المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفضل الممارسات لفئة الطالب المتميز ( تجاربهم )


المتميز
05-08-2006, 12:26 AM
فئة الطالب المتميز ( مستوى1 ـ 5 )
معيار : التفوق الدراسي
الطالب/ إياد محمد رفاعي حمزة عبدالحافظ
الصف/ السادس الابتدائي

مدرسة السعيدية للتعليم الأساسي

منطقة دبي التعليمية

الابتكار والتجديد :
إن عملي الآن هو طالب علم ومن هذا كانت محاولتي إتقان عملي ويتمثل في الحرص على التميز والتفوق في مجال دراستي وحاولت ذلك بطرق مختلفة وهي كالآتي :
 متابعة الشرح في الحصة باهتمام والمشاركة في المناقشة بطريقة إيجابية فاعلة
 تحضير الدروس مسبقاً حتى يمكنني المتابعة والمشاركة الفعالة في الحصة
 التلخيص لبعض الدروس وخاصة النظري منها ومراجعة لما تم دراسته خلال اليوم الدراسي بعد العودة إلى البيت قبل التحضير لليوم التالي
 تنفيذ الأنشطة المطلوبة للدروس باستخدام التقنيات الحديثة مثل عمل دروس على البوربوينت وبطاقات أو وسائل باستخدام الكومبيوتر
 القراءة الخارجية لبعض الكتب البسيطة ومجلات الأطفال ومتابعة بعض البرامج الهادفة التي تضيف إلى معلوماتي
 التدريب على طريقة الامتحان وذلك بحل نماذج من امتحانات سابقة
 تنظيم الوقت بين استذكار الدروس ومجالات الترفيه مع منع ألعاب (الفيديو جيم) خلال أيام الدراسة لما لها من تأثير سلبي على التركيز والفهم.
 كنت حريصاً على ممارسة بعض الرياضات الخفيفة وتخصيص جزءاً من الوقت لها مثل السباحة ولعب كرة القدم مع أصدقائي

المنطلقات والموجهات:
التفوق الدراسي أهم أهداف الطلاب، وهو بمثابة دليل على النجاح في الحياة العملية، لذلك كان لتميزي في هذا المعليار منطلقات وموجهات أدت إلى الوصول إلى أعلى مستويات التميز، وهي تتلخص في النقاط التالية :-
• الإيمان بالله الذي أمرنا بالإخلاص في العمل واتقانه
• الأمل بالمستقبل القريب الذي أحقق فيه كل ما أطمح من نجاح وأساس هذا النجاح هو تفوقي الدراسي
• المنافسة التي ولدت فيّ روح التحدي جعلني أسعى دائماً للأفضل
• وكان للمدرسة دوراً مهماً يتمثل في الاهتمام والمتابعة المستمرة بل ورعاية المتفوقين بشكل عام في تشجيع طلابها على التفوق الدراسي
• كما كان لبعض المعلمات المتميزات في تدريس موادهن دوراً فاعلاً في تبسيط المعلومة حتى يسهل استيعابها
• أما الدور الأهل وهو دور الوالدين في توفير الاستقرار والهدوء بالمنزل وتشجيعي واقناعي دائماً بأهمية العلم في الحياة ثم عمل خطة متميزة وواضحة في طريقة استذكار دروسي وخاصة والدتي التي تابعت ذلك منذ بداية التحاقي بالمدرسة أو حتى ما قبل ذلك وحثنا دائماً على التميز والحرص على المنافسة

النتائج التي تم تحقيقها من خلال الممارسة:-
- كان لهذا تأثير إيجابي ملموس أهمه حصولي على المركز الأول على المنطقة وبالتالي على المدرسة مما جعل لي وضع متميز في المدرسة أهلني للمشاركة في جميع أنشطة المدرسة مثل الإذاعة المدرسية ومسابقات القرآن وجماعة التفوق الكشفي وغيرها فزادت ثقتي بنفسي وقدرتي على التعامل مع الآخرين وسرعة اكتساب الصداقات والتدريب على العمل الجماعي التعاوني
- أما على المستوى الاسري كان نتيجة تفوقي محل فخر والدي بي وتقديرهم لقدراتي وصنعت لنفسي موقعاً متميزاً في الاسرة وخاصة اني الآن في الترتيب بين إخوتي المتميزين أيضاً
- أما في محيط المدرسة فقد استطعت رسم صورة متميزة في أذهان مدرساتي حيث أصبحت محل تقديرهن لي مما دفعهم لرعايتي وتشجيعي
- كما إني شعرت بالفخر والامتنان بعد اختيار إدارة الجائزة لي لابراز ممارستي وجعلتني أكثر حرا
- ً على الاستمرار أكثر من الاسبق في مجال التفوق الدراسي

