Naema Rashid
21-07-2007, 12:59 AM
سبيل النهوض
إن من أبجديات البحث في سبيل النهوض هو وضع اليد على مكمن الداء والقرآن علمنا أن المنهج الأقوم في مثل هذه الحالات هو اتهام الذات وليس تبرئة الذات {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} وهو المنهج المتبع في السنة النبوية كما جاء في الحديث القدسي .”إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه “ .
ومن هنا يجب أن نبدأ من تغيير الأنفس واتهام الذات{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
والنهوض والإصلاح درجات بعضها فوق بعض وعملية متواصلة من الخطوات ، ولا نستطيع في هذا المكان أن نلم بها جميعاً وحسبنا أن نضع الخطوط العريضة تاركين لأهل الاختصاص وضع الخطط التفصيلية ، ولذلك فإن طريق النهوض يجب أن يقوم على أسس ثلاثة هي :
أولاً : التمسك الدقيق بمنهج الإسلام في الحياة : ومفردات هذا المنهج :
1 _ الإيمان بمفرداته الستة .
2 _ الإسلام بأركانه الخمسة .
3 _ الإحسان بمعانيه المتعددة .
4 _ العدل بأقسامه كلها .
5 _ الشورى .
6 _ الدعوة إلى الله على بصيرة .
7 _ الالتزام بكل ماجاء به الإسلام .
ثانياً : التعمق الجاد في مجال الدراسات الإنسانية : وذلك من خلال إعطاء الأولوية للعلوم التالية :
1 _ علم الاجتماع .
2 _ علم النفس .
3 _ العلوم السياسية .
4 _ الاقتصاد .
5 _ التربية .
6 _ اللغة بفروعها .
7 _ التاريخ والجغرافيا بفروعهما .
8 _ الإعلام ووسائله .
9 _ علم الأخلاق والفن والصحة ، وغيرها من العلوم الاجتماعية .
ثالثاً : التعمق في مجال العلوم التطبيقية والتقنية " التكنولوجيا " ومن صورها :
1 _ مزج العلم بالتقنية أو جعله مرتكزاً لها .
2 _ التخصص العلمي والتقني النابع من القيم الإسلامية .
3 _ الاستثمار في مجال البحوث العلمية والإبداع .
إن من أبجديات البحث في سبيل النهوض هو وضع اليد على مكمن الداء والقرآن علمنا أن المنهج الأقوم في مثل هذه الحالات هو اتهام الذات وليس تبرئة الذات {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} وهو المنهج المتبع في السنة النبوية كما جاء في الحديث القدسي .”إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه “ .
ومن هنا يجب أن نبدأ من تغيير الأنفس واتهام الذات{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
والنهوض والإصلاح درجات بعضها فوق بعض وعملية متواصلة من الخطوات ، ولا نستطيع في هذا المكان أن نلم بها جميعاً وحسبنا أن نضع الخطوط العريضة تاركين لأهل الاختصاص وضع الخطط التفصيلية ، ولذلك فإن طريق النهوض يجب أن يقوم على أسس ثلاثة هي :
أولاً : التمسك الدقيق بمنهج الإسلام في الحياة : ومفردات هذا المنهج :
1 _ الإيمان بمفرداته الستة .
2 _ الإسلام بأركانه الخمسة .
3 _ الإحسان بمعانيه المتعددة .
4 _ العدل بأقسامه كلها .
5 _ الشورى .
6 _ الدعوة إلى الله على بصيرة .
7 _ الالتزام بكل ماجاء به الإسلام .
ثانياً : التعمق الجاد في مجال الدراسات الإنسانية : وذلك من خلال إعطاء الأولوية للعلوم التالية :
1 _ علم الاجتماع .
2 _ علم النفس .
3 _ العلوم السياسية .
4 _ الاقتصاد .
5 _ التربية .
6 _ اللغة بفروعها .
7 _ التاريخ والجغرافيا بفروعهما .
8 _ الإعلام ووسائله .
9 _ علم الأخلاق والفن والصحة ، وغيرها من العلوم الاجتماعية .
ثالثاً : التعمق في مجال العلوم التطبيقية والتقنية " التكنولوجيا " ومن صورها :
1 _ مزج العلم بالتقنية أو جعله مرتكزاً لها .
2 _ التخصص العلمي والتقني النابع من القيم الإسلامية .
3 _ الاستثمار في مجال البحوث العلمية والإبداع .