيط بعنقه ، وأي خسارة أعظم من أن يكون المسلم في عداد المنافقين.
إذا مدك الله بالنعم وأنت على معصيه فاعلم بأنك مستدرج ؛؛ قال تعالى {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون....{
وإذا سترك فلم يفضحك ؛؛ فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال : يكفر كل شئ إلا الأمانة يؤتى بصاحب الأمانة فيقال له : أد أمانتك . فيقول : أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟ فيقال : أد أمانتك . فيقول: أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟
فيقال له : أد أمانتك . فيقول : أني يارب وقد ذهبت في الدنيا ؟ فيقول : اذهبوا به إلى أمة الهاوية فيذهب به إلى الهاوية فيهوي فيها حتى ينتهي إلى قعرها فيجدها هنالك كهيئتها فيحملها فيضعها على عاتقه فيصعد بها إلى شفير جهنم حتى إذا رأى أنه قد خرج زلت قدمه فهوى في أثرها أبد الأبدين } .
الأمانة جوهرة الأخلاق، وسمة الأشراف والوجهاء، هي كالماء العذب الرقراق ينسكب على أرض العلاقات بين الناس فينبت السلام والرحمة، والطمأنينة، والأمان، هي لا تكون في إنسان إلا زادته شرفاً، وأكسبته هيبة، ومنحته وجاهة.وهي عملة نادرة في هذه الأزمنة. وهي ضرورة للمجتمع الإنساني ، لا فرق فيها بين حاكم ومحكوم ، وصانع وتاجر ، وعامل وزارع ، ولا بين غني وفقير ، ولا كبير وصغير ، ولا معلم وتلميذ ، فهي شرف للجميع ، ورأس مال الإنسان ، وسر نجاحه ، ومفتاح كل تقدم ، وسبب لكل سعادة ، الأمانة وضع كل شيء في مكانه اللائق به ، قال أبو ذر رضي الله عنه : رسول الله : ألا تستعملني ـ يعني ألا تجعلني والياً أو أميراً أو ريئساً لك على إحدى المدن ـ قال : فضرب بيده على منكبي ثم قال : " يا أبا ذر إنك ضعيف ، وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة ، إلا من أخذها بحقها ، وأدى الذي عليه فيها " أمر الأمانة عظيم ، وخطرها كبير ، فلقد استهان كثير من الناس اليوم بأمر الأمانة حتى أضحوا لا يلقون لها بالاً ، ولا يقيمون لها وزناً ، وذلك ناتج عن سوء فهم لمعنى الأمانة وما يترتب على تضييعها والتفريط فيها من العذاب والعقاب إن التفريط في الأمانة ، وصمة عار في جبين المفرط ، ووسام ذل وخيانة ، يحيط بعنقه ، وأي خسارة أعظم من أن يكون المسلم في عداد المنافقين.
إذا مدك الله بالنعم وأنت على معصيه فاعلم بأنك مستدرج ؛؛ قال تعالى {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون....{
وإذا سترك فلم يفضحك ؛؛ فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.