الصعوبات التي واجهتني وكيفية التغلب عليها ومنها:-
 جمود بعض المواد الدراسية وكذلك بعض الدروس النظرية التي تحتاج في معظمها إلى الحفظ أكثر من الفهم وتغلبت على تلك المشكلة بالتحضير المسبق للدرس ثم مراجعته مرة أخرى بعض الشرح من قبل المعلمة في المدرسة ومتابعة الشرح متابعة جيدة
 أما المشكلة الثانية وهي أحيانا يصدف أن في الدرس نفسه تكون كمية المعلومات تفوق وقت الحصة وكذلك الوقت المخصص لها في المذاكرة ولكني تغلبت عليها بزيادة الوقت المخصص لمذاكرة ومراجعة المادة بشكل عام واختيار الوقت المناسب لاستذكار هذه الدروس
 كما أنه واجهتني مشكلة انتقالي من صف إلي آخر أو من مدرسة إلى أخرى وشعوري أحياناً بأنني غريباً على الوضع الجديد ولكني تغلبت عليها بالصبر وبتكوين صداقات وإثباتي تفوقي وذاتي في المكان الجديد وذلك من خلال حرصي على التفوق الدراسي أيضاً

دور الجائزة في الممارسة:-
وكان للجائزة دور كبير في إنجاح وإثراء هذه الممارسة، وعلاقة أسرتي بالجائزة ليست قريبة فقد بدأت منذ حصول أخي الأكبر عليها فزاد تطلعي أيضاَ إليها وكانت مشاركاتي وتفاعلي مع كل أنشطة المدرسة بالإضافة إلى تميزي الدراسي أهم الخطوات للوصول إلى الجائزة لأني أعتبر أن مجرد المشاركة فيها شرف لابد أن يسعى إليها كل من يطمح أن يكون له مكان خلال سنوات الدراسة ويبدأ دافع الجائزة بداية من الاسم (الطالب المتميز) أنه لقب رائع وله تأثير السحر ثم الاهتمام الإعلامي والدعاية وللخطوات السابقة للإعداد للجائزة ثم ما يترتب على الحصول عليها من تسجيل اسم وأعمال المتميز في كتيبات ومجلات التميز وغيرها من المطبوعات الخاصة بالجائزة ثم الحفل الختامي وما يلاقيه من اهتمام الإعلام المرئي والمقروء وخاصة على القناة الفضائية مما يتيح الفرصة لأهلي وأقاربي من مشاهدة حفل التكريم مباشرة وشعورنا بالفخر بذلك ولا يجب أن تفوتني أهمية الجائزة المادية التي تمنح للحاصل على هذا الشرف العظيم من أن يستطيع شراء ما يريد شراؤه وهذه أمنيتي وهي الحصول عليها مثل أخي.
ودعائي لله أن يوفق القائمين عليها وأن يجزيهم الله عنا كل خير وتحقق كل ما تسعى إليه من أهداف لخدمة هذا الوطن.

المتميز
05-08-2006, 12:29 AM
الطالبة / مريم إبراهيم محمد العامري
مدرسة
الصف : السابع الأساسي
منطقة الشارقة التعليمية

مقدمة
دعوة لكل من يجد في نفسه القدرة والإمكانات للالتحاق بركب التميز فعليه بأن يجد ويجتهد و يسعى فلكل مجتهد نصيب وهذه الجائزة سيحصل عليها كل من يستحقها فما عليك إلا أن تثبت جدارتك و قدرتك على التميز . وهذه الجائزة ليست من الجوائز المستحيلة و الصعبة المنال بل هي سهلة و ميسرة و هذه نصيحة لأنني تذوقت من رحيقها و شعرت بأهميتها وقد تم فوزي في الجائزة في الدورة السابعة و تم اختياري كأفضل ممارسة في الالتزام السلوكي و على الرغم من كتابة رسائل التزكية كل فئة على حدى و دون الاطلاع على الرسائل الاخرى و من خلال الاعمال التي قمت بها فقد ثبت تميزي كأفضل ممارسات في الالتزام السلوكي ومن خلال المرفقات أثبت بأنني استحق و بجدارة لقب الطالب المتميز و هذه فرصة لكل طالب يجد في نفسه الامكانات و التميز و الابداع فليشارك في هذا الركب و إليكم بعض الافكار التي تفيدكم للالتحاق بهذا الركب .

فقمت بعرض هذه الممارسات و منها ما يلي :
أ – الابتكار و التجديد في الممارسة:
إنني دائما أفكر دائما بالتجديد و الابتكار في جميع الأعــمـــال التي أقوم بها و في جميع المجالات و ما يؤكد هذا الحديث هو فوزي في انجاز مشروع كأفضل الممارسات في معــــايــير الاداء التعليمي المتميز في الدورة السابعـــة معــيار الالــتــزام السلوكي فئة الطالب المتميز و هذا بشهادة مديرة المدرســة و المعلمات و الاخصائية الاجتماعــية و الاســرة فـكـانــت هـــذه الشهادة وساما أتشرف بها و لن تأتي هــذه الشهــادة إلا مــن خلال هذه الفئة ملاحظتها و اكتشافها لهذا المعـــيار الســلوكي الذي التـزم بـــــــه وأجعله شعـــاري دائمــا فمـــــثـــال عــلـى الالتــزام السلوكي ففي المجال الدينــــي والقيمي و الاخـــــلاقـــي أتمـــتـع بحمدالله بالصدق و الامانة مقتــدية بــذلــك باشــرف
الخلق ســيــدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) حيث لقب بالصادق الأمين .
فالانسان الذي يتحلى بهاتين الصفتين فيكون هذا الانــســان ذات صــفـــات عالية جدا لأن الانسان الصادق لا يكذب أبدا و يبتعــد قــدر الإمـــكان عــــن ارتكاب المعاصي وكذلك الأمانة لا يرضى بأن يأخذ ما ليس لـــه بحــق و لا يدخل في جوفه حرام و لا يستعمل شيء من حرام و بذلك يبــارك الله فــــي هذه الصفات فيكون الانسان قدوة حسنة لأقرانه و من يعيشون في محيــطه و عندما اكتسبت هاتين الصفتين أصبحت علاقتي قوية مع الآخرين وحظيت بحب الآخرين و احترامهم وبذلك قمت بحث أقراني عــلى عـــمــل الخــير و توجيههم للأعمال الصالحة و الابتعاد عن الشر و السـلــوكيات الخــاطــئة و دائما أقوم باسداء النصح و الإرشاد لمن يعيشون حولي واستطعت في كثير من الأحيان حل بعض المشاكل وتغير بعض السلوكيات الخاطئة التي كــان البعض يعاني منها و استطعت ان أكون قـــدوة صالحة و مثلا يحتذى لمــن يعيش من حولي و كان السبب فـي ذلــك بأنني أراعــي مشاعــر و كرامـــة الآخرين و لا أسبب لهم الإحراج محاولة تقديم العون و المساعدة بطريــقة محببة و مشوقة و مثيرة تدخل الفرح و السرور في قلوب الآخرين و هــذا كله لأنني أرى بان لا قيمة لأي عمل مالا يكون خالصـــا لوجــه الله تعـالى.

و من الصفات التي جعلتني أفـــوز بأفضل ممارسات ســلوكـــيــــة بأنــني أحب الخير للآخرين كما أحبه لنفسي و لا أحــب أن أظــلــم و لاأظـــلم و انني قدر الامكان أحاول مشاركة الآخرين أفراحهـم و أحزانهم و مؤازرتهم في سائر الأمور الطيبة و الحــمـيدة و كـــذلك أرى أن نجاح الفرد لا يكون إلا برضا الوالدين و هـذا ما احـــرص عليه دائما محاولة إرضاء الوالدين في كل صغيرة و كبيرة طـبــعا مع مراعاة لا طاعة لمخلوق في معصــية الخـالـق . و أنــي أشعــر بالرضا عندما استمع لنصائح و أوامر و نواهي الوالدين في سائــر أمور حياتي لأن لابد من طاعتيهما و عدم الاستهانة لما يقولانــه و يوجهانه لأنني أعلم علم اليقين بأن رضا الولدين سيكون سببــا فــي سعادتي و نجاحي في الدنيا والآخرة حيث قال الله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانــا) و أن مخـــالـفـــــة الوالدين و عدم ارضائهما و عقوقهما من الكبائر لذلك دائما أنصــح صديقاتي وأخواتي بالابتعاد عن عقوق الوالدين و احترام الوالدين .

فمهما شعر الإنسان بأنه متميــز فلا بـــد و أن يكـــــــون لكل انسان ساعة ضعف و لا يــــتوجــد انــســانــا كامـــــلا علــــى وجه الأرض لــذلــك لابـــد أن يــتــدارك الأخــطــاء قــبـــــــل الــوقــوع فــيـهــا و لا بـــد مـن تــقـبــل الــنـقــد بــرحــابــــة صـــــدر حتى ولو هذا الـنـقــد اشعـــرنا بعــدم الرضا فـهــو في حــينه مر و لكن على مر السنين و الأيام يكـون حلو و يكــون قــــــد جــــــــنــبـــنـي هـــذا الـنــقــــد الكــثـيــر مــــن المــشــــاكــــل المستقبلية و بذلك أستطـيع أن أحـافــــظـ عــلـى نفــــســـي و أستطيع أن أكون قـــدوة أخلاقية طيبة .

و الانسان حتى يتميز في حـــــــياتـــــه لا بـــــــد و أن يحـــتـــــرم القوانيـــــن والـــنـــظــــم و الــلـــوائح الموجــودة في الحــيـــــاة و توجـد فــي المـدرســــــة و في المنزل و في الشارع و في كل مكان توجد لوائح و قوانين و كل انســان لابد و أن يتــقــيد بهــــــــــــــذه الــلوائــح و النـظـــم حتــى نــكـــون أمــة متطورة و مــتــجـــددة و مبتكرة و لابـــد و أن نغـــرس القــوانـــيــن و الــلـوائـــح في عقول صغارنا و كبارنا و أن تسـاهـــم في الحــفـــاظ عـــلـى الـــنـــظــم و القوانيــــن فمثلا المحافظة عـــلى البيئة و عــدم رمي الأوساخ فـــي الشارع و الانـضباط في الــدوام الـمـدرسي من الـقـوانين المـوجودة فـــــي الحياة فكثيرا ما ساهمت في جماعــات سواء في المدرســة أو المنزل أو في السفر و تركت أثرا واضحا في حفـــــــظ النـظــــام و تــجــنب الفــوضــى و الضوضاء و استطعت بفضل الله تعالى قيادة المجموعة بشكـــــــــل نظامي و مرتب و كانت النتيجة بأن عــــم النظام و الأمــن و الاستـــقــرار و الفائدة المرجوة من هذه القيادة .

فكانت علاقتي و الحمد لله مع زميلاتي و صديقاتي و أخـــواتــي مـبـنـيـة عــلى العــلاقــــات الإنــسانـيـــة و غـــرس القـــيـــم النــبيــــلة و الأصـــيــلة فــــــي نفوس الكـثيــر من الــنـاس و أدت العـــلاقــــــــــات الإنسانية الطيبة إلى خـلق جــو مـفـعــم بالاحــتـــرام المتبادل بينـي و بين الآخريــن و جعــلـتـني أكــــون محبوبة في المجتمع الذي أعيش فيه حـتـى و مــــع معــلـمـاتي و ذلك بــأن أتــقـبـل الـتــوجــيـهـــــات والارشادات بكل احترام و بذلك اسـتـطـعــت أن أفــوز بثقة المعلمات و الاداريات واســتـطـعــت أن أكــون قدوة أخــلاقــية و شخــصــية محــببة تــرعـــى كــل الحب والشكر و التقدير .

ب – المنطـــــلقــات و الموجـــــهــات التــــي قـــادت إلى التمــيز و دور الآخـــــــريــن فــي اثراء الممارسة . فكل شخص لكي يصل إلى التميز لابد و أن يترك أثرا ملموسا واضحـا فـي حياته و لا بد و أن يعمل و يجتهد و يثبت هذا التميز لأنه ليس سهل المنال وأن لكل مجتـــهد نصيب ومن خلال جميع المتطلبات و الموجهات التي قادتني إلى التميز الشخصية القويــة و الجذابة الواثقة من نفسها و القدرة على مواجهة المواقف الصعبة و معالجتها و القدرة على الحوار و المناقشة البناءة و القدرة على اكتساب المهارات الفنية و القـــــدرة عـلى نـــقـــــل معلومات كثيرة و مفيدة إلى أذهان الآخرين و اقناعهم بوجهات نظري و تصحـــيــح لــــــدى الآخرين معلومات و أفكار خاطئة و استطاعتي اكتساب حب الآخرين و احترامهم و نتيـجــــة لتبادل الأفكار و المعلومات و الآراء مع مراعاة عدم الغرور و العمل بروح الفريق الواحـــــد في جماعات متحابة و متعاونة و متفاهمة فكان لي دورا واضحا في حياة الآخــرين و كـــــان لــلآخـــريــــن أيـــضـا دورا في اثـــــــراء هـــــذه المــمارسة لأنهــا قائـــمة عــلى العــمـــــل الجماعي و الاحترام المتبادل و مـــن خــــــــلال الاختــلاط مـــــــع الآخــريــــــن ســـــــــــواء على مستوى المجتمع الداخلي أو الخارجي أوجدت لدي شغف كــبــيــر بالـــمـــشـــاركة فـــي المناسبات المختلفة و بالمعاملة الطيبة و عدم فرض الرأي على الآخرين و التشاور معــهم و تبادل الأفكار و الآراء و بالتالي استطعت كسب ثقة الآخريـــــن و اقنــاعـهــــم واشــراكهــم و تحفيزهم بالابتعاد عن الانطوائية وتعويدهم على التطلع إلى الــمـســتــقـــبــــل الأفــــضـــــل و التميز اللا محدود في إطار التنافس الشريف بذلك استطعنا تحقيق الفوز و الـــــنــــجـــــــاح والحصول على المراكز المتقدمة واستطعنا نشر ثقافة التميز بين فئات كثيرة في المجـتمع .

المتميز
05-08-2006, 12:30 AM
تكملة للسابق

ج- النتائج التي تم تحقيقها من خلال الممارسة و الثأثير الإيجابي الملموس عــلــى المشارك أولا وعلى من لهم علاقة به بالممارسات و محيط العمل .
كانت النتائج متميزة و تم تحقيق الأهداف المرجوة و كان أثر هذا النجاح ملــمــوسا وواضحا لأن كل من يعمل و يجد و يجتهد بإصرار و عزيمة ويبدع و يتميز و كــــل واحد حسب قدارته و إمكاناته و طاقاته و تخصصه فلا بد و أن سيكون النجـــاح و الفـــوز حليفه وقال تعالى ( و قل اعملو فسيرى الله عــــــــملـكـــــم و رســولـــه و المــؤمـــنــون) فبعد التعب والجد و الاجتهاد و الا صرار على الفوز و المحاولـة و عدم اليأس تكون النتيجة إيجابية و بعد كل هذا لا بد أن يأتي وقت جــنــي ثمـــــــار النجاح و الفوز و هذا النجاح يعطي أمل و رغبة لكل من لم يحالفه الفوز ومــــــــن خـــلال هذا النجاح الكـــل يحاول أن يسعى للوصول , و الكل يحاول تقديم أفضل ما عنده ومما لمســته حــتى الذي كان مستواه متوسطا يحاول أن يجد و يجتهد لـكـــي يصــل إلـــى هــذا الهــــدف السامي و النبيل فتكون النتيجة على مر الأيام و السنين أمة واعية و طلبة متميزين يسعون دائما للالتحاق بركب التميز و أنهم يضــعـــون نصب أعينهم الـنجــاح والفـــوز لكي يصلوا إلى هذه الجائزة التي شجعت الكثيـــر و استطاعت اكــتــــشاف العـــقــــول المتميزة وجعلت الأشخاص الذين لا يسعـــــون شجعتهم على البحث والــســــعي وراء التميز .

د- الصعوبات التي واجهت المشارك في تطبيق ممارساته و كيفية التغلب عـلـيـها .
لابد و أن لكل مشروع جديديريد الشخص أن يطبقه يواجه من صعوبـتـات و فــــي هــــــذه الصعوبــات عدم تعاون بعض شرائح مـن المجتمع مع الشخص المتميز في توثيق تـمـيــزه ولابد من توفــيــر الإمكانات التي تساهم في التميز ، مثال على ذلك الأعمـــال يـــجـــــب أن تكون مـــوثــقــة ســـــواء بالشهادات أو بالصور الفوتوغرافية فالمشارك أحيانا الشهــادات والصور غير متوافرة لـــــديه وحتى يتغلب على هذه المشاركة لابد وأن يأتي دور الأســـرة في توثيق الأعمال لأن المدرســـــة وحدها لا تستطيع أن تقوم بهذا الدور فلا بد من التعاون بين جميع شرائح المجتمع فــلابــد أن يحظى الطالب المتميز برعاية واهتمام كل من الأسرة والمدرسة والمنطقة التعليمية و الوزارة عندما يقوم هذا الطالب بأي دور لابد و أن توثـــق أعماله و يعطي شهادة كدليل على تمــيــزه و دليل على انجازاته و عندما يحصل على نسبة عالية لابد و أن يبعث له من شهادة تقدير يقــدر مجهوده و تميزه حيث الطالب الحاصـــــل على نسبة عالية يعامل مثل الطالب الذي حصل عـــــلى نسبة متدنية فلابد من تـحــــفــيـــز الطالب المجتهد و ترغيب الطالب ذوالمستوى المتدني . السماح للطالب بإحضـار كامـيــــرا تصوير لتوثيق الأعمال التي يقوم بها ولكن تحت رعــايـة و مــوافــقــة الإدارة المدرســيـة حتى لا تعم الفوضى . دور الأسرة مهم جدا في حياة الطالب المــــتميز حــيث الأسرة هـــي التي تضع اللبنة الأولى وراء التميز و هي التي تبني الجيل الصاعد و الجيل المنتج و لابد من توعية الأسرة و طريقة التعامل مع الطالب المتميز و كيفية اكتشافه.

و- دور الجائزة في إنجاح وإثراء هذه الممارسة .
أجمل ما في هذه الجائزة أن المتميز يشعر بأن هنـــاك مــــن يرعى هذا التميز يشعر بأن هناك أيد أمينة تحاول أن تــأخــذ بيــده و توصله إلى القمة فالمتميز يشعر بهذه اليـد الــتــــي ترعاه و تحنو عليه و تحاول أن توصله إلى القمة . يـنـتبــه المتميز لتميزه لأنه شعر بأهميته و شعر بقـــيـــمة تــمـيــزه فالنتيجة الحتمية بأن هذا المتميز يسعى بكل جد و كل نشـاط ليحقق تميز أكبر ويحاول أن يجد و يجتهد ويصل إلى أعـلى قمم التميز و الإبداع لأن لديه شعور بأن هناك من يهتم بـــه ويرعاه ويحبه و يأخذ بيده و بذلك يشعرهذا الـمـتـمـيـز بـأن عليه رد الجميل .

و هذا مايشعر المتميز بالفرحة و المتعة عندما يسعى المتميز لمــواجـهــة الصعوبات و تذليلها لكي يصل إلى قمة التميز و يستطيع الوصول لأن هــــــــذه الجائزة تستحق بأن يسعى إليها كل متميز لأنها قائمة على الأمانة وكل واحــــد يستحق هذه الجائزة سيحظى بها و يكفي الفائز فخرا بأن يقف بجانب صاحـــب الجائزة و يقدم له درع التميز ويأخذ صورة تذكارية يتذكر هذا الشخص المبدع الذي اكتشفه وأوصله إلى قمة النجاح و بعد أن كان هذا التميز حلم صعــــــــب تحقيقه أصبح هذا الحلم حقيقة وواقع ومن استطاع اكتشاف هذه الحـقــيــقـة و أدرك بأن المتميز ثروة حقيقية للوطن و هذا التميز ليس بسهولة أي شخـــص يكتشفه انما اكتشفه صاحب الفكر المبدع المتميز المؤمن بواجبه تجاه وطنه و استطاع استخراج واكتشاف الكنوز والجواهر و الثروة التي لا تنتهي ألا وهــو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب الجائزة ولا يسعني إلا أن أقول شكرا على هذه الرعاية المتميزة كما أتمنى أن لا ينسى أي متميز شـــارك فــي هــذا التميز اليد البيضاء التي تركت أثرا و بصمات واضحة في حياته فلا بـــد و أن يضع نصب عينيه الوصول إلى القمة دائما وحتى نكون في مصاف الــــــدول المتقدمة و نخدم وطننا بحق و صدق فشكرا لأنك استطعت تفجير هذه الطاقات الإبداعية

المتميز
05-08-2006, 12:31 AM
فئة الطالب المتميز ( مستوى 6ـ9 والثانوي )
معيار : التفوق الدراسي
أولا : الطالبة / فاطمة محمد عبدالحميد الخياط
منطقة دبي التعليمية



من أسباب تفوقي في الدراسة:
1. رغبتي في التحصيل العلمي والتفوق
2. حرصي على المناقشة العلمية في نقاط الغامضة
3. الثقة بالنفس وبقدرتي على التفوق طالما بذلت مجهوداً.
4. مذاكرة الموضوع قبل شرح المعلمة والتركيز أثناء الشرح
5. وضع الجدول للمذاكرة أولا بأول يوم للدراسة
6. المشاركة في الدروس والقيام بالتدريبات والنشاطات المتتعلقة بالمادة الدراسية.
7. اتباع أساليب تدريسية تؤدي إلى تجسد الفهم الحقيقي لمحتوى المادة الدراسية.

نصيحتي لكل الطالبات عليك أن تقفي مع نفسك وقفة صادقة لتعرفي مكامن الضعف في دراستك فتصلحيها ابتعدي عن الأفكار السلبية.
كثيراً ما أسمع من الطالبات يقولون :
1. أنا فاشلة في الدراسة
2. المادة صعبة جداً جداً
3. لا أستطيع مراجعة هذه المادة

التفكير الإيجابي هو الطريق إلى النجاح عندما ينفتح الطالب على أفكار جديدة ويجرب فينجح ويفشل ويحاول للإنتاج أفكار جديدة هذا دليل على الإبداع والتفكير العلمي

ملاحظاتي:
أن مراكز تعليم الكبار لن بتطور بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير الطاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح وأرجو من الوزارة الاهتمام
يتوقف نجاحي في تنمية إرادتي على مبدأ مهم وهو أنه لكي أحصل على شء يجب مواجهة العقبات والقضاء عليها حتى أنجح في تحقيق هدفي

من الصعوبات التي واجهتها هو عدم وجود الوقت الكافي للمذاكرة والتخطيط المناسب والتنظيم ومساعدة مخن والدي استطعت أن أغلب على هذه المشكلة حيث أنهما يشجعاني ويوفران لي الجو املناسب للمذاكرة
يعتبر التكريم عامل تحفيز لأي إنسان يساعده على أن يواصل تفوقه وتكريم المتفوقات في كل سنة في يوم العربي لمحو الأمية شجعني كثيراً على بذل الجهد المستمر
طريقي في المذاكرة:
1. اختيار المكان المناسب للمذاكرة (حديقة منزل)
2. أحدد أجزاء من الكتاب في اليوم لمذاكرتها.
3. كتابة على الهامش
4. أسأل عما صعب علي فهمه
5. قراءة الجزي المقروء ودراسته ومراجعته
6. بعد أن تمكنت من استيعاب الجزء السابق انتقل إلى الجزء الجديد
7. فهم القوانيني والقواعد ثم حفظها عن ظهر قلب
8. أسأل الله دائماً التفوق والنجاح
9. لا أجعل عقلي يصل لمرحلة الأكسدة في المذاكرة وأتذكر أن العقل من حقه الترفيه

أهدافي:
العلم في حد ذاته غاية فيه تستنير بصائرنا وتزداد قدراتنا العقلية أكثر وينتمي ذكاؤنا أكثر من ذلك بالعلم نجني الثواب والأجر
أريد أن أكون مواطنة صالحة ومثقفة أخدم ديني ووطني.
إن التطورات التي تعيشها في التكنولوجيا والمعلومات مهمة فأنا استخدم الكمبيوتر في حياتي اليومية مثل إعداد البحوث العلمية ونشاط الحر.
انني طموحة وأطمح إلى المزيد من التميز والابداع وكان للجائزة دور كبير حيث شجعتني كثيرا على أن أحافظ على مستواي الدراسي ، أحمد الله على هذا النجاح وأقدم الشكر لصاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لرعايته للمتفوقين.
وللقراءة والأنشطة غير الصيفية دور فعال في اكتساب مهارة حل المشكلات وكيفية التخطيط. القراءة تساعدني كثيرا في تعديل اتجاهاتي وتغرس قيما جميلة وأصيلة وإنني عضوة في المكتبة العامة حيث أتدرب على القراءة الصامتة والفهم لما أقرأ واكتسب مهارة المناقشة والحوار الهادف حول ما اقرأ، وأتعرف على كيفية توزيع الكتب على رفوف المكتبة وطرق الاستعارة وتعزيز الثقة في النفس وتحقيق الذات والترويح عن النفس وتجديد النشاط وإشباع الرغبات وغرس القيم الاسلامية في نفسي وتقوية ايماني.

فئة الطالب المتميز ( مستوى 6 ـ 9 والثانوي )
المعيار : المساهمات والنشاطات

المتميز
05-08-2006, 12:31 AM
الطالبة / موزة سعيد ناصر
مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي
منطقة رأس الخيمة التعليمية



تميز الفرد وحدة واحدة تشمل جوانب متعددة وان كان بدرجات متفاوتة هذا الفهم لمعني التميز، أعطاني الدافع والحافز القوي للانطلاق بمفهوم التميز إلي ممارسات عملية انطلقت بها إلى المجتمع ولعل هذا المفهوم هو احد نقاط الابتكار والتجديد في تجربتي هذه حيث:

- لم تقتصر مشاركتي لأنشطة المجتمع داخل أسوار المدرسة فحسب بل تعديته ليأخذ نطاقا أكثر أفقاً ورحابة في مجال المشاركات كالمشاركة في المهرجانات والملتقيات والمارثونات والأنشطة البيئية الأخرى.

- المدرسة كانت احد المؤسسات التي انطلقت منها ولكنها لم تكن الوحيدة حيث انطلقت في نشاطي إلى مشاركة مؤسسات المجتمع فيما تقدم من أنشطة وبرامج كالجمعيات الخيرية والتطوعية وجمعيات ذات النفع العام والأندية الثقافية.

- حرصت على المشاركة بأنشطة متنوعة ومتجددة بحيث كان لها التميز في وفرتها(طباعة- إصدارات- برامج – دورات – وورش- تنظيم احتفالات ) وتنوع مجالاتها(الدينية والمناسبات الوطنية والقومية والرياضية والخيرية).

- قمت بتوظيف موهبتي(كإلقاء الشعر وتقديم الكلمات) في مختلف النشاطات التي أقوم بتقديمها وهذا ما اكسبها نوعا من الحرفية والتميز الصادق.

- لم أهمل جانب المشاركة في المسابقات المطروحة على مستوى المدرسة والمنطقة والوزارة والدولية منها حيث اكسب مشاركاتي هذه نوعا من المصداقية وذلك لفوزي في أكثرها ودعم في نفسي تأصل هذه المشاركات.

- الانتساب بالعضوية للمراكز والجهات التخصصية( كمركز الوطنية الصيفي والنشاط الصيفي بجمعية نهضة المرأة ) اكسبني خبرة وصقل مهاراتي في التعامل مع أنشطة المجتمع.

الموجهات التي قادت إلى التميز:

لكل عمل متميز مقومات ودعائم سمت به نحو آفاق التميز وارتقت به قادته إلى هذا التميز ولعل موجهاتي نحو المشاركة في أنشطة المجتمع وفعالياته تلخصت فيما يلي :

- قناعتي التامة بان التميز وحدة متكاملة لا تتجزأ عند الفرد وان تفاوتت درجاتها.
- إن الطالب جزء مهم في جيل الحاضر وكل المستقبل ولذا لا بد إن يبني مع مجتمعه جسورا توصله للمستقبل تظهر على شكل مساهمات وأنشطة.
- المدرسة مركز إشعاع للمجتمع والطالب احد وسائلها لهذا المجتمع لنقل التوعية والتثقيف إليه.
- لا يمكن أن يعيش الطالب أكثر من اثنا عشرة سنة معزولا عن مجتمعة وأحداثه وهو احد العناصر المهمة فيه ولذا لا بد أن يشارك في أحداث هذا المجتمع وفعالياته.

ولا يمكن أن أنكر فضل من لهم فضل في دعم جهودي للتواصل مع المجتمع(المنزل- المدرسة – ومؤسسات المجتمع نفسها) ولقد تجلى دورهم الآخرين في إثراء الممارسة في التالي.

- العمل على توفير تسهيلات المشاركة ولا سيما إن كانت في أوقات غير أوقات الدوام الرسمي .
- التحفيز المستمر نحو المشاركة الإيجابية في مختلف النشاطات .
- التعزيز بنوعيه المادي والمعنوي حين تحقيق الفوز في المسابقات والتكريم .
- غرس روح المبادرة وتحمل المسؤولية وذلك من خلال المهام التي وكلت لي أثناء المشاركات في الفرق كقائدة أو عضو .
- التشجيع الدائم والتواصل مع الأسرة من جراء إثراء الممارسات والمشاركات على اختلاف أنواعها.

ولقد أثمر ت هذه الممارسات نتائج جمة تتلخص فيما يلي:

- فوزي في العديد من المسابقات والمشاركات التي تقدمت إليها.
- اكتساب العديد من السمات الشخصية كالقيادة وتحمل المسؤولية والشعور بها نحو المجتمع والآخرين .
- ارتباطي بمجتمعي وتحقيق انتمائي القوي له وثباته في وجداني من خلال مشاركته في ما يقدم من أنشطة وفعاليات . والعمل على تقدمه بالمشاركة والمساهمة والمبادرة .
- وضوح فمفهوم مبادئ العمل التطوعي وحب العمل الخيري وفتح قنوات كثيرة للمشاركة فيه بصورة عملية وواضحة.
- المعرفة والعلم نتيجة البحث والاطلاع من أجل التواصل والمشاركة .

النتائج الايجابية من لهم علاقة بي :

1. كان لأسرتي جانباً من التكريم وذلك نتيجة المشاركة في مختلف الأنشطة على مستوى المدرسة والمجتمع .
2. نالت مدرستي شرف التكريم على مستوى المنطقة والوزارة نتيجة تحقيقي الفوز في العديد من المسابقات .
3. أصبحت مدرستي منبراً من منابر الثقافة ومحفلاً من محافل العلم نتيجة كثرة المشاركات والإصدارات التي تم إعدادها والمشاركة بها .

أما الصعوبات التي واجهتني لتطبيق هذه الممارسات:

1. المشاركة في الاحتفالات المجتمعية كاليوم الوطني ومهرجان الوفاء غالباً ما يكون في الفترة المسائية مما يعني التأخر خارج المنزل الذي يؤدي إلى نومي متأخراً عن الموعد المحدد .
2. كذلك معظم الأنشطة والفعاليات في الفترة الصباحية قد تحول بين عدم حضور الحصص أو عدم أداء الاختبارات في وقتها المحدد مما يؤثر على مستوى التحصيل .

أما دور الجائزة في إنجاح دائرة هذه الممارسة :

للجائزة دورها الواضح والجلي في أثر الممارسة باعتبار أن استمارة الترشيح أداة موجهة نحو مجالات العمل ،كما أن بنود الاستمارة وتعدد الاضاءات لكيفية المشاركة وفتح قنوات متعددة ومتنوعة لبيان الممارسة وطرق إثرائها عاملاً مهماً من عوامل التحفيز والتشجيع نحو المشاركة وزيادة الدافعية نحو ممارسة الأنشطة المختلفة الرياضية والثقافية والوطنية والقومية .
نفتح الجائزة أمام الفكر أفاقاً متنوعة لمجالات المساهمات والنشاطات لتحلق بالمتعلم في سماء المناسبات القومية والعالمية مما يعينهم في زيادة فكر عمقت معرفته .

المتميز
05-08-2006, 12:33 AM
هذه تجارب الفائزين .. نطرحها لمن يستعد لدخول المسابقة ..

واللتي ستنير دربه .. وتثري خبرته ..

كلي أمل أن يستفيد منها الطلاب والطالبات


وتقبلوا تحياتي

شموع الأمل
05-08-2006, 12:52 AM
بارك الله بك استاذنا

الله يوفقك ويعطيك العافية

MoOnA
05-08-2006, 07:11 AM
ماشاء الله السيد الكريم istraha

كفيت ووفيت.. مختارات فعلا مميزة.. تخدم كل طالب يسعى للتميز في الأداء.


كتاب أفضل الممارسات الذي صدر عن الجائزة.. يعتبر اضافة رائعة من ادارة الجائزة وخطوة رائدة في نشر ثقافة التميز.

بارك الله خطاك.

المتميز
05-08-2006, 02:46 PM
شموع الأمل

وإياك .. وبارك الله فيك

المتميز
05-08-2006, 02:49 PM
MoOnA

فعلا إدارة الجائزة كل يوم لها تطور مستمر ..

كل يوم إضافة رائعة ..

كتاب ( أفضل الممارسات ) فكرة جميلة وستخدم المتقدمين للجائزة


وجزاك الله خير على هذه المعلومة .


وتقبلي تحياتي